«الصحة العالمية»: تأخر الإجلاء الطبي ينهي حياة 900 مريض في القطاع | «إيكونوميست»: غزة تحتوي على أكبر عدد من القنابل غير المنفجرة بالعالم
قُتل فلسطيني في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين، اليوم، في حين انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين ثلاثة فلسطينيين في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بعد مقتلهم في وقت سابق نتيجة قصف إسرائيلي، فيما نفذت قوات الاحتلال عمليات قصف وإطلاق نار ونسف منازل، في المناطق الشرقية من شمالي القطاع وجنوبه، فضلًا عن شن غارات جوية في شرق مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا.
لقي أكثر من 900 مريض فلسطيني حتفهم، نتيجة تأخُر الإجلاء الطبي للعلاج خارج قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، مُضيفة أن ما يقرب من 16 ألفًا و500 مريض، بينهم أربعة آلاف طفل، ما زالوا في انتظار الموافقة العاجلة على سفرهم لتلقي العلاج، مُحذرة من أن أي تأخير في التعامل مع الحالات الحرجة، يوازي «حكمًا بالإعدام».
تسلمت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، قائمة تضم أسماء 1468 أسيرًا من معتقلي غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى وتبادل المعلومات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، موضحًا أن استلام القائمة جاء بعد تواصل غير مباشر عبر الوسطاء، استمر لأكثر من شهر.
دخلت فرق من «القسام»، ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، إلى حي الزيتون، في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، لاستكمال أعمال البحث عن جثث أسرى إسرائيليين، لتسليمها ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل و«حماس»، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة.
يحتوي قطاع غزة أكثر من أي مكان آخر في العالم، على قنابل غير منفجرة، حسبما قال تقرير نشرته مؤخرًا مجلة «إيكونوميست» البريطانية، بعنوان «المخاطر الكامنة تحت أنقاض غزة»، وحذر من أن الذخائر غير المنفجرة تعد من أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، فهي تقتل وتشوه المدنيين حتى بعد توقف القصف.
قُتل فتى فلسطيني وأصيب آخر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مخيم عسكر القديم، شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، وسط مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال، تزامنًا مع إصابة عامل برصاص الاحتلال، قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة.
مقتل فلسطيني بقصف إسرائيلي شرقي غزة.. وإصابة فلسطينية بانهيار سور مبنى مدمر في «الشاطئ»
قُتل فلسطيني في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة، نتيجة قصف الاحتلال الإسرائيلي مجموعة مواطنين، اليوم، حسبما قالت قناة الأقصى، في حين انتشلت طواقم الإنقاذ جثامين ثلاثة فلسطينيين في شرق مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بعد مقتلهم في وقت سابق نتيجة قصف إسرائيلي، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال نفّذت عمليات قصف وإطلاق نار ونسف منازل، في المناطق الشرقية من شمالي القطاع وجنوبه، فضلًا عن غارات جوية إسرائيلية في شرق مدينتي رفح وخان يونس، جنوبًا.
وما زالت آثار المنخفض الجوي الماطر تُضيّق على حياة النازحين، بتسرب مياه الأمطار إلى الخيام، حسبما قال بيان لمديرية الدفاع المدني في غزة، اليوم، وأفاد بأن طواقم المديرية في منطقة المواصي، غير المجهزة بالخدمات في غربي خان يونس، تعاملت مع عدد من الخيام المتضررة من المنخفض الجوي، فضلًا عن إجلاء بعض العائلات، وسط ظروف صعبة ونقص حاد في الإمكانيات.
وأصيبت، أمس، فلسطينية في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في شمالي القطاع، نتيجة انهيار سور مبنى متضرر من قصف إسرائيلي سابق، حسبما قالت إذاعة الأقصى.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، استقبال مستشفياتها خلال الأيام الثلاثة الماضية، 17 قتيلًا، بينهم 15 سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار، وانتُشلوا بعده، فيما قُتل اثنان نتيجة خروقات إسرائيلية للاتفاق، أسفرت كذلك عن إصابة ثلاثة فلسطينيين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 69 ألفًا و483 قتيلًا، و170 ألفًا و706 مصابين.
وقالت الوزارة إنها أضافت 279 قتيلًا إلى الإحصائية التراكمية لضحايا الإبادة الجماعية في غزة، ممن اكتملت بياناتهم، بعد اعتمادها من اللجنة الحكومية لتوثيق قتلى الحرب.
«الصحة العالمية»: تأخر الإجلاء الطبي ينهي حياة 900 مريض في غزة
لقي أكثر من 900 مريض فلسطيني حتفهم، نتيجة تأخُر الإجلاء الطبي للعلاج خارج قطاع غزة، بسبب الحصار الإسرائيلي، حسبما قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم، مُضيفة أن ما يقرب من 16 ألفًا و500 مريض، بينهم أربعة آلاف طفل، ما زالوا في انتظار الموافقة العاجلة على سفرهم لتلقي العلاج، محذرة من أن أي تأخير في التعامل مع الحالات الحرجة، يوازي «حكمًا بالإعدام».
وأكدت المنظمة أن القيود المفروضة على تنقل المرضى فاقمت الكارثة الصحية في القطاع المنكوب، وتهدد حياة آلاف المرضى التي لا يمكن علاجهم داخل القطاع، الذي لا يزال وضعه الصحي مأساويًا، جراء عدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، ومواصلته منع إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، حسبما قال المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى، في مدينة دير البلح، وسط القطاع، خليل الدقران.
وحذّر الدقران من تزايد خطر انتشار الأمراض والأوبئة خاصة مع حلول فصل الشتاء وعدم وجود مأوى آمن لنازحي القطاع، فضلًا عن اختلاط المياه العادمة بالمياه الصالحة النظيفة، لافتًا إلى أن النقاط الطبية التي أُنشئت لتقديم الخدمة الصحية للمواطنين خرجت من الخدمة، بسبب غزارة الأمطار وتطاير الخيام من قوة الرياح، كما طالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري والإسراع في إدخال الخيام والكرفانات ومواد البناء.
إسرائيل تسلّم قائمة بأسماء المئات من معتقلي غزة.. و«إعلام الأسرى»: الاحتلال يُخفي أعدادًا أخرى
تسلمت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم، قائمة تضم أسماء 1468 أسيرًا فلسطينيًا من قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى وتبادل المعلومات بين المقاومة والاحتلال الإسرائيلي، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، موضحًا أن استلام القائمة جاء بعد تواصل غير مباشر عبر الوسطاء، استمر لأكثر من شهر.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطينيين، اليوم، إنه جرى متابعة القائمة ومراجعتها مع الجهات المختصة للتحقق منها، في حين جرى التأكد من حالة الأسماء كلها عدا 11 اسمًا جاري البحث والتحري عنهم، مُشيرًا إلى أن عقبات عدّة حالت دون الإعلان الرسمي عن القائمة خلال الفترة الماضية، نتيجة مماطلة الاحتلال وتلاعبه في عدد من الأسماء.
بخلاف الأسرى الذين وردت أسماؤهم في القائمة، ما زال الاحتلال يُخفي داخل سجونه أعدادًا أخرى من الأسرى، ويرفض الإفصاح عنها حتى اللحظة، وفق ما أكده «إعلام الأسرى»، داعيًا الوسطاء إلى ممارسة الضغط على الاحتلال للكشف عن جميع الأسرى والمعتقلين، وضمان حقوقهم الصحية والإنسانية، ووقف الانتهاكات الجسيمة المخالفة للقوانين والأعراف الدولية التي يقترفها الاحتلال بحقهم.
كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أفرجت في 13 أكتوبر الماضي، عن 20 أسيرًا إسرائيليًا لديها، بموجب المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل، التي تضمنت الإفراج عن نحو 1718 أسيرًا فلسطينيًا، و250 من المحكومين بالأحكام العالية والسجن المؤبد.
دخلت فرق من «القسام»، ومنظمة الصليب الأحمر الدولية، إلى حي الزيتون، في شرقي مدينة غزة، اليوم، لاستكمال أعمال البحث عن جثث أسرى إسرائيليين، لتسليمها ضمن صفقة التبادل الجارية بين إسرائيل و«حماس»، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، حسبما قالت إذاعة الأقصى.
«إيكونوميست»: غزة تحتوي على أكبر عدد من القنابل غير المنفجرة بالعالم
قال تقرير نشرته مجلة إيكونوميست البريطانية مؤخرًا إن قطاع غزة يحتوي، أكثر من أي مكان آخر في العالم، على قنابل غير منفجرة. وحذر التقرير، الذي جاء تحت عنوان «المخاطر الكامنة تحت أنقاض غزة»، من أن الذخائر غير المنفجرة تعد من أكبر الأخطار الناتجة عن الحرب على المدى الطويل، فهي تقتل وتشوه المدنيين حتى بعد توقف القصف.
وأظهرت قاعدة بيانات تابعة للأمم المتحدة أن 53 فلسطينيًا قتلوا وأصيب المئات، نتيجة مخلفات الحرب في غزة خلال عامين من العدوان، بينما تقدر منظمات إغاثية أن العدد الحقيقي أعلى بكثير، حسبما كشف التقرير، مُضيفًا أن جزءًا من القنابل التي ألقاها الجيش الإسرائيلي على غزة، زُوّد بآليات تفجير مؤجل، لتنفجر داخل المباني أو في باطن الأرض.
وأشار التقرير، الذي قدر أن كمية الذخائر غير المنفجرة في غزة تتجاوز سبعة آلاف طن، إلى حالة طفلين فلسطينيين أصيبا بجروح خطيرة بعد أن لعبا بقنبلة ظنًا منهما أنها لعبة عثرا عليها بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من منطقة سكنهما.
وقال خبير إزالة الذخائر المتفجرة في منظمة «هيومانيتي آند إنكلوجن» الإغاثية، نيك أور، إن التخلص من مخلفات الحرب قد يستغرق بين 20 و30 سنة، ما لم يكن هناك تدخل هندسي دولي واسع وسريع، مُضيفًا أن إزالة القنابل تمامًا لن يحدث أبدًا، لأنها تحت الأرض، مشبهًا الوضع بما شهدته المدن البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية.
كان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أكد، الأسبوع الماضي، أن الذخائر غير المنفجرة لا تزال تُشكل تهديدًا خطيرًا في غزة، مع تسجيل إصابات بين العائدين إلى المناطق المدمرة، مُضيفًا أن القذائف والصواريخ غير المنفجرة منتشرة في بعض الأحياء، ويمكن رؤيتها بين الأنقاض وعلى جوانب الطرق، مما يُعرّض المدنيين لخطر الانفجار في أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم أو البحث عن الضروريات الأساسية.
وزادت الظروف المعيشية السيئة من تعرض الأهالي، بمن فيهم الأطفال، للذخائر المتفجرة، سواء خلال محاولتهم جمع الحطب أو عند نصب خيام بالقرب من المناطق المشتبه في احتوائها على ذخائر متفجرة بسبب نقص خيارات المأوى الآمنة.
قُتل فتى فلسطيني وأصيب آخر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مُخيم عسكر القديم، شرق نابلس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، وسط مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاه المواطنين، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مُضيفة أن عاملًا فلسطينيًا أصيب برصاص الاحتلال، اليوم، قرب الجدار الفاصل في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن