«القسام» تسلّم أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل | الاحتلال يقتل امرأة في رفح وطفلين في الضفة
في مراسم عسكرية ووسط انتشار مكثف لعناصر المقاومة، سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، ستة أسرى إسرائيليين لفريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، التعرف على رفات الأسيرة بيباس، التي تسلمها من «الصليب الأحمر»، أمس، في حين نفت «حماس»، اليوم، الاتهامات التي وجهتها تل أبيب، بشأن مسؤولية المقاومة الفلسطينية عن مقتل عائلة بيباس على يد آسريهم، بعد يوم من بيان للحركة، قالت فيه إن «أكاذيب» الاحتلال تهدف إلى تنصل الجيش الإسرائيلي من المسؤولية عن مقتل العائلة.
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها نحو منازل المواطنين في جنوبي مدينة رفح، اليوم، فيما قتلت فلسطينية برصاص الاحتلال، أمس، داخل منزلها الواقع في حي الجنينة، شرقي المدينة، كما وقعت العديد من الإصابات برصاص قوات الاحتلال المتمركزة في ممر فيلادلفيا، الفاصل بين جنوبي القطاع والأراضي المصرية.
قتل طفل وطفلة فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، أمس، في مدينتي جنين والخليل، شمالي الضفة الغربية وجنوبها.
«القسام» تسلّم أسرى الدفعة السابعة من صفقة التبادل.. و«حماس»: جاهزون لتبادل شامل في المرحلة الثانية
في مراسم عسكرية ووسط انتشار مكثف لعناصر المقاومة، سلمت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، ستة أسرى إسرائيليين لفريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى لصفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حماس».
وأفرجت «القسام» عن الأسيرين تال شوهام وأفيرا منغستو في مدينة رفح، جنوبي القطاع، فيما أفرجت عن الأسرى الثلاثة: إيليا كوهين، وعمر شيم توف، وعومر فنكرت، من مخيم النصيرات، في وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، وذلك من على المنصة التي رفع عليها شعار «الأرض تعرف أهلها.. من الأغراب مزدوجي الجنسية»، قبل أن يقدم أحد الأسرى الإسرائيليين على تقبيل رؤوس عناصر «القسام».
وبالإضافة للأسرى الخمسة الذين أعلن الجيش الإسرائيلي استلامهم من «الصليب الأحمر»، اليوم، أفرجت «القسام» عن الأسير هشام السيد، في مدينة غزة، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، وهو من فلسطينيي الداخل المحتل عام 48 وخدم في الجيش الإسرائيلي قبل اختطافه في 2014، في حين ذكرت قناة «الجزيرة»، نقلًا عن مصادرها، إن تسليم الأسير السيد سيجري دون مراسم عسكرية، احترامًا لفلسطينيي الداخل.
ومقابل الإفراج عن أسرى الدفعة السابعة، من المقرر أن تفرج إسرائيل، عن 602 أسير فلسطيني من سجونها، بينهم نحو 50 أسيرًا محكومًا بالسجن المؤبد، و60 محكومين بأحكام عالية، فضلًا عن 41 أسيرًا من أسرى صفقة شاليط، واعتقلوا مرة أخرى، بالإضافة لنحو 445 من أسرى غزة المعتقلين بعد السابع من أكتوبر 2023، حسبما قالت «الأقصى».
وتزامنًا مع الإفراج عن أسرى إسرائيل، اليوم، قال الناطق باسم «حماس»، حازم قاسم، إن حركته مستعدة لإجراء عملية تبادل دفعة واحدة في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مقابل التزام الاحتلال بوقف مستدام لإطلاق النار، والانسحاب من غزة، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من سجونه.
«حماس» تسلم جثة الأسيرة بيباس.. وتنفي اتهامات إسرائيل بالمسؤولية عن مقتلها وأطفالها
نفت «حماس»، اليوم، الاتهامات التي وجهتها إسرائيل، بشأن مسؤولية المقاومة الفلسطينية عن مقتل عائلة بيباس على يد آسريهم، حسبما قال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، مشيرًا إلى أن هذه الادعاءات ليست سوى «أكاذيب وافتراءات لا أساس لها من الصحة»، بعد يوم من بيان للحركة، قالت فيه إن «أكاذيب» الاحتلال تهدف إلى تنصل الجيش الإسرائيلي من المسؤولية عن مقتل العائلة، إلى جانب جرائمه الأخرى التي طالت الأسرى الإسرائيليين في القطاع.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، التعرف على رفات الأسيرة بيباس، التي تسلمها من «الصليب الأحمر»، أمس، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل.
وسلمت «القسام»، أمس، جثة الأسيرة الإسرائيلية شيري بيباس لـ«الصليب الأحمر»، بعد اتهام رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، بانتهاك «حماس» اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم تسليم جثة بيباس ضمن الجثث التي أعيدت إلى إسرائيل الخميس الماضي، ما قالت الحركة إنه ناتج عن خطأ في التعرف على جثة الأسيرة، التي قتلت بقصفها مع فلسطينيين آخرين، مشيرة إلى احتمال تداخل الجثامين ببعضها البعض، نتيجة القصف.
كان جيش الاحتلال، أمس، قال إنه تأكد من أن هوية رفات إحدى جثث الأسرى، التي أفرجت عنهم «حماس»، الخميس، ليست للأسيرة الإسرائيلية شيري بيبس، مطالبًا «حماس» بإعادتها، فيما اتهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن المقاومة تعمدت وضع جثة امرأة غزّاوية في النعش.
الاحتلال يقتل فلسطينية داخل منزلها في رفح ويصيب آخر بجروح خطيرة في خان يونس
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي نيرانها نحو منازل المواطنين في جنوبي مدينة رفح، اليوم، حسبما قالت إذاعة «الأقصى»، فيما قالت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، إن فلسطينية قتلت برصاص الاحتلال، أمس، داخل منزلها الواقع في حي الجنينة، شرقي المدينة، كما وقعت العديد من الإصابات برصاص قوات الاحتلال المتمركزة في ممر فيلادلفيا، الفاصل بين جنوبي القطاع والأراضي المصرية.
وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أصيب فلسطيني بجروح خطيرة، نتيجة استهداف الاحتلال مناطق شرق المدينة، وفقًا للصحيفة الفلسطينية، التي أفادت بإطلاق طائرة إسرائيلية مُسيرة النار تجاه الأهالي في بلدة عبسان الجديدة، في شرقي المدينة.
ومع توقف الأعمال العسكرية المكثفة في غزة، طالبت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، اليوم، بدعم فرقها في غزة، باعتبارها العمود الفقري للاستجابة الإنسانية في القطاع المنكوب، وذلك لتمكينها من مواصلة تقديم المساعدات والخدمات الأساسية، ولا سيما في شمالي القطاع، الذي عادت لافتتاح بعض مراكزها فيه.
بالمقابل، واصل الاحتلال منع دخول نحو 500 معدة ثقيلة، مما يعرقل عمليات انتشال جثامين ضحايا العدوان ودفنهم بكرامة، حسبما قال، اليوم، مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إسماعيل الثوابتة، اليوم، لافتًا إلى أن عشرات الآلاف لا يزالون يعيشون وسط أنقاض مدنهم ومخيماتهم، إلى جانب آلاف الجثث المفقودة تحت أنقاض البنايات المدمرة.
إسرائيل تقتل طفلًا وطفلة في جنين والخليل.. و«أوتشا»: مقتل 51 فلسطينيًا منذ بداية «الجدار الحديدي»
قتل طفل وطفلة فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، أمس، في مدينتي الخليل وجنين، شمالي الضفة الغربية وجنوبها، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وقال أحد أفراد عائلة الطفل أيمن الهيموني، 13 عامًا، المقتول في الخليل برصاصة في الظهر خرجت من الصدر، إنه كان مع عائلته في زيارة لمنزل جده في منطقة جبل جوهر، في جنوبي المدينة، قبل أن يطلق عليه جنود الاحتلال النار خلال وجوده في منزل جده، الذي لم يشهد محيطه أي أحداث في تلك اللحظة، حسبما أفادت، اليوم، صحيفة «الأيام» الفلسطينية.
أما في مخيم جنين، فأعدم جندي إسرائيلي، أمس، الطفلة ريماس العموري، 14 عامًا، أمام منزل عائلتها في حي الجابريات المطل على مخيم جنين، حيث ماتت متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال في بطنها، وفقًا للصحيفة الفلسطينية، ليرتفع عدد ضحايا الاحتلال في «جنين»، منذ بداية عملية «الجدار الحديدي» إلى 27 قتيلًا.
وقُتل 51 فلسطينًا، بينهم سبعة أطفال، منذ بدء «الجدار الحديدي» المستمرة لليوم الـ33، والتي أعلن عنها رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في شمالي الضفة، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الخميس الماضي، كما تسبب العدوان على مدينة ومخيم جنين، بتهجير أكثر من ثلاثة آلاف عائلة فلسطينية، تاركين خلفهم بيوتهم التي دمرها الاحتلال، حسبما قالت «وفا»، اليوم.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن