«الصحة» في غزة: الاحتلال قتل 13 فلسطينيًا خلال يومين.. وقصف العائدين إلى الشمال | الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة 15 ألف جندي خلال الحرب
في نشرة غزة اليوم:
عقب يومين فقط من عودة أهالي محافظتي غزة والشمال، قتل جيش الاحتلال 13 فلسطينيًا وأصاب 91 في شمال القطاع ووسطه، مدعيًا أنهم اقتربوا من قواته.
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن بلاده لا تعتقد أن ما يجري من استهداف العائدين إلى مناطقهم في غزة خرقًا حقيقيًا يمثل تهديدًا لاستمرار الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس.
جيش الاحتلال يعترف بخضوع 15 ألف جندي أصيبوا منذ بدء الحرب لإعادة التأهيل، رغم استمرار إشارة موقعه الرسمي إلى إصابة ثلث العدد المعترف به فقط.
استمرت الحملة العسكرية الإسرائيلية على الضفة في حصد أرواح الفلسطينيين في محافظتي جنين وطولكرم، مع تصاعد كبير في سياسة هدم منازل الفلسطينيين في الضفة.
بعد مرور يومين على الموعد المقرر للانسحاب، إسرائيل تعلن تأجيل انسحابها من جنوب لبنان، والأمين العام لحزب الله، قاسم نعيم، يؤكد أن حزبه لن يقبل تأجيل الانسحاب يومًا واحدًا.
«الصحة» في غزة: الاحتلال قتل 13 فلسطينيًا خلال يومين.. وقصف العائدين إلى الشمال
لم يمض سوى ساعات على فرحة العائدين من جنوبي القطاع ووسطه إلى مناطقهم في محافظتي غزة والشمال، حتى قصفت قوات الاحتلال أمس، العائدين إلى مناطقهم في المحافظتين، ليسفر ذلك عن مقتل طفلة، وإصابة ثلاثة آخرين، حسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وكانت عودة النازحين تأجلت يومين، جراء التعنت الإسرائيلي حول الإفراج عن إحدى الأسيرات.
أيضًا استهدفت أمس، طائرات الاحتلال جرافة كانت تحاول سحب مركبة عالقة غربي مخيم النصيرات، وسط القطاع، أمس، ما أدى لمقتل سائقها وإصابة آخرين.
وفي صباح اليوم، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها باتجاه عدد من العائدين إلى منازلهم في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، كما كما أطلقت آليات الاحتلال النار اتجاه الحدود الشمالية الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع.
وخلال اليومين الماضيين، قتلت قوات الاحتلال 13 فلسطينيًا وأصابت 91، ما رفع حصيلة العدوان على القطاع منذ بدء الحرب إلى 47 ألفًا و354 قتيلًا، و111 ألفًا و563 مصابًا، بحسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، والتي أشارت إلى انتشال 46 جثمانًا خلال تلك الفترة، و«لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم».
وادعى جيش الاحتلال، اليوم، أنه استهدف مشتبه بهم حاولوا الاقتراب من قواته، وفي ما يخص قصفه جرافة وسط النصيرات، زعم أنها كانت «في منطقة غير مسموح لها بالمرور بها بموجب الاتفاق».
ورغم استهداف العائدين من محافظتي الجنوب والوسطى إلى محافظتي غزة والشمال، عاد أكثر من 300 ألف فلسطيني عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين، حتى أمس، وفق ما أعلنه مكتب الإعلام الحكومي في القطاع.
ويعود النازحون إلى مناطقهم في شمال القطاع «وسط كارثة صحية وبيئية متفاقمة»، حسبما صرحت بلدية غزة، حيث تكدس نحو 170 ألف طن من النفايات في الشوارع ومناطق تجميع مؤقتة للنفايات، في ظل منع الاحتلال لطواقم البلدية من الوصول لمكب نفايات جحر الديك، شرق المدينة. وأشار بيان البلدية، اليوم، إلى تدمير نحو 80% من آليات البلدية، ومعظم مرافق البلدية الخدماتية والإدارية.
قطر: لا نرى خرقًا حقيقيًا يؤدي لفشل الهدنة
أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، اليوم، أنه لا يرى خرقًا حقيقيًا يؤدي إلى التصعيد أو فشل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في الوقت الحالي، مضيفًا أن الوسطاء يعملون على تهيئة الأجواء لبدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأشار الأنصاري، إلى التحديات اللوجستية التي تقف عائقًا أمام دخول المساعدات إلى قطاع غزة، مطالبًا إسرائيل وحركة حماس والأطراف الدولية بالعمل بشكل جدي لإدخال أكبر كم من المساعدات.
في المقابل، لم تعلن أيًا من فصائل المقاومة في غزة موقفها من قصف العائدين إلى ديارهم حتى الآن، إلا أن «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد، نشرت، أمس، فيديو للأسيرة أربيل يهودا، التي تعنتت الحكومة الإسرائيلية في تنفيذ شروط اتفاق وقف إطلاق النار ليومين بسبب عدم الإفراج عنها، تطالب خلاله بضمان استمرار اتفاق وقف إطلاق النار حتى يعود الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين إلى ديارهم.
وأوضحت يهودا أنها سجلت كلمتها بتاريخ 25 يناير الجاري، كما أقرت أنها خدمت في جيش الاحتلال، منذ أكتوبر 2013 وحتى أكتوبر 2015، ما يعني أنها على قوة الاحتياطي للجيش.
الجيش الإسرائيلي يعترف بإصابة 15 ألف جندي خلال الحرب
صرح جيش الاحتلال، اليوم، بأنه تم تأهيل 15 ألف جندي أصيبوا خلال الحرب، وبينما لم يحدد التصريح الحرب المقصودة إن كانت العدوان على قطاع غزة أو في خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان، لا يزال موقع الجيش يشير إلى إصابة خمسة آلاف و667 جنديًا فقط، بينهم 2570 خلال التوغل البري في القطاع، الذي بدأ نهاية الشهر نفسه، كما تشير إحصائيات موقع جيش الاحتلال إلى مقتل 841 جنديًا منذ بداية الحرب، بينهم 405 خلال التوغل البري.
وسبق أن أعلنت إدارة إعادة التأهيل التابعة لجيش الاحتلال في أكتوبر الماضي، عن تلقي 12 ألف جندي العلاج في وحداتها منذ بداية العدوان على قطاع غزة، ثم على لبنان، ثلثاهم من قوات الاحتياط، حسبما نقل عنها موقع قناة «الجزيرة» في تقرير، مشيرًا في حينه إلى أن الرقم يفوق كثيرًا الأرقام الرسمية التي ينشرها جيش الاحتلال.
ونقلت «الجزيرة» عن صحيفة «هارتس» الإسرائيلية في التقرير، أن 500 جندي إسرائيلي يسجلون أنفسهم لدى هذه الإدارة لتلقي العلاج شهريًا. كما أن 43% من الجرحى تلقوا العلاج من صدمات نفسية تعرضوا لها بسبب الحرب، ونحو 1500 من الجرحى أصيبوا مرتين في المعارك.
الاحتلال يُصعد من سياسة هدم المنازل في الضفة.. ومرصد «أبو عاقلة»: 882 قتيلًا في الضفة منذ بدء الحرب
كثفت قوات الاحتلال سياسة هدم المنازل في بيت لحم وأريحا وجنين وطولكرم، كما لم يسلم منه الفلسطينيون في أراضي 48، بالتزامن مع اقتحام الجيش الإسرائيلي لرام الله ونابلس وجنين وطولكرم.
في جنين، دفع جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية لمواصلة اقتحام المحافظة لليوم الثامن منذ إعلانه عن عملية «السور الحديدي»، وأدى تصدى الأهالي للقوات المقتحمة إلى مقتل 16 فلسطينيًا وإصابة العشرات، فيما هدمت تلك القوات مئة منزل كما عملت على تجريف البنية التحتية للمحافظة.
وبالتزامن مع العملية العسكرية في جنين، بدأ جيش الاحتلال عملية أخرى في طولكرم منذ أمس، أسفرت عن مقتل خمسة فلسطينيين حتى الآن، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله في بياناتٍ متتالية.
وقتل الاحتلال في الضفة منذ السابع من أكتوبر 2023، نحو 882 فلسطينيًا، بينهم 180 طفلًا، كما أصاب نحو ستة آلاف و700 فلسطيني، بخلاف هدم 2168 منشأة، ما أدى إلى تهجير ستة آلاف و729 فلسطينيًا، بحسب مرصد شيرين أبو عاقلة، الذي أوضحت إحصائياته أن حالات الاعتقال في الضفة تجاوزت 13 ألف معتقل.
وكشف بيان مشترك صدر اليوم من هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ أمس، نحو 25 فلسطينيًا، فيما شهدت الاعتقالات اعتداءات بالضرب وتفتيش ميداني وتهديد بالقتل.
وسلط نادي الأسير في بيان الضوء على سياسة الإرهاب التي استخدمتها سلطات الاحتلال بحقّ المحررين ضمن الصفقة وعائلاتهم بالتزامن مع العقاب الجماعي الذي يمارسه الاحتلال بحق أهالي الصفة، مشيرًا إلى رصد ترويع أجهزة الاحتلال المختلفة لأهالي الأسرى المفرج عنهم في صفقة التبادل الأخيرة، أو المقرر الإفراج عنهم، حيث هددهم بالقتل إذا ما أظهروا فرحًا بخروج ذويهم، كما اقتحمت قوات الاحتلال فعليًا منازل بعضهم.
ولفت البيان، الصادر اليوم، إلى أن الاحتلال احتجز أحد الأسرى المفرج عنهم، على أحد الحواجز العسكرية أثناء توجهه للعلاج في أحد مستشفيات الخليل، بعد يومين من إطلاق سراحه، وتعرض خلال الاحتجاز للتنكيل، كما استدعى جيش الاحتلال، اليوم، الأسيرة المحررة، أشواق عوض، لمقابلة المخابرات الاحتلال في معتقل عتصيون.
تعسف الاحتلال مع الأسرى المطلق سراحهم يأتي فيما لا تزال عشر أسيرات في سجن الدامون ينتظرن إطلاق سراحهن من أصل 79 أسيرة خرجن في صفقة التبادل، بحسب هيئة شؤون الأسرى.
الاحتلال يؤجل انسحابه من جنوبي لبنان بعد يومين من الموعد المقرر.. وحزب الله: لن نقبل تمديد المهلة يومًا واحدًا
أعاد جيش الاحتلال، اليوم، انتشاره في عدة مواقع في جنوبي لبنان، مدعيًا أن تلك الخطوة لـ«تمكين انتشار فاعل للجيش اللبناني، وإبعاد حزب الله»، كما نبه في بيانٍ له، اليوم، أنه سيعلم اللبنانيين بالمناطق التي يمكنهم العودة إليها في الوقت المناسب، وذلك بعد مرور يومين على الموعد المقرر سابقًا للانسحاب من جنوب لبنان.
وقال جيش الاحتلال على لسان متحدثه الرسمي، أفيخاي أدرعي، إن القوات الإسرائيلية ستؤجل انسحابها من بعض المواقع، التي كان من المقرر الانسحاب منها الأحد الماضي، لاحتياج قواته مزيد من الوقتٍ والذي لم يحدده بعد.
بالمقابل، أعلن الجيش اللبناني، أمس، انتشر وحداته في بلدة دير ميماس بقضاء مرجعيون جنوب لبنان، ومناطق حدودية أخرى جنوب نهر الليطاني، بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها، وذلك بـ«التنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار»، والتي تتضمن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل».
من جانبه، شدد الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في كلمة ألقاها، أمس، على ضرورة تنفيذ انسحاب إسرائيل من لبنان، مؤكدًا أن الحزب «لن يقبل تمديد المهلة، يومًا واحدًا».
وأشار نعيم إلى أن للحزب حق الرد على رفض الانسحاب الإسرائيلي، لافتًا إلى أن الحزب «فكر عدة مرات في الرد على اختراق إسرائيل لاتفاق وقف إطلاق النار»، لكن الحزب اختار أن «تتحمل الدولة اللبنانية المسؤولية».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن