تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال ينسحب من جباليا ويوسع توغله في رفح | وفاة رضيع جوعًا.. وعشرات القتلى جراء قصف جنوب ووسط القطاع

الاحتلال ينسحب من جباليا ويوسع توغله في رفح | وفاة رضيع جوعًا.. وعشرات القتلى جراء قصف جنوب ووسط القطاع
SENSITIVE MATERIAL. THIS IMAGE MAY OFFEND OR DISTURB A person sits near the bodies of Palestinians killed in an Israeli strike, amid the ongoing conflict between Israel and the Palestinian Islamist group Hamas, in Gaza City, May 25, 2024. REUTERS/Mahmoud Issa
  • سجلت مستشفى شهداء الأقصى، بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، أمس، وفاة رضيع في الشهر السابع من عمره، نتيجة الجوع وسوء التغذية.
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عملياته في مدينة رفح الفلسطينية، اليوم، بعد توغل قواته في أحياء وسط وغرب المدينة.
  • جيش الاحتلال يعلن، اليوم، سحب قواته من منطقة شرق جباليا، شمالي قطاع غزة، بعد عملية توغل عثر خلالها على جثث سبعة من أسراه لدى المقاومة، فيما أعلن مستشفى العودة استئناف استقبال الجرحى، بعد 13 يومًا من حصاره.
  •  حصيلة ضحايا العدوان على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، تصل إلى نحو 36 ألفًا و284 قتيلًا، منهم 60 قتيلًا في آخر 24 ساعة، نتيجة القصف الإسرائيلي.
  • الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة في غزة تستهدف قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في رفح بقذائف الهاون.
  • جيش الاحتلال يكشف، اليوم، عن مقتل اثنين من جنوده، خلال المعارك الدائرة مع المقاومة في القطاع.

وفاة رضيع جوعًا في دير البلح.. والمستوطنون يمنعون إدخال المساعدات إلى القطاع

سجّلت مستشفى شهداء الأقصى، بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفاة الرضيع في الشهر السابع من عمره، فايز أبو عطايا، أمس، نتيجة الجوع وسوء التغذية، حسبما ذكرت قناة فلسطين اليوم، نقلًا عن مصادر طبية.

وينضم الرضيع أبو عطايا، إلى عشرات المواطنين، غالبيتهم من الأطفال، قتلهم الجوع خلال أشهر الحرب، والذين أعلنت وزارة الصحة في غزة، عن وفاتهم في بيانات متعددة، وسط تفاقم معاناة أهالي القطاع نتيجة شُح المواد التموينية والعلاج.

وتؤكد جميع المؤشرات على أن «مجاعة حقيقية»، يعاني منها سكان محافظات شمال القطاع وجنوبه، حسبما قال رئيس شبكة المنظمات الأهلية في قطاع غزة، أمجد الشوا، الذي طالب مؤسسات الأمم المتحدة والحكومة الفلسطينية، بإعلان «حالة المجاعة» في القطاع.

وأدى إغلاق المعابر المؤدية إلى القطاع، إلى تسجيل حالات وفاة عديدة، نتيجة للحرمان من العلاج ونفاد المواد الغذائية، ووفق ما قاله الشوا لـ«مدى مصر»، فيما أدى تدمير المزارع والبنية الاقتصادية، إلى اعتماد سكان القطاع بشكل كلي، على المساعدات التي توفرها وكالات الإغاثة المختلفة.

كما تسبب نفاد الوقود اللازم لتشغيل محطات تحلية مياه الشرب، وكذلك محطات معالجة مياه الصرف الصحي، في شح مياه الأولى، وانتشار الثانية، حسبما أضاف الشوا، وهو ما تسبب بتفشي الأوبئة والأمراض في مراكز إيواء النازحين.

ومنعت تظاهرات المستوطنين بالقرب من معبر كرم أبو سالم، اليوم، إدخال المساعدات إلى القطاع، نتيجة إغلاق جيش الاحتلال للمعبر، حسبما قال مراسل قناة إكسترا نيوز من الجانب المصري في معبر رفح، كريم رجب، فيما نشرت القناة مشاهد عودة شاحنات المساعدات والوقود للأراضي المصرية، بعد ذهابها في وقت سابق للتفتيش في معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها عبر مؤسسات الإغاثة إلى القطاع.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن القطاع يقترب من كارثة وشيكة، نتيجة تفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء، ومنع «الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية» إدخال المساعدات والوقود إلى القطاع.

وأضاف «الإعلامي الحكومي»، أن جيش الاحتلال يواصل إغلاق المعابر والمنافذ المؤدية إلى القطاع منذ 24 يومًا، ما يُنذر بتفاقم أزمات الغذاء والماء والدواء، وهو ما يعزز فرص وقوع مجاعة حقيقية في القطاع.

وكشف تقرير لمنظمة الصحة العالمية، في فبراير الماضي، أن 90% من الأطفال دون سن الثانية في قطاع غزة، و95% من النساء الحوامل والمرضعات، يواجهون فقرًا غذائيًا حادًا، إضافة إلى أن الطعام الذي يمكنهم الحصول عليه ذو قيمة غذائية منخفضة للغاية، وفي الشهر التالي، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، في تقرير، من «انفجار وشيك»، في عدد وفيات الأطفال بالقطاع «التي يمكن تفاديها»، المرتبطة بسوء التغذية.

عشرات القتلى جراء قصف الاحتلال لجنوب ووسط القطاع

قتل 15 مواطنًا، بينهم طفلان، اليوم، جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منازل المواطنين ومركباتهم في مخيمي البريج والنصيرات، وسط قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وبجانب القصف في وسط القطاع، استهدفت طائرات الاحتلال منازل المواطنين في شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وفقًا لـ«وفا»، بالإضافة لقصف أحياء عدة في مدينة غزة، شمالي القطاع، بالقذائف المدفعية.

وقال مسعفون لوكالة رويترز، اليوم، إن غارة إسرائيلية على منزل في رفح، أدت لمقتل 12 مواطنَا، فيما أعلن جيش الاحتلال عن توسيع عملياته في المدينة، اليوم، بتوغل قواته في أحياء وسط وغرب رفح، حسبما ذكرت «أسوشيتد برس» الأمريكية.

وانقطعت خدمات الاتصالات في رفح، وفقًا لما قاله بيان لشركة الاتصالات الفلسطينية «بالتل»، نقلته «رويترز».

ومع استمرار التوغل والقصف في رفح، نزح نحو 32 ألفًا من سكان المدينة والنازحين إليها، خلال اليومين الماضيين، باتجاه وسط القطاع، حسبما قالت، اليوم، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، وذلك بعد يومين من تقدير الوكالة عدد النازحين من رفح، بنحو مليون مواطن، منذ مطلع مايو الجاري، نتيجة توغل آليات الاحتلال في شرق ووسط المدينة.

وحذّرت «أونروا»، اليوم، من زيادة انتشار الأمراض المعدية بين النازحين والسكان في غزة، نتيجة الاكتظاظ في الملاجئ وسوء النظافة العامة، بالإضافة لنقص اللقاحات والأدوية.

وبلغت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، نحو 36 ألفًا و284 قتيلًا، إلى جانب 82 الفًا و57 مُصابًا، منهم 60 قتيلًا و280 مُصابًا في آخر 24 ساعة، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة.

من جانبها، قالت الأجنحة العسكرية لكل من الجبهة الشعبية وحماس والجهاد الإسلامي، في اليوم 238 من العدوان على القطاع، إنها استهدفت قوات الاحتلال وآلياته المتوغلة في رفح، بقذائف الهاون، «ردًا على جرائم الاحتلال».

وكشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل اثنين من جنوده، خلال المعارك الدائرة مع المقاومة في القطاع، حسبما ذكرت وكالة رويترز، ليرتفع إجمالي قتلى جيش الاحتلال، منذ السابع من أكتوبر الماضي، إلى 644 قتيلًا، من بينهم 293 منذ بدء الاجتياح البري، نهاية أكتوبر الماضي.

الاحتلال ينسحب من جباليا بعد العثور على جثامين 7 أسرى إسرائيليين

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، انسحاب قوات الاحتلال من منطقة شرق جباليا، شمالي قطاع غزة، بعد عملية توغل للجيش، عثر خلالها على جثث سبعة من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة في القطاع.

وأكد الصحفي من شمال القطاع، يحيى خضر، لـ«مدى مصر» انسحاب قوات الاحتلال بشكل كامل، بعد نحو ثلاثة أسابيع من التوغل البري، في مخيم جباليا وتل الزعتر وبيت لاهيا وبيت حانون، شمالي قطاع غزة، مُخلفًا دمارًا هائلًا في منازل المواطنين والبنية التحتية والشوارع، بعد انسحاب جزئي للآليات العسكرية، بدأته، أمس، قوات الاحتلال.

وأظهرت تسجيلات وصور الصحفيين والمواطنين في شمال القطاع، حجم الدمار في شوارع وحواري أحياء الشمال، ولا سيما مخيم جباليا الذي ظهر من وسطه الصحفي أنس الشريف، وقال إن غالبية المباني والمرافق أصابها الدمار، وسط عودة أهالي المخيم التدريجية لتفقد منازلهم التي لم تعد صالحة للسكن.

وقال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، في بيان، اليوم، إن الجيش الإسرائيلي تعمد الإمعان في «جريمة التهجير القسري الفلسطينيين عبر تدمير شامل لمقومات الحياة والسكن والنجاة المتبقية»، وذلك على مدار ثلاثة أسابيع من عمليته العسكرية في مخيم جباليا، بما في ذلك محو مربعات سكنية بأكملها، ومراكز طبية وتموينية، فضلًا عن التدمير الكلي والجزئي لمراكز الإيواء التابعة للأمم المتحدة.

ودمّرت قوات الاحتلال أكثر من 1000 منزل، في منطقة مخيم جباليا، حسبما قال، اليوم، الناطق باسم مديرية الدفاع المدني بغزة، محمود بصل، وفقًا لما ذكرته قناة الأقصى، عبر تليجرام.

جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قالت، اليوم، إن طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات في انتشال القتلى ودفنهم في شمال القطاع، وأكدت أن أعدادًا كبيرة من القتلى لا زالت في مناطق توغلت فيها آليات الاحتلال.

وفي حين أشارت الجمعية إلى أن الدفاع المدني بغزة بحاجة إلى المعدات بشكل عاجل لانتشال جثث القتلى من تحت أنقاض المنازل المدمرة، حذرت «الهلال الأحمر» من أن تعثر عملية انتشال الجثث يهدد بانتشار الأمراض والأوبئة في شمال القطاع.

وعقب انسحاب قوات الاحتلال من مناطق شمال قطاع غزة، قال بيان لمستشفى العودة، إن المستشفى استأنف استقبال الجرحى بعد 13 يومًا من حصار الاحتلال له وعدوانه عليه.

وخلال الحصار، نفدت المياه الصالحة للشرب من المستشفى، فيما تناول المرضى والمصابين والأطقم الطبية مياهًا غير صالحة للشرب، تستخرج من الآبار ولا يتم تحليتها أو تنقيتها، فيما تقتصر الوجبة الغذائية لهم على بعض قطع البسكويت مرة واحدة في اليوم، حسبما قال القائم بأعمال مدير المستشفى، محمد صالحة، أمس، لـ«مدى مصر».

وخرج «العودة» ومستشفى كمال عدوان في جباليا عن الخدمة نتيجة استهدافهما وحصارهما، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى العودة، بعد أربعة أيام من الحصار، وأجبرت كل من فيه على مغادرته، باستثناء من لا يستطيع الحركة من المصابين والمرضى ومعهم 14 طبيبًا، حسبما قال صالحة لـ«مدى مصر» في وقتٍ سابق.

الاحتلال يقتل شابًا ويصيب آخرين في حملة مداهمات بالضفة

قتل شاب وأصيب أربعة آخرون، أمس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي اقتحمت مدينة البيرة، فيما أصيب اليوم، شابًا برصاص الاحتلال في مدينة نابلس، حسبما ذكرت وكالة «وفا».

ونقلت «وفا» عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، قولها إن طواقمها نقلت مصابًا برصاص الاحتلال الحي في القدم خلال مواجهات اندلعت في شارع فيصل بمدينة نابلس، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

وكانت قوة إسرائيلية مع جرافة عسكرية، اقتحمت مخيم بلاطة، شرق نابلس، اليوم، وسط إطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز والصوت، ما أدى لاندلاع مواجهات في حارة الحشاشين داخل المخيم.

ونشر المركز الفلسطيني للإعلام، اليوم، مقطعًا مُصورًا، قال إنه التقط في مخيم بلاطة، وتسمع فيه الاشتباكات بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال.

واندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في قرية كفر مالك وبلدة برقا شرقي مدينة رام الله، وفقًا لما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام، الذي أضاف أن قوات الاحتلال داهمت منطقة الظهر في بلدتي بيت أمر وإذنا في الخليل، التي قالت «الهلال الأحمر»، اليوم، إن أحد مسعفيها المتطوعين، أصيب برصاص مطاطي في القدم.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط شمالي القدس، وأطلقت قنابل الغاز والرصاص على الأهالي خلال انسحابها من المخيم، فيما اندلعت حرائق جراء إطلاق قوات الاحتلال القنابل عند مدخل بلدة الرام، شمالي القدس.

وفي قلقيلية، اقتحمت قوات الاحتلال حي القرعان، واعتقلت أحد المواطنين، في حين أشعل شبان الإطارات المطاطية، خلال اقتحام قوات الاحتلال للمدينة.

مقتل مسعف وإصابة آخر إثر قصف إسرائيلي على جنوب لبنان

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بلدة الوزاني في جنوب لبنان، بقذائف مدفعية، كما أعلن جيش الاحتلال، أن طائراته قصفت خلال ساعات الليل، أربعة مبان يستخدمها حزب الله في جنوب لبنان.

واستهدفت مسيرة إسرائيلية، اليوم، سيارة إسعاف، على أطراف بلدة الناقورة، في جنوب لبنان، ما أدى لمقتل مسعف، وإصابة آخر، وفقًا لما نقله موقع النشرة اللبناني.

من جانبه، أعلن حزب الله اللبناني، اليوم، استهداف مقر قيادة للجيش الإسرائيلي، بصواريخ ثقيلة، «ردًا على اعتداءات الاحتلال على قرى جنوب لبنان وإسنادًا للمقاومة في غزة»، حسبما جاء في بيان للحزب.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن