تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«القسام»: الهدنة تبدأ غدًا.. و«صحة غزة» تعلق التنسيق مع «الصحة العالمية»

«القسام»: الهدنة تبدأ غدًا.. و«صحة غزة» تعلق التنسيق مع «الصحة العالمية»

بدء سريان الهدنة غدًا.. والاحتلال يمنع احتفال الأسرى في سجونه

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد محمد الأنصاري، في مؤتمر صحفي اليوم، أن الهدنة الإنسانية بين حركة حماس والحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة، ستبدأ غدًا في السابعة صباحًا، والتي كان مفترضًا بدء سريانها في العاشرة من صباح اليوم، الثامن والأربعين للعدوان الإسرائيلي على القطاع.

وقال اﻷنصاري، خلال مؤتمر الصحفي: «منظمتا الصليب الأحمر والهلال الأحمر ستكونان جزءًا من عملية تحرير الرهائن»، لكن مسؤول العلاقات الخارجية في «حماس» أوضح لـ«مدى مصر» أن الحركة أبلغت جميع الأطراف المشاركة في التفاوض رفضها زيارة الصليب الأحمر لباقي الأسرى الذين لم يتم الإفراج عنهم، مضيفًا أن الزيارة مسألة خارج الاتفاق ولم تكن مطروحة، وهي إضافة من نتنياهو.

كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال أمس، خلال مؤتمر صحفي، إن أحد بنود الاتفاق بين حكومته وحركة حماس يؤكد على ضرورة السماح للصليب الأحمر بزيارة الرهائن المتبقين في غزة وتزويدهم بالدواء، لكن الصليب الأحمر نفى علمه بأي اتفاق يتضمن زيارة الرهائن.

فيما أعلنت كتائب عز الدين القسام، في بيان لها، اليوم، دخول الهدنة حيز التنفيذ من جانبها في السابعة من صباح الغد ولمدة أربعة أيام، على أن يرافقها وقف الأعمال العسكرية من المقاومة الفلسطينية، مقابل توقف طيران جيش الاحتلال عن التحليق في جنوب القطاع بشكل كامل، لمدة 6 ساعات يوميًا من العاشرة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا في مدينة غزة وشمال القطاع. 

وقالت «القسام» إن الاتفاق يتضمن الإفراج عن 50 رهينة من النساء والأطفال دون الـ19 عامًا، مقابل 150 محتجزًا من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وإدخال 200 شاحنة من المواد الإغاثية والطبية، بالإضافة إلى أربع شاحنات وقود لكل مناطق قطاع غزة يوميًا.

وفي كلمته اليوم، قال الناطق باسم كتائب القسام، أبو عبيدة: «ما قبل به العدو من هدنة مؤقتة وصفقة تبادل جزئية لأسراه هي ما اقترحناه قبل التوغل البري لكنه رفضها، في حين أكدنا أن السبيل الوحيد لإعادة أسراه هو التبادل».

وقال مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، في بيان، أمس: «المفاوضات من أجل إطلاق سراح مختطفينا مستمرة دون توقف»، مضيفًا أن الإفراج عن الرهائن لن يبدأ «قبل الجمعة»، دون أن يذكر سببًا للتأخير، لكن موقع «أكسيوس» الأمريكي نقل عن مسؤول إسرائيلي، أن تأجيل الدخول في الهدنة إلى الجمعة، ناجم عن مشكلات فنية متعلقة بترتيبات الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين.

من جانبه، قال مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، في تصريح تليفزيوني، إن تأجيل موعد بدء الهدنة جاء نتيجة «مناقشة ضمان عدم توقفها بعد ساعات».

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، أمر رئيسة مصلحة السجون الإسرائيلية بقمع أي محاولات لاحتفال اﻷسرى في السجون الإسرائيلية بإطلاق سراح بعضهم، وفقًا لبيان صادر عن مكتب بن غفير.

المقاومة تحاول صد التوغل البري شمالًا.. و«أبو عبيدة»: إسرائيل تخفي خسائرها الحقيقية

مع تأجيل سريان الهدنة، استمرت غارات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في اليوم الثامن والأربعين من العدوان، وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في الشمال الغربي لقطاع غزة محاولاتها التوغل في قلب مخيم جباليا ومدينة غزة من أكثر من جهة.

وقالت كتائب القسام إن قواتها تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات جيش الاحتلال لصد محاولات التوغل في منطقة جحر الديك شرق المنطقة الوسطى في القطاع، إضافة إلى قصفها تجمع مستوطنات «مفتاحيم» برشقة صاروخية.

فيما أعلن أبو عبيدة، أن الكتائب وثقت استهداف 335 آلية عسكرية منذ بدء عملية التوغل البري، منها 33 آلية في الـ72 ساعة الأخيرة في أحياء شمال القطاع، مضيفًا أن إسرائيل لا تزال تخفي خسائرها الحقيقية التي يشاهدها جنود الكتائب في المعركة، وهو ما أوضح لنا أن الجنود الذين زج بهم في تلك المعركة ليسوا جاهزين لها.

ومع حلول ليل أمس، شهدت الحدود الشرقية لمدينة غزة ومدن جنوب القطاع بوادر اجتياح بري، حيث تحركت الآليات العسكرية الإسرائيلية المحتشدة قرب الحدود، رافقها قصف جوي ومدفعي كثيف على مناطق مختلفة في القطاع، فيما طالت الغارات الإسرائيلية مدن رفح وخان يونس جنوب القطاع، والنصيرات ودير البلح وسط القطاع، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المواطنين، نتيجة قصف الاحتلال منازل المواطنين وتدمير ثلاثة مساجد، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وعبر صفحته على موقع إكس، جدد الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مطالباته لسكان مدينة غزة والشمال، بإخلاء منازلهم والتوجه نحو منطقة «المواصي» القريبة من معبر رفح البري وخان يونس في جنوب غرب القطاع.

وقال سكان وصحفيون من شمال غزة لـ«مدى مصر»، إن قوات الاحتلال المتوغلة في شمال القطاع لم تتمكن من دخول بلدة بيت حانون أقصى شمال القطاع، وهو ما دفعها للالتفاف حول البلدة للوصول إلى مشارف مخيم جباليا بالآليات العسكرية من جهة الجنوب، وذلك لإحكام حصار المخيم، بعد تجاوزها مناطق التوأم وأبو شرخ في شمال غرب القطاع.

ونشرت كتائب القسام، أمس، مقطع فيديو يوثق استهداف عدد من آليات الاحتلال العسكرية بقذائف مضادة للدروع، كما أظهر عددًا من جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم في مرمى نيران عناصر القسام.

«صحة غزة»: تعليق التنسيق مع «الصحة العالمية» بعد اعتقال مدير «الشفاء»

أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، اليوم، أن الوزارة أوقفت التنسيق مع منظمة الصحة العالمية، في عملية إجلاء الجرحى والطواقم الطبية من مجمع الشفاء الطبي إلى حين تقديم تقرير عن اعتقال جيش الاحتلال لمدير المستشفى، محمد أبو سلمية وعدد من العاملين بالمستشفى.

واعتقل جيش الاحتلال مدير مجمع الشفاء عند حاجز عسكري على طريق صلاح الدين، وذلك خلال توقيفه قافلة جرحى ومرضى وطواقم طبية انطلقت، أمس، من المجمع نحو مناطق الجنوب، كما اعتقل عددًا من المواطنين ضمن القافلة.

وقال الجيش الإسرائيلي، اليوم، إن اعتقال مدير «الشفاء» وتحويله للتحقيق، جاء بناءً على توجيهات من جهاز الأمن العام «الشاباك»، بزعم «ظهور أدلة تشير إلى أن مستشفى الشفاء كان بمثابة مركز قيادة وسيطرة لحركة حماس».

فيما قال القدرة، في مؤتمر صحفي، إن القافلة واجهت عنفًا شديدًا من جيش الاحتلال انتهى باعتقال عدد من الطاقم الطبي على رأسهم مدير المجمع، مضيفًا أن وجود الأمم المتحدة والخروج تحت رايتها، جعل الطواقم الطبية والجرحى يثقون في تنسيقها لعملية الإجلاء، محملًا إياها «المسؤولية الكاملة عن هذا الحدث»، وطالبها بمعالجة سريعة واتخاذ إجراءات عاجلة.

وكان مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، سلامة معروف، قال في تصريح لقناة الجزيرة، اليوم: «ما نشره الاحتلال على أنه نفق تحت مجمع الشفاء الطبي، هو بئر قديمة لم يكتمل حفرها».

وفي لبنان، أعلن حزب الله، مقتل خمسة من عناصره بينهم نجل رئيس كتلة الحزب البرلمانية محمد رعد، نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهم، كما أُطلق نحو 20 صاروخًا من الجنوب اللبناني باتجاه إسرائيل.

وقال حزب الله إن مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا نقاط تجمع لجنود الاحتلال في محيط موقع الراهب بالأسلحة، محققين إصابات مباشرة.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن