تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقطع طريق العودة إلى مدينة غزة عبر شارع الرشيد.. و«أونروا» تدين وصف إسرائيل لربع مليون محاصر في المدينة بـ«الإرهابيين»

الاحتلال يقطع طريق العودة إلى مدينة غزة عبر شارع الرشيد.. و«أونروا» تدين وصف إسرائيل لربع مليون محاصر في المدينة بـ«الإرهابيين»
.صلاة الجنازة على أبٍ وثلاثة أطفال من عائلة الخور بعد استهداف منزلهم بقذيفة من طائرة كوادكابتر في حي الصبرة، جنوب مدينة غزة. المصور: خميس الريفي

كثفت قوات الاحتلال قصفها خلال الساعات الماضية للمحاصرين داخل مدينة غزة، وسط تهديدات إسرائيلية متكررة بمحو المدينة، فيما أعلن الاحتلال إغلاق شارع الرشيد، الرابط بين شمال وجنوب القطاع، في وجه العائدين من الجنوب، ودعا من تبقى في المدينة إلى المغادرة قبل فوات الأوان.

استنادًا لى بيانات عام 2024، أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرًا يفيد بإصابة نحو 42 ألف فلسطيني بإصابات مُغيرة للحياة، بينهم خمسة آلاف خضعوا لعمليات بتر، منذ العدوان على القطاع قبل عامين. 

اعترفت إسرائيل بإصابة ثلاثة جنود، بينهم ضابط، جراء تسلل أحد المقاتلين لمكان مبيت لجنود الاحتلال. في المقابل، عرضت «القسام» مشاهد من الإغارة على تجمع عسكري في مدرسة «الراهبات الوردية» بحي تل الهوى، جنوب مدينة غزة، ضمن سلسلة عمليات أطلقتها تحت مسمى «عصا موسى».

بينما يتظاهر الآلاف في عدة عواصم أوروبية احتجاجًا على اعتراض قوات الاحتلال قوارب أسطول الصمود لكسر حصار قطاع غزة، أشادت إسرائيل بالاعتراض، فيما اعتبرته منظمة العفو الدولية «فعلًا ترهيبيًا مدروسًا يرمي إلى معاقبة منتقدي إسرائيل وإسكات أصواتهم المعارضة للإبادة الجماعية التي ترتكبها».

بالتزامن مع منح الولايات المتحدة تمويلًا للجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي بمقدار 230 مليونًا، أمس، قصف طيران الاحتلال أطراف بلدة النبطية الفوقا بعدد كبير من الصواريخ.

قتل فلسطيني برصاص الاحتلال غرب رام الله، أمس، فيما أصيب أربعة آخرين في القدس والخليل وجنين، كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة فلسطينيين في نابلس والخليل، بينهم طفلان.

الاحتلال يكثف قصفه لمدينة غزة.. و«أونروا» تدين وصف إسرائيل لربع مليون محاصر بـ«الإرهابيين»

كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الساعات الماضية، عملياتها العسكرية في مدينة غزة، حيث توغلت آلياتها إلى قلب المدينة، بالتزامن مع تفجير روبوتات مفخخة في عدد من المربعات السكنية، غرب وشمال غرب المدينة، إلى جانب استمرار القصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف على الأحياء السكنية.

وشن الطيران الحربي سلسلة غارات على عدة مناطق جنوب وغرب المدينة لليوم الثاني على التوالي، حيث وصلت الدبابات إلى مسافات عميقة بالمدينة، قبل أن تنسحب في بعض الأحيان، حسبما أفاد أحد سكان المدينة لـ«مدى مصر»،  وأوضح أن قوات الاحتلال دمرت ثلاثة أحياء على الأقل خلال الليلة الماضية في منطقة الثلاثيني، جنوب غرب المدينة، باستخدام المركبات المتفجرة، مشيرًا إلى أن «احتلال كامل المدينة مسألة أيام فقط».

ووسط القصف الجوي والبري العنيف لنحو ربع مليون إنسان محاصر في المدينة، أعلن الاحتلال إغلاق شارع الرشيد، الرابط بين شمال وجنوب القطاع، في وجه العائدين من الجنوب، ودعا من تبقى في المدينة إلى المغادرة قبل فوات الأوان. 

أبو حمد الكاشف، أحد الأهالي الذين حاولوا النزوح من المدينة، أمس، قال لـ«مدى مصر» إنه فوجئ بالدبابات تغلق الطريق أمام المركبات، وتسمح فقط بعبور الأهالي سيرًا على الأقدام، ما اضطره للعودة إلى المدينة في انتظار السماح للمركبات بالمرور، وهو ما حدث عقب انسحاب الدبابات عصر اليوم، وأشار إلى أن عددًا الأهالي عادوا بالفعل إلى المدينة.

في السياق ذاته، قال، أحمد صالحة، وهو أحد الأهالي، إن قوات الاحتلال تتمركز على بعد نصف كيلومتر من شارع الرشيد، وتطلق النار على المارة بين حين وآخر، فيما أفاد أحد شهود العيان بأن ما يقرب من مئة جثة ملقاة على امتداد شارع الرشيد في منطقة النابلسي، جنوب مدينة غزة، حتى تبة النويري، شمال المحافظة الوسطى، معظمها مقابل المستشفى التركي التي تتمركز الدبابات الاسرائيلية بقربه، وأضاف أنه رأى مركبة مستهدفة وسط الطريق، يُرجح أنها حاولت العودة من الجنوب.

من جهته، أدان مفوض وكالة «أونروا»، فيليب لازاريني، أمس، وصف الحكومة الإسرائيلية لأكثر من 250 ألف فلسطيني محاصر في مدينة غزة وشمال القطاع بأنهم «إرهابيون أو مؤيدون للإرهاب»، محذرًا من أن هذه التصريحات توحي بتخطيط الاحتلال لارتكاب «مجازر واسعة النطاق»، كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الإبادة الجماعية والجرائم الدولية المرتكبة في غزة.

تعود التصريحات التي أشار إليها لازاريني إلى وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي صرح عقب سيطرة جيش الاحتلال على محور نتساريم مطلع الشهر، بأن «من سيبقى في غزة سيكون إرهابيًا وداعمًا للإرهاب»، مهددًا بأن تلك هي «الفرصة الأخيرة لسكان غزة الراغبين في التحرك جنوبًا».

وخلال الـ24 ساعة الماضية وصل إلى مستشفيات القطاع 63 قتيلًا، و227 مصابًا، ليرتفع بذلك عدد القتلى، منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 66 ألفًا و288 قتيلًا، و169 ألفًا و165 مصابًا، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، التي أضافت أن عدد الضحايا من منتظري المساعدات بلغ ألفين و597 قتيلًا، وأكثر من 19 ألفًا و54 مصابًا، بعدما وصل إلى المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية 15 قتيلًا و80 مصابًا.

«الصحة العالمية»: 42 ألف إصابة مُغيرة للحياة في غزة.. و«أطباء بلا حدود» تفقد الضحية 14 من طواقمها

أصدرت منظمة الصحة العالمية، أمس، تقريرًا حول الإصابات وإعادة التأهيل في غزة، بناءً على تقديرات عام 2024، والذي أفاد بمعاناة ما يقرب من 42 ألف شخص بالقطاع من إصابات مُغيرة للحياة، موضحًا أن «واحدة من كل أربع إصابات هي لأطفال».

وأوضح التقرير أن هذه الإصابات تُمثل ربع عدد الإصابات التي بلغت أكثر من 167 ألفًا، بينهم نحو خمسة آلاف شخص خضعوا لعمليات بتر، بينما قال الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، إن ألفين و700 عائلة مُحيت من السجل المدني بالكامل، جراء العدوان على القطاع.

من جانبها، أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن غضبها من هجوم جيش الاحتلال على فريقهم، أمس، خلال انتظارهم حافلة تُقلهم إلى مستشفى أطباء بلا حدود الميداني في دير البلح بغزة، رغم «سترات أطباء بلا حدود التي تحدد هويتهم بوضوح بصفتهم عاملين في المجال الطبي الإنساني»، الأمر الذي أسفر عن مقتل أحد أعضاء الفريق، عمر حايك، وإصابة أربعة أشخاص آخرين بجروح خطيرة، مشيرة إلى أن حايك هو الضحية رقم 14 من فريق أطباء بلا حدود الذين قُتلوا في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.

بدوره، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، أمس، إن إسرائيل ارتكبت 1700 اعتداء على منشآت وطواقم الرعاية الصحية في غزة والضفة، ما أدى إلى مقتل ألف شخص وإصابة 1800 آخرين، حسبما وثق «أوتشا»، مطالبًا «وقف الهجمات على المنشآت والطواقم الطبية».

«القسام» تعرض مشاهد من اقتحام منطقة تجمع عسكري.. والاحتلال يعلن إصابة ثلاثة جنود

عرضت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد من الإغارة على تجمع عسكري في مدرسة «الراهبات الوردية» بحي تل الهوى، جنوب مدينة غزة، ضمن سلسلة عمليات أطلقتها تحت مسمى «عصا موسى».

وكانت القناة 12 الإسرائيلية نقلت عن المتحدث باسم جيش الاحتلال، أمس، أن مسلحًا تمكن من دخول موقع مبيت لقوات الاحتلال بعد نجاحه في تجاوز الحراس، وأطلق النار على الجنود، ما أسفر عن إصابة ضابط بجروح خطيرة، وجنديين بجروح متوسطة، وهي محاولة التسلل الثالثة لأماكن تواجد قوات الاحتلال.

«شايطيت الخاصة» تعترض آخر قوارب أسطول الصمود.. و«العفو الدولية»: ترهيب مدروس لمعاقبة منتقدي إسرائيل

أعلن أسطول الصمود العالمي، صباح اليوم، أن قوات الاحتلال اعترضت قارب مارينيت على بعد 42.5 ميل من غزة، وهو آخر القوارب المتبقية من أسطول كان يضم 42 قاربًا. 

وأضاف البيان أن قوات الاحتلال اعترضت جميع السفن «بشكل غير قانوني» على مدار 38 ساعة متواصلة، رغم أنها كانت تحمل مساعدات إنسانية ومتطوعين لـ«كسر الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة»، وأضاف: «هذه ليست نهاية مهمتنا.. لن نتوقف حتى تنتهي الإبادة الجماعية، لن نتوقف حتى تتحرر فلسطين».

واستخدمت إسرائيل قوات وحدة «شايطيت 13» الخاصة للسيطرة على القارب، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، ليرتفع عدد نشطاء الأسطول المعتقلين لديها إلى 461 ناشطًا، دخل عدد منهم في إضراب مفتوح عن الطعام منذ لحظة احتجازهم، وفق ما أعلنته اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة.

وبينما تظاهر الآلاف في شوارع عواصم عدة دول أوروبية، أمس، احتجاجًا على اعتراض جيش الاحتلال لقوارب الأسطول، قالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنياس كالامار، إن اعتراض إسرائيل «العنيف» لسفن الأسطول واحتجاز طواقمها، يمثل «اعتداءً سافرًا على نشطاء التضامن الذين يؤدّون مهمة إنسانية سلمية بالكامل»، موضحة أن ذلك يأتي بعد أسابيع من «التحريض والتهديدات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون ضد الأسطول والمشاركين فيه»، إضافة إلى «محاولات متكررة لتخريب بعض سفنه».  

وأشارت كالامار إلى أن استخدام إسرائيل لسلاح التجويع «عمدًا» بحق أهالي غزة، يُظهر «ازدراء إسرائيل السافر للأوامر الملزمة قانونًا الصادرة عن محكمة العدل الدولية»، فضلًا عن تنصلها من «التزاماتها بصفتها القوة المحتلة بضمان توفير الغذاء الكافي والمساعدات الإنسانية المنقذة لحياة الفلسطينيين في قطاع غزة»، مضيفة أن اعتراض الأسطول لا يقتصر على منع المساعدات «بل يعدّ فعلًا ترهيبيًا مدروسًا يرمي إلى معاقبة منتقدي إسرائيل وإسكات أصواتهم المعارضة للإبادة الجماعية التي ترتكبها».

في المقابل، أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالاعتراض، معتبرًا أنهم صدوا «حملة نزع الشرعية عن إسرائيل»، فيما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأسطول بـ«أسطول الإرهاب».

قوات الاحتلال تقتل فلسطينيًا في رام الله وتعتقل والدته وأخيه

أطلقت قوات الاحتلال، مساء أمس، النار على سيارة قرب حاجز عسكري غرب رام الله، ما أدى إلى مقتل شاب فلسطيني، واحتجاز جثمانه، قبل أن تقتحم بلدته، اليوم، وتعتقل والدته المسنة وأخيه.

كما أصابت قوات الاحتلال، شابًا فلسطينيًا، اليوم، بالرصاص في القدم على حاجز قلنديا العسكري، شمال مدينة القدس المحتلة، وأصابت شابًا آخر قرب جدار الفصل العنصري، غرب الخليل، قبل أن تحتجزه لساعات، وتسلمه للهلال الأحمر الفلسطيني.

واعتقل الاحتلال أربعة فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، في أثناء اقتحامه مدينة الخليل وبلدتي دورا وبيت أمر، بعد الاعتداء على أسرهم وتدمير محتويات منازلهم، وصاحب الاقتحامات إقامة عدة حواجز عسكرية في محافظة الخليل، وإغلاق عدة طرق رئيسية وفرعية.

وفي جنين، أصاب الاحتلال طفلين، مساء أمس، خلال اقتحام وسط مدينة جنين، وإطلاق الرصاص في محيط دوار السينما، كما داهم بلدة الخضر، جنوب بيت لحم، اليوم، واعتقل فلسطينيًا في مدينة نابلس.

إسرائيل تقصف جنوب لبنان.. وواشنطن تمول الحكومة اللبنانية لنزع سلاح «حزب الله» 

شن طيران الاحتلال، فجر اليوم، غارات على أطراف بلدة النبطية الفوقا، جنوبي لبنان، ما أدى إلى اندلاع حرائق كبيرة في الأحراج، وتصدع عشرات المنازل والمحال التجارية.

وزعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، أن الغارات استهدفت وسائل قتالية ومبانٍ عسكرية وبنى تحتية تحت الأرض تابعة لـ«حزب الله».

في المقابل، مرر الكونجرس الأمريكي تمويلًا بنحو 190 مليون دولار للقوات المسلحة اللبنانية و40 مليون دولار لقوات الأمن الداخلي، لمساعدة الحكومة اللبنانية في نزع سلاح «حزب الله»، حسبما أفاد مسؤولون لبنانيون وأمريكيون لـ«رويترز».

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن