تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش يبدأ عمليات عسكرية لربط مدينتي كوستي والأبيض.. ووساطة «تركية – ليبية» وحمدوك إلى القاهرة

الجيش يبدأ عمليات عسكرية لربط مدينتي كوستي والأبيض.. ووساطة «تركية – ليبية» وحمدوك إلى القاهرة

تقترب الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع من شهرها الثاني عشر، وحتى الآن لم تُحسم حرب الشوارع الجارية بمدن العاصمة الخرطوم، رغم التقدم المطرد للجيش فيها، فما زالت المعارك مستمرة في «أم درمان» حيث استرد الجيش عدة مناطق مهمة، بجانب تواصل معارك الاستنزاف في شمال بحري، فيما شن الطيران الحربي غارات جوية على «الدعم السريع» في الحدود الفاصلة بين ولايتي النيل الأبيض والخرطوم.

أما أقاليم البلاد الأخرى التي تدور فيها مواجهات عسكرية، فبقيت كما هي، حيث تسيطر «الدعم السريع» على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور غربي البلاد.

أيضًا، تظل السيطرة هي نفسها في ولايات غرب وجنوب كردفان مع تقدم مستمر للجيش في ولاية شمال كردفان التي يسيطر على عاصمتها الأبيض وأجزاء كبيرة منها، حيث وسع الجيش بمساعدة الفرقة الخامسة مشاة «الهجانة» بمدينة الأبيض عملياته العسكرية شرق الولاية في الطريق الرابط بين مدينتي الأبيض وتندلتي.

فيما تستعد الفرقة 18 بمدينة كوستي عاصمة ولاية النيل الأبيض، لربط المدينة بـ«الأبيض»، وبحسب مصادر عسكرية، تحدثت لـ«مدى مصر» فإن نائب قائد الجيش، شمس الدين الكباشي، يشرف بنفسه على تسليح الفرقة واستعداداتها العسكرية من أجل الربط.

أما في ولاية الجزيرة المجاورة للعاصمة الخرطوم، بلغت انتهاكات «الدعم السريع» ضد المواطنين، ذروتها لتشمل عشرات القرى. 

سياسيًا، تتواصل المساعي الإفريقية لإيجاد حل للأزمة السودانية، فقد حطت، الأسبوع الجاري، طائرة وفد اللجنة الثلاثية التي عينها رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فكي، عقب تجميد السودان عضويته بـ«إيقاد»، في مدينة بورتسودان. والتقى الوفد، بالإضافة إلى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، قوى سياسية بينها إسلاميون وقادة حركات مسلحة وقوى أخرى. أما في العاصمة الأوغندية كمبالا تقام مجموعة من الورش المختلفة سواء تلك التي تعقدها «تقدم» أم التي تقيمها بعض المراكز. 

عمليات عسكرية لربط «كوستي» و«الأبيض»

في مدينة الأبيض الاستراتيجية، عاصمة ولاية شمال كردفان، بدأت عمليات الجيش العسكرية تأخذ منحنى مختلفًا، حيث تقود الفرقة الخامسة مشاة «الهجانة» -التي تعد أساس الجيش السوداني- عمليات عسكرية واسعة في شرق الولاية على طول الطرق المحاذية لولاية النيل الأبيض وعاصمتها كوستي.

ووفقًا لمصدر عسكري ميداني بولاية شمال كردفان تحدث لـ«مدى مصر»، يخوض الجيش معارك واسعة وعمليات متواصلة لضرب القدرات العسكرية لقوات الدعم السريع في المناطق الشرقية والشرقية الشمالية من الولاية، وأرجع المصدر هذه العمليات العسكرية إلى طبيعة المعركة في «أم درمان» والاستعداد لربط مدينتي الأبيض وكوستي. 

تعتبر ولاية شمال كردفان وعاصمتها الأبيض من أهم المدن التي تربط ولايات وسط السودان بغربه وبولايتي كردفان الأخريين (غرب وجنوب) وتمثل منطقة اقتصادية حيث تتركز أسواق المحاصيل، بالإضافة إلى الوقود والمواد الغذائية التي تدخل إليها عبر مدينة كوستي قادمة من الولايات الشرقية للسودان. بجانب أن الجيش يعتمد على الفرقة الخامسة في عمليات المشاة الواسعة، تشارك قوات من الهجانة في معارك «أم درمان»، بجانب مشاركتها مع قوات الجيش الموجودة في قاعدة وادي سيدنا العسكرية شمالي «أم درمان». 

وكانت قوات الدعم السريع هاجمت مدينة الأبيض خلال الأشهر الأولى من الحرب في موجات متقطعة، وتعتبر «الأبيض» ذات أهمية عسكرية لارتباطها بمدينة أم درمان، ووجود قاعدة جوية عسكرية بها، كانت قوات الدعم السريع قد دمرت مهبط الطائرات فيها، بالإضافة إلى احتوائها على محطة تكرير البترول التي توقفت جراء العمليات العسكرية.

وتفيد بعض المصادر العسكرية في الفرقة 18 أن العمليات العسكرية تهدف إلى ربط ولاية شمال كردفان بولاية النيل الأبيض لقطع الإمداد العسكري عن «الدعم السريع» التي اتخذت من ولاية شمال كردفان معبرًا لإمداد قواتها في ولايتي الخرطوم والجزيرة.

وكانت إدارات أهلية وقعت ميثاقًا تعهدت فيه بقطع الإمداد العسكري عن «الدعم السريع» عن طريق مناطقها، بجانب عدم المشاركة في أي عمليات عسكرية ضد الجيش، وذلك بعد أن قاد قائد قوات الدفاع الشعبي بولاية جنوب كردفان وحليف الجيش السوداني، اللواء كافي طيارة، مبادرة اجتماعية بين الإدارات الأهلية لقبائل كردفان من أجل دعم الجيش السوداني. ويعتبر طيارة أحد الأذرع العسكرية التي أمّنت مدينة الدلنج واستعادت منطقة هبيلا من سيطرة قوات الدعم السريع. 

أما في «أم درمان» إحدى مدن العاصمة السودانية الخرطوم الثلاث، استمر الجيش في التقدم بمعارك الشوارع التي يخوضها ضد قوات الدعم السريع على مدى الأسابيع الماضية، بعدما سيطر على ملعب نادي الهلال والمناطق المحيطة به، بجانب التوغل في المناطق الغربية والغربية الجنوبية من أحياء المدينة.

ويقع ملعب نادي الهلال السوداني لكرة القدم على بعد عشرات الأمتار جنوب شارع العرضة الذي تمكن الجيش من خلاله من ربط قواته في منطقة كرري العسكرية شمالًا بقواته في منطقة أم درمان العسكرية جنوبًا (سلاح المهندسين)، وذلك بعد سيطرته على أجزاء واسعة منه. فيما تتمركز «الدعم السريع» أقصى غرب الشارع الذي كانت تستخدمه لربط قواتها الموجودة في مقر الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون -المعروف بالإذاعة- بحي الملازمين المطل على الضفة الغربية للنيل الأبيض والقريب من كوبري شمبات. 

أيضًا، يخوض الجيش معارك في «الإذاعة» التي أحكم السيطرة على محيطها بجانب استخدامه المُسيرات والمدافع المضادة للدروع لاستهداف المباني المرتفعة التي يحتمي بها القناصة التابعون لقوات الدعم السريع. وأشار مصدر عسكري ميداني إلى أن قوات الاقتحام والتدخل بعدد من الوحدات العسكرية التابعة للجيش السوداني حاصرت محيط مقر «الإذاعة» وستحاول اقتحامه خلال الأيام المقبلة وفق تقديرات عسكرية لم تكشف المصادر عنها. 

وفي مدينة بحري، إحدى مدن العاصمة السودانية الخرطوم، هاجمت قوات الدعم السريع، معسكر حطاب التابع للجيش شرقي المدينة، إلا أن الجيش دمر مركباتها القتالية واستولى على معدات عسكرية، كما طارد ما تبقى من القوات، حسبما قال مصدر عسكري موجود بالمعسكر. 

انتهاكات واسعة لـ«الدعم السريع» بولاية الجزيرة 

في ولاية الجزيرة، قلب الاقتصاد السوداني، حيث يوجد أحد أكبر المشروعات الزراعية في العالمين العربي والإفريقي، لا تزال انتهاكات قوات الدعم السريع، ضد سكانها مستمرة بشكل مكثف منذ الخامس من فبراير الماضي، بالإضافة إلى استمرار انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت للهواتف المحمولة.  

ففي ديسمبر الماضي دخلت قوات الدعم السريع مدينة ود مدني، عاصمة ولاية الجزيرة، دون قتال بعد انسحاب الجيش السوداني منها إثر معارك استمرت ثلاثة أيام، وتمددت القوات في الولاية التي تضم مئات القرى وعدة مدن ولا توجد بها أي آليات أو تجمعات عسكرية. 

وكان «مدى مصر» أنشأ قاعدة بيانات لتتبع الانتهاكات التي وقعت في الولاية منذ ديسمبر الماضي، واستنادًا إلى المعلومات التي جمعها من القرويين والنازحين، تم توثيق هذه الانتهاكات في نحو 50 قرية بجميع أنحاء الولاية.

في نفس السياق، قال القيادي في تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية «تقدم»، محمد عبد الحكم لـ«مدى مصر»، إنهم أبلغوا قوات الدعم السريع رفضهم القاطع لخرق إعلان «أديس أبابا» وتوسع انتهاكاتها خاصة في ولاية الجزيرة، ويجب وقفها فورًا ليس في الجزيرة فقط، بل في دارفور وكردفان والخرطوم أيضًا. 

لكن في الوقت نفسه يعتقد عبد الحكم، أن المعالجة الجذرية لهذه التداعيات الخطيرة والكارثية تتمثل في وقف السبب الرئيسي لها وهو الحرب، لافتًا إلى أن إنهاء الحرب الضامن الوحيد لوقف الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين السودانيين.

عسكريًا، قال مصدر في قوات الدعم السريع، إن ولاية الجزيرة مقسمة على ثلاثة قادة يديرونها، فتتبع مناطق جنوب الجزيرة للقائد البيشي وشرق الجزيرة للقائد كيكل، أما غرب الجزيرة فيتبع لقوات القائد جلحة، مضيفًا أن معارك تدور بين هذه القوات من حين إلى آخر.

في المقابل، بدأت قوات هيئة العمليات التابعة لجهاز المخابرات العامة، عمليات عسكرية في جنوب غرب مدينة ود مدني وجنوبها، وقال مصدر ميداني، إن المُسيرات القتالية والاستطلاعية حلقت لأول مرة فوق المدينة ومحيطها.

مبادرة جديدة على الطاولة

أكدت مصادر بوزارة الخارجية السودانية لـ«مدى مصر» أن السودان وافق على مبادرة (تركية - ليبية) لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع قوات الدعم السريع، مشيرة إلى أن المبادرة التي تعد مسارًا جديدًا في أزمة الحرب السودانية، التزمت بمخرجات منبر جدة. 

وكان رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، زار ليبيا الأسبوع الماضي، قبل أن يعقبه قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو. 

في السياق، رجحت مصادر دبلوماسية سودانية لـ«مدى مصر» أن جولة التفاوض المقبلة لن تحمل في طياتها أي أفق إلا المطروح مسبقًا ووقعت عليه «الدعم السريع» بجدة، في 11 مايو الماضي، وأن هذه المفاوضات مرهونة بمدى استجابة القوات لتنفيذ مخرجات جدة. 

وفي الوقت الذي أكدت فيه المصادر أن الحكومة لا تمانع إجراء مفاوضات غير مباشرة، لكنها لن تتنازل عن مخرجات منبر جدة، رجحت أن تمتنع قوات الدعم السريع عن تنفيذ هذه المخرجات نتيجة عدم قدرة حميدتي على التحكم أو السيطرة على قواته، نافية أن تقود المفاوضات إلى توقف أي عمليات عسكرية، لأنها ليست متعلقة بالمسار الحالي، وإنما ستبدأ من حيث انتهى التفاوض في جدة. 

وبشأن ما جرى في محادثات المنامة التي عقدت في يناير الماضي بين الجيش و«الدعم السريع» قال مصدر بالخارجية السودانية إن الحكومة لم توقع على أي اتفاق، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع كانت قد وضعت شروطًا لا يمكن للحكومة قبولها، وهي شروط سياسية متعلقة بوضع حميدتي واقتصاد أسرته أكثر منها مسألة تخص الحرب وما ترتب عليها.

حمدوك يتوجه إلى القاهرة 

يصل رئيس الوزراء السوداني السابق ورئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية «تقدم»، عبد الله حمدوك، غدًا الجمعة، إلى العاصمة المصرية القاهرة.

وقال القيادي في التنسيقية، محمد عبد الحكم لـ«مدى مصر»، إن زيارة حمدوك إلى القاهرة تأتي ضمن التحركات السياسية والدبلوماسية التي انخرطت فيها التنسيقية لحث المجتمع الإقليمي والدولي على دعم خيار وقف الحرب، مشيرًا إلى أن مصر إحدى الدول المهمة في الملف السوداني وتأثيرها قوي وفقًا للعلاقة التاريخية بين البلدين.

وعن احتمالية عقد لقاءات بين «تقدم» وتحالف الكتلة الديمقراطية في القاهرة، قال عبد الحكم: «تقدم فتحت أبوابها على مصراعيها لتوسعة الجبهة المدنية المناهضة للحرب، لكن لا مجال بأي حال من الأحوال لانخراط الحركة الإسلامية أو واجهاتها في هذا التحالف العريض».

وأكد عبد الحكم وجود اتصالات مع الحركات المسلحة لخلق جبهة واسعة خلال المؤتمر المزمع عقده في النصف الثاني من شهر رمضان، معربًا عن أمله في مشاركة كل القوى المناهضة للحرب، كما أوضح عدم توقف اتصالاتهم مع طرفي القتال، وتابع قائلًا: «تلقينا سابقًا ضوءًا أخضر للقاء قائد الجيش، ورغم بطء الاستجابة لعقد هذا اللقاء، فإننا نعتقد أنه ما زال ممكنًا، لأهميته الكبيرة في دفع الحل التفاوضي لإنهاء الحرب ومعالجة جذورها، ووضع رؤى مشتركة لمعالجة تداعياتها الكارثية».

في ذات السياق، قالت مصادر أخرى من «تقدم» لـ«مدى مصر» إن التنسيقية تسعى لاستكمال لقاءاتها مع قيادة الجيش للاتفاق على أسس ومبادئ حل الصراع والتوصل إلى وقف إطلاق النار ومعالجة الأوضاع الإنسانية، تمهيدًا لإنهاء الحرب عبر معالجة جذورها، في عملية سياسية شاملة تحقق الاستمرار وتستعيد مسار الانتقال المدني الديمقراطي واستكمال مشروع الإصلاح المؤسسي وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

وأشارت المصادر إلى أن لجنة الاتصال في «تقدم» استكملت التواصل مع كل القوى الداعمة لوقف الحرب على رأسها ما وصفتها بقوى الثورة وحركتي تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور والشعبية شمال بزعامة عبد العزيز الحلو.

وأرجعت المصادر أسباب تأخير المؤتمر التأسيسي للتنسيقية إلى حرصها على استكمال التواصل مع القوى الديمقراطية لتحقيق أوسع مشاركة ممكنة.

من جانبه قال مسؤول مصري كبير لـ«مدى مصر»، الأسبوع الماضي، إن القاهرة بدأت ترتيبات لإشراك حمدوك ومقربين من ائتلاف الحرية والتغيير، بعد معارضتها سابقًا لتقدم رئيس الوزراء السابق في المشهد السياسي.

وأضاف المصدر أن هذه المبادرة تهدف إلى ضمان عدم ابتعاد حمدوك عن القاهرة وسط اتصالاته مع الإمارات العربية المتحدة والقوى الغربية التي دعمت عودته إلى واجهة المشهد السياسي.

تستمر التحركات الدبلوماسية الإفريقية لإيجاد حل للأزمة السودانية، فقد وصل البلاد، الأسبوع الحالي، وفد من الآلية الثلاثية رفيعة المستوى لحل الأزمة السودانية التابعة للاتحاد الإفريقي، والتقى رئيس مجلس السيادة وقائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، وقوى سياسية أخرى.

وقالت مصادر دبلوماسية سودانية لـ«مدى مصر» إن البرهان أبلغ الوفد، بضرورة استئناف عضوية السودان في الاتحاد الإفريقي، لأن تجميد عضويته يتعارض مع مساعي الاتحاد الإفريقي في أن يكون له دور في السلام بالسودان.

في المقابل، كثّفت القوى السياسية الموجودة في بورتسودان والموالية للجيش من تحركاتها، فالتقت الاثنين الماضي، الآلية الثلاثية رفيعة المستوى لحل الأزمة السودانية التابعة للاتحاد الإفريقي. 

وقال الأمين العام للمؤتمر الشعبي، أمين محمود في تصريحات صحفية، إن أحزاب الجبهة الوطنية ومن ضمنها المؤتمر الشعبي التقت الآلية الإفريقية ونقلوا إليها رأيًا موحدًا عن أربع قضايا أساسية.

وتتمثل هذه القضايا في دعم الجيش السوداني كمؤسسة وطنية وقومية منوط بها حماية الوطن أرضًا وشعبًا، والتأكيد على ضرورة الحوار السوداني-السوداني داخل السودان دون إقصاء وحماية السيادة الوطنية ورفض التدخلات الخارجية السلبية كما في حالة دولة الإمارات، بالإضافة إلى ضرورة إدانة انتهاكات قوات الدعم السريع ضد المواطنين السودانين.

وانتقد محمود صمت الاتحاد الإفريقي على دخول عدد من المرتزقة الأفارقة إلى البلاد، وكذلك صمته في وجه دولة الإمارات العربية المتحدة، التي قال إنها تذكي نار الحرب في دولة مؤسسة للاتحاد الإفريقي.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

#السودان

إضرابات في القطاع الصحي في نيالا | البرهان يلغي منصب نائب القائد العام ومساعده | رئيس الاستخبارات العسكرية السودانية يزور طرابلس | الجيش يبدأ عملية استعادة الكرمك بولاية النيل الأزرق

في نشرة السودان: شهد هذا الأسبوع سلسلة من الإعلانات التي استكملت ملامح القرار الصادر في 2 أبريل الجاري عن رئيس مجلس السيادة…

14 دقيقة قراءة
#نشرة السودان

«الدعم السريع» تستولي على الكرمك في النيل الأزرق | مقتل نحو 100 مدني في دارفور في هجمات نُسبت إلى الجيش | الحرب على إيران تضاعف أزمة الأدوية في السودان

بينما كان قائدا طرفي الصراع في السودان يوجّهان تهاني مسجلة بمناسبة عيد الفطر إلى المواطنين، واصلت قواتهما وطائراتهما المُسيّرة العمليات العسكرية، مخلفة…

13 دقيقة قراءة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن