«الصحة العالمية» تطالب بإجلاء 18 ألفًا و500 مريض من غزة.. والاحتلال يدهس فلسطينيًا في الضفة الغربية
تقرأون في فلسطين اليوم:
واصل الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهر الجاري استهداف المدارس التابعة لوكالة أونروا، والتي باتت مكتظة بالنازحين، وفقًا لما أعلنته الوكالة، اليوم، موضحة أن الاحتلال قام بهدم سبع مدارس تابعة لها. من جهته، قال مدير منظمة الصحة العالمية إن هناك أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة بحاجة ماسة إلى الإجلاء لتلقي العلاج الطبي.
في الضفة، دهست جيب تابعة لجيش الاحتلال شابًا خلال اقتحامها لإحدى بلدات نابلس، أمس، كما اعتقلت نحو 16 فلسطينيًا، اليوم، إضافة إلى اقتحام قوات الاحتلال لعدد كبير من البلدات، وألحقت خسائر كبيرة في ممتلكات الفلسطينيين، تزامنًا مع إحراق المستوطنين تجمعًا بدويًا، شمالي القدس المحتلة.
استقبل رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم، لجنة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، التي أوضحت له أن 20 أسيرًا لبنانيًا لا يزالون لدى إسرائيل، اختطف عشرة منهم بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر من عام 2024، إلى جانب ثلاثة آخرين اختطفوا قبل الحرب، ولا يعترف الاحتلال بهم.
«الصحة العالمية» تطالب بإجلاء 18 ألفًا و500 مريض من القطاع
قالت وكالة أونروا، اليوم، في أحدث تقاريرها، إن مدارسها المكتظة بالنازحين تعرضت، خلال شهر يناير الجاري، إلى هجمات مباشرة وغير مباشرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، كما قامت القوات الإسرائيلية بهدم سبع مدارس تابعة لها، بحسب تقرير الوكالة.
من جهته دعا مدير منظمة الصحة العالمية، تيدروس جيبريسوس، اليوم، إلى فتح طريق الإحالة الطبية إلى الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، بعدما نجحت منظمة الصحة في وقتٍ سابق في إجلاء 24 مريضًا من غزة برفقة 36 فردًا من أسرهم، مشيرًا إلى إجلاء عشرة آلاف و700 مريض من غزة منذ أكتوبر 2023، لكن «لا يزال أكثر من 18 ألفًا و500 مريض بحاجة ماسة إلى الإجلاء لتلقي العلاج الطبي».
وعلى صعيد أسرى غزة المختفون قسريًا، تلقى نادي الأسير، اليوم، أسماء 34 معتقلًا من غزة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، أغلبهم بسجن النقب، فيما لا يزال المئات في عداد المختفين، وفق بيان النادي.
قوات الاحتلال تعتقل 16 فلسطينيًا في الضفة.. وتدهس آخر في نابلس
اقتحمت قوات الاحتلال، اليوم، بلدة قباطية بجنين، شمال الضفة، وداهمت عدة منازل وفتشتها، وانتشرت في أحياء البلدة، فيما دهست جيب تابعة للجيش الإسرائيلي شابًا، أمس، في المنطقة الشرقية من مدينة نابلس، بعدما اقتحمتها آليات الاحتلال المحملة بالمستوطنين، أمس، للصلاة في محيط «مقام يوسف».
ولليوم الثالث، واصلت قوات الاحتلال حصار بلدة حزما، شمال شرق القدس المحتلة، حيث فرضت إغلاقًا كاملًا على مداخل البلدة ومخارجها، ونُفذت عشرات المداهمات للمنازل والمحلات التجارية، أسفرت عن اعتقال 13 فلسطينيًا، إضافة إلى إجراء أكثر من مئة حالة تحقيق ميداني، تعرض الموقوفين خلالها للضرب والتنكيل.
واستولت قوات الاحتلال بحسب وكالة «وفا»، على أكثر من 35 سيارة ودراجة نارية، وهدمت مخزنًا تجاريًا، كما حولت عددًا من المنازل إلى مراكز تحقيق وثكنات عسكرية خلال فترة الاقتحام، كما عُلق الحضور إلى المدارس، بسبب التواجد العسكري المكثف داخل الأحياء السكنية.
واعتقلت قوات الاحتلال 16 فلسطينيًا آخرين في الضفة، اليوم، حيث اقتحمت قوات الاحتلال بلدتين في مدينة طولكرم، شمال الضفة، واعتقلت ستة فلسطينيين من عائلة واحدة، بينهم مصاب برصاص الاحتلال الشهر الماضي، فيما تشهد محافظة طولكرم باقتحاماتٍ يومية منذ 368 يومًا.
وفي بلدتين بمحافظة الخليل، جنوبي الضفة، اعتقل الاحتلال ستة فلسطينيين آخرين، إضافة إلى استيلاء قواته على عمارة سكنية وحولتها إلى ثكنة عسكرية بعد إخلائها، كما اعتقلت فلسطينيين اثنين من بلدة بنابلس، وطالبًا من سكنه الجامعي في بيرزيت برام الله، وشابًا من بلدة بمدينة قلقيلية.
وبالتزامن مع اعتداءات قوات الاحتلال، أشعل مستوطنون النار، مساء أمس، في عدد من مساكن الفلسطينيين في تجمع بدوي قرب قرية مخماس، شمال شرق القدس المحتلة، وذلك بعد أن أغلقوا في وقت سابق الطريق الوحيد المؤدي إلى التجمع، وعقب إشعال النيران اقتحمت قوات الاحتلال التجمع.
ويتعرض هذا التجمع البدوي لهجمات متكررة من المستعمرين خلال الأيام الأخيرة، مخلفين دمارًا واسعًا في عدد من المساكن والحظائر، إضافة إلى تخريب ألواح الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة، والاستيلاء على عدد منها، وإحراق المساكن والسيارات، ولم يسلم من تلك الهجمات الأهالي أو المتضامنين الأجانب معهم، حيث أصيب العديد منهم.
عائلات 20 أسيرًا لبنانيًا تطالب بالإفراج عن أبنائها لدى إسرائيل
استقبل رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم، لجنة الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية، التي أوضحت أن 20 أسيرًا لبنانيًا لا يزالون لدى إسرائيل، تسعة منهم اعتقلوا خلال المعارك قبل وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024، كما اختطف أسير آخر من منطقة البترون في الفترة نفسها، إضافة إلى عشرة لبنانيين اختطفوا من الأراضي اللبنانية بعد سريان الاتفاق، بجانب ثلاثة آخرين اختطفوا قبل العدوان، ولا يعترف الاحتلال بهم.
وطالب الوفد بالضغط على الاحتلال للإفراج عن الأسرى، لافتًا إلى أن الاحتلال لم يوافق حتى الآن على زيارة الصليب الأحمر الدولي للوقوف على أوضاعهم الصحية، ونقل رسائل ذويهم إليهم ومنهم، علمًا بأن بعضهم مصابون من المعارك أو أثناء أسرهم، وبعضهم مرضى، في تعسفٍ وصفوه بـالوحشي والهمجي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن