القصف الإسرائيلي يستهدف مستشفى ومنازل في شمال القطاع ووسطه | «هآرتس»: الجيش الإسرائيلي يوفر الحماية لعصابات نهب المساعدات في غزة
في نشرة غزة اليوم:
أصيب ثلاثة من الطاقم الطبي في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، نتيجة قصف طائرات الاحتلال لقسم الاستقبال والطوارئ، اليوم، فيما قتل مواطن في محيط مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، برصاص مسيرة إسرائيلية، وقتلت قنبلة من مسيرة أخرى سيدة في جباليا.
سمحت القوات الإسرائيلية لمسلحين فلسطينيين بنهب قوافل المساعدات التي تدخل غزة، من خلال معبر كرم أبو سالم، وابتزازها ماليًا مقابل حماية الشاحنات وسائقيها، حسبما قال تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، سلّط الضوء على تقاعس الجيش الإسرائيلي عن التعامل مع العصابات الإجرامية التي تنهب شاحنات المساعدات.
أصيب خمسة فلسطينيين بالرصاص بينهم طفل، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، تزامنًا مع مداهمة عدد من القرى والبلدات في محافظة رام الله والبيرة، حيث اعتقل ثلاثة شبان.
القصف الإسرائيلي يستهدف مستشفى ومنازل في شمال القطاع ووسطه.. وإجلاء 20 مريضًا من «العودة» إلى «الشفاء»
أصيب ثلاثة من الطواقم الطبية في مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، اليوم، نتيجة قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لقسم الاستقبال والطوارئ بالمستشفى، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قتل مواطن، جراء إطلاق النار عليه من مسيرة إسرائيلية، في محيط مستشفى العودة، في مخيم النصيرات، في وسط القطاع.
وقصفت مدفعية الاحتلال، اليوم، منزلًا في غرب «النصيرات»، ما أدى لمقتل ثلاثة أشخاص، وفقًا لـ«وفا»، فيما تمكنت طواقم إسعاف مستشفى العودة من انتشال جثماني قتيلين من منطقة تبة النويري، غرب المخيم، بعد انسحاب قوات الاحتلال التي توغلت في تلك المنطقة بشكل مفاجئ، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
في شمال القطاع، قُتلت سيدة في مخيم جباليا جراء إلقاء طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية قنبلة باتجاه تجمع للمواطنين، حسبما ذكرت قناة «الأقصى»، مشيرة إلى وقوع إصابات جراء إطلاق قذائف مدفعية على المخيم الذي استمر توغل قوات الاحتلال فيه وفي بلدة بيت لاهيا، حيث استهدفت محيط مستشفى «كمال عدوان»، إضافة لاستهداف عدة منازل خلف مدرسة أبو حسين، ما أسفر عن مقتل خمسة مواطنين حسبما قال لـ«مدى مصر»، الصحفي في شمالي القطاع، يحيى المدهون، مضيفًا أن «كواد كابتر» قتلت مواطنًا آخر في سوق «بيت لاهيا».
وأنهت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم، عملية إجلاء 20 مريضًا من مستشفى العودة في شمالي القطاع إلى مستشفى الشفاء بمدينة غزة، بتنسيق ومشاركة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حسبما ذكرت وكالة «سما» الإخبارية الفلسطينية.
ويواجه مواطنو مدينة غزة مجموعة من الأزمات، أبرزها شح المياه، التي تصل إلى 40% فقط من إجمالي مساحة المدينة، فيما يعاني النازحون من أجل الحصول على المياه، حسبما قال اليوم، المتحدث باسم بلدية غزة، عاصم النبيه.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي، أمس، إنه اغتال بغارة جوية، محمد أبو سخيل، الذي وصفه بأنه مسؤول ملف العمليات في حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة، زاعمًا أنه عمل في تخطيط وتنفيذ عمليات، بجانب التنسيق مع حركة حماس لتنفيذ هجمات ضد مواطني إسرائيل وقوات الجيش المتوغلة في القطاع.
ووسع جيش الاحتلال، اليوم، من مساحة المنطقة الإنسانية في جنوبي القطاع، بإضافة مساحة محدودة لها في شرق وشمال المنطقة المزعومة في «مواصي خان يونس»، حسبما أظهرت خريطة نشرها المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.
ووقعت العديد من المجازر في المنطقة التي يزعم الاحتلال بأنها منطقة إنسانية آمنة، كان آخرها قبل يومين، حين استهدف خيام نازحين، متسببًا بمقتل تسعة مواطنين، بينهم أطفال ومسنين.
«هآرتس»: الجيش الإسرائيلي يوفر الحماية لعصابات نهب المساعدات في غزة
سمحت القوات الإسرائيلية لمسلحين فلسطينيين، بنهب قوافل المساعدات التي تدخل غزة من خلال معبر كرم أبو سالم، وابتزازها ماليًا مقابل حماية الشاحنات وسائقيها، في مناطق تخضع بالكامل لسيطرة جيش الاحتلال، بحسب تقرير نشرته صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، اليوم، نقل عن مصادر في منظمات إغاثية دولية تعمل بغزة، وسلّط الضوء على تقاعس الجيش الإسرائيلي عن التعامل مع عصابات نهب شاحنات المساعدات.
المصادر الإغاثية قالت للصحيفة إن المسلحين نهبوا قسمًا كبيرًا من شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع، مُشيرة إلى أن منظمي عمليات النهب ينتمون إلى عشيرتين كبيرتين في رفح. وترفض بعض منظمات الإغاثة دفع الأموال مقابل حماية الشاحنات، ما يمنع عبور شاحناتها إلى القطاع المحاصر، وفق الصحيفة الإسرائيلية، لتبقى في المستودعات على الجانب الآخر من الحدود.
على بعد كيلومتر واحد من معبر كرم أبو سالم، وقبل الأحياء الشرقية من رفح بقليل، توجد منطقة يطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم «منطقة النهب»، والتي تجري فيها أغلب عمليات نهب شاحنات المساعدات. وتخضع تلك المنطقة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، حيث يتمركز جنوده على بعد مئات الأمتار فقط، وأحياناً أقل، من الحواجز التي يقيمها المسلحون على الطريق، حسبما أوضحت «هآرتس».
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي على علم بالمشكلة، وقالوا لـ«هآرتس» إن الحكومة فكرت في مرحلة ما في تكليف العشائر التي ينتمي إليها المسلحون بتوزيع المساعدات على سكان غزة، على الرغم من أن بعضهم متورطون في «الإرهاب»، بل إن بعضهم ينتمون إلى منظمات متطرفة مثل تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب مزاعم الجيش التي نقلتها الصحيفة.
وخلق الاحتلال الإسرائيلي ظروفًا أدت لانهيار السلم الاجتماعي في القطاع، من خلال تغييب الشرطة بالاستهداف المباشر، والتي لم تعد تظهر في شوارع القطاع، فضلًا عن استهداف اللجان الشعبية التي عملت بشكلٍ موازٍ لمحاولة لضبط الشارع الغزي، وإنقاذه من فخ الانفلات الأمني، حسبما رصد «مدى مصر» في تقرير نشره في يونيو الماضي، بعنوان: «العدوان الإسرائيلي يغتال السلم الاجتماعي في غزة.. واللجان الشعبية محاولة للإنقاذ». اقرأه من هنا: https://bit.ly/3RoPuTD
ويعتمد غالبية سكان القطاع على المساعدات الغذائية للحصول على الطعام، وسط شح الإمدادات التجارية والإغاثية، بحسب تقديرات أممية حديثة، أفادت بأن الاحتلال سمح بإدخال نحو 6% من احتياجات القطاع خلال شهر أكتوبر الماضي، فضلًا عن ارتفاع أسعار المواد الغذائية المتوفرة بكميات قليلة على بسطات وفي أسواق القطاع، ما دفع مسؤولون أمميون للتحذير من حدوث مجاعة في محافظات القطاع الشمالية والجنوبية.
إصابات برصاص الاحتلال في رام الله وعمليات هدم في القدس والنقب
أصيب خمسة فلسطينيين بالرصاص بينهم طفل، اليوم، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، مضيفة أن قوات الاحتلال داهمت عددًا من القرى والبلدات في محافظة رام الله والبيرة، حيث اعتقلت ثلاثة شبان.
وهدمت السلطات الإسرائيلية، اليوم، خيام أهالي قرية العراقيب، غير المعترف بها من سلطات الاحتلال، في منطقة النقب بالداخل الفلسطيني المحتل، بحماية قوات الشرطة والوحدات التابعة لها، في محاولاتها المتكررة لتهجير أهالي القرية من أراضيهم، حسبما قالت وكالة «وفا».
كما هدمت جرافات الاحتلال، اليوم، مسجدًا وعدة منشآت في تجمع سكاني بدوي قرب بلدة جبع، شرق القدس، يؤوي نحو 80 عائلة فلسطينية، حسبما أشارت «وفا»، مُضيفة أن الاحتلال وضع علامات باللون الأحمر على عدة منشآت، فيما يبدو تمهيدًا لهدمها.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن