تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجيش الإسرائيلي يقصف ويحاصر مستشفى «العودة» في «جباليا» | «أونروا»: 800 ألف فروا من رفح منذ بدء اجتياحها

الجيش الإسرائيلي يقصف ويحاصر مستشفى «العودة» في «جباليا» | «أونروا»: 800 ألف فروا من رفح منذ بدء اجتياحها

الجيش الإسرائيلي يقصف ويحاصر مستشفى العودة في «جباليا».. والغارات تقتل العشرات في أنحاء القطاع

واصل الجيش الإسرائيلي، في اليوم 226 من العدوان على قطاع غزة، قصف أهداف في مناطق متفرقة من شمال القطاع وجنوبه، بالتزامن مع توغل قواته في جباليا ورفح، ما أدى لمقتل وإصابة عشرات المواطنين، بينهم صحفي.

وانتشلت طواقم مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، جثامين 31 قتيلًا، ونحو 20 مُصابًا، من تحت أنقاض منزل قصفته طائرات الاحتلال، الليلة الماضية، في مخيم النصيرات، وسط القطاع، حسبما أعلنت المديرية عبر تليجرام، وذلك بعد ساعات من مجزرة أخرى، وقعت، أمس، نتيجة قصف مربع سكني في مخيم جباليا، شمالي القطاع، أسفر عن مقتل 28 مواطنًا، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أن الاحتلال ارتكب ثمان مجازر بحق المواطنين الفلسطينيين، خلال الـ24 ساعة الأخيرة، أسفرت عن مقتل 70 مواطنًا وإصابة 110 آخرين، بما يرفع حصيلة ضحايا العدوان، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 35 ألفًا و456 قتيلًا، و79 ألفًا و476 مُصابًا.

وفي اليوم الثامن على بدء جيش الاحتلال توغله في شمال القطاع، بعدما أمر سكانه بإخلائه، حاصرت قوات الاحتلال مستشفى العودة في تل الزعتر داخل مخيم جباليا، اليوم، ومنعت المواطنين والطواقم الطبية من الدخول إليه أو الخروج منه، بعد أن قصفته بعدة قذائف ليتعطل تقديم الخدمات العلاجية للمرضى والمصابين، حسبما أفادت «وفا».

وقالت مديرية الدفاع المدني، اليوم، إنها انتشلت جثامين عشرات القتلى في جباليا، منذ بدء توغل الاحتلال في المخيم، وتدميره أكثر من 300 منزل، وسط مخاوف من خروج مستشفى كمال عدوان، شمالي القطاع، عن الخدمة في ظل تهديدات الاحتلال واستهدافه لمحيط المستشفى.

ونتيجة قصف جباليا أيضًا، قُتل، أمس، الصحفي عبد الله النجار، حسبما ذكرت «وفا»، ليضاف إلى نحو 147 صحفيًا قتلهم الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه على القطاع، منذ السابع من أكتوبر الماضي، بحسب إحصائية من مكتب الإعلام الحكومي التابع لحركة حماس.

وفي شرق مدينة غزة، قُتل سبعة مواطنين، اليوم، جرّاء قصف استهدف مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج، بينما اغتالت القوات الإسرائيلية، اليوم، مدير جهاز المباحث العامة في وسط القطاع، زاهر الحولي، ومرافقه جهاد الحميدي، بقصف استهدفهما في مدينة دير البلح، حسبما ذكرت قناة الأقصى، عبر تليجرام.

من جانبه، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل شخص يدعى عزمي أبو دقة، زعم أنه «عنصرًا بارزًا لدى قسم الإمدادات التابع لحركة حماس»، والذي تم اغتياله، أمس، بواسطة «قطعة جوية» بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، بحسب أدرعي.

الاحتلال: مقتل ضابطين في معارك رفح.. والكشف عن هوية جثة أسير رابع

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل ضابطين، وإصابة ثلاثة جنود وضابط خلال المعارك مع المقاومة في رفح جنوبي قطاع غزة، كما كشف عن هوية جثة رابعة عُثر عليها، الجمعة الماضي، في مخيم جباليا مع ثلاث جثث أخرى.

وأوضح بيان الجيش أن أحد المصابين من كتيبة الجسر في سلاح المهندسين، وأن باقي القتلى والمصابين من لواء جفعاتي، فيما ذكر موقع تايمز أوف إسرائيل، أن الضابطين وثلاثة من المصابين سقطوا جراء انفجار في فتحة نفق شرقي رفح، أما الرابع فأصيب إثر استهداف جرافة عسكرية من طراز «D9» بقذيفة «آر بي جي».

ووصل عدد قتلى الجيش الإسرائيلي، منذ السابع من أكتوبر، إلى 630 قتيلًا، من بينهم 282 قتلوا منذ بداية التوغل البري في قطاع غزة نهاية، أكتوبر الماضي.

بخلاف قتلى المعارك، كشف جيش الاحتلال، أمس، عن هوية جثة رابعة عَثَر عليها في قطاع غزة، الجمعة الماضي، قال إنها لمن يُدعى رون بنيامين، قُتل في «عملية 7 أكتوبر»، ونُقلت جثته إلى القطاع، وهو الإعلان الذي جاء، بعد يومٍ، من إعلان العثور على ثلاث جثث داخل نفق في مخيم جباليا، زعم الجيش أن أصحابها قتلوا في أثناء تواجدهم في حفل «نوفا» الموسيقى، قبل نقل الجثث إلى قطاع غزة.

من ناحيتها، شكّكت حركة حماس في الرواية الإسرائيلية، لافتة إلى أن الجثث ربما تكون «تلك التي قصفها في وقتٍ سابق وبقيت تحت الركام»، فيما نوهت إلى أنه في حال صدق ادعاء الاحتلال فأنه «يؤكد صدق وعد المقاومة بأنَّ العدو لن يحصل على أسراه إلاّ جثثاً هامدة أو عبر صفقة تبادل مشرّفة لشعبنا ومقاومتنا».

800 ألف فلسطيني نزحوا من رفح إلى «حياة بدائية» على طرقات خان يونس ودير البلح

استقرت أم عبد الله، 55 عامًا، مع تسعة من أفراد عائلتها، في خيمة نصبوها قبل أيام بمنطقة المواصي غربي خان يونس، بعد نزوحهم مرات عديدة، بدأت بخروجهم من مسكنهم في مدينة غزة، إلى مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس، غادروها عند توغل جيش الاحتلال فيها إلى خيمة في رفح، قبل أن يأمرهم الجيش بإخلاء رفح، قُبيل بدء عمليته العسكرية فيها.

«بعد ما كنا عايشين حياة مستقرة في غزة، أصبحنا نعيش حياة بدائية، لا تتوفر فيها أدنى متطلبات العيش الآدمي»، تقول أم عبد الله واصفة نزوح العائلة الاضطراري لأشهر ممتدة، والذي تضمن أشكالًا من المشقة والمعاناة، في ظل عدم القدرة على توفير الاحتياجات الأساسية للأسرة في أماكن نزوحها المختلفة، حسبما قالت لـ«مدى مصر».

لا تتوفر مياه للشرب أو الغسيل، في منطقة المواصي النائية، حيث تعيش الأسرة «وضعًا لا يتصوره أي عقل بشري في هذا الزمن»، حسبما وصفت أم عبد الله، التي اعتمد أفراد أسرتها في تأمين مأكلهم، على الأغذية المُعلبة التي تصلهم ضمن المساعدات الإغاثية، ما قالت إنه تسبب في نزلات معوية لأفراد الأسرة، إلى جانب شكوى اﻷطفال من أعراض تنفسية، نتيجة طهي الطعام على نار الحطب.

وينام كل اثنين من أفراد أسرة أم عبد الله على فراش واحد، نتيجة النقص في الأغطية والفراش، داخل خيمتهم «شديدة الحرارة نهارًا، والباردة ليلًا»، حسبما وصفها، في حين يعاني جميعهم من انتشار أنواع مختلفة من الحشرات: «مش عارفين كيف نحمي حالنا، حفيدي ما بيعرف ينام من النمل والبعوض اللي بيقرّص فيه».

لم يختلف الوضع في مدينة دير البلح، حيث نزح وائل أبو أحمد مع زوجته وأطفاله اﻷربعة، خلال الشهر الجاري، قادمين من مخيم الشابورة في رفح، في حين نزح والده وأشقاؤه وأقارب سبق ولجأوا إلى منزلهم، إلى خيمة بـ«مواصي خان يونس».

 يقول أبو أحمد: «أُجبرنا على النزوح، تغيرت علينا الظروف، وشعرنا بمرارة ما شعر به النازحون من مدينة غزة منذ ثمانية أشهر».

وبينما يعاني للاتصال بأفراد عائلته نتيجة الضرر الكبير الذي سببه القصف في شبكات الاتصالات، عرقل عدم توفر وسائل المواصلات حركة أبو أحمد للوصول إليهم: «أمشي مسافات طويلة في طرق معقدة لزيارة عائلتي. أحتاج ساعتين لقطع طريق كانت تحتاج أقل من 15 دقيقة قبل الحرب».

يوضح أبو أحمد لـ«مدى مصر» أن النازحين، الذين شاهد المئات منهم يفترشون شوارع دير البلح، منذ اليوم الأول لتوغل الاحتلال البري في رفح، يعانون من أوضاع مادية صعبة في ظل إغلاق البنوك والدمار الذي حلّ بها، لافتًا إلى أن «توفير الاحتياجات الأساسية للعائلة، أصبحت مهمة معقدة وكبيرة للغاية، بسبب غلاء الأسعار الفاحش، ومنع الاحتلال إدخال المواد الغذائية من المعابر»، ما حال دون حصولهم على الرعاية من قبل المؤسسات الإغاثية.

مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، قال، أمس، إن نحو 800 ألف شخصًا، «باتوا على الطرقات»، بعدما أجبروا على الفرار منذ بدء القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في رفح، في السادس من مايو الجاري.

ولا يوجد في المناطق التي يفر إليها الناس إمدادات مياه صالحة للشرب أو مرافق صرف صحي، حسبما قال لازاريني، الذي أوضح أن مناطق النزوح من رفح تفتقر إلى الحد الأدنى من الظروف اللازمة لتقديم المساعدة الإنسانية الطارئة، في «مكان مكتظ ولا يتسع لعدد أكبر من الناس»، مُشيرًا إلى أن الادعاء بأن الناس في غزة يمكنهم الانتقال إلى مناطق «آمنة» أو «إنسانية» هو ادعاء كاذب.

ولا يزال التدفق المستمر للنازحين إلى خان يونس ودير البلح يضغط على الموارد المتضائلة للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، حسبما أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، أمس، موضحًا أنه لم يعد يوجد أي مخزون متبقي من المواد اللازمة، لتوفير مآوٍ بديلة.

كما زادت عمليات الاحتلال البرية الأخيرة من المخاوف بشأن الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي، في جميع أنحاء القطاع، حسبما قالت المديرة الإقليمية لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أديل خضر، التي أشارت إلى تعرض آبار المياه لأضرار جسيمة، ما أثر على النازحين وأطفالهم، مرجحة لجوئهم إلى المياه الملوثة، وإصابتهم بأمراض خطيرة.

الإعلام الحكومي: إغلاق المعابر منع دخول 3 آلاف شاحنة مساعدات وخروج 690 مصابًا للعلاج في الخارج

أعلن مكتب الإعلام الحكومي، التابع لحركة حماس، اليوم، أن الاحتلال الإسرائيلي يغلق معبري رفح وكرم أبو سالم، منذ 13 يومًا، ما منع إدخال ثلاثة آلاف شاحنة مساعدات وأوقف عملية تحويل 690 مريضًا ومصابًا من القطاع للعلاج في الخارج.

وأضاف البيان أن إغلاق المعابر واحتلال معبر رفح يضاعف الأزمة الإنسانية العميقة الموجودة أصلًا في القطاع، حيث يمنع الاحتلال إدخال المساعدات الغذائية والتموينية والأدوات والمستلزمات الطبية، كما يمنع إدخال الوقود للمستشفيات. 

وشدّد «الإعلام الحكومي» على أن توقف تحويل المصابين والجرحى للعلاج في الخارج، يُعد خطرًا في ظل انهيار المنظومة الصحي،ة واستهداف وتدمير وحرق وإخراج المستشفيات عن العمل بشكل كامل.

من جانبها، حذرت وزار الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم، من النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية المستخدمة في تقديم خدمات الطوارئ والعمليات والرعاية الأولية، وذلك بعد أن أصبح رصيدها صفر في المستشفيات، بما يهدد حياة المرضى والمصابين، في ظل سيطرة الاحتلال على جميع المعابر مع القطاع.

وتغلق إسرائيل معبري رفح وكرم أبو سالم، منذ نحو أسبوعين، بعدما وسّعت عمليتها العسكرية في قطاع غزة، وتوغلت بريًا في شرق مدينة رفح الحدودية مع مصر، وسيطرت على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.

منسق الشؤون الإنسانية لدى الأمم المتحدة، مارتن جريفيث، شدّد من جانبه على أن عرقلة دخول المساعدات إلى غزة ينذر بعواقب «مروعة»، مؤكدًا، خلال لقاء مع وكالة فرانس برس، أنه في حال نفد الوقود ولم تصل المساعدات إلى الأشخاص الذين يحتاجونها، ستكون المجاعة، التي طالما حذّر المجتمع الدولي، أمرًا واقعًا.

الخلافات تضرب «مجلس الحرب»: جانتس يطالب نتنياهو بإعلان استراتيجية واقعية للحرب 

هدّد الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني جانتس، أمس، بالانسحاب من الحكومة، بحلول الثامن من يونيو المقبل، إذا لم يلتزم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بـ«استراتيجية واضحة وواقعية» متوافق عليها للحرب في غزة، تتضمن حكم القطاع بعد إقصاء حركة حماس والسلطة الفلسطينية.

وأوضح جانتس في بيانه المتلفز أن الحرب انحرفت عن مسارها في الأشهر الأخيرة، جراء «جبن وانعدام مسؤولية» بعض القادة، متأسفًا لأن «قدس الأقداس للأمن الإسرائيلي، بدأت الاعتبارات الشخصية والسياسية تتغلغل إليه».

وحدد جانتس ستة أهداف استراتيجية يجب صياغتها في خطة عمل، حتى لا ينسحب حزبه «الوحدة الوطنية»، من الحكومة، في مقدمتها الإفراج عن الأسرى، وإدارة عربية ودولية مشتركة للقطاع بعيدًا عن حركة حماس والسلطة الفلسطينية، مع الاحتفاظ بسيطرة أمنية إسرائيلية، وإعادة المهجّرين بسبب الحرب، في شمال إسرائيل ومنطقة غلاف غزة، إلى منازلهم، في سبتمبر المقبل، وأخيرًا التطبيع مع السعودية.

واعتبر نتنياهو أن الخطة التي يقترحها جانتس تعني «إنهاء الحرب وهزيمة إسرائيل، والتخلي عن غالبية الرهائن، وترك حماس في السلطة، وإنشاء دولة فلسطينية».

ورد مكتب جانتس على نتنياهو، بأن الجيش كان يستطيع اجتياح رفح، قبل أشهر، لو استمع نتنياهو إلى نصائحه، كما رفض اتهامه بدعم إقامة دولة فلسطينية، مشيرًا إلى تصريحات سابقة لرئيس الوزراء دعم فيها إقامة دولة فلسطينية. وكان جانتس أكد في بيانه أنهم لن يسمحوا لأي قوة صديقة أو معادية أن «تفرض علينا دولة فلسطينية». 

وبينما اتهم وزير الأمن القومي، إيتمار بن جفير، جانتس بالعمل على تفكيك الحكومة، والذي كان جزءًا منه «رحلاته إلى واشنطن لإجراء محادثات معارضة لموقف رئيس الوزراء، التي أصبحت الإدارة [الأمريكية] بسببها معادية»، قال وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، إن إسرائيل «ستنتصر مع جانتس أو بدونه، بفضل المقاتلين الأبطال وشعب إسرائيل»، مطالبًا نتنياهو بـ«اتخاذ قرار استراتيجي بشأن السيطرة الإسرائيلية الكاملة على غزة». 

من جانبه، طالب زعيم المعارضة، يائير لابيد، جانتس بالخروج من الحكومة، قائلًا: «كفى مؤتمرات صحفية، كفى إنذارات فارغة، اخرجوا»، متهمًا جانتس بأنه السبب في أن إسرائيل لم تجاوز «عهد نتنياهو وبن جفير» بعد.

بيان جانتس أعقب مطالبة وزير الدفاع، يوآف جالانت، لنتنياهو بالإعلان عن رفض أي تورط إسرائيلي في إدارة القطاع عسكريًا أو مدنيًا، حتى لا يتعرض أمن إسرائيل للخطر.

وتظاهر الآلاف في تل أبيب والقدس، أمس، للمطالبة بعقد صفقة إفراج عن الأسرى وإجراء انتخابات مبكرة، وتخلل التظاهرات اشتباكات مع الشرطة والمحتجين اليمينيين، ما أسفر عن حالة اعتقال وبعض الإصابات، بحسب بيان الشرطة الإسرائيلية، وهو ما ندّد به لابيد.

وبالتزامن، بحث مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، مع ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، خلال زيارته إلى السعودية، اليوم، الأوضاع في غزة وضرورة وقف الحرب فيها، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، و«إيجاد مسار ذي مصداقية نحو حل الدولتين»، بحسب وكالة الأنباء السعودية «واس». ومن المقرر أن يزور سوليفان إسرائيل، في وقت لاحق، اليوم، لإجراء محادثات بشأن الحرب على غزة.  

مقتل فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال عند حاجز «الكونتينر» في الضفة الغربية

قُتل فلسطيني، اليوم، برصاص الشرطة الإسرائيلي عند كمين «الكونتينر» الفاصل بين شمال وجنوب الضفة الغربية.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن شهود عيان، تأكيدهم أن الاحتلال أطلق الرصاص بشكل كثيف تجاه شاب يدعى رامي طقاطقة أثناء مروره بكمين «الكونتينر» فيما منعت الإسعاف والطواقم الطبية من الوصول إليه، قبل أن تعلن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في وقتٍ لاحق، تسلمها جثمان طقاطقة، ونقله إلى مستشفى الحسين في مدينة بيت جالا.

وزعمت شرطة الاحتلال أن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن ممسكًا بأداة حادة، حيث ركض نحو مجموعة من الضباط وهو يصرخ هاتفًا «الله أكبر»، قبل أن يتم إطلاق الرصاص عليه وقتله في الحال.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن