القصف الإسرائيلي يقتل 8 لبنانيين ويدمر منزلين تراثيين في النبطية
قتل ثمانية لبنانيين، مساء أمس واليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف بلدات المجادل والنبطية، في جنوبي لبنان، وبلهيص ولبايا في منطقة البقاع، حسبما أفادت، اليوم، الوكالة الوطنية للإعلام، وذلك ضمن القصف الإسرائيلي المكثف المستمر منذ أواخر سبتمبر الماضي، على بلدات الجنوب اللبناني وكذلك الضاحية الجنوبية لبيروت.
وبجانب القصف القاتل في الجنوب، والمدمر في الضاحية، قصفت القوات الإسرائيلية منزلين تراثيين في النبطية، اليوم، أحدهما استخدم سابقًا كمقر للمجلس الثقافي للبنان الجنوبي، حسبما قال موقع «النشرة» اللبناني.
كما شن سلاح الجو الإسرائيلي غارات، اليوم، مستهدفًا منزلًا في بلدة حاروف، فضلًا عن قصف بلدات الشهابية وبرج قلوية، وتبنا، إضافة لغارتين في بلدة الخيام، فيما أعلن الدفاع المدني اللبناني، اليوم، انتشال جثامين ثلاثة قتلى، وإنقاذ أربعة جرحى من تحت الأنقاض ونقل تسعة آخرين إلى مستشفيات جبل عامل، فضلًا عن إصابة ثمانية في مدينة، منهم جريحين انتشلا من تحت الأنقاض.
الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، قال عبر منصة إكس، اليوم، إن الجيش قصف أهدافًا لتنظيم حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية، ومواقع أخرى في جنوب لبنان، زاعمًا استهداف مقرات قيادة وموقع إنتاج الأسلحة وبنى تحتية للحزب، كما أشار إلى أوامر بإخلاء عدد من المباني في الضاحية، قبل استهدافها.
بالمقابل، قصف تنظيم حزب الله مستوطنات إسرائيلية ومواقع للجيش الإسرائيلي في شمالي إسرائيل، حسبما أعلن الحزب في بيانات منفصلة، اليوم، كاشفًا عن استهداف قاعدة زولفون للصناعات العسكرية في شمال مدينة حيفا، بمنصة صاروخية، كما استهداف تجمّعًا للقوات الإسرائيلية في موقع العباد العسكري. كما أعلن الحزب اليوم، إسقاط مسيرة إسرائيلية من طراز «هرمز 450» بصاروخ أرض - جو.
وقالت القناة الـ«12» الإسرائيلية، اليوم، إن صافرات الإنذار دوّت في مستوطنات أفيفيم وكريات شمونة، ومدينتي عكا وصفد، في شمالي إسرائيل، بعد رصد صواريخ حزب الله، التي اعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلية خمسة منها، فيما فشلت في اعتراض أخرى، وقالت القناة الإسرائيلية إن بعضها سقط في مستوطنة نهاريا، فضلًا عن اعتراض طائرة دون طيار عبرت الحدود من جهة لبنان.
وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، قالت قوة الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، أمس، إن التدمير المتعمد والمباشر من الجيش الإسرائيلي لممتلكات قوة حفظ السلام، يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مُضيفة أن حادثة الأمس، مثل سبع حوادث سابقة مماثلة، لا تتعلق بوقوع قوات حفظ السلام في مرمى النيران المتبادلة، بل تتعلق بأفعال متعمدة ومباشرة من جانب الجيش الإسرائيلي، حسبما قال بيان لـ«يونيفيل» نقلته وكالة «رويترز».
وجاء البيان بعد يوم من إصابة ستة ماليزيين من قوات حفظ السلام، كانوا على متن حافلة تابعة للأمم المتحدة، أثناء عبورها نقطة تفتيش في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة، أسفرت عن مقتل ثلاثة لبنانيين في سيارة قريبة.
أخبار ذات صلة
تأخَّر من أجل مكالمة هاتفية لم تحدث.. واشنطن تُعلن وقف إطلاق النار في لبنان
أُعلن وقف إطلاق النار، مساء أمس، دون أن يتم الاتصال بين عون ونتنياهو
ضمن محاولاتها لإفشال محادثات إسلام آباد: إسرائيل تطوق «بنت جبيل»
تحمل «بنت جبيل» أهمية رمزية واستراتيجية وتاريخية لجيش الاحتلال الذي فشل منذ 2006 في السيطرة عليها
إصرار إيراني على وقف إطلاق نار في لبنان يختبر موازين القوى الإقليمية
بالنسبة لطهران، يُعد وقف إطلاق النار في لبنان جزءًا من اتفاقها مع الولايات المتحدة
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن