الدفاع المدني: الجرحى يموتون تحت الأنقاض لعدم القدرة على إنقاذهم | مباحثات القاهرة مع «حماس» تنتهي دون تقدم
قتل 14 فلسطينيًا، اليوم، جرّاء قصف الجيش الإسرائيلي مناطق متفرقة في قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، فيما قال الدفاع المدني إن العشرات لفظوا أنفاسهم الأخيرة تحت أنقاض منازلهم مع عجز طواقم الإنقاذ الوصول عن إليهم بسبب منع إدخال معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة.
أنهى، اليوم، وفد حركة حماس محادثاته مع مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة «دون الحصول على تقدم حقيقي»، بينما أكد القيادي في حركة حماس، طاهر النونو، اليوم، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن الحركة جاهزة لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين ضمن صفقة تبادل جادة تضمن وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وإدخال المساعدات.
كشف الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتهم باعتقال الاحتلال المسعف أسعد النصاصرة، عقب استهدافه برفقة 15 من المسعفين والعاملين في الدفاع المدني.
وصف المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليب لازاريني، الحياة في القطاع بـ«الجحيم الذي يزداد سوءًا»، مؤكدًا أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، لافتًا إلى أن المدنيين ينتقلون باستمرار من مكان إلى مكان، بسبب أوامر الإخلاء الإسرائيلية.
اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة «تطهيرًا عرقيًا ضد ملامح الحياة»، مؤكدة أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية ترتكز على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى.
قبل يومٍ من أول حوار سياسي رفيع المستوى بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وكبار المسؤولين الفلسطينيين، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم اعتزامه زيادة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية بحزمة مالية تبلغ نحو 1.6 مليار يورو على مدى ثلاثة أعوام.
أصيب ضابط شرطة إسرائيلي إثر عملية دهس وقعت، صباح اليوم، في منطقة الظاهرية جنوبي الضفة الغربية. من جانبها اعتبرت «حماس» العملية «أنها دلالة واضحة على أن المقاومة مستمرة رغم كل محاولات تحييدها في الضفة»
القصف يقتل 39 فلسطينيًا في 24 ساعة.. والدفاع المدني: عشرات الجرحى ماتوا تحت الأنقاض لعدم قدرتنا على إنقاذهم
قتل 14 فلسطينيًا، اليوم، جرّاء قصف الجيش الإسرائيلي لمناطق متفرقة في قطاع غزة، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، والتي أفادت بمقتل تسعة مواطنين في قصفٍ بالطائرات الحربية في حي التفاح شرقي مدينة غزة، كما قُتل مواطن في قصفٍ مماثل على منطقة المواصي غربي مدينة خان مدينة يونس جنوبي القطاع، والتي شهدت أيضًا مقتل خمسة أشخاص نتيجة قصف منزل في منطقة خزاعة.
ووصل مستشفيات وزارة الصحة في غزة، 39 قتيلًا، و118 مُصابًا، خلال الـ24 ساعة الماضية، إثر عدوان الاحتلال حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، لافتة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، في السابع من أكتوبر 2023، إلى نحو 50 ألفًا و983 قتيلًا، و116 ألفًا و274 مُصابًا.
وخلال الـ24 ساعة الماضية قصف الاحتلال أكثر من 35 هدفًا في القطاع، زاعمًا، وفق بيان للجيش الإسرائيلي، أن القصف طال مواقع لتصنيع الأسلحة في وسط غزة وموقعًا لإطلاق الصواريخ.
ومنذ استئناف الاحتلال حرب الإبادة عقب انهيار وقف إطلاق النار في مارس الماضي، لفظ عشرات الجرحى أنفاسهم الأخيرة تحت أنقاض منازلهم التي قصفها الاحتلال دون سابق إنذار، بحسب بيانٍ للدفاع المدني في غزة، اليوم، مؤكدًا عدم استطاعة طواقم الإنقاذ الوصول إليهم بسبب «إصرار الاحتلال على منع إدخال معدات الإنقاذ والآليات الثقيلة».
وأوضح الدفاع المدني، تلقيه الكثير من نداءات الاستغاثة والتوسل من مصابين تحت الأنقاض في الشجاعية وعبسان ورفح ودير البلح، «لكن بعد وقت تختفي أصواتهم وينقطع الاتصال بهم، والآن هم عبارة جثامين مفقودة»، بحسب البيان.
انتهاء مباحثات القاهرة مع «حماس» دون تقدم.. والنونو: الاحتلال يريد إطلاق سراح أسراه دون الانتقال للمرحلة الثانية للاتفاق
أكد القيادي في حركة حماس، طاهر النونو، اليوم، في تصريحات لوكالة فرانس برس، أن الحركة جاهزة لإطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين ضمن صفقة تبادل جادة تضمن وقف الحرب، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وإدخال المساعدات، لافتًا إلى أن «حماس» أكدت للوسطاء ضرورة توفر ضمانات لإلزام الاحتلال تنفيذ الاتفاق.
وأنهى، اليوم، وفد حركة حماس محادثاته مع مسؤولين مصريين وقطريين في القاهرة «دون تقدم حقيقي»، بحسب مصدر مطلع تحدث لـ«فرانس برس»، وهو ما أكدته مصادر مصادر فلسطينية ومصرية لـ«رويترز»
وانخرط وفد من حركة حماس، برئاسة خليل الحية، منذ السبت الماضي، في جلسات مع مسؤولين مصريين في القاهرة، جرى خلالها بحث كيفية إنهاء الحرب، وفتح المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية، وإمكانية تفعيل القرار بتشكيل لجنة الإسناد المجتمعي، وتهيئة الظروف المطلوبة لإعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات بين غزة والضفة الغربية، بحسب تصريحات للقيادي في الحركة، باسم نعيم، نقلتها وكالة «صفا» القريبة من «حماس».
النونو من ناحيته أوضح أن إسرائيل هي من تعطل الاتفاق، بسبب التنصل من الالتزامات وتعطيل تنفيذ اتفاق وقف النار، مؤكدًا أن المشكلة ليست في أعداد الأسرى، كاشفًا أن الاحتلال يريد إطلاق سراح أسراه من دون الانتقال إلى قضايا المرحلة الثانية المتعلقة بوقف النار الدائم والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.
كما شدّد القيادي في الحركة على أن «سلاح المقاومة خطر أحمر وليس مطروحًا للتفاوض»، مؤكدًا أنه باق في ظل وجود الاحتلال.
وعرض الوسطاء على وفد الحركة خلال مباحثات القاهرة الأخيرة، إطلاق سراح المزيد من الأسرى، بحسب مصدر مصري تحدث لـ«رويترز»، بينما كشفت تصريحات مسؤولين إسرائيليين أن العرض المقدم هو إطلاق سراح عشرة أسرى، وهو ما ردت عليه الحركة بطلب مزيدًا من الوقت للتفكير والرد على المقترح، بحسب المصدر المصري، الذي أكد أن الحركة لا تمانع في الإفراج عن الأسرى «لكنها تطالب بضمانات أن توافق إسرائيل على بدء التفاوض بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي من شأنها إنهاء الحرب»، وفقًا لـ«رويترز».
كشفت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أبلغتهم باعتقال الاحتلال المسعف أسعد النصاصرة، عقب استهدافه برفقة 15 من المسعفين والعاملين في الدفاع المدني، الذين أعدمهم الجيش الإسرائيلي عمدًا في أواخر مارس الماضي، قبل أن يُعثر عليهم مكومين في كيس شبكي أسود، في قبر جماعي، بطريقة «وحشية مهينة للكرامة الإنسانية»، وفقًا لبيان سابق لـ«الهلال الأحمر».
وطالبت «الهلال الأحمر» المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للإفراج عن النصاصرة، واصفة عملية اعتقاله بـ«الاختطاف القسري أثناء تأدية مهامه الإنسانية».
شدّد المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، على أنه لا يوجد مكان آمن في غزة، لافتًا إلى أن المدنيين ينتقلون باستمرار من مكان إلى مكان، وسط قصف يومي وتفشي المجاعة والأمراض وانهيار شروط الحياة، بحسب تصريحات لازاريني لوكالة الأناضول التركية، التي وصف خلالها الوضع في القطاع بـ«الجحيم الذي يزداد سوءًا».
وطالب مفوض الوكالة الأممية، برفع الحصار وإدخال المساعدات التي شارفت على النفاد بسبب إغلاق المعابر، مشُيرًا إلى أن «مرتكبي هذه الجرائم لم يُحاسبوا حتى الآن».
اعتبرت منظمة أطباء بلا حدود، الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة «تطهيرًا عرقيًا ضد ملامح الحياة»، مؤكدة أن العقيدة العسكرية الإسرائيلية ترتكز على مبدأ الانتقام العشوائي الأعمى، بحسب تصريحات رئيسة المكتب الإعلامي الإقليمي لأطباء بلا حدود، إيناس أبو الخلف، أمس، تعقيبًا على قصف الاحتلال المستشفى المعمداني شرقي مدينة غزة وإخراجه من الخدمة.
أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم اعتزامه زيادة الدعم المالي للسلطة الفلسطينية بحزمة مالية تبلغ نحو 1.6 مليار يورو على مدى ثلاثة أعوام، وأوضحت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر المتوسط، دوبرافكا سويتشا، في مقابلة مع «رويترز» أن الدعم المالي سيكون جنبًا إلى جنب مع إصلاحات السلطة الفلسطينية التي تواجه «اتهامات من منتقديها بالفساد وسوء الإدارة»، مؤكدة «نريد منهم أن يصلحوا أنفسهم، لأن حتى يكونوا أقوياء ومحل ثقة بما يكفي للحوار، ليس فقط بالنسبة لنا، بل أيضًا بالنسبة لإسرائيل».
ويعد الاتحاد الأوروبي أكبر مانح مالي للسلطة الفلسطينية، ويأتي هذا الدعم قبل يومٍ من أول حوار سياسي رفيع المستوى بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وكبار المسؤولين الفلسطينيين، ومنهم رئيس الوزراء، محمد مصطفى، في لوكسمبورج، بينما يأمل لاتحاد أن تتولى السلطة الفلسطينية إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع.
أصيب ضابط شرطة إسرائيلي إثر عملية دهس وقعت، صباح اليوم، في منطقة الظاهرية جنوبي الضفة الغربية، وبينما لم يُعلن القبض على منفذ العملية، اعتبرته حركة حماس العملية «أنها دلالة واضحة على أن المقاومة مستمرة رغم بطش الاحتلال وكل محاولاته المستميتة لتحييدها في الضفة الغربية».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن