تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الرُبع».. استمرار شُح المياه في غزة عمّا قبل العدوان | «قتلهم قصف الاحتلال».. المقاومة تسلم غدًا جثامين 4 أسرى إسرائيليين

«الرُبع».. استمرار شُح المياه في غزة عمّا قبل العدوان | «قتلهم قصف الاحتلال».. المقاومة تسلم غدًا جثامين 4 أسرى إسرائيليين

لا يزال إنتاج المياه وإمداداتها في قطاع غزة عند حوالي ربع مستويات ما قبل السابع من أكتوبر 2023، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الذي أفاد بتضاعف عدد مراكز توزيع المياه في أنحاء القطاع بعد وقف إطلاق النار، لتبلغ نحو 1500 مركز، وسط الحاجة لجلب المولدات والألواح الشمسية وقطاع الغيار، لمعالجة ندرة المياه وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة.

قتل طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة في شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، اليوم، وفي المنطقة نفسها، لقي شاب حتفه، متأثرًا بإصابته، أمس.

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية تسليمها غدًا جثامين أربع أسرى إسرائيليين كانوا محتجزين لديها منذ السابع من أكتوبر، مؤكدة أن إسرائيل تعمدت قتلهم بقصفها على القطاع.

أصيبت سيدة فلسطينية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال، عند مدخل مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، فيما أصيب شابان خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما، شمالي مدينة رام الله، قبل أن تهدم قوات الاحتلال منزلًا وغرفة سكنية فضلًا عن تدمير أرض زراعية، في مدينة الخليل.

«كل حياتنا جالونات».. إمدادات المياه في غزة رُبع ما كانت عليه قبل العدوان

يتجوّل أحمد حمو مرة كل عدة ساعات في الشوارع المحيطة بمنطقة سكنه، في حي الكرامة غربي مدينة غزة، الذي دُمرت بنيته التحتية خلال العدوان، بحثًا عن شاحنة توزيع المياه، والتي تأتي دون إعلان مسبق، بمعدل يتراوح ما بين مرة يوميًا، ومرة كل يومين، «كل حياتنا جالونات، بنحملها ونجري ورا شاحنات المية»، يقول حمو لـ«مدى مصر».

عاد حمو إلى منزله قبل نحو عشرة أيام، بعد نزوحه إلى خيمة في غربي دير البلح، في وسط القطاع، منذ الأيام الأولى للعدوان، واستمرارًا لمعاناة النزوح في منطقة غير مجهزة بالخدمات الأساسية، قضى الشاب الثلاثيني أيامه بعد العودة إلى غزة في تعب آخر، بين عمله في إزالة الركام من المنزل شبه المدمر، وبين «الجري لتأمين الخبز والطعام والمياه للأسرة، وسط غلاء أسعار المواصلات» حسبما قال، لافتًا إلى اعتماد الأهالي في شمالي القطاع على عدد قليل من الآبار المنزلية الخاصة، التي تخدم منازل الجيران المحيطة بمنزل صاحبها، وسط الحاجة المستمرة لتوفير الوقود اللازم لتشغيلها.

أما في حي الشيخ رضوان، الأقل تضررًا من العدوان مقارنة بـ«الكرامة»، قال محمد الهندي لـ«مدى مصر»، إن تحسنًا طفيفًا في وصول المياه إلى صنابير منزله طرأ بعد الهدنة، فبدلًا من مرة كل أسبوع، باتت تصل مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا، وإن استمرت أزمة توصيلها إلى الخزانات فوق سطح المنزل مع غياب الكهرباء اللازمة لتشغيل موتور لرفعها، ما يضطرهم لنقل وتعبئة المياه يدويًا، إلى أن لجأت الأسرة لنقل بعض الخزانات للطابق الأرضي، لملئها عند وصول المياه، ومن ثم «نعبي منها جالونات للطوابق العلوية عند الحاجة».

في الأجزاء الواقعة بين «الكرامة» و«الرضوان»، يقع منزل عدنان يوسف، الأقل حظًا من الهندي وحمو، ذلك أن المياه لا تصل إلى حنفيات منزله، فضلًا عن ندرة توفرها لدى عدد كبير من المنازل المجاورة، حسبما قال لـ«مدى مصر»، ما أرجأ عودته إلى منزله الذي نزح عنه قبل ما يزيد على السنة، مع استمرار نزوحه في وسط القطاع، حيث أقام طوال شهور العدوان.

وما يزال إنتاج المياه وإمداداتها عند حوالي ربع مستويات ما قبل السابع من أكتوبر 2023، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الذي أفاد بتضاعف عدد مراكز توزيع المياه في أنحاء القطاع، لتبلغ نحو 1500 مركز، مقارنة بنحو 750 مركزًا قبل وقف إطلاق النار، توفر 17 ألف متر مكعب من مياه الشرب والمياه المنزلية يوميًا، وتخدم 1.1 مليون شخص، وسط الحاجة لجلب المولدات والألواح الشمسية وقطاع الغيار، لمعالجة ندرة المياه وتحسين الوصول إلى المياه النظيفة.

واجتاح العطش مدينة غزة وشمالها بشكل واسع خلال العدوان، جراء الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الخاصة بشبكات المياه، مع تدمير القوات الإسرائيلية ما يزيد على 75% من آبار المياه، و70 ألف متر طولي من شبكات المياه، حسبما سبق وقال لـ«مدى مصر» المتحدث باسم بلدية غزة، حسني مهنا، ما أدى لحصول الفرد في غزة، على ما نسبته 1% مما يحصل عليه الفرد في إسرائيل، والذي يصل إلى 247 لترًا يوميًا، حسبما ذكر في تقرير مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة «بتسيلم».

مقتل طفل برصاص الاحتلال في رفح وآخر متأثرًا بإصابته خلال اقتحام مدرسة

قتل طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة في شرقي مدينة رفح، جنوبي القطاع، اليوم، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وقالت إذاعة الأقصى، اليوم، إن شابًا لقي حتفه في المنطقة نفسها،، متأثرًا بإصابته، أمس، برصاص قوات الاحتلال

وأطلقت طائرات وآليات عسكرية إسرائيلية النار نحو مجموعة مواطنين كانوا يتواجدون في مدرسة في وسط رفح، أمس، ثم حاصرتهم لنحو الساعة، قبل أن تقتحم قوة عسكرية المدرسة وتعتقل عددًا من الموجودين فيها، ما تبعه مغادرتها باتجاه محور صلاح الدين «فيلادلفيا»، وعند وصول فرق الإنقاذ انتشلت قتيلًا من داخل المدرسة، حسبما قالت، اليوم، صحيفة الأيام الفلسطينية، مشيرة إلى إصابة 15 بجروح، نتيجة خروقات إسرائيلية لاتفاق الهدنة.

وزارة الصحة في غزة، أعلنت، اليوم، وصول جثث ستة قتلى و11 مُصابًا لمستشفياتها، خلال الـ24 ساعة الماضية، وأوضحت أن اثنين من القتلى سقطا قبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وانتشل جثمانيهما بعده، فيما قُتل ثلاثة في خروقات الاحتلال للاتفاق، فضلًا عن مقتل آخر متأثرًا بإصابته خلال العدوان، ما رفع حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته إلى 48 ألفًا و297 قتيلًا، و111 ألفًا و733 مُصابًا.

المقاومة تعلن تسليم جثامين 4 أسرى إسرائيليين غدًا

أعلنت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، عن تسليم جثامين ثلاثة أسرى إسرائيليين من عائلة بيباس، كانوا محتجزين لديها منذ السابع من 2023، غدًا، ضمن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى، كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها ستفرج غدًا عن جثمان أسير يدعى عوديد ليفشيتس.

وفيما قال المتحدث باسم السرايا، أبو حمزة، إن إسرائيل تعمدت قتل الأسير الذي سيفرج عن جثمانه، بالغارات الجوية خلال عدوانها على قطاع غزة، قال الناطق باسم الكتائب، أبو بلال، بشأن عائلة بيباس، وهم أم وطفلين، أفرج عن والدهم في الأول من فبراير، «تم الحفاظ على الأسرى الإسرائيليين ومعاملتهم الحسنة وفق تعاليم الإسلام، قبل أن يتم قصفهم بصواريخ الاحتلال الإسرائيلي ومقتلهم واستشهاد المجموعة الآسرة»

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، اليوم، إن ذوي الأسرى المعلن عن تسليم رفاتهم، لم يتلقوا تحديثًا من الحكومة الإسرائيلية، بشأن استلام جثث الأسرى، فيما قال مسؤول إسرائيلي لوكالة رويترز، أمس، إن رفات الأسرى ستخضع للفحوصات للتعرف عليهم في إسرائيل قبل الكشف عن أسمائهم. 

كان رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، أعلن، أمس، أن الحركة تعتزم تسليم جثث أربع أسرى إسرائيليين، بينهم عائلة بيباس، الخميس، يليها الإفراج عن ستة أسرى أحياء، السبت، وذلك مقابل إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، لافتًا إلى مماطلة إسرائيل في الانخراط في مفاوضات المرحلة الثانية، والتي ينسحب الاحتلال خلالها من قطاع غزة.

الاحتلال يصيب سيدة وشابين في جنين ورام الله ويعتقل 30 فلسطينيًا في بالضفة

أصيبت سيدة فلسطينية، اليوم، برصاص قوات الاحتلال، عند مدخل مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما أصيب شابان برصاص الاحتلال، خلال مواجهات اندلعت في قرية بيت ريما، شمالي مدينة رام الله، حسبما ذكرت، أمس، وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

وشنّت قوات الاحتلال حملة مداهمات في مختلف مدن الضفة، منذ مساء أمس، وحتى صباح اليوم، اعتقلت خلالها 30 فلسطينيًا على الأقل، بينهم أطفال وأسرى سابقون، حسبما أفادت هيئة شؤون الأسرى.

وفي جنوبي الضفة المحتلة، هدمت قوات الاحتلال منزلًا وغرفة سكنية، في جنوبي مدينة الخليل، حسبما ذكرت وكالة معًا الإخبارية الفلسطينية، اليوم، وأضافت أن الاحتلال دمر كذلك أرضًا زراعية في غربي المدينة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن