تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

القصف يقتل فلسطينيين في بيت لاهيا.. ومياه الأمطار تغرق خيام النازحين في خان يونس

القصف يقتل فلسطينيين في بيت لاهيا.. ومياه الأمطار تغرق خيام النازحين في خان يونس

في نشرة فلسطين اليوم:

 قُتل فلسطينيان جراء قصف الاحتلال تجمعًا للمواطنين في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، تزامنًا مع استمرار القصف المدفعي والجوي على مناطق شرق القطاع، في حين غرقت آلاف خيام النازحين بمياه الأمطار في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، إثر منخفض جوي يضرب القطاع.

سجل مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفاعًا نسبته 167%، مقارنة بما قبل شهر أكتوبر 2023، حسبما كشف مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة وصناعة غزة، اليوم، موضحًا أن تلك النسبة تكشف عن تدهور كارثي في الأوضاع الاقتصادية بالقطاع، الذي وصلت نسبة البطالة بين سكانه إلى نحو 85%. 

وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدًا لإنهاء إجراءات دخولهم القطاع، اليوم، وذلك بعد يوم من إجلاء دفعة جديدة من مرضى القطاع لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، عن وجود اتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، تمهيدًا لعقد جلسات حوار بشأن «إنجاز متطلبات دخولهم للمنظمة»، رافضًا خلال حوار مع صحيفة الشروق المصرية، أمس، المطالبات بنزع سلاح «حماس»، والقرارات التي تصنفها كـ«تنظيم إرهابي»، والتي صدرت عن بعض الحكومات والمؤسسات الدولية.

أصاب رصاص الاحتلال الإسرائيلي أربعة فلسطينيين، في حادثين منفصلين بالضفة الغربية، أمس، حسبما قالت قناة الجزيرة، اليوم، مُشيرة إلى أن اثنين من المصابين استُهدفا في مخيم الأمعري في مدينة البيرة، وسط الضفة، في حين أصيب الآخران في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، قبل أن تهدم قوات الاحتلال ثلاثة منازل ومنشأة زراعية في بلدة بيت لقيا، غربي مدينة رام الله، وسط الضفة.

قصف إسرائيلي يقتل فلسطينيين في بيت لاهيا.. وخيام النازحين تغرق بمياه الأمطار في خان يونس

في خرق إسرائيلي متكرر لوقف إطلاق النار، قُتل فلسطينيان نتيجة قصف الاحتلال تجمعًا للمواطنين في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، لافتة إلى استمرار القصف المدفعي والجوي في مناطق شرق القطاع.

بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها سبعة مصابين خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، ما رفع حصيلة ضحاياه منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و73 قتيلًا، و171 ألفًا و756 مُصابًا.

ووسط أوضاع إنسانية ومعيشية مأساوية، غرقت آلاف خيام النازحين بمياه الأمطار في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، اليوم، إثر منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة يضرب القطاع، حسبما أفادت مديرية الدفاع المدني في غزة، مُشيرة إلى تلقيها نداءات استغاثة، وإنقاذها عددًا من العائلات بعد غرق خيامها.

من جهتها، قالت بلدية خان يونس إن هطول الأمطار كشف هشاشة الوضع الإنساني الذي يعيشه أهالي القطاع، لافتة إلى أن القطاع ما زال يعيش حالة الحرب، في حين أشارت بلدية غزة إلى استمرار التحكم في ما يدخل القطاع من المعابر، والتباطؤ الشديد في إدخال الخيام والمساعدات الإنسانية، فضلًا عن منع إدخال آليات ومعدات الإنقاذ.

ويتأثر القطاع المحاصر بمنخفض جوي، منذ أمس، تسبب بسقوط زخّات أمطار متفرقة على معظم المناطق، مصحوبة بعواصف رعدية، مع رياح نشطة، حسبما قالت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية.

ويواجه النازحون البرد القارس دون أغطية كافية أو فُرش تحميهم من الأرض والرطوبة، في ظل تجاوز نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة 70% على مستوى القطاع، والتي ترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، مشيرة إلى دمار 92% من المباني السكنية في القطاع، كليًا أو جزئيًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، ما دفع الأهالي للنزوح في الخيام، أو السكن في منازلهم المتصدعة، رغم خطر انهيارها بفعل السيول والأمطار.

أما شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع فهي أقل من نصف المتفق على دخوله ضمن اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، أمس، مضيفًا أن ما يدخل مخصص للقطاع التجاري وليس الإغاثي، ومؤكدًا أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها في المرحلتين الأولى والثانية للاتفاق، واللتين لم يجر الانتقال الفعلي إليهما، رغم التصريحات الصادرة عن الوسطاء والإدارة الأمريكية.

«تجارة غزة»: 167% ارتفاعًا في أسعار السلع بعد الحرب.. والبطالة 85%

سجل مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية في قطاع غزة ارتفاعًا نسبته 167%، مقارنة بما قبل شهر أكتوبر 2023، حسبما كشف مدير العلاقات العامة والإعلام في غرفة تجارة وصناعة غزة، خليل عطالله، اليوم، مُوضحًا أن تلك النسبة تكشف عن تدهور كارثي في الأوضاع الاقتصادية بالقطاع، الذي وصلت نسبة البطالة بين سكانه إلى نحو 85%. 

وأرجع عطالله ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية إلى القيود الإسرائيلية على دخول الشاحنات التجارية والإغاثية، فضلًا عما يعرف بـ«التنسيقات الخاصة»، التي يجري بمقتضاها دفع مبالغ مالية «غير قانونية»، تُدفع لسماسرة ووسطاء بطرق ملتوية ومشبوهة لخضوع دخول البضائع لعمليات ابتزاز تجاري مستمرة.

ونتيجة للظروف الاقتصادية المتردية، يعد انخفاض القوة الشرائية عائقًا رئيسيًا أمام تأمين أهالي القطاع احتياجاتهم من الغذاء، نتيجة حرمان غالبية السكان من الدخل اللازم لشراء احتياجاتهم، حسبما أفاد تقرير صدر عن برنامج الغذاء العالمي في وقت سابق من الشهر الجاري، كما لا يزال التنوع الغذائي دون مستويات ما قبل الحرب بشكل حاد، إذ تعجز الأسر عن تأمين البروتينات والخضروات والفواكه بشكل كافي، وتستمر واحدة من كل خمس عائلات في استهلاك وجبة واحدة فقط يوميًا، مع اضطرار الكبار لتقليل حصصهم الغذائية لتأمين احتياجات الأطفال.

كان الناتج المحلي الإجمالي في غزة، سجل انكماشًا حادًا بنسبة 83% خلال عام 2024، بسبب الانهيار الاقتصادي الناتج عن حرب الإبادة، واستمر التراجع في مطلع 2025 بنسبة إضافية بلغت 12%، في حين يمثل اقتصاد غزة في الوقت الراهن نحو 13% فقط من حجمه الذي كان عليه في 2022، حسبما قال تقرير صدر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «اونكتاد»، في نوفمبر الماضي. 

وبحسب التقرير الأممي، انخفض نصيب الفرد في غزة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 161 دولارًا أمريكيًا سنويًا، نتيجة الانهيار الاقتصادي الذي وصفه التقرير بأنه «من أشدّ حالات الانكماش الاقتصادي في التاريخ الحديث»، كما أدت القيود المفروضة على دخول السلع التجارية والمساعدات الإنسانية إلى ارتفاع حاد في التضخم بلغ 238%.

تدخل البضائع التجارية والمساعدات، القطاع عبر نظام احتكاري وضعت إسرائيل أسسه في الشهور الأولى للحرب، قبل أن تشاركها أطراف مختلفة في التهام مليارات الدولارات من خدمات تخزين ونقل وتأمين وبيع تلك البضائع، بينما يأكل الجوع الملايين من سكان القطاع، بحسب تقرير «مدى مصر» المنشور في ديسمبر الماضي، «ملوك المجاعة». اقرأوه من هنا.

وصلت دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة، إلى الجانب المصري من معبر رفح، تمهيدًا لإنهاء إجراءات دخولهم القطاع، اليوم، حسبما قالت صحيفة المصري اليوم، وذلك بعد يوم من إجلاء دفعة جديدة من مرضى القطاع لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حسبما أفاد «التلفزيون العربي».

بحسب بيان منسوب لهيئة المعابر والحدود في غزة، تداولته وسائل إعلامية فلسطينية، وصل القطاع عبر معبر رفح، أمس، 19 فلسطينيًا كانوا عالقين في مصر، تزامنًا مع إجلاء 13 مريضًا لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، مع تمكين 22 من مرافقتهم.

عزام الأحمد: نرفض نزع سلاح «حماس» واتصالات لبحث متطلبات انضمامها إلى منظمة التحرير

كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، عن وجود اتصالات مع حركتي حماس والجهاد الإسلامي، تمهيدًا لعقد جلسات حوار في القريب العاجل بشأن «إنجاز متطلبات دخولهم للمنظمة»، رافضًا خلال حوار مع صحيفة الشروق المصرية، أمس، المطالبات بنزع سلاح «حماس»، والقرارات التي تصنفها كـ«تنظيم إرهابي»، والتي صدرت عن بعض الحكومات والمؤسسات الدولية، معتبرًا الحركة «جزء من النسيج الوطني الفلسطيني».

وأكد الأحمد أن الشروط المحددة لانضمام «حماس» إلى المنظمة، هي جزء من ميثاق منظمة التحرير والنظام الأساسي لها، لافتًا إلى عقد حوارات كثيرة على مدى عامين، لا سيما في بكين وموسكو، مُضيفًا: «كنا نوقّع اتفاقات لكنهم لا يلتزمون بها».

كما أشار الأحمد إلى إجراء حوارات مؤخرًا مع الجبهتين الشعبية والديمقراطية، بهدف «عودة التفاعل» ضمن إطار منظمة التحرير، والتي أسفرت عن التوافق على مجموعة من القضايا السياسية، منها تعزيز المقاومة الشعبية، ومواجهة الاستيطان وجيش الاحتلال، وتكثيف العمل الوطني في التصدي لأعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية، والتي من بينها محاولات اعتبار الضفة الغربية جزءًا من إسرائيل.

اللقاءات مع الجبهتين جاءت بعد قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، قبل أسبوعين، بعقد حوارات مع كل فصائل العمل الوطني الفلسطيني، بداية بفصائل المنظمة، بحسب الأحمد، الذي لفت إلى الاقتراب من تفعيل مؤسسات المنظمة، لا سيما بعد قرار رئيس السلطة، محمود عباس، بإجراء انتخابات لتشكيل مجلس وطني فلسطيني جديد، في ضوء إنجاز قانون انتخابات المجلس، فضلًا عن إجراء انتخابات المجالس المحلية في أبريل المقبل.

إصابات برصاص الاحتلال في مخيم الأمعري والقدس.. وإدانات واسعة لـ«الضم الفعلي» للضفة

أصاب رصاص الاحتلال الإسرائيلي، أربعة فلسطينيين، في حادثين منفصلين بالضفة الغربية، أمس، حسبما قالت قناة الجزيرة، اليوم، مُشيرة إلى أن اثنين من المصابين استهدفا في مخيم الأمعري في مدينة البيرة، وسط الضفة، في حين أصيب الآخران في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة.

وبذريعة «البناء دون ترخيص» هدمت قوات الاحتلال، اليوم، ثلاثة منازل ومنشأة زراعية في بلدة بيت لقيا، غربي مدينة رام الله، وسط الضفة، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، الذي نقل عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أن السلطات الإسرائيلية هدمت خلال يناير الماضي 126 منشأة فلسطينية في مدن الضفة، بينها نحو 77 منزلًا مأهولًا، فضلًا عن إصدار 44 إخطارًا بالهدم.

في السياق ذاته، رفض بيان لوزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية وأوروبية ولاتينية، بينها مصر والسعودية والبرازيل وفرنسا، أمس، إجراءات إسرائيل الرامية إلى «الضم الفعلي» لأراضي الضفة، وحذر البيان من «تقويض حل الدولتين»، كما أدان سلسلة القرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تُدخل توسّعات واسعة النطاق على السيطرة الإسرائيلية غير القانونية على الضفة الغربية.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن