تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

القسام تفرج عن أسيرتين إسرائيليتين.. وتتبنى مقتل 3 مستوطنين في القدس

القسام تفرج عن أسيرتين إسرائيليتين.. وتتبنى مقتل 3 مستوطنين في القدس

أعلنت كتائب القسام، اليوم، أنها سلمت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، محتجزتين إسرائيليتين في ميدان فلسطين وسط مدينة غزة، ضمن ثمانية أسرى أعلنت حركة حماس عن تسليمهم اليوم، فيما أعلن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، قدورة فارس، اليوم، عن إطلاق سراح 30 أسيرًا وأسيرة، ضمن الدفعة السابعة من صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية.

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تلقت قبل السابعة صباحًا قائمة تضم أسماء النساء والأطفال الذين يمكن إطلاق سراحهم يوم الخميس، والتي قال مسؤول إسرائيلي إنها شملت ثمانية أسماء فقط، وليس عشرة محتجزين كما كان يحدث.

وقبل ساعات من إعلان تمديد الهدنة إلى يوم آخر، هددت حكومة الحرب الإسرائيلية، حركة حماس، باستئناف القتال في السابعة صباحًا إذا لم تسلم الحركة قائمة بأسماء النساء والأطفال الذين يمكن إطلاق سراحهم، فيما كشفت الحركة أن إسرائيل رفضت عرضًا قدمته بتسليم سبعة أسرى من النساء والأطفال، بالإضافة إلى ثلاث جثث لأسرى أعلنت الحركة، أمس، عن مقتلهم في غزة نتيجة القصف الإسرائيلي، وقالت إن هذا العدد «هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة» في إشارة إلى احتجاز حركة الجهاد الإسلامي وجماعات أخرى في غزة بعض الرهائن.

تجديد الهدنة يوم إضافي قبل دقائق من موعد انتهائها

قبل دقائق من انتهاء اليوم السادس والأخير للهدنة الإنسانية المتفق عليها بين حماس والحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة، أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم، عن التوصل إلى اتفاق لتمديد الهدنة الإنسانية اليوم، بنفس الشروط السابقة والتي تتضمن إطلاق سراح الأسرى مقابل تمديد وقف إطلاق النار والإفراج عن المحتجزين الفلسطينيين لدى الحكومة الإسرائيلية ودخول المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى استمرار تكثيف الجهود بهدف الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وعلى مدار يومي الثلاثاء والأربعاء جرت مفاوضات بالعاصمة القطرية، الدوحة، في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن التمديد الثاني للهدنة، جمعت وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومدير وكالة السي آي إيه، وليام بيرنز، ومدير الموساد، دافيد برنياع، ومدير المخابرات المصرية، عباس كامل.

وتحتجز «حماس»، منذ حرب 2014، جنديين إسرائيليين على الأقل، بالإضافة إلى عدد غير معلوم من الجنود الذين أسرتهم في عملية طوفان الأقصى، وما بعدها.

تأتي محاولات تمديد الهدنة فيما تستمر اﻷوضاع المأساوية التي تعصف بالنازحين في القطاع الذي حوّلت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين «أونروا» مخازنها في جنوبه إلى مراكز إيواء.

«نزحنا بملابسنا، ولا نملك ما يحمي أطفالنا من البرد والجوع، لا أغطية تكفي ولا فراش يكفي، بنحط كرتونة على الأرض ننام عليها ونتغطّى كل اثنين ببطانية واحدة»، يقول أحمد عبد الله، 35 عامًا، الذي يقيم في أحد تلك المخازن، بعدما نزح من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة إلى مدينة رفح، في اليوم الثامن والثلاثين للحرب، مقدرًا أن المخزن الذي يأويه يضم 20 ألف نازح.

فقد عبد الله 60 فردًا من عائلته في قصف استهدف منزل أحد أقاربه بالحارة المجاورة لبيته، كما نزح عدة مرات نتيجة اشتداد القصف في المناطق التي كان ينزح إليها.

يضيف «توفر لنا الوكالة كل يومين علبة فول وزجاجة مياه واحدة يوميًا لكل أسرة، وللحصول على باقي احتياجاتنا من الغذاء أقطع مسافات طويلة، وكذلك أنتظر ساعات طويلة أمام محطة تحلية المياه للحصول على مياه الشرب».

في يومها السابع.. خرق الهدنة يتصاعد جنوب القطاع

وفي سابع أيام الهدنة الإنسانية، جدد جيش الاحتلال، اليوم، خرقه للهدنة حين قصفت زوارقه العسكرية ساحل مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بقذائف صاروخية، لليوم الثاني، فيما أصيب الصحفي عبد الرحمن الكحلوت في قدميه، برصاص قناص إسرائيلي جنوب وادي غزة وسط القطاع، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية.

تعددت خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار خلال الأيام الماضية، إذ اشتبكت كتائب القسام، أمس، مع قوات للاحتلال، نتيجة «خرق اتفاق الهدنة في شمال قطاع غزة»، بحسب بيانها، فيما أعلن جيش الاحتلال عن إجراء تدريبات، حفاظًا على «يقظة وكفاءة القوات»، وسبق ذلك إطلاق الدبابات الإسرائيلية النيران على أطراف حي الشيخ رضوان ومخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة.

وفي اليوم الأول للهدنة، قتل شاب على حاجز عند مفترق الشهداء على طريق صلاح الدين، خلال محاولته العودة من الجنوب باتجاه الشمال، وفي اليوم التالي عطلت «القسام» تسليم الرهائن، نتيجة تلاعب إسرائيل في ترتيب قوائم الأسرى الفلسطينيين الذين تشملهم صفقة التبادل، وذلك قبل أن تقتل مُسيرة إسرائيلية مزارعًا وتصيب آخر، الأحد الماضي، كانا يحاولان استغلال أيام الهدنة لجني ثمار أرضهما جنوبي القطاع.

القسام تتبنى مقتل ثلاثة مستوطنين في القدس

أعلنت كتائب القسام، اليوم، مسؤوليتها عن عملية إطلاق الرصاص في القدس التي نفذها الشقيقان مراد وإبراهيم نمر، عضوا الكتائب، وقالت إنهما نفذا العملية «ردًا على جرائم الاحتلال في الضفة»، فيما قالت الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم، إن ثلاثة إسرائيليين قتلوا في العملية، وأصيب 13 آخرين، بينهم ثلاثة حالتهم خطيرة.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن اﻷخوين نمر اللذين قتلا برصاص الشرطة الإسرائيلية عقب تنفيذ العملية، من سكان بلدة صور باهر بالقدس الشرقية، وأطلقا النار من مسدس وبندقية من طراز M16 بعدما ترجلا من سيارة، صوب مجموعة من المستوطنين بمحطة لانتظار الحافلات عند مستوطنة «راموت».

كان مراد النمر قد اعتقل في يناير 2010 وحكم عليه بالسجن 10 سنوات، كما تعرض للعزل الانفرادي لمدة عامين بعدما خاض إضرابًا عن الطعام عام 2012، وأطلق سراحه قبل 3 سنوات.

وفي الضفة الغربية، أطلق الجنود الإسرائيليون النار صوب سائق سيارة بزعم محاولته تنفيذ عملية دهس، ما أدى لإصابة جنديين إسرائيليين إصابة طفيفة، قرب مستوطنة «بقعوت» في منطقة الأغوار شمالي الضفة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن