الرياح العاتية والأمطار الغزيرة يفاقمان معاناة «أهل الخيام».. و«الإعلامي الحكومي» يرصد تلاعب الاحتلال بتنفيذ البروتوكول الإنساني | ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على «الجنائية الدولية»
الاحتلال يمنع إدخال الخيام الكافية لإيواء أكثر من مليون نازح داخل قطاع غزة، فيما فاقمت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة معاناة «أهل الخيام».
رصد بيان صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي لغزة اليوم، خروقات إسرائيل في تنفيذ البروتوكول الإنساني، حيث لم تسمح سوى بدخول 10% من المساعدات المنصوص عليها رغم مرور 20 يومًا على بدء الهدنة، فيما تسبب تلكوء سلطات الاحتلال في إجلاء المرضى خارج القطاع للعلاج، في وفاة 100 طفل، و40% من مرضى الفشل الكلوي.
مقتل طفل في رفح بسبب انفجار جسم من مخلفات الاحتلال.
يستمر التصعيد الإسرائيلي في الضفة، مخلفًا عشرات القتلى والمعتقلين والجرحى، فضلًا عن نزوح الآلاف، فيما تواصل قوات الاحتلال عملياتها الواسعة في جنين وطولكرم وطوباس.
أثار توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمرًا تنفيذيًا لتوقيع عقوبات على أفراد من المحكمة الجنائية الدولية انتقادات واسعة، وسط ترحيب إسرائيلي.
قُتل أربعة لبنانيين وأصيب أربعة، بعد عودتهم إلى منزلهم في بلدة طير حرفا جنوب لبنان.
الرياح العاتية والأمطار الغزيرة يفاقمان معاناة «أهل الخيام».. ولا إيواء للنازحين رغم وقف إطلاق النار
انهارت خيمة النازح توفيق الأسطل، التي نصبها في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، حيث لم تصمد خشباتها وأقمشتها المهترئة أمام الرياح العاتية والأمطار الغزيرة التي رافقت منخفضًا جويًا يتأثر به قطاع غزة، في أشد موجة برد منذ بداية الشتاء، حسبما قال لـ«مدى مصر»، وأوضح أن طفله المصاب بالربو تأثر بشدة، نتيجة البرد القارس، في ظل انعدام وسائل التدفئة والمأوى.
أما يوسف النجار، النازح من مدينة رفح، فقد اضطر هو وأفراد أسرته لقضاء الليلة الماضية في خيمة جيرانهم للاحتماء من مياه الأمطار التي غمرت خيمتهم، بعد أن طار سقفها جراء العاصفة التي ضربت الأجزاء الغربية من منطقة المواصي، المحاذية لشاطئ البحر. يقول لـ«مدى مصر»: «كانت ليلة سيئة جدًا، ما نمنا من إمبارح، فراشنا مية وأواعينا مية ومفش إلنا فراش ولا إلنا غطا».
المعاناة نفسها عاشها الطفل النازح أحمد الأستاذ وأسرته، الذين اضطروا للنزوح إلى «المواصي» بعدما دمر الاحتلال منزلهم في خان يونس خلال العدوان، ومع اشتداد العاصفة، اقتلعت الرياح إحدى الخيمتين اللتين كانتا تؤويانهم، ما أجبر العائلة بأكملها على الاحتماء في خيمة واحدة، حسبما قال لـ«مدى مصر» وهو يقف إلى جانب خيمتهم المطروحة أرضًا، مضيفًا «غرقنا، والخيمة وقعت علينا، حاولنا نستصلحها لكن عالفاضي».
ولا يزال الاحتلال يمنع إدخال الخيام الكافية لإيواء أكثر من مليون نازح، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، المتحدثة باسم وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، عزيزة الكحلوت، التي قالت إن معظم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع من مختلف المعابر هي مواد غذائية، لافتة إلى أن ما وصل القطاع منذ وقف إطلاق النار من مواد الإيواء يقتصر على ستة آلاف خيمة، وهو رقم لا يلبي حاجة أهالي القطاع الكبيرة.
وفي ظل الظروف القاسية، حذرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أمس، من المخاطر التي تهدد مئات آلاف النازحين، جراء الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في القطاع المحاصر، بعد أن دمر الاحتلال منازلهم خلال 15 شهرًا من العدوان، وأكدت الوكالة عبر منصة إكس، حاجة العائلات إلى مساعدات الإيواء والتدفئة، بما في ذلك الخيام والمراتب والبطانيات، فضلًا عن الملابس الشتوية.
«الإعلامي الحكومي»: غزة تواجه كارثة إنسانية وسط تلاعب الاحتلال بتنفيذ البروتوكول الإنساني
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إنه رغم مرور 20 يومًا على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لم يدخل القطاع سوى 10% من الاحتياجات الإنسانية التي نص عليها الاتفاق، ما أدى إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية وتفاقم معاناة أكثر من 2.4 مليون فلسطيني، في ظل مماطلة الاحتلال في تنفيذ البروتوكول الإنساني المرفق بالاتفاق.
وفي بيانه أشار «الإعلامي الحكومي» إلى وفاة 100 طفل مريض بسبب تأخير إجلائهم للعلاج بالخارج، بخلاف وفاة 40% من مرضى الكلى بسبب توقف عمليات الغسيل الكلوي، بينما تستمر الكارثة الصحية مع عرقلة الاحتلال إدخال المعدات الطبية والأدوية.
ورصد البيان عدم التزام الاحتلال ببنود الاتفاق التي تنص على إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، من بينها 50 شاحنة وقود، بالإضافة إلى 60 ألف وحدة سكنية متنقلة و200 ألف خيمة لإيواء النازحين، إلى جانب مستلزمات إعادة الإعمار، والمعدات الطبية، والوقود، فضلًا عن تسهيل خروج الجرحى والمرضى من معبر رفح. إلا أن الأرقام تعكس عدم التزام الاحتلال بهذه البنود، حيث لم يدخل القطاع سوى 8500 شاحنة فقط منذ بدء تنفيذ الاتفاق، من أصل 12 ألف شاحنة كان من المفترض دخولها، بينما لم يصل شمال غزة سوى 2916 شاحنة من أصل ستة آلاف.
البيان أوضح أن معظم المساعدات تقتصر على طرود غذائية وخضراوات وفواكه وسلع ثانوية «كالإندومي والشيكولاتة والشيبس على حساب الاحتياجات الأخرى، ما يعني تلاعب واضح بالاحتياجات وأولويات الإغاثة والإيواء».
أما على صعيد توفير المأوى، فلم يصل سوى 10% فقط من أصل 200 ألف خيمة و60 ألف وحدة متنقلة، ولم يدخل أي بيت متنقل، ما يترك مئات الآلاف بلا مأوى في ظل برد الشتاء القارس.
ورغم أن الاتفاق نص على إدخال 50 شاحنة وقود يوميًا لتشغيل المستشفيات والمرافق الأساسية، فإن الاحتلال سمح بإدخال 15 شاحنة فقط يوميًا، ما أدى إلى شلل شبه كامل في قطاعات الصحة والكهرباء والخدمات الأساسية، بخلاف «شلل إعادة الإعمار» بسبب منع الاحتلال دخول المعدات الثقيلة لإزالة 55 مليون طن من الأنقاض، ما يعيق انتشال جثامين القتلى، ويفاقم أزمة البنية التحتية المدمرة.
«الإعلامي الحكومي» حمّل الاحتلال مسؤولية «الواقع الإنساني المنكوب»، مطالبًا الوسطاء بالضغط لإلزام الاحتلال بتنفيذ نص الاتفاق خاصة بنود البروتوكول الإنساني.
بالتزامن، غادرت قطاع غزة دفعة سادسة تضم 49 مريضًا ومرافقًا، عن طريق معبر رفح لتلقي العلاج بالخارج، وذلك ضمن شروط اتفاق وقف إطلاق النار، وفقًا لتقرير صادر عن «BBC»، اليوم، في وقت لا يزال فيه 35 ألف مريض بحاجة ماسة للعلاج خارج القطاع، حسبما نقلت «BBC» عن مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بقطاع غزة، مروان الهمص.
الهمص أوضح أنه رغم وقف إطلاق النار منذ منتصف يناير الماضي، لم يتمكن سوى 120 مريضًا فقط من المغادرة، بينما دخلت 76 شاحنة مساعدات فقط تضم مواد طبية «ليست من الأولويات»، متهمًا إسرائيل بعدم الالتزام بأي تعهدات، وأنها ترفض دخول مستشفيات ميدانية لعلاج المرضى والجرحى.
وأضاف مدير المستشفيات الميدانية أنه «لا توجد أغطية وملابس شتوية في ظل منخفض جوي بارد، وبعض المرضى توفوا قبل أن يصل دورهم للعلاج في الخارج».
مقتل طفل في رفح إثر انفجار جسم من مخلفات الاحتلال
قُتل طفل، فجر اليوم في رفح الفلسطينية، جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت إلى تصريحات سابقة لمديرة دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام في الأرض الفلسطينية المحتلة، لوك إيرفينغ، حذرت خلالها من مخلفات جيش الاحتلال وتأثيرها على حياة المدنيين.
تصعيد إسرائيلي في الضفة.. قتلى واعتقالات ونزوح واسع
يواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على جنين وطولكرم وطوباس، مخلفًا عشرات القتلى والجرحي والمعتقلين، وسط تدمير واسع للمنازل والبنية التحتية، وإجبار آلاف الفلسطينيين على النزوح القسري، وفقًا لـ«وفا».
في جنين، يتواصل لليوم الـ18 العدوان الإسرائيلي على المدينة ومخيمها، والذي أسفر عن مقتل 25 فلسطينيًا، بخلاف نسف المنازل، فيما فرض الاحتلال حصارًا على مستشفى جنين الحكومي، مانعًا دخول المياه والإمدادات، في الوقت الذي تعاني فيه المستشفى من نقص حاد في المياه الصالحة للشرب.
ويتواصل انقطاع التيار الكهربائي عن عدة أحياء في مخيم جنين ومحيطه، فضلًا عن انقطاع المياه نتيجة تدمير البنية التحتية ومنع البلدية من إصلاح شبكة المياه وخطوط الكهرباء، فيما أشارت تقديرات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، إلى أن 90% من سكان المخيم نزحوا إلى قرى بالمدينة، هربًا من العدوان الإسرائيلي.
أما في طولكرم، فقد حوّلت قوات الاحتلال منازل المواطنين إلى ثكنات عسكرية بعد تهجير سكانها، وأحكمت الحصار على مستشفى الشهيد ثابت ثابت، بينما تعرضت البنية التحتية والمحال التجارية لدمار واسع، ما أجبر 85% من سكان المخيم على النزوح، حسبما صرح محافظ طولكرم، عبد الله كميل.
وفي طوباس، يواصل الاحتلال هجماته على طمون ومخيم الفارعة منذ ستة أيام، وسط اعتقالات وتدمير للمنازل والبنية التحتية، وحصار يمنع دخول المواد التموينية والأدوية، ما يفاقم الأزمة الإنسانية، فيما يتعمد الاحتلال عرقلة عمل الطواقم الطبية والصحفية.
يأتي التصعيد وسط تشديدات عسكرية على الحواجز، وإغلاق مداخل المدن والبلدات، ما يعمّق الحصار ويزيد من معاناة السكان في الضفة الغربية.
أيضًا تواصل قوات الاحتلال اعتقال عشرات الفلسطينيين في الضفة وفقًا لـ«وفا»، فاعتقلت، اليوم، شابًا من بيت لحم، جنوب القدس، بعد اقتحام منزل عائلته وتفتيشه، كما اعتقلت فلسطينيًا وابنه في مدينة نابلس، فجر اليوم، ضمن عملية اقتحام واسعة للمدينة، داهمت فيها عددًا من المنازل في مناطق مختلفة غرب نابلس. وفي الخليل، اعتقل الاحتلال فلسطينيًا من بلدة بيت كاحل شمال المدينة، وآخر من قرية الصرة. وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان بعد اقتحام ضاحية ذنابة شرق المدينة. فيما اعتقلت أربعة آخرين، بينهم طفل، من بلدة طمون ومخيم الفارعة جنوب طوباس.
وفي تقريره الدوري، الصادر أمس، قدر «أوتشا» أن عمليات قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنين وطولكرم وطوباس أسفرت حتى يوم 3 فبراير، عن مقتل 39 فلسطينيًا، وتهجير الآلاف، فيما كشف عن أن ما يقرب من نصف حالات وفاة الأطفال الفلسطينيين في الضفة منذ عام 2005 حدثت خلال العامين الماضيين.
ترامب يوقع أمرًا تنفيذيًا بفرض عقوبات على «الجنائية الدولية».. وسط إدانة دولية وترحيب إسرائيلي
وقع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس، أمرًا تنفيذيًا يقضي بفرض عقوبات على موظفين في المحكمة الجنائية الدولية، متهمًا المحكمة بـ«الانخراط في أعمال غير مشروعة ولا أساس لها تستهدف الولايات المتحدة وحليفتها المقربة إسرائيل»، في خطوة أثارت انتقادات دولية واسعة، فيما رحبت بها إسرائيل والمجر.
وبموجب الأمر التنفيذي، سيتم فرض عقوبات اقتصادية، تشمل تجميد الأصول وحظر دخول مسؤولي المحكمة الجنائية الدولية المتورطين في تحقيقات تطال مواطنين أمريكيين أو حلفاء الولايات المتحدة، بالإضافة إلى أفراد أسرهم المباشرين، إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
من جانبها أدانت «الجنائية الدولية» قرار ترامب، وقالت في بيان اليوم، إن القرار «يهدف إلى تقويض استقلالها القضائي»، وحثت الدول الأعضاء، البالغ عددها 125، على التكاتف في مواجهة هذه العقوبات، مؤكدة التزامها بتحقيق العدالة ومنح الأمل للضحايا حول العالم. وبينما دعت الأمم المتحدة، واشنطن، إلى التراجع عن العقوبات، وصفت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أغنيس كالامار، الأمر بأنه «متهور وخطوة وحشية تسعى إلى تقويض وتدمير ما بناه المجتمع الدولي بشق الأنفس على مدى عقود، إن لم يكن قرونًا».
هولندا، حيث يقع مقر المحكمة، أعربت عن «أسفها» للقرار، فيما أكد وزير خارجيتها، كاسبار فيلدكمب، أن المحكمة تلعب دورًا أساسيًا في «مكافحة الإفلات من العقاب»، كما حذر رئيس المجلس الأوروبي، أنتونيو كوستا، من أن العقوبات الأمريكية تهدد استقلال المحكمة وتضعف منظومة العدالة الجنائية الدولية، فيما أبدى الاتحاد الأوروبي أسفه للقرار، مشددًا على أن المحكمة تلعب دورًا محوريًا في تحقيق العدالة الدولية، خصوصًا في ملفات مثل الحرب على أوكرانيا.
أما المستشار الألماني، أولاف شولتز، فقد انتقد العقوبات، معتبرًا أنها «أداة خاطئة تهدد مؤسسة مهمة»، كما أكدت وزارة الخارجية الألمانية استمرار دعمها للمحكمة، رغم عدم وضوح التأثير الكامل للعقوبات. وفي بريطانيا، أعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء كير ستارمر، اليوم، أن بلاده «تدعم استقلال المحكمة الجنائية الدولية» ولا تنوي فرض عقوبات مماثلة على موظفيها.
في المقابل، أشادت إسرائيل بقرار العقوبات، حيث وصف وزير خارجيتها، جدعون ساعر، المحكمة بأنها «غير شرعية ولا أخلاقية»، فيما أيدت المجر الموقف الأمريكي، وعبر وزير خارجيتها، بيتر سيارتو، عن تفهمه «الكامل للقرار»، واصفًا المحكمة بأنها أصبحت «أداة سياسية متحيزة»، مؤكدًا أن بلاده تراجع تعاونها معها.
تأتي العقوبات الأمريكية بعد إصدار المحكمة الجنائية الدولية أوامر اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين، في نوفمبر الماضي، من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت، وهو ما أثار غضب واشنطن.
ليست هذه المرة الأولى التي يفرض فيها ترامب عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، فقد سبق أن استهدف موظفيها خلال ولايته الأولى، بعدما فتحت المحكمة تحقيقًا في جرائم حرب محتملة ارتكبتها القوات الأمريكية في أفغانستان.
مقتل 4 لبنانين في انفجار منزل تم تفخيخه خلال الحرب على لبنان
قُتل اليوم أربعة أشخاص بينهم طفلتان، وأصيب أربعة، في بلدة طير حرفا جنوب لبنان، بعد انفجار منزلهم الذي تم تفخيخه خلال الحرب بين إسرائيل وحزب الله، وعادوا إليه مؤخرًا بعد الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال عقب وقف إطلاق النار في نوفمبر الماضي، والذي تم تمديده، حسبما قال مصدر أمنى لبناني لـ«مدى مصر».
طبيب قضاء صور في المستشفى الحكومي، وسام غزال، وصف لـ«مدى مصر» الإصابات بأنها بليغة، نتيجة انفجار ضخم.
كانت قوات الاحتلال والمقاومة قد زرعوا عبوات ناسفة، في عدة قرى جنوب لبنان من بينها طير حرفا، خلال الحرب التي استمرت نحو عام كامل.
وقالت إسرائيل، مساء أمس، إنها استهدفت موقعين في لبنان، زاعمة احتوائها على أسلحة لحزب الله، في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن