تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش يزحف نحو «ود مدني» من 3 اتجاهات.. ويطلق عملية عسكرية استراتيجية لربط النيل الأبيض بشمال كردفان.. واستمرار حرب البقاء في الفاشر

الجيش يزحف نحو «ود مدني» من 3 اتجاهات.. ويطلق عملية عسكرية استراتيجية لربط النيل الأبيض بشمال كردفان.. واستمرار حرب البقاء في الفاشر

كان على سكان ولاية الجزيرة، وسط السودان، الانتظار لنحو عام كامل، تحت سيطرة قوات الدعم السريع التي تسببت في مقتل وإصابة الآلاف وتشريد الملايين، قبل أن تحدوهم آمال الخلاص، بتوقف كل هذا، مرةً واحدة وإلى الأبد. فبينما يشن الجيش السوداني عمليات عسكرية عنيفة ضد قوات الدعم السريع، ويشق طريقه زاحفًا نحو مدينة ود مدني، عاصمة الولاية، نجح، خلال الأسبوع الحالي، في استعادة العديد من البلدات والقرى الاستراتيجية.

يتحرك الجيش السوداني باتجاه «ود مدني»، إحدى أهم مدن البلاد، من ثلاثة محاور: جنوبًا وغربًا وشرقًا، ولا يفصله عنها سوى عدة كيلومترات. وهي المدينة التي انسحب الجيش منها لصالح قوات الدعم السريع، في 18 ديسمبر 2023، ما أدى إلى معاناة سكانها ونازحيها، بالإضافة إلى قرى الولاية، من التنكيل والاغتصاب وأشكال البطش المختلفة تحت سيطرة هذه القوات.

يبدو الجيش كأنه يرسم ملامح السيناريو الأخير لاستعادة وسط السودان، الممتد حتى شمال كردفان غربًا، من قبضة «الدعم السريع». فمن العاصمة الخرطوم، ومدن بحري وأم درمان، مرورًا بالجزيرة والنيل الأبيض، يشن هجمات تهدف إلى ربط شمال كردفان بالنيل الأبيض، والنيل الأبيض بالخرطوم والجزيرة، والجزيرة بالخرطوم، كما يسعى إلى ربط غرب وجنوب الخرطوم بالقيادة العامة في شرق الخرطوم، وكذلك ربط القيادة العامة نفسها بسلاح الإشارة في بحري، وربط قواته الأخرى في بحري بسلاح الإشارة.

أما غربًا، في شمال وجنوب دارفور، يخوض الجيش وحلفاؤه في الحركات المسلحة، حرب الدفاع عن الفاشر من جهة، وقطع إمداد السلاح الإماراتي من جهة أخرى. تأتي هذه التحركات في ظل أوضاع إنسانية كارثية، تهدد حياة حوالي مليون شخص مدني يقيمون في مدينة الفاشر أو محيطها أو مخيمات النزوح. 

في سنار، جنوب شرق البلاد، نجح الجيش في حسم معركته، بشكل شبه كامل، حيث استعاد السيطرة على جميع مناطق الولاية، باستثناء منطقة المزموم، الواقعة قرب الحدود مع دولة جنوب السودان. 

استعادة السيطرة على سنار، تُعد خطوة كبرى للجيش، إذ أسهمت في إعادة تموضعه وانتشاره بوسط السودان، لإنهاء «حرب الوسط» التي قال الناطق الرسمي باسم الجيش، نبيل عبد الله، مع بداية الحرب، في أثناء تلقي قواته الهزائم المريرة، إن للجيش خطة ستكفل له في نهاية المطاف، إخماد التمرد.

الجيش يطلق حرب استعادة «ود مدني» من ثلاثة محاور

في عملية عسكرية كبيرة وعنيفة، بدأها مطلع الأسبوع الحالي، يستمر الجيش في تقدمه نحو مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، واسترداد القرى والمناطق الاستراتيجية المهمة.

مصدر عسكري أكد أن الجيش يحقق تقدمًا ملحوظًا، وأن العمليات العسكرية تسير بشكل متسارع، متوقعًا أن يسفر تقدمه عن حصار كامل لقوات الدعم السريع بمدينة ود مدني خلال الأسبوع المقبل. 

وتدور معارك الجيش العنيفة في ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول يمتد من «الفاو» وحتى «ود مدني»، مرورًا بمنطقة الشبارقة، ويقوده قائد قوات درع السودان، أبوعاقلة كيكل، تحت إشراف المنطقة العسكرية الشرقية، ويغطي هذا المحور طريق الإمداد العسكري لقوات الدعم السريع القادم من شرق النيل بولاية الخرطوم. 

قال مصدر عسكري لـ«مدى مصر» إن الجيش تمكن بالتعاون مع قوات درع السودان، التي تساندها أرتال عسكرية أخرى قادمة من مدينة القضارف، بالإضافة إلى قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات السوداني، من تحقيق انتصارات كبيرة على قوات الدعم السريع، واسترداد محلية أم القرى، شرقي الجزيرة، التي تبعد حوالي 40 كيلومترًا عن مدينة ود مدني.

أما في محور جنوب ولاية الجزيرة، يقود الجيش عمليات تمشيط واسعة في منطقة سكر سنار التي استعادها، الاثنين الماضي، وهي منطقة استراتيجية تبعد حوالي 4 كيلومترات عن عاصمة الولاية سنار، وما يقارب 114 كيلومترًا عن «ود مدني». 

بعد استرداد منطقة جبل موية، 5 أكتوبر الماضي، وتأمينها، انتقلت متحركات الفرقة 17 سنجة وهيئة العمليات التي يطلق عليها رسميًا اسم «وحدة مكافحة الإرهاب»، إلى ولاية الجزيرة.

وبحسب مصدر ميداني، فإن قوات هيئة العمليات اشتبكت، أمس، مع القوات القادمة من منطقة المناقل العسكرية، أمس، وتحاول استرداد مناطق الحاج عبد الله وود الحداد، التي تفصل بين ولايتي الجزيرة وسنار.

وبالنسبة للمحور الثالث، الذي يمتد من منطقة المناقل في الاتجاه الغربي من ولاية الجزيرة وحتى منطقة المدينة عرب، يتوغل الجيش من أجل محاصرة مدينة ود مدني، فيما تمكّن من تمشيط المنطقة الممتدة من المناقل وحتى المدينة عرب. 

بالتزامن، تدور العمليات العسكرية في سنار، حيث تمكن الجيش، الاثنين الماضي، من استرداد مصنع سكر سنار، بالإضافة إلى كل القرى المحيطة به. ومن المرجح، أن يستمر في التقدم حتى حدود ولاية الجزيرة، بالإضافة إلى تأمين الطرق والمعابر بين الولايتين، بحسب مصدر عسكري ميداني، والذي لفت إلى أنه من المتوقع أن تأتي قوات من غرب النيل الأزرق كانت قد تمركزت في المناطق الحدودية المتاخمة لجنوب السودان.

فيما أكد مصدر ميداني تابع لهيئة العمليات أن الجيش يعمل على تمشيط وتحرير قرى جنوب سنار، وبحسب مصدر عسكري آخر، فإن المتبقي من مدن وقرى ولاية سنار منطقة واحدة فقط، وهي منطقة المزموم، التي تربط الكثير من ولايات السودان مع بعضها البعض، فهي نقطة التقاء بين ولاية النيل الأبيض غربًا وجنوبًا وولاية النيل الأزرق، بالإضافة إلى أنها منطقة حدودية مع دولة جنوب السودان وتبعد عنها حوالي 20 كيلومترًا.

معارك مدن الخرطوم مستمرة.. والجيش يحارب بالمسيرات 

في مدن العاصمة السودانية الخرطوم، يواصل الجيش عملياته العسكرية في غربي مدينة أم درمان، حيث دمرت طائراته المسيرة، قوة إسناد تابعة لقوات الدعم السريع قادمة من ولاية شمال كردفان.

واستخدم الجيش الطائرات المسيرة بشكل مكثف خلال الأسبوع الحالي، حيث دمر عددًا من الارتكازات العسكرية التابعة لـ«الدعم السريع» بمدينة بحري، فيما يحشد قواته على تخوم قاعدة حطاب من أجل التمدد والتوسع في المدينة، حسبما قال مصدر عسكري.

وفي غربي مدينة الخرطوم، تستمر بشكل شبه يومي عمليات الجيش العسكرية في منطقة المقرن عبر القصف المتبادل. وتسيطر قوات الدعم السريع على المنطقة الممتدة من برج الساحل الصحراء غربًا وحتى القصر الرئاسي شرقًا، بالإضافة إلى استمرار المناوشات العسكرية في مناطق جنوب الخرطوم، حيث تمدد الجيش مجددًا في الأحياء الشمالية من سلاح المدرعات، حسبما قال مصدر ميداني لـ«مدى مصر».

 

حرب استراتيجية في الطريق الرابط بين «كردفان» و«النيل الأبيض»

اشتعلت المعارك في عدة محاور بإقليم كردفان، الأحد الماضي، بعد محاولة الجيش تنفيذ أعمال عسكرية واستعادة مدينة أم روابة، وفتح الطريق نحو مدينة الأبيض الاستراتيجية، حسبما أفادت ثلاثة مصادر عسكرية وأهلية لـ«مدى مصر».

مصدر ميداني قال لـ«مدى مصر»، إن قوة الشهيد الصياد المتحركة القادمة من بلدة ودعشانا بشمال كردفان بسط سيطرته، الأحد الماضي، على منطقة الغبشة وعدد من القرى المجاورة لها شرقي أم روابة، بعد معارك عنيفة مع قوات الدعم السريع. 

وتقع مدينة أم روابة في ولاية شمال كردفان، وتعتبر من أهم مدن الولاية بعد مدينتي الأبيض وبارا، وتعد مدخلًا لسوق مدينة الأبيض، حيث تتجمع السلع القادمة من ولايتي النيل الأبيض وسنار، ومن ثم تتخذ مسارًا واحدًا إلى مدينة الأبيض التي تبعد عنها نحو 145 كيلومترًا. 

بالتزامن، نفذ الطيران الحربي هجمات مكثفة على تجمعات «الدعم السريع» عند مدخل المدينة ونقطة التفتيش في الطريق القومي القادم من مدينة كوستي بالنيل الأبيض. 

وتشكلت قوة الشهيد الصياد المتحركة بداية أغسطس الماضي، حين بدأت في إنشاء مركز عسكري تجمعت فيه القوات النظامية، وتتألف وحداتها العسكرية من الجيش وجهاز المخابرات العامة، بخلاف الشرطة وقوات الاحتياط المركزي التابعة لها. 

وأضاف المصدر الميداني أن الاشتباكات تجددت صباح الثلاثاء الماضي، عقب وصول إمداد بشري لـ«الدعم السريع» بقيادة حسين برشم، ومحاولة مهاجمة الغبشة مرة أخرى، لكن الجيش نجح في صد الهجوم وتكبيدها خسائر فادحة في الأرواح، كما استولى على عدد من المركبات القتالية، من بينها المركبة الخاصة ببرشم، الذي أصيب ونقل إلى أحد مستشفيات ولاية غرب كردفان لتلقي العلاج.

المصدر أشار إلى تحرك قوات أخرى من الجيش من مدينة العباسية شمال شرق ولاية جنوب كردفان (قوة الشهيد مصري المتحركة) لمحاصرة مدينة أم روابة من الناحية الجنوبية، لافتًا إلى أن القوات أحرزت تقدمًا ملحوظًا، وظلت على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، تقصف بالمدفعية تجمعات قوات الدعم السريع في القرى والأرياف الجنوبية لمدينة أم روابة. 

وأوضح المصدر أن قوات الدعم السريع، وقعت في كماشة، حيث انتشرت قوة الشهيد الصياد المتحركة في النواحي الشمالية، بالإضافة إلى منطقة الغبشة بالاتجاه الشرقي، وارتكزت قوة الشهيد مصري المتحركة في القرى والأرياف الجنوبية، ولم يتبق لها منفذ سوى الاتجاه الغربي نحو مدينة الرهد. ورجح المصدر أن يستمر الجيش في خوض معارك استنزاف قبيل اقتحام «أم روابة»، بهدف تخفيف الضغط عن قواته في مدينتي بابنوسة والنهود بولاية غرب كردفان، لكنه عاد وأكد أنه في حال قرر الجيش تحرير المدينة سيواصل فتح الطريق القومي مباشرة حتى مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان.

ويعتبر هذا الطريق مهم للصادرات التي تأتي من ولايات غرب السودان إلى شرقه، بالإضافة إلى أنه طريق إمداد غذائي لولايات كردفان وشمال دارفور المحاصرة من «الدعم السريع». 

واستفادت «الدعم السريع» من السيطرة على «أم روابة»، حيث عملت على إسناد قواتها في غرب الخرطوم من خلال توفير خطوط إمداد بشرية وعسكرية من ولايتي غرب وجنوب كردفان، حيث تحشد قواتها بعيدًا عن مناطق استهداف الطيران الحربي والفرق العسكرية.

ويمثل طريق (الضعين- المجلد-أم روابة) معبرًا يمكّن «الدعم السريع» من التنقل ما بين الخرطوم والضعين، بعيدًا عن أعين الفرقة 5 مشاة المتمركزة في الأبيض. 

في الأثناء، أفاد مصدر عسكري آخر لـ«مدى مصر» أن الطيران الحربي نفذ، الأربعاء الماضي، غارات على ارتكازات قوات الدعم السريع في جبل كردفان ومنطقة جبل الغر، غربي مدينة الأبيض. 

إنسانيًا، قال أحد سكان مدينة أم روابة إن الأوضاع ازدادت سوءًا منذ اندلاع المعارك شرقي المنطقة، حيث تعاني من انقطاع المياه والكهرباء، كما أغلقت الأسواق والمخابز أبوابها، في حين قيدت «الدعم السريع» العلاج في المستشفيات، ليقتصر على عناصرها، مع توقف مراكز غسيل الكلى. 

هجمات «الدعم السريع» في دارفور تقتل وتصيب 26 في مخيم زمزم

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أمس، إن منطقة أبوزريقة شهدت ارتكاب «الدعم السريع» إبادة جماعية ضد المواطنين الأبرياء. وأضاف في منشور له على حسابه الرسمي بمنصة إكس إن «الحصيلة الأولية تشير إلى استشهاد 20 مواطنًا و20 آخرين، ما يؤكد استمرار المليشيا ومرتزقتها في نهجهم الدموي وارتكاب المجازر بدم بارد».

أما في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، قال مصدر ميداني لـ«مدى مصر»، إن «الدعم السريع» واصلت، الأربعاء الماضي، ولليوم الثالث على التوالي، قصف معسكر زمزم للنازحين، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، بينهم طفل، وارتفاع حصيلة الضحايا المدنيين منذ بدء القصف إلى 26 قتيلًا وجريحًا، بالإضافة إلى إغلاق الأسواق والمطاحن والمستشفيات ونزوح مئات الأسر، لافتًا إلى أن القصف استهدف مقر منظمة أطباء بلا حدود داخل المعسكر. 

من جهتها، حذرت منظمة أطباء بلا حدود، في بيان لها الاثنين الماضي، من تعرض أكبر موقع للنازحين في السودان، معسكر زمزم، لقصف مكثف من قبل قوات الدعم السريع، ما تسبب في كابوس للنازحين، ولفت البيان إلى سقوط ضحايا وانتشار الذعر بين المواطنين، واضطرارهم للنزوح.

ونوهت المنظمة في بيانها إلى أن فرقها الطبية استقبلت، مساء الاثنين الماضي، ثمانية مصابين، بينهم نساء وأطفال لا تتجاوز أعمارهم أربع سنوات يعانون من إصابات خطيرة مثل الكسور وأيضًا إصابات بالغة في الصدر. 

منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، كليمنتين نكويتا سلامي، أعربت أمس، عن قلقها البالغ إزاء التقارير التي تتحدث عن القصف العشوائي لمخيم زمزم للنازحين الذي طال العيادات الصحية والملاجئ. 

كمين قرب نيالا: الجيش والقوة المشتركة يستوليان على إمداد عسكري لـ«الدعم السريع»

أكد مصدر في الحركات المسلحة لـ«مدى مصر»، تمكن القوات المشتركة المتحالفة مع الجيش من نصب كمين بالقرب من مدينة نيالا، الأحد الماضي، وإحباط وصول أسلحة نوعية إلى قوات الدعم السريع بمدينة الفاشر. 

وأضاف المصدر أن العملية أسفرت عن الاستيلاء على ثلاث طائرات درون كبيرة  تشيكية الصنع قادرة على حمل أربعة صواريخ، بالإضافة إلى ست طائرات درون صغيرة قادرة على حمل صاروخين، بخلاف مقتل 30 من عناصر الدعم السريع وتدمير ثماني مركبات قتالية. 

وكانت الحكومة السودانية اتهمت تشاد، الاثنين الماضي، بالعدوان المباشر عبر إطلاق مسيرات من أراضيها بدعم إماراتي، فيما قال وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، في المؤتمر التنويري الأسبوعي بمكتب وكالة الأنباء السودانية، في بورتسودان، إن حرب السودان أخذت منحى آخر وتطورًا خطيرًا بظهور أسلحة استراتيجية، مجددًا اتهام الحكومة السودانية للإمارات العربية بدعم وتمويل قوات الدعم السريع، بينما اعتبر تشاد منصة للعدوان، مؤكدًا أن لديهم أدلة دامغة حول تورطهما في حرب السودان.

من جانبه، قال الأمين العام لوزارة الدفاع السودانية، أحمد صالح عبود، إن المسيرات الاستراتيجية التي تحمل صواريخ موجهة وتستهدف مواقع في السودان تنطلق من تشاد، وأوضح أن السودان يحتفظ بحقه في الرد في الزمان والمكان المحددين.

ولفت عبود إلى أن هناك مسيرات وصلت من الإمارات عن طريق مطار أم جرس ودخلت إلى السودان بواسطة شحنات متكررة عن طريق معبر أدري الحدودي، وتم تسليمها لـ«الدعم السريع».

وكشفت وزارة الدفاع عن وثائق وصور أقمار صناعية تظهر ما قالت إنه تورط دولتي الإمارات وتشاد في العدوان على مدن سودانية بواسطة مسيرات استراتيجية.

في السياق، أكد المتحدث العسكري للقوة المشتركة، أحمد حسين، تكثيف «الدعم السريع» هجماتها، نوفمبر الماضي، على مدينة الفاشر، مؤكدًا فشل هذه الهجمات وسحق ودحر كل القوات المهاجمة ومقتل عدد من قياداتهم الميدانية.

وقال حسين لـ«مدى مصر»: «الآن بعد فشلها على الأرض، لجأت إلى التدوين بالمدفعية الثقيلة من خارج المدينة وأيضًا استخدام الطائرات المسيرة، مستهدفة الأحياء المكتظة بالمدنيين والأعيان المدنية، وأيضًا استهداف معسكري نيفاشا وأبو شوك»، وما حدث بالقرب من مدينة نيالا هو عملية نوعية قامت بها القوة المشتركة بالتنسيق مع استخبارات الجيش السوداني، وتم فيها تدمير طائرة دون طيار تحمل صواريخ، وأيضًا الاستيلاء على أسلحة متطورة، مؤكدًا أن هناك هبوطًا مستمرًا لطائرات في مطار مدينة نيالا، تقلع من مطار أم جرس في تشاد، وتحمل إمدادات عسكرية ولوجستية للمليشيات.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

#السودان

إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق

في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…

14 دقيقة قراءة
#نشرة السودان

«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان

بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…

13 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن