تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الصحة: ساعات وتتوقف محطة الأكسجين الوحيدة في غزة | الاحتلال يعلن «جنين» منطقة عسكرية مغلقة

الصحة: ساعات وتتوقف محطة الأكسجين الوحيدة في غزة | الاحتلال يعلن «جنين» منطقة عسكرية مغلقة

في اليوم الـ251 للعدوان.. مقتل 30 فلسطينيًا خلال الـ24 ساعة الماضية، يرفع حصيلة الضحايا في غزة إلى 37 ألفًا و232 قتيلًا، و85 ألفًا و37 مصابًا.

السلطات الصحية في القطاع تطالب الجهات الإغاثية والدولية بإدخال الوقود للقطاع، خوفًا على حياة مئات المرضى والمصابين، مع قرب توقف عمل المحطة الوحيدة في القطاع لضخ الأكسجين للمستشفيات.

حماس تطالب الإدارة اﻷمريكية بالضغط على إسرائيل لقبول مقترح وقف إطلاق النار وتبادل اﻷسرى الذي طرحه الرئيس جو بادين، وتستنكر تصريحات بلينكن التي تحمّلها مسؤولية تعطيل الاتفاق.

استمرارًا لتصعيده في الضفة الغربية.. الاحتلال يقتحم مخيم جنين ويخرب شوارعه وممتلكات مواطنيه، ويعتدي على الطواقم الطبية، قبل أن يعلنه منطقة عسكرية مغلقة.

التوتر يتصاعد على الجبهة اللبنانية بإطلاق حزب الله صواريخه ومسيراته تجاه قواعد إسرائيلية، فيما أنهى جيش الاحتلال تدريباته التي حاكى فيها ظروف القتال في أجواء جنوب لبنان.

الصحة: ثماني ساعات تفصلنا عن توقف محطة الأكسجين الوحيدة في غزة

أكد مدير عام الشؤون الإدارية في وزارة الصحة الفلسطينية، محمود حماد، أن المحطة المركزية المسؤولة عن مد المستشفيات والمرافق الصحية في محافظة غزة بالأكسجين ستتوقف خلال ثماني ساعات، نتيجة توقف إمدادات الوقود الواصلة إلى المدينة.

وأوضح حماد عبر فيديو نشره حساب الوزارة على «تيليجرام» أن المحطة وثلاجات الأدوية تعمل حاليًا عبر مولد كهربائي لمدة ثلاث ساعات فقط في اليوم، مطالبًا المنظمات الدولية والإغاثية بإدخال الوقود اللازم لتشغيل المحطة، لإنقاذ عشرات المرضى والمصابين في المستشفيات، وآخرين في منازلهم يحتاج بعضهم نحو ثلاث أسطوانات أكسجين يوميًا.

في الوقت ذاته، انتشلت طواقم الدفاع المدني الفلسطيني، اليوم، قتيلين وستة مصابين من تحت أنقاض منزل قصفه الاحتلال في مخيم النصيرات، كما انتشلت أشلاء قتيل وثلاثة مصابين جراء قصف منزل في مخيم البريج، حسبما أعلن الدفاع المدني على «تيليجرام».

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن مواطنًا قتل وأصيب آخرون، في قصف طائرة مسيرة تجمعًا لمواطنين في شارع الرشيد قرب ميناء غزة.

وأعلنت وزارة الصحة، اليوم، أن 30 مواطنًا قتلوا، وأصيب 105 آخرين، خلال الـ24 ساعة الماضية، جرّاء قصف الاحتلال على مختلف أنحاء القطاع، لترتفع حصيلة الضحايا في اليوم الـ251 للعدوان إلى 37 ألفًا و232 قتيلًا، و85 ألفًا و37 مصابًا.

من جانبها، حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، أونروا، اليوم، من تراكم نحو 330 ألف طن من النفايات في المناطق السكنية بجميع أنحاء القطاع، ما يشكل مخاطر بيئية وصحية كارثية.

حماس تطالب أمريكا بالضغط على إسرائيل لقبول مقترح وقف إطلاق النار

طالبت حركة حماس، الحكومة الأمريكية بالضغط على إسرائيل للموافقة على مقترح وقف إطلاق النار وعدم «تبرئتها وغسل يديها الملطخة بدماء الأبرياء»، بحسب بيانٍ أصدرته اليوم، بعد يومٍ من تسلم الوسطاء في مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية رد فصائل المقاومة على مقترح وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي جو بايدن مطلع الشهر الجاري.

وعقب رد المقاومة نقلت تقارير صحفية أن رد «حماس» حمل تغييرات في المقترح الأساسي، ما اعتبرته المصادر بمثابة رفض من الحركة للمقترح، وهو التفسير الذي نفته «حماس»، مؤكدة أن مطالبها جاءت بما «ينسجم مع مطالب شعبنا ومقاومتنا، ويفتح الطريق واسعًا للتوصل لاتفاق».

 بيان الحركة اليوم استنكر «المواقف الصادرة عن وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن.. وتحميل الحركة مسؤولية تعطيل التوصل لاتفاق»، معتبرة ذلك تواطؤًا أمريكيًا «يتيح المجال للاحتلال لاستكمال جريمته بغطاء سياسي وعسكري أمريكي كامل».

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية نقلًا عن مصادر مطلعة بعض التغييرات التي طلبتها المقاومة للموافقة على مقترح وقف إطلاق النار، أهمها: أن تتضمن المرحلة الأولى الانسحاب الكامل من القطاع، بما يشمل محور فيلادلفيا، وإخلاء معبر رفح، وممر نتساريم، وشارعي الرشيد وصلاح الدين، فضلًا عن الانسحاب من المناطق المكتظة بالسكان بصورة نهائية خلال السبعة أيام الأولى.

أما في ما يخص عملية تبادل الأسرى والسجناء الفلسطينيين، اشترطت المقاومة عدم إملاء الاحتلال أي شروط مسبقة على أسماء السجناء الفلسطينيين الذين سوف تطلب إطلاق سراحهم، مؤكدة أنها ستتمسك بالقوائم التي تقدمها التي تستند على مبدأ الأقدمية في الاعتقال.

وعن آلية إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين، أوضحت «الأخبار اللبنانية» أن المقاومة ستسلم 33 أسيرًا خلال المرحلة الأولى، ثلاثة أسرى كل ثلاثة أيام، وتكون العملية مرهونة بمراحل الانسحاب الكامل من القطاع التي حددتها في السبعة أيام الأولى، وفي حال لم يلتزم الاحتلال ستوقف المقاومة إطلاق سراح الأسرى.

وتنتهي المرحلة الأولى من الهُدنة بإعلان «الهدوء المستدام» ووقف دائم لإطلاق النار، شريطة استكمال باقي المراحل التي تتضمن عملية تبادل للأسرى، على أن تكون الصين وروسيا وتركيا أطرافًا ضامنة للاتفاق.

بعض ما كشفته الصحيفة اللبنانية، يتوافق مع ما قاله مصدران مطلعان لـ«تايمز أوف إسرائيل» حول مطالبة «حماس» بضمان إسرائيلي مقدمًا بأنها ستوافق على وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما قالت الصحيفة إن مصدرًا في الحركة أكده لـ«هآرتس»، مشيرًا إلى أن التعديلات التي قُدمت في الورقة تهدف إلى ضمان الانسحاب الكامل ووقف إطلاق النار خلال المرحلة الأولى، فضلًا عن وجود ضمان بعدم تهرب إسرائيل من تنفيذ باقي مراحل الهُدنة والعودة إلى استئناف الحرب بمجرد إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.

ويتكون المقترح الأمريكي الذي يتفاوض عليه الأطراف حاليًا، من مرحلة أولى يدخل فيها الطرفان في تهدئة لمدة ستة أسابيع تتخللها عملية تبادل بعض الأسرى الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين، مع البدء في محادثات تُفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار تكون نقطة انطلاق للدخول إلى المرحلة الثانية التي يتخللها إطلاق سراح المزيد من الأسرى والسجناء، ويبدأ خلالها الانسحاب الإسرائيلي من القطاع.

 أما المرحلة الثالثة فتشمل تسليم جثث الأسرى لدى المقاومة وبدء الحديث عن اتفاقيات إعادة إعمار غزة.

الاحتلال يقتحم «جنين» ويعلنه منطقة عسكرية مغلقة

اقتحم الجيش الإسرائيلي، اليوم، مخيم جنين وأعلنه منطقة عسكرية مغلقة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وبحسب مراسل «وفا» في جنين، اعتدى الاحتلال على الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف وأغلق مداخل المخيم ومنع حركة المواطنين، وسط مداهمة عشرات المنازل، كما جرف بالآليات الثقيلة شوارع المخيم وتعمد تخريب ممتلكات المواطنين من سيارات وأسوار منازل وبسطات بائعي الخضراوات والفاكهة في الأسواق.

وتشهد مدن ومخيمات الضفة الغربية تصعيدًا مستمرًا من الاحتلال، يقابله مقاومة من الفصائل المنتشرة في المخيمات، حيث قتل عشرة فلسطينين خلال اليومين الماضيين، من بينهم ستة في جنين، وأربعة في رام الله.

من جانبه، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن الاحتلال اعتقل من مدن ومخيمات الضفة الغربية منذ أمس، 12 فلسطينينًا، ليصل عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة بعد السابع من أكتوبر إلى تسعة آلاف و185 شخصًا.

«حزب الله» يستهدف مواقع عسكرية إسرائيلية.. وجيش الاحتلال ينهي تدريبات «محاكاة الحرب»

شن حزب الله اللبناني، اليوم، هجومًا على ثماني ثكنات ومواقع عسكرية، مستخدمًا مجموعة من الأسلحة، بدءًا من الرشاشات الثقيلة وقذائف المدفعية، وصولًا إلى المسيّرات وصواريخ الكاتيوشا والفلق، وذلك «ردًا على الاغتيال ‏الذي نفذه العدو الصهيوني في بلدة جويا»، بحسب ما جاء في بيان الحزب عبر تيليجرام.

وقال الحزب إنه كثّف من استهداف المقرات العسكرية الإسرائيلية على الحدود، فأطلق أسرابًا من ‏المسيّرات باتجاه مقر قيادة المنطقة الشمالية، وقيادة اللواء المدرع ‏السابع التابع لفرقة الجولان 210، ومقر سري تابع للواء حرمون 810، ومقر ‏الاستخبارات الرئيسيّة للمنطقة الشمالية، الذي قال الحزب عنه، إنه القاعدة «المسؤولة عن الاغتيالات».

كان الهجوم الذي نفذته إسرائيل، أمس، أسفر عن مقتل القيادي في الحزب، طالب عبد الله، الذي قاد العمليات العسكرية ضد المواقع الإسرائيلية في الجزء الشرقي من الحدود اللبنانية مع إسرائيل، والجولان السوري المُحتل، منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب الحزب، الذي ذكر أن عبد الله لديه خبرة عسكرية تمتد إلى حرب البوسنة والهرسك، بداية التسعينيات.

وتصدى الحزب، اليوم، لطائرة حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي اللبناني، بصاروخ أرض-جو، ما أجبرها على «مغادرة الأجواء ‏اللبنانية على الفور». 

واندلعت حرائق في 15 موقعًا بالمستوطنات الإسرائيلية في الجليل الأعلى، شمال إسرائيل، ومرتفعات الجولان السوري المحتل، جراء سقوط عدد من الصواريخ والمسيرات وشظايا الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية.

ونقل «تايمز أوف إسرائيل» عن منظمة نجمة داود الحمراء، أن إسرائيليين اثنين أصيبا بجروح طفيفة في مستوطنة بالجولان، إثر سقوط شظايا عليهما.

ومنذ صباح اليوم، تتابعت بيانات جيش الاحتلال حول اعتراض صواريخ وتسلل مسيرات الحزب، حتى بلغت 40 صاروخًا وخمس مسيرات، بحسب الجيش، بخلاف بيانات أخرى حول الإنذارات المزيفة التي انطلقت في كل المستوطنات الحدودية الإسرائيلية مع لبنان. 

ورد الجيش الإسرائيلي على هجوم حزب الله بغارات استهدفت أربع قرى في جنوب لبنان، زاعمًا استخدامها لأغراض الحزب العسكرية.

«تايمز أوف إسرائيل» رصد اليوم تداول صور وفيديوهات على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر استخدام الجيش الإسرائيلي منجنيقًا لإطلاق مواد حارقة على الجانب اللبناني من الحدود، بغرض إشعال حرائق في المنطقة التي تتميز بغطاء نباتي كثيف، يعيق تقدم وعمليات الجيش الإسرائيلي، وفيما أشار إلى توقف البشر عن استخدام المنجنيق كسلاح منذ القرن الخامس عشر، قال الموقع إن الجيش لم يرد بتعليق على الفيديوهات، التي أشار إلى عدم تأكده من موعد تصويرها.

من ناحيته، كشف الجيش في بيانه، اليوم، عن الانتهاء من تدريبات أجريت خلال الأسبوعين الماضيين، على «أنماط قتالية مختلفة في الساحة الشمالية»، منها التدريب على القتال من مسافات متفاوتة، والتحرك في التضاريس الصعبة والطرق الجبلية، واستخدام الطيران في ظروف تشبه جنوب لبنان، واشتركت في التدريبات وحدات كانت مشاركة في اجتياح غزة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن