تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الجوع يفتك بـ10 خلال 24 ساعة.. و«عربات جدعون 2» تدمر منازلًا في أطراف «غزة» وتشرّد أصحابها 

الجوع يفتك بـ10 خلال 24 ساعة.. و«عربات جدعون 2» تدمر منازلًا في أطراف «غزة» وتشرّد أصحابها 
المصدر: شبكة قدس الإخبارية

استمر توغل وقصف الجيش الإسرائيلي، اليوم، في أحياء أطراف مدينة غزة، ضمن عملية «عربات جدعون 2»، مستهدفًا منازل المواطنين، ما أجبر عشرات العائلات على ترك منازلها والنزوح إلى غربي المدينة، فيما استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 76 قتيلًا نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع.

قُتل عشرة فلسطينيين، بينهم طفلان، نتيجة الجوع وسوء التغذية، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، في حين استمر منع سلطات الاحتلال إدخال نحو 430 صنفًا من المواد الغذائية الحيوية إلى القطاع، أبرزها البيض واللحوم الحمراء والبيضاء، فضلًا عن الأسماك والأجبان والألبان والفواكه والخضروات.

نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم، خريطة بلوكات جديدة، أظهرت مناطق في وسط وجنوبي القطاع، زعم أنها فارغة لانتقال السكان إليها من شمالي غزة، «قُبيل التحول إلى المرحلة التالية من الحرب»، حسبما قال المتحدث باسمه، أفيخاي أدرعي، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال مَسَح تلك المناطق، تمهيدًا لإخلاء مدينة غزة الذي «لا مفر منه».

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن رواية إسرائيل حول الاستهداف المتتالي لمجمع ناصر الطبي، ليست سوى امتداد لنهجه «بتكرار استخدام اتهام المستشفيات والبنى التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية، بهدف شرعنة قصفها، لتفادي المُلاحقة الدولية»، مُضيفًا أن «الاحتلال زعم أن الغارة استهدفت كاميرا قرب المجمع، لكن الحقيقة أنها كانت تعود للمصور في وكالة رويترز، حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى».

ينتظر الوسطاء، مصر وقطر، الرد الإسرائيلي على مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه حركة حماس، قبل نحو أسبوع، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، موضحًا أنه حتى اللحظة لا يوجد أي رد إسرائيلي رسمي على المقترح المطروح سواء بالقبول أو الرفض، أو حتى تقديم مقترح بديل.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون في اليمن، تسبب في «انطلاق صفّارات الإنذار في عدد من مناطق في إسرائيل».

«عربات جدعون 2» تدمر منازلًا في أطراف غزة وتشرّد أصحابها.. وتحاصر العائلات التي لم تنزح

استمر، اليوم، قصف وتوغل الجيش الإسرائيلي، في أحياء أطراف مدينة غزة، في شمالي القطاع، ضمن عملية «عربات جدعون 2»، والذي استهدف منازل المواطنين في أحياء: الصفطاوي في شمالي المدينة، والصبرة والزيتون، في جنوبها، ما أجبر عشرات العائلات على ترك منازلها والنزوح نحو غربي المدينة، حسبما قال شهود عيان لـ«مدى مصر»، أكدوا محاصرة الاحتلال للعديد من العائلات في «الصفطاوي»، نتيجة كثافة القصف، رغم إصداره أمرًا بإخلاء المنطقة.

وقُتل 32 فلسطينيًا على الأقل، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، اليوم، حسبما قالت قناة الجزيرة، فيما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، أن بين القتلى أربعة من منتظري المساعدات، سقطوا قرب مركز توزيع تابع لمؤسسة غزة الإنسانية في جنوبي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، فيما قُتل الباقون نتيجة قصف مسيرات وطائرات ومدفعية الاحتلال، منازل وتجمعات المواطنين، وخيام النازحين، في أنحاء متفرقة من القطاع.  

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 76 قتيلًا و298 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 62 ألفًا و895 قتيلًا، و158 ألفًا و927 مُصابًا.

مقتل 10 جوعًا في غزة خلال 24 ساعة.. والاحتلال يحظر إدخال 430 صنفًا غذائيًا

قُتل عشرة فلسطينيين، بينهم طفلان، نتيجة الجوع وسوء التغذية، خلال الـ24 ساعة الماضية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا المجاعة منذ بداية العدوان ارتفعت إلى 313 قتيلًا، بينهم 119 طفلًا.

وضمن «هندسة التجويع»، تمنع سلطات الاحتلال الإسرائيلي، إدخال نحو 430 صنفًا من المواد الغذائية الحيوية إلى القطاع المحاصر، أبرزها البيض واللحوم الحمراء والبيضاء، فضلًا عن الأسماك والأجبان والألبان والفواكه والخضروات، حسبما قال، اليوم، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، مُحذرًا من أن الجوع سيحصد المزيد من الأرواح، خاصة بين الأطفال والمرضى وكبار السن.

وأفاد «الإعلامي الحكومي» في بيان، أن الاحتلال لم يسمح بإدخال سوى 14% من احتياجات سكان القطاع خلال الـ30 يومًا الماضية، ما أسفر عن عجزٍ بنسبة 86% في المساعدات المطلوبة، فضلًا عن منعه تنظيم عمليات توزيع المساعدات ورفضه تأمينها، بل وتسهيله سرقتها، في وقت لا يملك فيه أكثر من 95% من السكان أي مصدر دخل، أو مال لشراء ما يتوفر في الأسواق.

وتتفاقم المجاعة في القطاع المنكوب بوتيرة متسارعة، جراء استمرار الحصار الإسرائيلي، حسبما حذرت متحدثة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أولجا تشيريفكو، أمس، لافتة إلى تقرير التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، التابع للأمم المتحدة، والذي أكد وجود «مجاعة» في مدينة غزة، في شمالي القطاع، وتوقع امتدادها إلى جنوبي القطاع، في مدينتي دير البلح، وخان يونس، بحلول نهاية سبتمبر المقبل.

ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.

نشر الجيش الإسرائيلي، اليوم، خريطة بلوكات جديدة، أظهرت مناطق في وسط وجنوبي القطاع، يزعم أنها فارغة لانتقال السكان إليها من شمالي غزة، «قُبيل التحول إلى المرحلة التالية من الحرب»، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال مَسَح تلك المناطق، تمهيدًا لإخلاء مدينة غزة الذي «لا مفر منه»، بحسب تعبيره.

بعد مزاعم استهداف «كاميرا مراقبة».. «الإعلامي الحكومي» يكذب الرواية الإسرائيلية حول مجزرة «ناصر»

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، أمس، إن رواية إسرائيل حول الاستهداف المتتالي لمجمع ناصر الطبي، الاثنين الماضي، ليست سوى امتداد لنهج اتبعه «في كل جريمة لتفادي المُلاحقة الدولية، بتكرار استخدام اتهام المستشفيات والبنى التحتية المدنية بالأنشطة العسكرية، بهدف شرعنة قصفها»، مُضيفًا أن «الاحتلال زعم أن الغارة استهدفت كاميرا قرب المجمع، لكن الحقيقة أنها كانت تعود للمصور في وكالة رويترز، حسام المصري، الذي قتله الاحتلال في الغارة الأولى».

جاء ذلك، في بيان للمكتب، فنّد الرواية الإسرائيلية الصادرة، أمس، حول استهداف «ناصر»، الذي قُتل خلاله 22 فلسطينيًا، بينهم خمسة صحفيين وأفراد من الطواقم الطبية وفرق الإنقاذ. وقال البيان إن إسرائيل نشرت قائمة بأسماء ستة قتلى بزعم كونهم «مخربون»، إلا أن الوقائع الميدانية تثبت أن بعضهم قُتل خارج نطاق المجمع الطبي المستهدف، فيما قُتل بعضهم الآخر في مكان آخر وفي توقيت مختلف، فضلًا عن أن باقي الضحايا هم من المدنيين «المعروفين بالاسم والمهنة»، ومعظمهم قُتل في الضربة الثانية للمجمع، و«ليسوا مطلوبين».

وأشار «الإعلامي الحكومي» إلى أن سياسة الاحتلال المتمثلة في «الضربة المزدوجة» تكشف عن نيته المتعمدة لإيقاع أكبر عدد من الضحايا المدنيين، ذلك أنه بعد الضربة الأولى للمستشفى، «هرعت فرق الدفاع المدني والصحفيون ومقدمو الخدمات الإنسانية لإنقاذ الجرحى، فباغتهم الاحتلال بضربة ثانية مباشرة وبشكل متعمّد ومقصود».

الضربة الإسرائيلية على المجمع الطبي، التي استكملت نهجه في استهداف الصحفيين وصولًا لقتله 245 منهم، وكذلك استهداف أطقم الدفاع المدني، تبعها نشر جيش الاحتلال، أمس، بيانًا زعم فيه أن نتائج تحقيقه أفادت بأن قوات من لواء جولاني العاملة في خان يونس، «استهدفت كاميرا مراقبة نصبتها حماس» تستخدم لمراقبة نشاط قوات الاحتلال بهدف توجيه «الأنشطة الإرهابية ضده»، فيما «عملت القوات على إزالة التهديد باستهداف الكاميرا وتفكيكها، وأظهر التحقيق أن القوات عملت على إزالة التهديد».

وادعى جيش الاحتلال في بيانه، أن «ستة من الضحايا، كانوا إرهابيين، وشارك أحدهم بالتسلل إلى الأراضي الإسرائيلية»، خلال هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023.

كان الجيش الإسرائيلي نفّذ، الاثنين الماضي، ضربة مزدوجة على المجمع، بدأت باستهداف الطابق الرابع بطائرة انتحارية، وبعد تجمع أفراد الدفاع المدني وصحفيين ومواطنين، باغتهم قصف صاروخي بواسطة مُسيرة، في حين أسفر الاستهداف الأول عن مقتل المصور حسام المصري، وشخص آخر، وأدى الاستهداف الثاني لمقتل الصحفيين؛ معاذ أبو طه، ومريم أبو دقة، ومصور قناة «الجزيرة»، محمد سلامة، والذين لحق بهم بعد مرور بعض الوقت الصحفي في شبكة «قدس فيد»، أحمد أبو عزيز.

قطر: إسرائيل لم ترد على مقترح الهدنة.. و«بلومبرج»: مهلة إسرائيلية لـ«حماس» لقبول صفقة شاملة قبل احتلال غزة

ينتظر الوسطاء، مصر وقطر، الرد الإسرائيلي على مقترح وقف إطلاق النار الذي وافقت عليه حركة حماس، قبل نحو أسبوع، والذي يتطابق إلى حد كبير مع ما قدمه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أمس، موضحًا أنه حتى اللحظة لا يوجد أي رد إسرائيلي رسمي على المقترح المطروح سواء بالقبول أو الرفض، أو حتى تقديم مقترح بديل. 

ونقلت صحيفة «بلومبرج» الأمريكية، أمس، عن أحد مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دون الكشف عن هويته، قوله إن إسرائيل تمهل «حماس» حتى منتصف الشهر المقبل، للموافقة على اتفاق يتضمن عودة جميع الأسرى الإسرائيليين لديها، وتفكيك حكومتها، مُضيفًا أنه في حال رفضت «حماس»، ستكون إسرائيل قد أكملت استعداداتها العسكرية بحلول ذلك الوقت، وستبدأ عملية احتلال مدينة غزة.

وبينما يتحدث عن صفقة شاملة تعيد جميع الأسرى، صادق نتنياهو، مطلع الأسبوع الجاري، على مغادرة وفد إسرائيلي للتفاوض حول وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع «حماس»، حسبما قالت القناة 13 الإسرائيلية، مُشيرة إلى عدم تحديد موعد ولا موقع لتلك المفاوضات، وذلك بعد إعلان نتنياهو استئناف المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة بـ«شروط مقبولة إسرائيليًا»، حسبما قال، في أول تعليق على مقترح الوسطاء لوقف إطلاق النار المؤقت، الذي قبلته الحركة قبل نحو أسبوع.

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قال، الجمعة الماضي، إن عدد الأسرى الإسرائيليين الذين لا يزالون على قيد الحياة لدى «حماس»، على الأرجح أقل من 20، من أصل 50 تحتجزهم الحركة، التي أعلنت «حماس» موافقتها على مقترح الهدنة، الذي ينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وتبادل جزئي للأسرى.

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون نحو إسرائيل، وقال في بيان إنّه «إثر انطلاق صفّارات الإنذار في عدد من مناطق في إسرائيل، اعترض سلاح الجو صاروخًا أطلق من اليمن»، وذلك بعد ثلاثة أيام من قصف الاحتلال أهدافًا في العاصمة اليمنية صنعاء.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن