الحرب تصل عامها الثالث بـ67 ألف قتيل و170 ألف مصاب ومليون و700 ألف كرروا النزوح
دخلت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، عامها الثالث، وسط استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع، وتزايد ثقل المأساة الإنسانية التي خلفتها أيام الحرب الـ730، في ظل تدهور حاد وانهيار شبه كامل للبنية التحتية الصحية والمدنية.
قُتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، بالإضافة إلى مصرع ثلاثة إثر انهيار جرف بحري على خيام نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع.
بلغ إجمالي عدد القتلى منذ بدء العدوان 67 ألفًا و173 قتيلًا، بينهم 20 ألفا و179 طفلًا، وعشرة آلاف و427 امرأة، وأربعة آلاف و813 من كبار السن، و31 ألفًا و754 رجلًا، فيما بلغ عدد المصابين 169 ألفًا و780 جريحًا.
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن القطاع يعيش «كارثة إنسانية غير مسبوقة»، موضحةً أن أكثر من مليون و700 ألف إنسان في غزة، أي نحو 75% من السكان، أُجبروا على النزوح قسريًا من منازلهم أكثر من مرة، فيما يعيش عشرات الآلاف في ملاجئ مكتظة تفتقر إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية.
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم، إن 77 أسيرًا فلسطينيًا قُتلوا في السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب، فيما يظل العشرات قيد الإخفاء القسري، مضيفة أن الأسرى يتعرضون لـ«جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بغطاء قضائي من المحكمة العليا الإسرائيلية»، ويعانون من « انتهاكات جسيمة، منها نشر الأمراض عمدًا، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية».
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، إن: «الاحتلال الإسرائيلي فشل، بعد عامين من حرب الإبادة، في القضاء على المقاومة أو استعادة الأسرى بالقوة».
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه اعترض أربع طائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك خلال ساعة واحدة. وصباح اليوم، أعلن الاحتلال سقوط صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة على منطقة مستوطنة نتيف هعاصرة المحاذية للقطاع.
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن آخر مجموعة من المشاركين في «أسطول الصمود»، عبر المنفذ البري لجسر الملك حسين، وعددهم 15 شخصًا، تسلّمتهم السلطات الأردنية، وبالتزامن، يواصل «أسطول الحرية»، المكوّن من تسع قوارب، الإبحار نحو قطاع غزة، حسبما أفاد الباحث والناشط التونسي، علي كنيس، وأحد المشاركين في الأسطول لـ«مدى مصر».
الإبادة الجماعية في غزة تدخل عامها الثالث
دخلت حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، اليوم، الثلاثاء، عامها الثالث، وسط استمرار القصف الإسرائيلي على مختلف مناطق القطاع، وتزايد ثقل المأساة الإنسانية التي خلفتها أيام الحرب الـ730، والتي لم يشهد فيها أهالي غزة غير الدمار والنزوح والخوف والجوع والقتل، في ظل تدهور حاد وانهيار شبه كامل للبنية التحتية الصحية والمدنية بفعل العدوان الإسرائيلي الذيّ يعرقل أيضًا التدخلات الإغاثية.
بحسب بيان صادر عن وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، بلغ إجمالي عدد القتلى منذ بدء العدوان 67 ألفًا و173 قتيلًا، بينهم 20 ألفا و179 طفلًا، وعشرة آلاف آلاف و427 امرأة، وأربعة آلاف و813 من كبار السن، و31 ألفًا و754 رجلًا، فيما بلغ عدد المصابين 169 ألفًا و780 جريحًا.
لم تقتصر نيران حرب الإبادة الإسرائيلية على البشر في غزة، بل استهدفت بالتوازي كل ما يمثل وجودهم ويعززه، وفي مقدمة ذلك القطاع الصحي في القطاع، وفق وزارة الصحة، التي أكدت أن ما يجري ليس أزمة إنسانية أو توصيفًا عابرًا لسجل متخم بجرائم الاحتلال، بل هو حرب «إبادة صحية»، وانهيار متعمد وشامل لركيزة الوجود البشري المتمثلة في المنظومة الصحية، بفعل عدوان ممنهج استهدف البنية التحتية للمستشفيات والمراكز الطبية وحوّلها إلى «هياكل أسمنتية»، فارغة من مقومات الرعاية التشخيصية والعلاجية.
كما قتل جيش الاحتلال ألفا و701 كادر من الطواقم الطبية، واعتقل 362 منهم في ظروف قاسية، وأخرج 25 مستشفى من أصل 38 عن الخدمة، فيما لا يزال 13 مستشفى تعمل بشكل جزئي وفي ظروف مستحيلة، كما دمر جيش الاحتلال 103 مراكز للرعاية الصحية الأولية من أصل 157، ولم يتبقَ سوى 54 مركزًا يعمل جزئيًا.
ونتيجة الحصار الإسرائيلي المشدد، تعاني المراكز الطبية المتبقية في قطاع غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية، إذ بلغ النقص في الأدوية 55%، فيما وصل النقص في المستهلكات الطبية إلى 66%، وفي المستلزمات المخبرية 68%، كما ارتفعت نسبة إشغال الأسرة إلى 225% حتى نهاية سبتمبر الماضي، مقارنة بـ82% في نفس الفترة من العام الماضي، وهي نسبة كارثية تعكس تزايد أعداد المصابين والجرحى نتيجة شدة العدوان الإسرائيلي.
كما دمر جيش الاحتلال 25 محطة توليد أكسجين من أصل 35 في القطاع، بالإضافة إلى تدمير 61 مولدًا كهربائيًا من أصل 110، ما أدى إلى انهيار الأنظمة الكهربائية والكهروميكانيكية في المؤسسات الصحية، وفق الوزارة.
في موازاة العدوان العسكري المتواصل، حوّل جيش الاحتلال الإسرائيلي الجوع إلى أداة قتل وسلاحًا إضافيًا في حربه على قطاع غزة، إذ سجلت مستشفيات القطاع وفاة 460 فلسطينيًا نتيجة سوء التغذية والمجاعة، بينهم 154 طفلًا، في وقت يعاني أكثر من 51 ألف طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، وسط استمرار منع دخول المساعدات الغذائية والإغاثية، وفق بيان الوزارة، الذي أوضح أن تكدس المواطنين في مناطق النزوح القسري، والتي يسميها جيش الاحتلال «مناطق إنسانية»، أدى إلى تفاقم سوء أوضاعهم الصحية والإنسانية، في ظل انعدام مقومات الحياة وتفشي الأمراض وانعدام مصادر المياه الصالحة للشرب والحرمان المتعمد من الغذاء.
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» إن القطاع يعيش «كارثة إنسانية غير مسبوقة»، موضحةً في ورقة صدرت في وقت سابق، أن آثار الحرب طالت كل جوانب الحياة، بدءًا من البنية التحتية إلى الصحة والتعليم، مرورًا بالنزوح الجماعي، وصولًا إلى انهيار الخدمات الأساسية. بحسب «أونروا»، فإن أكثر من مليون و700 ألف إنسان في غزة، أي نحو 75% من السكان، أُجبروا على النزوح قسريًا من منازلهم أكثر من مرة، بينما يعيش عشرات الآلاف في ملاجئ مكتظة تفتقر إلى المياه والغذاء والرعاية الصحية.
ويعاني أكثر من نصف سكان غزة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وفق «أونروا»، التي أشارت إلى أنها اضطرت إلى تقليص توزيع المساعدات الغذائية بسبب القيود المفروضة على دخول الإمدادات، ما فاقم من أزمة الجوع وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال. فيما قال برنامج الأغذية العالمي إن «قطاع غزة يواجه أوضاعًا مأساوية تتطلب توسيع نطاق الجهود الإغاثية، وتوفير الغذاء على نطاق واسع، بهدف طمأنة الناس بأنهم لن يتعرضوا للجوع»، مؤكّدًا في بيان صدر أمس: «ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية لإنقاذ حياة السكان، وإتاحة الوصول الإنساني الآمن والفوري، دون عوائق، لضمان توزيع المساعدات بشكل منظم في أنحاء القطاع».
ومنذ بدء الحرب، منع جيش الاحتلال وصول التطعيمات الروتينية والطارئة الخاصة بالأطفال، ما أدى إلى انخفاض نسبة تغطية تطعيم الأطفال إلى 80%، كما توقفت المرحلة الرابعة من التطعيم الوقائي ضد شلل الأطفال، ما يهدد بفشل المراحل السابقة، مع ازدياد عوامل انتشار المرض.
كما سجلت وزارة الصحة أربعة آلاف و900 حالة بتر وإعاقة، بحاجة إلى أدوات مساندة وبرامج تأهيل طويلة الأمد، غير أن غياب الاستجابة الصحية اللازمة يؤخر التعافي ويعمق آثار الإعاقة، كما تسبب إغلاق معبر رفح أمام حركة مغادرة المرضى والجرحى في حرمان 18 ألف مريض من السفر للعلاج بالخارج، بينهم خمسة آلاف و580 طفلًا، وفق الوزارة.
وقالت «أونروا» إن أكثر من 60% من المباني في قطاع غزة تضررت أو دُمّرت بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر، بما في ذلك المنازل والمدارس والمستشفيات، مشيرة إلى أن أكثر من نصف منشآتها تعرضت لأضرار مباشرة، بينها مدارس ومراكز صحية ومرافق توزيع المساعدات الإنسانية، موضحة أن أكثر من 190 من موظفيها قُتلوا نتيجة العدوان المتواصل، في أعلى حصيلة قتلى تُسجّل في تاريخها.
وأشارت الوكالة الأممية إلى أن حرب الإبادة تسببت في توقف العملية التعليمية بشكل شبه كامل في قطاع غزة. وللعام الثالث على التوالي، لم تبدأ السنة الدراسية الجديدة في مدارس الـ«أونروا»، التي كانت تخدم أكثر من 300 ألف طالب، وسط استمرار العدوان، ونتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية التعليمية، والنقص الحاد في الموارد واستمرار النزوح الجماعي القسري.
العدوان المتواصل على غزة يقتل 11 فلسطينيًا اليوم
قُتل ثمانية فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية، بالإضافة إلى مصرع ثلاثة إثر انهيار جرف بحري على خيام نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوبي القطاع.
وأوضحت «سوا» أن سبعة فلسطينيين قُتلوا برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم شهيد من منتظري المساعدات. وأضافت الوكالة أن طفلًا قُتل، صباح اليوم، في قصف إسرائيلي في خان يونس، جنوبي القطاع.
بالتزامن مع القصف الجوي والمدفعي، يواصل جيش الاحتلال تفجير المنازل المتبقية في أحياء مدينة غزة باستخدام مجنزرات وروبوتات مفخخة محمّلة بأطنان من المتفجرات، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مضيفة أن الاحتلال فجّر ثلاث مجنزرات مفخخة في منطقة المغربي بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
كما فجر جيش الاحتلال روبوتات مفخخة في حي النصر بمدينة غزة، وفق ما نشره الصحفي إسلام بدر على قناته في تيلجرام، وذلك ضمن سياسة جيش الاحتلال الممنهجة في تدمير المنازل وإجبار سكان المدينة والنازحين على الخروج منها.
«شؤون الأسرى»: 77 فلسطينيًا قُتلوا في السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب والعشرات مختفون قسريًا
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، في بيان لها، اليوم، إن 77 أسيرًا فلسطينيًا قُتلوا في السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب، فيما يظل العشرات قيد الإخفاء القسري.
ووصفت الهيئة ما يتعرض له الأسرى في السجون الإسرائيلية بـ«جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بغطاء قضائي من المحكمة العليا الإسرائيلية»، مشيرة إلى أن «الأسرى يعيشون انتهاكات جسيمة، منها نشر الأمراض عمدًا، الحرمان من العلاج، والاعتداءات الجنسية».
من جانبه، قال مكتب إعلام الأسرى، اليوم، إن السياسات التي تتبعها السجون الإسرائيلية إزاء الأسرى الفلسطينيين منذ 7 أكتوبر 2023، أدّت إلى مصرع عشرات الأسرى، وتهدّد حياة الآلاف، في ظل منع العلاج وإغلاق العيادات.
ودعا المكتب المؤسسات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر والأمم المتحدة، إلى التدخل العاجل، ووقف الانتهاكات، والسماح بزيارات للسجون، والإفراج عن المرضى والمختفين قسريًا، محذرًا من صمت المجتمع الدولي الذي يكرّس واقع الإبادة الصامتة بحق الأسرى الفلسطينيين.
«الشرق الأوسط»: أكثر من 21 مليار دولار دعمًا عسكريًا أمريكيًا لإسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023
قدمت الولايات المتحدة لإسرائيل مساعدات عسكرية تتجاوز قيمتها 21.7 مليار دولار، منذ 7 أكتوبر 2023، خلال إدارتي الرئيسين الأمريكيين جو بايدن ودونالد ترامب، وفقًا لما نقلته صحيفة «الشرق الأوسط» عن دراسة أكاديمية نُشرت اليوم.
كما أظهرت دراسة أخرى صادرة عن مشروع «تكاليف الحرب» في جامعة براون، أن واشنطن أنفقت نحو عشرة مليارات دولار إضافية على العمليات الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، ما يعكس حجم التدخل العسكري الأمريكي في المنطقة منذ اندلاع حرب غزة.
ورغم اعتماد هذه الدراسات على مصادر مفتوحة، فإنها تُعد من أكثر التقديرات شمولًا لحجم الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل، في ظل غياب تعليق رسمي من وزارة الخارجية الأمريكية، وفق للصحيفة.
فصائل المقاومة: الاحتلال فشل في القضاء على المقاومة أو استعادة الأسرى بالقوة
قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، إن: «الاحتلال الإسرائيلي فشل، بعد عامين من حرب الإبادة، في القضاء على المقاومة أو استعادة الأسرى بالقوة». وأضافت في بيان مشترك صدر اليوم، إن «معركة طوفان الأقصى تمثّل محطة تاريخية في المشروع المقاوم، واستجابة طبيعية للمخططات التي تُحاك ضد الشعب الفلسطيني وقضيته».
وبينما تشهد مصر، اليوم، استكمال مباحثات وفد حركة حماس، ووفد إسرائيلي، مع الدول الوسطاء في محاولة لإنفاذ اتفاق وقف الحرب، بناءً على مقترح أمريكي، دعت الفصائل «الجماهير العربية والإسلامية إلى الخروج للشوارع دعمًا لفلسطين والمقاومة».
ــــــــــ
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أنه اعترض أربع طائرات مسيّرة أُطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل، وذلك خلال ساعة واحدة. وفي وقت سابق من صباح اليوم، أعلن الاحتلال سقوط صاروخ أُطلق من شمال قطاع غزة على منطقة مستوطنة نتيف هعاصرة المحاذية للقطاع، حسبما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط».
الاحتلال يُفرج عن آخر دفعة من المشاركين في «أسطول الصمود» وقوارب «الحرية» تقترب من غزة
أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن آخر مجموعة من المشاركين في «أسطول الصمود»، عبر المنفذ البري لجسر الملك حسين، وعددهم 15 شخصًا، تسلّمتهم السلطات الأردنية، حسبما أفاد بيان منسقي الأسطول.
وقال البيان إن سلطات الاحتلال أفرجت عن: «سيرين الغرايري، وفداء عثمني، ومهاب السنوسي، ومازن عبد اللاوي، ولؤي الشارني، وخليل الحبيبي، وأشرف خوجة، وجهاد الفرجاني، ونبيل الشنوفي، ومحمد أمين حمزاوي، وياسين القايدي، ووائل نوار، وغسان الهنشيري، وياسين القايدي، ومحمد علي»، وهم من الجزائر، والمغرب، والكويت، وليبيا، والأردن، وباكستان، والبحرين، وتركيا، وسلطنة عمان.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إنه «جرى ترحيل كل المشاركين في أسطول الصمود، باستثناء ناشطة إسبانية، بادّعاء اعتدائها على الأمن داخل السجن»، حسبما نقل «التلفزيون العربي».
بالتزامن، يواصل «أسطول الحرية»، المكوّن من تسع قوارب، الإبحار نحو قطاع غزة، حسبما أفاد الباحث والناشط التونسي، علي كنيس، وأحد المشاركين في الأسطول لـ«مدى مصر».
وقال كنيس إن الأسطول يبعد الآن 195 ميلًا عن شواطئ غزة، مؤكّدًا أن المشاركين ماضون في رحلتهم لكسر الحصار ووقف حرب الإبادة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن