الاحتلال يمنع انتشال ضحايا قصفه المكثف على «جباليا».. وعبد العاطي لويتكوف: أدركوا الفرصة السانحة
قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال 24 ساعة، 58 قتيلًا و185 مُصابًا، نتيجة العدوان الإسرائيلي، في حين قال شهود عيان لـ«مدى مصر» إن بلدة جباليا، في شمالي القطاع، شهدت قصفًا إسرائيليًا مكثفًا، من الطائرات والمدافع، تزامنًا مع توغل آليات الاحتلال العسكرية في أطراف البلدة الشرقية.
صادق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، على خطة عسكرية باسم «عربات جدعون 2»، لاحتلال مدينة غزة، استنادًا لقرار مجلس الوزراء المصغر «كابنيت» في الثامن من الشهر الجاري، فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لإرسال نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود الاحتياط مطلع سبتمبر المقبل.
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن تنفيذ مقاتليها عملية في شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، اقتحموا خلالها موقعًا مستحدثًا للجيش الإسرائيلي، واستهدفوا عددًا من دبابات الحراسة من نوع «ميركافا 4»، بعدد من عبوات «شواظ» و«العمل الفدائي»، وقذائف «الياسين 105».
قال القيادي في حركة حماس، باسم نعيم، اليوم، إن حركته بانتظار رد إسرائيل على مقترح وقف إطلاق النار الجديد، بعدما سلمت «حماس» ردها بالموافقة عليه، بينما أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، للمبعوث الرئاسي الأمريكي، ستيف ويتكوف، على أهمية موافقة إسرائيل على المقترح استغلالًا الفرصة السانحة.
مُضيفًا أن ردود الفعل الإسرائيلية تعكس نوايا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالاستمرار في الحرب والإبادة والتطهير العرقي.
حذرت وزارة الداخلية في غزة، أهالي القطاع، اليوم، من تقديم أية بيانات شخصية أو صور تطلبها مؤسسة غزة الإنسانية بذريعة تقديم المساعدات للسكان، وأضافت أن ما يسمى بـ«النظام الجديد» الذي أطلقته المؤسسة، يهدف لإحلال منظومة أمنية استخبارية بدلًا من تقديم المساعدات بطريقة تحفظ كرامة المواطنين وتحافظ على حياتهم.
التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أمس، بوفد إسرائيلي في العاصمة الفرنسية، لمناقشة «خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، في جنوب سوريا»، فضلًا عن إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، الموقعة عام 1974.
الاحتلال يقتل أب وأم وأطفالهما في «الشاطئ».. ويمنع انتشال ضحايا قصفه المكثف على «جباليا»
قُتل 34 فلسطينيًا جراء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، اليوم، حسبما قالت مصادر طبية لإذاعة الأقصى، موضحة أن بعضهم سقطوا برصاص الجيش الإسرائيلي الذي استهدف منتظري مساعدات، فيما قُتل آخرون نتيجة غارات استهدفت منازل وتجمعات المواطنين، وخيام النازحين، في مناطق مختلفة من أنحاء القطاع.
بين ضحايا العدوان، أب وأم وأطفالهما الثلاثة، قَتلهم قصف خيمة نزوحهم في مخيم الشاطئ، غربي مدينة غزة، في شمالي القطاع، فضلًا عن طفلين شقيقين ووالدتهما، سقطوا بعد قصف منزلهم في مخيم خان يونس، في جنوبي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
واستمر استهداف طالبي المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، حيث قُتل ثمانية أشخاص قرب مركز داخل محور «نتساريم»، في وسط القطاع، حسبما قالت قناة الجزيرة، فيما قُتل اثنان برصاص الاحتلال قرب مركز توزيع في شمالي مدينة رفح، جنوبًا، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
وشهدت بلدة جباليا، في شمالي القطاع، قصفًا إسرائيليًا مكثفًا، من الطائرات والمدافع، منذ مساء أمس، حسبما قال لـ«مدى مصر»، شاهدان من البلدة، أفادا أنهما وعائلتيهما نجوا بأعجوبة من القصف الذي تزامن مع توغل آليات الاحتلال العسكرية في أطراف البلدة الشرقية، فيما ألقت طائرات الاحتلال منشورات تأمر سكان البلدة بإخلائها نحو جنوبي القطاع، في حين حوصرت عائلات داخل البلدة، نتيجة لكثافة القصف.
وقال المتحدث باسم مديرية الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، إن طواقم الإنقاذ لم تتمكن من الوصول لانتشال ضحايا القصف في «جباليا»، وإن تمكنت فقط من انتشال خمسة قتلى أن سقطوا نتيجة «الهجوم المفاجئ» على البلدة، مُضيفًا لـ«مدى مصر»، أن قوات الاحتلال تتعمد استهداف سيارات الدفاع المدني والإسعاف.
بصل أضاف أن الاحتلال يحكم حصار مدينة غزة من ثلاث جهات، بتصعيد القصف في المناطق الشرقية والجنوبية والشمالية، تمهيدًا للتوغل في قلب المدينة وغربها، والسيطرة عليها بالكامل.
بدورها، قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال 24 ساعة، 58 قتيلًا و185 مُصابًا، ما أدى لارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023 إلى 62 ألفًا و122 قتيلًا، و156 ألفًا و758 مُصابًا.
وإلى جانب العدوان بالقصف والرصاص، سُجل خلال الـ24 ساعة الماضية، مقتل ثلاثة فلسطينيين جوعًا، ليرتفع عدد ضحايا التجويع في القطاع المحاصر، إلى 269 قتيلًا، بينهم 112 طفلًا، حسبما أفادت «صحة غزة».
صادق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، على خطة عسكرية حملت اسم «عربات جدعون 2»، لاحتلال مدينة غزة، استنادًا لقرار مجلس الوزراء المصغر «كابنيت» في الثامن من الشهر الجاري، فيما يستعد الجيش الإسرائيلي لإرسال نحو 60 ألف أمر استدعاء لجنود الاحتياط في مطلع سبتمبر المقبل، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، اليوم.
«القسام» تقتحم موقعًا إسرائيليًا في شرق خان يونس.. وإعلام إسرائيلي: خططوا لخطف جنود
أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عن تنفيذ مقاتليها عملية في شرقي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، اقتحموا خلالها موقعًا مستحدثًا للجيش الإسرائيلي، واستهدفوا عددًا من دبابات الحراسة من نوع «ميركافا 4»، بعدد من عبوات «شواظ» و«العمل الفدائي»، وقذائف «الياسين 105».
العملية التي استمرت عدة ساعات، تضمنت أيضًا استهداف منازل تحصن داخلها الجنود الإسرائيليون، بست قذائف مضادة للأفراد، وأسلحة رشاشة وقنابل يدوية، فضلًا عن اقتحام عدد من مقاتلي «القسام» للمنازل، وإجهازهم على عدد من جنود الاحتلال «من المسافة صفر»، وفقًا لبيان نشرته «القسام»، ذكر أن قائد دبابة إسرائيلية أصيب برصاص قناص قسّامي «إصابة قاتلة».
وفجّر أحد منفذي العملية «الاستشهاديين» نفسه في قوات الإنقاذ الإسرائيلية، التي وصلت لإجلاء القتلى والمصابين من القوات المستهدفة بالعملية، حسبما أكدت «القسام».
من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية، اليوم، إن 14 مقاومًا فلسطينيًا «اخترقوا الدفاعات بشكل مفاجئ، في هجوم استهدف موقعًا في خان يونس، خطط منفذوه لاختطاف جنود»، ما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين، أحدهم في حالة خطيرة.
قيادي بـ«حماس»: ننتظر رد إسرائيل على مقترح الهدنة.. وعبد العاطي يؤكد لويتكوف ضرورة استغلال الفرصة السانحة
قال القيادي بحركة حماس، باسم نعيم، اليوم، إن حركته بانتظار رد إسرائيل على مقترح الوسطاء الجديد لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، وذلك بعدما سلمت «حماس» ردها بالموافقة على المقترح، مُضيفًا عبر فيسبوك، أن ردود الفعل الإسرائيلية تعكس نوايا رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالاستمرار في الحرب والإبادة والتطهير العرقي.
وطالب نعيم، المجتمع الدولي والولايات المتحدة، بوضع حد لـ«العربدة والاستهتار بالقانون الدولي»، والذي «سيكلف المنطقة والعالم أثمان كبيرة من الأمن والاستقرار الدوليين».
كان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، طالب، أمس، بالضغط على إسرائيل لقبول مقترح المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، لوقف إطلاق النار في غزة بما يسهم في التخفيف من تداعيات الكارثة الإنسانية في القطاع، مُشيرًا لوجود تقدم مهم تم إحرازه في هذا الصدد، وانعكس في المشاورات التي عقدت بالقاهرة، مع الوفد الفلسطيني، بحسب ما نشرته الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
واتصل عبد العاطي، اليوم، بويتكوف، وأكد على الأهمية البالغة لاستجابة اسرائيل للمقترح وتنفيذ عناصره، فى سبيل معالجة الأزمة الراهنة، مشددًا على ضرورة استغلال الفرصة السانحة حاليا بموافقة حماس على المقترح الأمريكي، «للتحرك لوضع حد لهذه الحرب غير العادلة والتي تمتد لقرابة العامين، واستغلال فترة التهدئة المقترحة لمدة ستين يوما للتفاوض حول إنهاء الحرب ووضع أسس لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية»، بحسب بيان الخارجية المصرية.
ووافقت «حماس» على مقترح وقف إطلاق النار، الذي قدمه الوسطاء، مصر وقطر، وينص على وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، وتبادل جزئي للأسرى، فيما أكدت أطراف مختلفة لصحيفة الشرق الأوسط السعودية، أن المقترح الجديد لا يختلف كثيرًا عن المقترح الذي طرحه ويتكوف قبل أشهر قليلة، وعدَّله الوسطاء عدة مرات أملًا في قبوله من الطرفين.
وقالت «الشرق الأوسط» إن المقترح الجديد، بخلاف السابق، يحتوي على ضمانات أمريكية لتنفيذه، فضلًا عن استمرار وقف إطلاق النار ما دامت المفاوضات مستمرة بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق المرتقب، كما يشمل المقترح الجديد إطلاق سراح عشرة أسرى إسرائيليين أحياءً على دفعتين في اليوم الأول واليوم الخمسين، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، فيما نصّ المقترح الأصلي على إطلاق سراحهم الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة في اليوم الأول.
كما سيتم تسليم جثث 18 أسيرًا إسرائيليًا، اتُّفِقَ على تسليمها على مرتين، بدءًا من اليوم السابع وحتى اليوم الثلاثين، على أن يجري في المقابل تسليم عدد جثامين محدد من الفلسطينيين، وهو ما يقارب المقترح الأصلي: نحو عشر جثث مقابل كل جثة إسرائيلية.
حذرت وزارة الداخلية في غزة، أهالي القطاع، اليوم، من تقديم أية بيانات شخصية أو صور تطلبها مؤسسة غزة الإنسانية، داعية لعدم الاستجابة لأي طلبات من هذا القبيل بذريعة تقديم المساعدات للسكان، وأضافت أن ما يسمى بـ«النظام الجديد» الذي أطلقته المؤسسة، والذي يتطلب من المواطنين تقديم بيانات وصور شخصية، يراد من خلاله تجاوز المنظومة المعتمدة لتقديم المساعدات من خلال المؤسسات الدولية، ويهدف لإحلال منظومة أمنية استخبارية بدلًا من تقديم المساعدات بطريقة تحفظ كرامة المواطنين وتحافظ على حياتهم.
التقى وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أمس، وفدًا إسرائيليًا في العاصمة الفرنسية باريس، حسبما قالت وكالة الأنباء السورية «سانا»، مُضيفة أن النقاشات تركزت على «خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، في جنوب سوريا»، فضلًا عن إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك بين سوريا وإسرائيل، الموقعة عام 1974، والتي أُنشئت بموجبها منطقة عازلة تحت إشراف الأمم المتحدة في هضبة الجولان السورية المحتلة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن