الاحتلال ينقل 21 جثة من مقابر غزة بحثًا عن رهائنه | «القسّام» مستمرة في اصطياد الـ«ميركافا» في خان يونس
الثانية في أسبوع.. مصر تعلن إحباط محاولة تهريب مخدرات على حدود إسرائيل
أحبطت قوات تأمين الحدود المصرية الشمالية الشرقية محاولة تهريب مواد مخدرة، تقدر بنحو 300 كيلو جرام، وقتلت ثلاثة مهربين، حسبما أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة المصرية، مساء أمس، دون أن يوضح أي تفاصيل إضافية عن المحاولة وإن كانت لتهريب المواد المخدرة من مصر أم إليها.
هذا الإعلان هو الثاني خلال أسبوع، بعدما أعلن المتحدث، الثلاثاء الماضي، عن إحباط عملية مماثلة وإن حدد أنها كانت جنوب منفذ العوجة، وهي العملية التي كان متحدثو الجيش الإسرائيلي أسبق في الإعلان عنها وقتها، موضحين أن المهربين كانوا يجلبون «البضائع المهربة» من مصر إلى إسرائيل، واشتبكوا مع قوات جيش الاحتلال، ولم يصدر عن الجانب الإسرائيلي إعلانات مماثلة بخصوص عملية اﻷمس.
وشهدت منطقة الحدود بين مصر وإسرائيل، في يونيو الماضي، مقتل جندي مصري، وثلاثة من جنود الاحتلال، إثر مطاردة عناصر تهريب مخدرات، حسبما قال المتحدث العسكري المصري وقتها، فيما وصف الجيش الإسرائيلي الجندي المصري بـ«المخرب»، قائلًا إنه استهدف قتلاه.
وفي واقعة أخرى لم يشر إليها المتحدث العسكري المصري، نقلت قناة القاهرة الإخبارية، شبه الرسمية، أمس، عمّن قالت إنه مصدر مسؤول، نفيًا لـ«ما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية عن إطلاق طائرة دون طيار من سيناء باتجاه إيلات».
كان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس، انطلاق صافرات الإنذار في منطقة مدينة إيلات، بسبب إطلاق «صاروخ اعتراض نحو هدف مشبوه في منطقة البحر الأحمر كان في طريقه نحو المجال الجوي الاسرائيلي»، فيما نسبت حسابات تواصل اجتماعي لـ«إعلام عبري» قوله إن رشقات صاروخية انطلقت من «سيناء المصرية باتجاه إيلات».
«القسّام» مستمرة في اصطياد الـ«ميركافا».. وتوثّق المعارك حتى وصول «إسعاف الاحتلال»
أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، أن مروحية إسرائيلية وصلت إلى شرق مدينة خان يونس لنقل قتلى وجرحى جيش الاحتلال، بعدما دمّرت عناصر المقاومة دبابة «ميركافا» إسرائيلية بجوارها جنديين بقذيفة «الياسين 105».
وقالت الكتائب، عبر تليجرام، إن عناصرها في المنطقة نفسها دمرت ثلاث دبابات إسرائيلية من نوع «ميركافا» بعبوات «شواظ»، وقنصت جنديين ببندقية «الغول» القسامية، وفي جنوب حي الزيتون بمدينة غزة استهدفت آلية عسكرية بقذيفة «آر بي جي»، وفي البريج وسط القطاع دمرت «ميركافا» بقذيفة «الياسين 105».
ونشرت «القسّام»، أمس، فيديو جديد لاستهداف قواتها جنودًا داخل أحد المباني في جباليا شمال قطاع غزة، وفيديو آخر يوثق عملياتها في حيّي التفاح والدرج، استعرضت فيه دقة تصويب قذيفة «الياسين 105» على آليات العدو، وفي الجزء الثاني منه وثقت اشتباك قواتها مع جنود الاحتلال، وصولًا إلى تصوير وصول سيارات الإسعاف لنقل جرحى جنود الاحتلال في نهاية المعركة.
الاحتلال يدمر مزيدًا من مقابر غزة.. وينقل 21 جثة إلى إسرائيل بحثًا عن رهائنه
أعلن الجيش الإسرائيلي انتشال 21 جثة مدفونة في مقبرة بني سهيلا بخان يونس، ونقلها إلى إسرائيل لفحص حمضها النووي، بذريعة الاشتباه في أنها تخص الرهائن الذين احتجزتهم حركة حماس، حسبما نقل موقع «روسيا اليوم»، أمس، عن القناة 14 الإسرائيلية، قائلًا إنها أشارت إلى أن الفحوصات لم تثبت حتى الآن أن تلك الجثث لإسرائيليين.
وردًا على طلب «CNN» اﻷمريكية للتعليق على تدميره قبور في وقت سابق من الأسبوع، قال الجيش الإسرائيلي، إن إنقاذ الرهائن والعثور على جثثهم وإعادتها هي إحدى مهامه الرئيسية في غزة، ولهذا السبب تم إزالة الجثث، مضيفًا أن الجثث التي تم تحديد أنها ليست جثث الرهائن «يتم إعادتها بكرامة واحترام».
كان المكتب الإعلامي لحكومة غزة، أعلن، في 27 ديسمبر، أن وزارة الصحة دفنت جثامين 80 قتيلًا فلسطينيًا، مجهولي الهوية، في مقبرة جماعية في رفح، بعد استلامها من الجانب الإسرائيلي، عبر معبر كرم أبو سالم، والذي احتجزهم لفترة، وأعادهم دون تحديد أسماء القتلى أو ملابسات وفاتهم، فيما أشار المكتب إلى أن القوات الإسرائيلية سرقت، وتحتفظ بعدد آخر من جثث الفلسطينيين التي نبشتها من مقابر مختلفة بالقطاع المحاصر.
جيش الاحتلال يعلن استهداف وتصفية صحفي بزعم انتمائه لـ«الجهاد الإسلامي»
زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم، أن مدير قناة «القدس اليوم»، وائل فنونة، الذي قتله الجيش الإسرائيلي أمس، كان يشغل نائب رئيس المنظومة الإعلامية لحركة الجهاد الإسلامي، مؤكدًا أنه استُهدف، وتمت تصفيته، بغارة جوية بتوجيه من الاستخبارات العسكرية واﻷمن العام.
مقتل فنونة رفع عدد الصحفيين الذين قتلهم جيش الاحتلال في غزة منذ 7 أكتوبر إلى 119، بحسب مكتب الإعلام الحكومي، والذين لم يتوقف عن استهدافهم بشكل مباشر في أثناء تأدية عملهم الصحفي، فيما بدأ مؤخرًا في الادعاء بأن من قتلهم من الصحفيين تابعين للمقاومة الفلسطينية، مثلما زعم بعد استهداف وقتل حمزة الدحدوح ومصطفى ثريا في أثناء ممارسة عملهما الصحفي.
جيش الاحتلال الذي قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة بدم بارد واستهداف مباشر قبل أكثر من عام على «طوفان اﻷقصى»، قتل أكثر من 20 صحفيًا على مدار 22 سنة سبقت حربه الحالية على غزة، أعلن في حالات منها عن تحقيقات في ملابسات الوقائع، دون أن ينتهي أي منها بتوجيه اتهامات ﻷحد، ودون أن يخضع أحد للمساءلة، وهو إفلات من العقاب أدى إلى تقويض حرية الصحافة وتعريض حقوق الصحفيين للخطر، ما اعتبرته لجنة حماية الصحفيين، في مايو 2023، «نمط فتاك».
الاحتلال يعلن انتهاء عملية اقتحام «طولكرم»
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، إنهاء عملية استغرقت يومين في مخيم طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، قامت قواته خلالها بمسح نحو 1000 مبنى وعثرت على أكثر من 400 عبوة ناسفة، وصادرت 27 قطعة سلاح، وألقت القبض على 37 فلسطينيًا، زعم أنهم مطلوبون، فيما قتلت على اﻷقل ثمانية، زعم أنهم كانوا مسلحين، قُتل بعضهم في قصف جوي اﻷربعاء الماضي.
كانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت، أمس، إن قوات الاحتلال قتلت ستة فلسطينيين في الضفة، الأربعاء، وذلك بعد يوم من بدء علمية فجّر خلالها جيش الاحتلال منزلًا وهدم آخر، ودمر عددًا من السيارات، وأخضع المئات للتحقيق الميداني، وحاصر المستشفيات واحتجز طواقم الإسعاف ومنع سيارات الإسعاف من إجلاء المصابين من المخيم، كما نشر قناصتُه على المباني، فيما قصف سيارة وقتل أربعة أشخاص كانوا بداخلها.
نتنياهو ردًا على تلميحات الإطاحة به: «رحيلي يليه إقامة دولة فلسطينية»
شهدت مدينة تل أبيب، أمس، مظاهرات نظمتها حركة «نقف معًَا» للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن وإنهاء القتال في غزة، وذلك بالتزامن مع اجتماع مجلس الوزراء المصغر، والمؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء.
وخلال مؤتمره الصحفي، رفض رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إمكانية قيام دولة فلسطينية بعد الحرب على غزة، وذلك ردًا على تقارير كشفت بأن إدارة بايدن تتطلع إلى ما بعد نتنياهو لدفع حل الدولتين، بالتزامن مع تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، بأن إسرائيل لا يمكنها تحقيق «أمن حقيقي» دون الطريق إلى الدولة الفلسطينية.
وبينما يستمر الدعم، ازدادت الفجوة المعلنة بين تل أبيب وواشنطن، الأسبوع الماضي، بعد زيارة بلينكن، لإسرائيل، حيث دعا حكومتها إلى وقف الحرب والسماح بإقامة دولة فلسطينية مقابل مكاسب تضمنت موافقة السعودية على استكمال مباحثات التطبيع، وكذلك المساعدة في إعادة بناء غزة بجانب أربع دول عربية، لكن نتنياهو رفض العرض السعودي الذي سعى إليه سابقًا.
وقال رئيس الوزراء إن من يتحدث عن اليوم التالي لنتنياهو فهو يتحدث عن إقامة دولة فلسطينية، زاعمًا أن معظم المواطنين الإسرائيليين يعارضون إقامتها، مضيفًا أن سقوط حكومته وإجراء انتخابات في منتصف الحرب سيكون في مصلحة حركة حماس وإيران.
ورأى أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يتعلق بغياب دولة فلسطينية، وإنما بوجود دولة يهودية، داعيًا الحكومات الإسرائيلية للحفاظ على السيطرة الأمنية على جميع الأراضي الواقعة غرب نهر الأردن «إسرائيل والضفة الغربية وغزة» وذلك في أي ترتيب مستقبلي.
إسرائيل تدرس تحويل الضرائب إلى السلطة الفلسطينية عبر طرف ثالث
ناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر، خلال اجتماعه أمس، إمكانية تحويل أموال الضرائب المجمدة إلى السلطة الفلسطينية، من خلال طرف ثالث يمكنه تحويلها إلى رام الله، على أن تحتفظ إسرائيل بحق تجميد أموال الضرائب إن وصلت من السلطة إلى حماس في غزة، وهو الاقتراح الذي لم يصوّت لتفعيله، وإن وافق عليه عدد من الوزراء، فيما طلب وزير اﻷمن القومي، المتطرف، إيتمار بن غفير، تفاصيل إضافية، حسبما قالت وسائل إعلام إسرائيلية.
ويرفض وزير المالية، بتسلئيل سموتريش، منذ 7 أكتوبر، تسليم ملايين الدولارات من عائدات الضرائب المستحقة للسلطة، والتي تجمعها حكومة الاحتلال نيابة عنها من المعابر والموانئ التجارية التي تسيطر عليها، بموجب اتفاقية باريس الاقتصادية. رفض سموتريش يأتي في مواجهة مطالبات وزير الدفاع، يوآف جالانت، بتحويل أموال الضرائب، وكذلك بالسماح للعمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بالعودة إلى إسرائيل للعمل، تخوفًا من تأزم الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة.
يمثل المقترح تغيّرًا في الموقف الإسرائيلي المتعنت، الذي يتذرع باستفادة حركة حماس في قطاع غزة من الأموال التي تحولها إسرائيل للسلطة، كان سموتريش أكد لوزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، في 9 يناير، أن إسرائيل لن تحول أي أموال للسلطة الفلسطينية.
ومنذ بداية العدوان على قطاع غزة، منع الائتلاف الحكومي الإسرائيلي، بضغط من أعضاء اليمين المتطرف المتحالفين مع الليكود، تسليم أموال الضرائب الفلسطينية للسلطة، كما دفع للاستيلاء على أجزاء منها لدعم الموازنة الإسرائيلية، وحظر عمل الفلسطينيين في إسرائيل.
وبلغت قيمة أموال الضرائب، خلال ديسمبر الماضي، نحو 750 مليون شيكل، أي ما يعادل 200 ألف دولار، ورفضت السلطة الفلسطينية استلامها نتيجة خصم سلطات الاحتلال 517 مليون شيكل من قيمتها، وفقًا لرئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن