تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القسام» تعلن أسماء الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم غدًا | «الإعلامي الحكومي»: لم يدخل للقطاع أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة حتى الآن

«القسام» تعلن أسماء الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم غدًا | «الإعلامي الحكومي»: لم يدخل للقطاع أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة حتى الآن

في نشرة فلسطين اليوم:

أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أبو عبيدة، أسماء الأسرى الإسرائيليين الثلاثة المقرر الإفراج عنهم، غدًا، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن قائمة الأسرى المعلن عنها مقبولة لديهم. 

رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أسامة معروف، أكد اليوم أنه لم يتم إدخال أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة من المتواجدة على الجانب المصري من معبر رفح. 

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بالقوة المركز الصحي التابع لها في مخيم العروب، بالقرب من بيت لحم، واستخدمته كموقع احتجاز مؤقت في أثناء عملية تفتيش واعتقال جرت في 12 فبراير.

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس، فرض عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، تنفيذًا لأمر أصدره الرئيس، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، يقضي بفرض عقوبات على موظفين بـ«الجنائية الدولية».

وزارة التربية والتعليم في غزة، طالبت في بيان نقله المكتب الإعلام الحكومي أمس، أهالي القطاع الذين استخدموا أي ممتلكات تابعة لها خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، بـ«إعادتها فورًا ودون تأخير، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوع واحد»

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طفلًا من الحي الشرقي بمدينة جنين، ضمن سلسلة من المداهمات والاقتحامات لقرى وبلدات في الضفة الغربية. 

«القسام» تعلن أسماء الأسرى الإسرائيليين المقرر الإفراج عنهم غدًا 

أعلن الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أبو عبيدة، أسماء الأسرى الإسرائيليين الثلاثة المقرر الإفراج عنهم، غدًا، وهم: ساشا إلكسندر تروبنوف، وساجي ديكل حن، ويائير هورن. ويحمل ديكل الجنسية الأمريكية، فيما يحمل توربنوف الجنسية الروسية، حسبما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت. 

من جانبها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ستتولى الإفراج عن الأسير ألكسندر تروبنوف، ضمن الدفعة السادسة من المرحلة الأولى لصفقة «طوفان الأقصى».

 في المقابل، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن قائمة الأسرى المعلن عنها مقبولة لديهم. 

يأتي الإعلان عن أسماء الأسرى الثلاثة، بعد يوم واحد من تصريح الناطق باسم حركة حماس، عبد اللطيف القانوع، بأن الحركة متمسكة باتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، وأن الوسطاء يمارسون ضغطًا لإتمام تنفيذ الاتفاق، وإلزام إسرائيل بالبروتوكول الإنساني واستئناف عملية تبادل الأسرى في الموعد المحدد.

كانت «القسام» أعلنت، 10 فبراير الجاري، على لسان أبو عبيدة، تأجيل تسليم الدفعة الجديدة من الأسرى الإسرائيليين لديها، بسبب ما وصفته بعدم التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، بما في ذلك تأخير عودة النازحين إلى شمالي قطاع غزة، واستهدافهم بالقصف وإطلاق النار في مختلف مناطق القطاع، فضلًا عن عدم إدخال المواد الإغاثية المتفق عليها.

«الإعلامي الحكومي»: لم يدخل للقطاع أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة 

أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، أسامة معروف، اليوم، أنه لم يتم إدخال أي كرفانات أو معدات وآليات ثقيلة من المتواجدة على الجانب المصري من معبر رفح حتى الآن، وأعرب عن أمله أن يتم ذلك خلال الساعات المقبلة، وفقًا لتطمينات الأطراف ذات العلاقة. 

معروف أشار إلى أنه يتابع سلوك الاحتلال ويضع الوسطاء في صورة خروقاته يوميًا، مع انتظار التزامه بتعهداته في اتفاق وقف إطلاق النار، بما يشمل إدخال كل المستلزمات المحددة ضمن البروتوكول الإنساني بالأصناف والكميات المتفق عليها والمواعيد المقررة لذلك. 

وأضاف معروف أن الواقع الإنساني والمعيشي الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع جراء حرب الإبادة والتطهير العرقي التي شنها الاحتلال خلال 15 شهرًا، لا يحتمل أي مماطلة أو تسويف في إدخال مستلزمات الإيواء والاحتياجات الأخرى كالوقود والمعدات الثقيلة والأجهزة والمعدات الطبية ومواد ترميم البنى التحتية، لافتًا إلى أن نحو مليون ونصف إنسان أصبحوا بلا مأوى بعد تدمير منازلهم، في حين يعاني جميع سكان قطاع غزة البالغ عددهم 2.4 مليون إنسان، من عدم توافر أبسط الخدمات الحياتية الأساسية وانعدام البنى التحتية.

«أونروا»: إسرائيل استخدمت مقرًا تابعًا للوكالة كموقع احتجاز مؤقت

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في بيان اليوم، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت بالقوة المركز الصحي التابع لها في مخيم العروب، بالقرب من بيت لحم، واستخدمته كموقع احتجاز مؤقت في أثناء عملية تفتيش واعتقال جرت في 12 فبراير، مضيفة أن القوات احتجزت واستجوبت عشرات الفلسطينيين داخل المنشأة. 

واعتبرت الوكالة هذه الخطوة تطورًا جديدًا، وتجاهلًا صارخًا لحرمة مرافق الأمم المتحدة، وأضافت أن هذا الحادث الأخير يأتي ضمن سلسلة اقتحامات قسرية لمنشآتها في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، نفذتها القوات الإسرائيلية والجماعات الفلسطينية المسلحة.

الوكالة أكدت في بيانها على أن «جميع مباني الأمم المتحدة لها حرمة ومحمية بموجب القانون الدولي»، مشيرة إلى أنه مع بدء تطبيق قوانين الكنيست الإسرائيلي، التي تمنع أي تنسيق بين الأونروا والسلطات الإسرائيلية، في 30 يناير الماضي، لم تعد الوكالة قادرة على التعامل المباشر مع المسؤولين الإسرائيليين للإبلاغ عن مثل هذه الحوادث.

كان الكنيست الإسرائيلي صادق، 28 أكتوبر الماضي، على قانون يحظر نشاط وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، داخل إسرائيل، ويقضي القانون ألا تشغّل الوكالة الأممية أي مكتب تمثيلي، ويمنع أي نشاط لها، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، كما يحظر أي تعاون بين الوكالة والكيانات الإسرائيلية، وذلك على خلفية مزاعم حول تورط بعض موظفيها في أحداث السابع من أكتوبر.

أمريكا تفرض عقوبات على المدعي العام لـ«الجنائية الدولية»

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أمس، فرض عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، كريم خان، تنفيذًا لأمر أصدره الرئيس، دونالد ترامب، الأسبوع الماضي، يقضي بفرض عقوبات على موظفين بـ«الجنائية الدولية»، ردًا على تحقيقاتها حول إسرائيل.

وبموجب العقوبات، أُدرج اسم خان على قائمة «الرعايا المصنفين بشكل خاص والأشخاص المحظورين»، ما يمنعه من التعاملات المالية مع أمريكيين، ويضع قيودًا على دخوله الولايات المتحدة.

وكان ترامب وقع أمرًا تنفيذيًا، 6 فبراير الجاري، بفرض عقوبات على «الجنائية الدولية»، متهمًا إياها بـ«الانخراط في أعمال غير مشروعة ولا أساس لها تستهدف الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل»، مشيرًا إلى إصدار المحكمة، نوفمبر الماضي، مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق، يوآف جالانت، على خلفية اتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية.

«التعليم» تطالب أهالي القطاع بإعادة ممتلكاتها

في خطوة تشير إلى سعي حركة حماس إلى إعادة فرض سيطرتها مجددًا على قطاع غزة وعودة مؤسسات الدولة للعمل، طالبت وزارة التربية والتعليم، في بيان نقله المكتب الإعلام الحكومي أمس، أهالي القطاع الذين استخدموا أي ممتلكات تابعة للوزارة خلال العدوان الإسرائيلي الأخير، بـ«إعادتها فورًا ودون تأخير، وذلك خلال مدة أقصاها أسبوع واحد»

وأكدت الوزارة أنها ستتخذ إجراءات قانونية بحق كل من يثبت احتفاظه بأي من ممتلكاتها أو تصرف بها دون إذن رسمي، بعد انتهاء المهلة، «وذلك حفاظًا على المال العام ومصلحة أبنائنا الطلبة»، بحسب البيان، الذي أضاف أنه «في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها جميعًا، ندرك تمامًا كيف دفعت حرب الإبادة الكثيرين إلى التصرف بما كان متاحًا لهم من أجل تجاوز المحنة. ومع ذلك، فإن ممتلكات وزارة التربية والتعليم العالي من أثاث مدرسي ومكتبي، وأجهزة، وألواح طاقة شمسية، وغيرها، هي أمانة مخصصة لخدمة أبنائنا الطلبة ولمساندة العملية التعليمية، وليست ملكية خاصة يمكن الاحتفاظ بها أو التصرف بها دون وجه حق»

الاحتلال يعتقل طفلًا في جنين.. ويواصل مداهماته في الضفة الغربية 

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، طفلًا من الحي الشرقي بمدينة جنين، عقب مداهمته، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق، اليوم، واعتقل شاب، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيتا جنوب نابلس. ونقلت «وفا» عن مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، تجاه المواطنين، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق، تم علاجها ميدانيًا. 

وتتعرض بلدة بيتا لاعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستعمرين، منذ إقامة البؤرة الاستعمارية «أفيتار» عنوة على أراضي المواطنين في قمة جبل صبيح، وفقًا لـ«وفا». 

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة بيرزيت وقرية أبو شخيدم، كما اقتحمت بلدة حزما شمال شرق القدس، واستولت على نحو 20 مركبة. 

أما في نابلس، فقد شنت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم، حملة مداهمات في مخيم عسكر الجديد، وأحياء عدة من المدينة، حيث داهمت عددًا من المنازل وعبثت بمحتوياتها. ونقلت «وفا»عن مصادر أمنية ومحلية، بأن الاحتلال أطلق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي، و اقتحم شارع تونس، ومنطقة رفيديا والأكاديمية غرب المدينة.  

وأقدم مستوطنون، الليلة الماضية، على شق طريق بطول ثلاثة كيلومترات يربط بين الشارع الرئيسي وإحدى البؤر الاستيطانية في الأغوار الشمالية، حسبما نقلت «وفا»عن مصدر محلي.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إسرائيليًا تعرض للطعن في مستوطنة «جان نير» شمالي جنين شمال الضفة الغربية، فيما لاذ المنفذ بالفرار، وأشارت القناة إلى أن السلطات الإسرائيلية طلبت من السكان التزام منازلهم.

في المقابل، قالت كتيبة طولكرم، التابعة لسرايا القدس، اليوم، إن مقاتليها مع عدد من مقاتلي فصائل أخرى تمكنوا، أمس، من الاشتباك مع قوة مشاة إسرائيلية في مخيم طولكرم، محققين إصابات مؤكدة، بخلاف الاشتباك مع قوة مشاة في مخيم نور شمس وتحقيق إصابات مؤكدة بين صفوفها.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن