تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش يستعيد «الدندر» و«السوكي» ويحاصر «سنجة».. «الدعم السريع» تقتل 66 في حملاتها الانتقامية بشرق الجزيرة

الجيش يستعيد «الدندر» و«السوكي» ويحاصر «سنجة».. «الدعم السريع» تقتل 66 في حملاتها الانتقامية بشرق الجزيرة

نجح الجيش السوداني في السيطرة على ثلاث مناطق مهمة بولاية سنار الاستراتيجية، ولم يتبق له إلا العاصمة سنجة وبعض الجيوب الصغيرة، ليفرض كامل سطوته على الولاية الواقعة بوسط البلاد.

كان الجيش استعاد منطقة جبل موية الاستراتيجية، في 5 أكتوبر الجاري، وسرعان ما انهارت قوات الدعم السريع بالولاية، فتمكنت قواته، الأربعاء والخميس الماضيين، من السيطرة على مدينتي الدندر والسوكي، ليصبح على مرمى حجر من «سنجة». 

أما في شرق ولاية الجزيرة، وسط السودان، تستمر «الدعم السريع» في حملاتها الانتقامية بحق السكان، ردًا على انشقاق قائدها بالولاية، أبوعاقلة كيكل، وانضمامه للجيش السوداني، الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل العشرات، وإجبار الآلاف على الفرار، فيما يجري الحديث عن جرائم مثل التهجير القسري والاغتصاب والنهب والسلب والتعذيب، وسط تنديد محلي واسع.

وما زالت تداعيات سقوط طائرة بولاية شمال دارفور مستمرة، حيث قال مصدر عسكري بالفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش بالفاشر، إن الطائرة تم إسقاطها بصواريخ جديدة لم تكن تمتلكها قوات الدعم السريع، وهو ما يعني حصولها على أسلحة جديدة. 

الجيش السوداني يواصل تمدده في ولاية سنار

استعاد الجيش السوداني، الأربعاء والخميس الماضيين، مدينتي الدندر والسوكي، بالإضافة إلى عدد من القرى المحيطة بهما بولاية سنار جنوب شرق البلاد، فيما تراجعت قوات الدعم السريع إلى عاصمة الولاية، مدينة سنجة، المحاصرة من الجيش، والتي أشار مصدر ميداني تابع للجيش إلى اقتراب اندلاع معركة مصيرية بها.

المصدر أكد أن الجيش وبمشاركة قوات من الأجهزة النظامية الأخرى والحركات المسلحة والكتائب المساندة والمستنفرين، بسط، الأربعاء الماضي، سيطرته على مدينة الدندر، شرق ولاية سنار، بعد معارك ضارية مع قوات الدعم السريع التي لاذت بالفرار إلى مدينة سنجة، مؤكدًا تكبدها خسائر في الأرواح والعتاد. 

وأوضح المصدر أن قوات الجيش تحركت من منطقة الحواتة بولاية القضارف قبل أيام من اقتحام «الدندر»، لافتًا إلى توزعها على عدة محاور ودخولها في مواجهات مباشرة مع «الدعم السريع» التي لم تصمد طويلًا، لافتًا إلى أن الجيش قبض على عدد من المتعاونين مع قوات الدعم السريع، وأمن السوق الرئيسي وعددًا من المؤسسات الحكومية والخدمية، بالإضافة إلى نواحي كبري ود العيس.

كانت «الدعم السريع» قد سيطرت، في 5 يوليو الماضي، على مدينة الدندر، التي تبعد 25 كيلومترًا عن مدينة سنجة، وتعد من مدن الربط المهمة التي تربط شرق ووسط وغرب السودان، كما أنها تضم محمية الدندر الطبيعية التي توجد بها سلالات نادرة من الحيوانات والطيور، ما أدى إلى تشريد الآلاف ونهب الممتلكات العامة والخاصة، حسبما أفادت لجان مقاومة محلية ومنظمات حقوقية في بيانات متعددة. 

في سنار، عقب معارك مع «الدعم السريع»، استعاد الجيش، أمس، مدينة السوكي، التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع، في 24 يوليو الماضي. 

قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن المعارك لم تستمر طويلًا في المدينة، التي تقع على الضفة الشرقية من نهر النيل الأزرق، وتبعد 40 كيلومترًا شرقي مدينة سنار، وتضم مشروع السوكي الزراعي الذي يعد من أهم المشروعات الزراعية المروية في السودان.

وأوضح مصدر ميداني آخر، لـ«مدى مصر» أن قوات الفرقة الرابعة مشاة بمدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق توغلت شمالًا صوب ولاية سنار، وسيطرت على جبل كردوس ووحدة اللكندي الإدارية، الأربعاء الماضي، مرجحًا مواصلة تقدمها بهدف حصار قوات الدعم السريع في مدينة سنجة والقرى المحيطة بها. فيما قال مصدر أهلي، لـ«مدى مصر» إن أعدادًا كبيرة من جنود «الدعم السريع» والمتعاونين معها انسحبوا من قرى: كامراب والفريش وعد البنات ومنوفلي، إلى كبري ود العيس وداخل مدينة سنجة. 

ولفت المصدر كذلك إلى تسلل أعداد أخرى برفقة المنهوبات التي تم الاستيلاء عليها من أهالي المدن والقرى التي كانت تقع تحت سيطرة «الدعم السريع» إلى مدينة الرنك بدولة جنوب السودان، متوقعًا أن تندلع خلال الأيام المقبلة معارك عنيفة بين الجيش و«الدعم السريع» في سنجة، آخر معاقلها في ولاية سنار. 

ضابط سابق في الجيش السوداني قال لـ«مدى مصر» إن مناطق الدندر والسوكي وسنجة وغيرها من القرى في ولاية سنار أصبحت تحت رحمة الجيش منذ استيلائه على منطقة جبل موية الاستراتيجية، شمال غرب سنار، وقطع خط الإمداد عن «الدعم السريع». 

لافتًا إلى أن معركة سنجة لن تكون بالصعوبة المتوقعة، رغم حشد «الدعم السريع» قواتها المنسحبة من جبل موية والدندر والسوكي والقرى فيها، مبينًا أن أعدادها ليست بالقليلة لكنها تعاني من قلة الذخائر، فضلًا عن أنها لا تتمتع بميزة الدفاع لفترة طويلة. 

وأردف قائلًا: «هي جيدة في الهجوم فقط، والحصار الذي فرضه عليها الجيش أحدث ربكة كبيرة في صفوفها، خاصة بعد قتل عدد من قادتها على رأسهم القائد البيشي».

مقتل 66 شخصًا شرق الجزيرة وسط استمرار حملات الدعم السريع الانتقامية

أعلنت لجان مقاومة مدينة رفاعة، أمس، مقتل 66 شخصًا في مناطق شرق الجزيرة، التي تستبيحها قوات الدعم السريع، منذ الأحد الماضي، في حملات انتقامية.

وصف الخبير العسكري، أمين مجذوب، ما يجري بأنه عمليات انتقامية ضد المكون القبلي الذي يتبع له قائد «الدعم السريع» المنشق، أبو عاقلة كيكل، مشيرًا إلى أن هؤلاء المواطنين لا ذنب لهم، إلا أنهم يسكنون في القرى والمناطق التي ينتمي إليها كيكل إثنيًا وعرقيًا.

وأشار مجذوب، في تصريحات لـ«مدى مصر» إلى أن سير المعركة يمضي عكس مصالح قوات الدعم السريع، معتبرًا أن استسلام كيكل كسر ظهرها في الجزيرة وسنار ومنطقة شرق النيل بالخرطوم، كما أن الانتهاكات التي ارتكبتها جعلت قبائل المنطقة معادية لها. 

وفضّل مجذوب أن يكون الاستنفار تحت قيادة الدولة لا من القبائل، مشيرًا إلى أن هذا الوضع قد يخلق تعقيدات لاحقًا ويثير مشكلات قبلية، لكنه أكد أن دعوة ناظر عموم قبائل الشكرية بولايتي كسلا والقضارف، أحمد محمد حمد أبو سن، أنصاره بالتحرك فورًا لنصرة أهلهم بشرق الجزيرة، تعد متغيرًا جديدًا على الأرض، وأن المستنفرين أعدادهم كبيرة ومدربين ولديهم سلاح، وبإمكانهم إيقاع خسائر وسط «الدعم السريع» وتحقيق نصر كامل إذا كانوا تحت إمرة الجيش. 

وعن طبيعة ميدان المعركة الممتدة في سهل منبسط، ما يساعد قوات الدعم السريع على المناورة والتحرك، قال مجذوب إن «ميدان المعركة لديه سلبياته وإيجابياته، فمثلما هو منبسط في المعارك التي تخوضها العربات القتالية ذات الدفع الرباعي الخاصة بقوات الدعم السريع، فهو أيضًا ميدان مناسب جدًا للطيران والمدفعية التابعة للجيش، وبالتالي الكفة متساوية، إلا أن الدعم السريع تحجز المواطنين كدروع بشرية، هذه هي الإشكالية الكبيرة».

في السياق، أكد مواطنون من مناطق شرق الجزيرة لـ«مدى مصر» فقدان مئات المواطنين من منطقة تمبول، فيما قال أحد شهود العيان إن هناك موجات نزوح كبيرة من المنطقة، مضيفًا أن المواطنين هربوا إلى المناطق الشرقية والشمالية الشرقية، جراء بطش قوات الدعم السريع، وسط مخاوف من وصولهم إلى تلك المناطق، مشيرًا إلى انقطاع شبكات الاتصالات، ما تسبب في تعقيد الوضع بالمنطقة وعدم معرفة مصير مئات الأسر، لافتًا إلى أن قوات الدعم السريع منعت عددًا من سكان المنطقة من المغادرة.

من جهتها، أكدت لجان مقاومة رفاعة، في بيان صحفي، الأربعاء الماضي، استمرار قوات الدعم السريع في استباحة المحلية بعد أن هاجمت عددًا من القرى، مرتكبة جرائم عديدة شملت القتل والتهجير القسري.

وأشارت اللجان إلى مهاجمة «الدعم السريع» قرية صفيتة غنوماب وتسببت في قتل ثمانية أشخاص على الأقل وإجبار سكان القرية على النزوح، مؤكدة مواصلة قوات الدعم السريع إطلاق القذائف المدفعية تجاه قرية الصقيعة والصفيتة في محاولة لاقتحامهما.

وأبدت اللجان تخوفها من وقوع مجزرة تطال سكان القريتين، في ظل حشد قوات «الدعم السريع» لأعداد كبيرة من قواتها، لافتة إلى تهجير سكان قرى: العزيبة والعريباب والهبيكة النقر، بخلاف استمرار نزوح سكان مدينة رفاعة، واتجاهم شرقًا نحو قرى بانت والمناطق المتاخمة لها.

وقالت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم» في بيان، أمس، إنها تتابع بقلق بالغ تطورات الأحداث في شرق ولاية الجزيرة وحملة الانتهاكات واسعة النطاق بمدن رفاعة وتمبول والهلالية، وعدد من القرى الأخرى التي تعرضت لعمليات ترويع ضخمة، بلغت في كثير منها نزع الحق في الحياة، مشيرة إلى عمليات نهب وسلب واسعة النطاق، وصل بعضها إلى نهب الأسواق الرئيسية التي شكلت شريان الحياة الوحيد لمناطق عديدة في شرق وشمال الجزيرة، ما أسفر عن تفاقم الأوضاع الإنسانية، ونزوح جماعي واسع من المنطقة.

وحمّلت «تقدم» قوات الدعم السريع كامل المسؤولية عن الانتهاكات الكبيرة في شرق الجزيرة، مؤكدة أن هذه الانتهاكات الوحشية التي يندى لها الجبين يجب أن تتوقف فورًا، محذرة من مغبة التمادي في ترويع المدنيين العزل.

ودعت «تقدم» طرفي النزاع في السودان إلى ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية وما اتفقا عليه في جدة، خصوصًا مبدأ حماية المدنيين وعدم تعريض حياتهم للخطر، مطالبة القوى المحلية والإقليمية والدولية الفاعلة بضرورة مواصلة الضغط على طرفي الحرب في السودان، لوقفها فورًا، والشروع الجدي في عمليات وقف العدائيات، والمضي قدمًا في التأسيس لعهد جديد يعيد البلاد من دوائر الحروب والانقلابات إلى مسار التحول المدني الديمقراطي، وصولًا إلى دولة الحرية والعدالة والسلام.

في السياق، اعتبر رئيس الحركة الشعبية-التيار الثوري، ياسر عرمان، أحداث شرق الجزيرة ومناطق أخرى قبلها، مؤشرًا على أن الحرب أصبحت تضم القبائل والمجتمع من الفاشر إلى تمبول، وليست حربًا بين طرفين فقط، وأضاف في منشور على حسابه بمنصة إكس، الأربعاء الماضي، أن الحرب في عنوانها الحالي تدمر النسيج الاجتماعي وستحدث اصطفافًا قبليًا ومجتمعيًا، ولن تكون حول «أجندة جديدة أو حرب ضد الفلول، بل ستكون حرب الجميع ضد الجميع».

وطالب عرمان بضرورة خروج مسلحي الطرفين من تمبول وقرى ومدن شرق الجزيرة، وإدارة حربهم بعيدًا عن المدنيين، مضيفًا «كيكل لم يذهب مندوبًا منتخبًا من أهل شرق الجزيرة إلى الدعم السريع، ولم يعد إلى الجيش بانتخابات أدلى فيها مواطنو شرق الجزيرة بأصواتهم»، وما يحدث هو جرائم حرب ضد المدنيين جرت في مناطق أخرى.

في المقابل، أنكر عضو المكتب الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، إبراهيم مخير، شن قواته حملات على سكان شرق الجزيرة، مدعيًا أنهم قبضوا على مجموعات ترتدي زي قواته، واتهم في حديثه لـ«مدى مصر»، كيكل وقائد الجيش الذي قتل في معركة تمبول أحمد شاع الدين، بالتنسيق في الظل، لارتكاب انتهاكات وإلصاقها بـ«الدعم السريع». 

ورغم تصريحات مخير، أظهرت مقاطع فيديو منشورة على الإنترنت قمع قواته الوحشي للمدنيين، بما في ذلك طلب مبالغ مالية كبيرة تحت تهديد السلاح. 

الطائرة التي سقطت في المالحة تعود ملكيتها للحكومة السودانية

أعلنت عدة منصات ومستشارون بقوات الدعم السريع إسقاط طائرة تابعة للجيش، الثلاثاء الماضي، مرجحين أنها كانت تنوي قصف مناطق بولاية شمال دارفور، ونشروا عددًا من مقاطع الفيديو لطائرة محترقة.

وقال مصدر عسكري بـ«الدعم السريع» إن الأخيرة تمكنت من إسقاط طائرة تابعة لسلاح الجو السوداني من طراز أنتينوف روسية الصنع، مساء الاثنين الماضي، مضيفًا لـ«مدى مصر» أن الطائرة كانت تحمل معدات تسليح، بالإضافة إلى ذخائر.

في المقابل، أكد مصدر عسكري بالجيش السوداني أن الطائرة التي سقطت تابعة للجيش، نافيًا أن تكون أجنبية. وبشأن ما أظهرته الفيديوهات المتداولة عن بعض الأوراق الخاصة بالطاقم، قال إن الجيش يتقصي حول هذا الأمر، فيما ذكر مصدر عسكري آخر أن الأوراق التي ظهرت تعود للطاقم المعاون للضباط السودانيين الموجودين على متن الطائرة، فيما لم يوضح المصدر طبيعة ومهام الطاقم الروسي.

وكان عناصر «الدعم السريع» عرضوا جوازات سفر وبطاقات هوية قالوا إنها تعود لمواطنين روس كانوا على متن الطائرة المحطمة.

وفي اتصال أجراه «مدى مصر» مع خبير سابق بالطيران الحربي السوداني، قال إن العمليات اللوجستية العسكرية التي تتم في السودان طبيعتها معقدة، وقد تشارك فيها بعض الشركات الخاصة بعمليات النقل والشحن، مشيرًا إلى أنه أمر متعارف عليه.

وحول طبيعة الجهة التي تقوم بعمليات الشحن، قال الخبير إنه لا يستبعد أن تتم بعض العمليات عبر موظفين روس أو شركات روسية، خصوصًا إذا كانت عمليات شحن متعلقة بأسلحة أو ذخائر تتطلب تعاملًا خاصًا. 

من جانبها، قالت السفارة الروسية في السودان في بيان على حسابها الرسمي بمنصة تيليجرام، الثلاثاء الماضي، إن ممثلي قوات الدعم السريع تحدثوا عن إسقاط طائرة شحن في غرب السودان، وقالوا إن طاقمها يضم مواطنين روس، موضحة أنها تتواصل مع السلطات السودانية بشأن اتخاذ الإجراءات اللازمة لتوضيح ملابسات الحادث.

فيما قال مصدر عسكري بالفرقة السادسة، إن الطائرة تم إسقاطها بصواريخ جديدة لم تكن تمتلكها قوات الدعم السريع، وهو ما يشير إلى حصولها على أسلحة جديدة. 

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

#السودان

إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق

في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…

14 دقيقة قراءة
#نشرة السودان

«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان

بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…

13 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن