تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقصف نازحين في مدرسة بـ«النصيرات» وساحة مستشفى في دير البلح | حصار «جباليا» لليوم العاشر.. واستهدف مركز توزيع مساعدات | قتيلان في جنين وإصابات في نابلس 

الاحتلال يقصف نازحين في مدرسة بـ«النصيرات» وساحة مستشفى في دير البلح | حصار «جباليا» لليوم العاشر.. واستهدف مركز توزيع مساعدات | قتيلان في جنين وإصابات في نابلس 
شارع النزهة بجباليا بعد التوغل الإسرائيلي

في نشرة غزة اليوم:

بالتزامن مع التوغل في شمال قطاع غزة، شهد وسط القطاع قصفًا مكثفًا، إذ استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة المفتي والتي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة، فضلًا عن قصف خيام ساحة مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح.

في اليوم العاشر لحصار مخيم جباليا، قوات الاحتلال تقصف منازل مواطنين، ومدارس نازحين، بالإضافة لمركز توزيع مساعدات غذائية، واستهداف سيارة إسعاف في وسط المخيم، وإصابة مصور صحفي.

في الضفة الغربية، قُتل مواطنان، أحدهما طفل والآخر أسير سابق، وأصيب أربعة آخرون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مدينة جنين، إلى جانب إصابات بالرصاص والاختناق في مدينة نابلس، جرّاء مواجهات اندلعت بين الأهالي وقوات الاحتلال.

انطلقت المرحلة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال وسط قطاع غزة. وتستمر 12 يومًا، بواقع أربعة أيام لكل من محافظات شمال وجنوب ووسط القطاع، وسط الأثر السلبي لقصف الاحتلال على سير الحملة، جرّاء قصف الاحتلال مدرسة نازحين تضم نقطة تطعيم في مخيم النصيرات.

الاحتلال يقصف مدرسة بـ«النصيرات» وساحة مستشفى في دير البلح.. والنازحون: «بدنا أمان»

بالتزامن مع التوغل في شمال قطاع غزة، شهدت مدن ومخيمات وسط القطاع قصفًا مكثفًا، اليوم، حيث أسفر قصف إسرائيلي استهدف مدرسة المفتي التي تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، عن مقتل 22 نازحًا، بينهم نحو 15 طفلًا وامرأة، وإصابة نحو 80 آخرين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وقال مفوض عام وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، فيليب لازاريني، إن قصف المدرسة، تسبب بإلغاء حملة التطعيم ضد مرض شلل الأطفال في المدرسة، التي انطلقت المرحلة الثانية منها، اليوم، في وسط القطاع.

كما استهدف الاحتلال، اليوم، خيام النازحين في ساحة مستشفى شهداء الأقصى وسط مدينة دير البلح، ما أدى لمقتل أربعة نازحين، وإصابة نحو 40 آخرين، بينها حالات خطيرة، ونشوب حريق كبير في خيام النازحين ومرافق المستشفى، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة.

وحاول النازحون إطفاء الحريق الهائل الذي اندلع عقب القصف، باستخدام اسطوانات الإطفاء الصغيرة، وجرادل المياه، إلا أن النيران أتلفت الخيام والممتلكات في ساحة المستشفى، واستمرت لساعات قبل إخمادها، حسبما قال لـ«مدى مصر»، أحد شهود العيان، جميل نعيم.

وسط الخراب الذي حلّ بساحة المستشفى، بعد حريق خيام النازحين، وسيارات الإسعاف، قالت أم محمد وادي، التي نزحت إلى المستشفى من قبل ونجت من القصف، لـ«مدى مصر» إن القصف باغتهم أثناء نومهم، وأدى لاحتراق خيمتهم، حيث أصيب أطفالها بحروق قبل أن يُنقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مضيفة «بدناش مساعدات ولا بدنا إشي من حدا، بس بدنا أمان».

ولم يتمكن النازحون الذين هربوا من خيامهم إثر الضربة الإسرائيلية، من أخذ ممتلكاتهم، حيث «خرجوا بملابسهم»، وخسروا كل أمتعتهم بما فيها الوثائق المهمة والنقود والهواتف المحمولة والأغطية والفراش، نتيجة الحريق الذي اندلع عقب القصف، حسبما قال لـ«مدى مصر»، النازح إلى المستشفى، عوني خطاب، مضيفًا «الأصعب على النفس، هو مشاهدة إنسان يحترق حتى الموت، دون القدرة على تقديم المساعدة».

وقُتل عدد من المواطنين في قصف طائرات الاحتلال أثناء تجمعهم قرب مركز توزيع مساعدات في شارع الجلاء، وسط مدينة غزة، حسبما ذكرت، اليوم، قناة الأقصى. أما في مدينة رفح، جنوبي القطاع، فقالت القناة، إن جثامين تسعة مواطنين قتلهم الاحتلال انتشلت من مناطق بالمدينة، فضلًا عن إصابة متطوعين في مديرية الدفاع المدني بغزة، حسبما نقل «التلفزيون العربي».

وأعلنت «صحة غزة»، اليوم، أن أربع مجازر ارتكبها الاحتلال، خلال ال24 ساعة الماضية قُتل فيها 62 فلسطينيًا، وأصيب نحو 220 آخرين، لترتفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته إلى 42 ألفًا و289 قتيلًا، و98 ألفًا و684 مُصابًا.

الاحتلال يحاصر «جباليا» لليوم العاشر.. ويقصف مركز توزيع مساعدات

في اليوم العاشر من توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة، وحصار مخيم جباليا، قصفت قوات الاحتلال منازل مواطنين، ومدارس نازحين، بالإضافة لمركز توزيع مساعدات غذائية، حسبما أفاد لـ«مدى مصر»، الصحفي من شمال القطاع، يحيى المدهون.

وأوضح المدهون أن عشرة مواطنين قتلوا إثر قصف مركز لتوزيع المساعدات في مخيم جباليا، كما أصيب 13 آخرين جرّاء استهداف مسيرة إسرائيلية للنازحين في مدرسة «الفوقة»، بالقرب من المخيم، فضلًا عن مقتل آخر، نتيجة قصف مدرسة «حفصة»، شرقي المخيم.

وفجّرت قوات الاحتلال منازل مواطنين في «جباليا» باستخدام «روبوت مفخخ»، حسبما ذكر المدهون، فيما أصيب بنيران الاحتلال، المصور الصحفي إسلام أحمد، حسبما ذكرت قناة الأقصى.

وقصفت قوات الاحتلال، اليوم، سيارة إسعاف في وسط مخيم جباليا، حسبمانقل «التلفزيون العربي»، فيما أضافت قناة الجزيرة أن قوات الاحتلال استهدف مجموعة مواطنين، بالقرب من مستشفى اليمن السعيد، في وسط المخيم.

ويستهدف الاحتلال الجميع بلا تفرقة في «جباليا»، وسط عجز طواقم الإسعاف عن الوصول إلى مصابين نتيجة استمرار إطلاق سقوط القذائف المدفعية، حسبما قال الناطق باسم «الدفاع المدني»، محمود بصل، اليوم.

وطالبت وزارة الصحة في غزة، اليوم، بإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والطعام إلى المرضى والطواقم الصحية المحاصرين في مستشفيات شمال غزة، وذلك مع استمرار الحصار على المستشفيات ومحافظة شمال القطاع.

«صحة غزة»: قصف الاحتلال أثّر على المرحلة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال

انطلقت، اليوم، المرحلة الثانية من حملة التطعيم ضد شلل الأطفال في قطاع غزة، في مدن ومخيمات وسط القطاع، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، والتي قالت إن الحملة تستمر 12 يومًا، بواقع أربعة أيام لكل من محافظات شمال وجنوب ووسط القطاع.

مدير عام الرعاية الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد، قال لـ«مدى مصر»، إن قصف الاحتلال، اليوم، مدرسة النصيرات الابتدائية، المعروفة باسم مدرسة المفتي، والتي قُتل فيها 22 نازحًا، أثّر بالسلب على عملية التطعيم بالمنطقة الوسطى، لأنها تضم نقطة تطعيم.

وأضاف عابد أن الاحتلال تعمد قصف المدرسة، برغم التنسيق المسبق على أن تكون ضمن المناطق المشمولة بـ«تهدئة نقطية»، وهي النقاط التي صنفها الاحتلال آمنة في بعض مناطق المحافظة الوسطى، بما فيها مخيمات البريج والنصيرات والمغازي.

وحذّر عابد من أن إعاقة الاحتلال عملية التطعيم تحرم عددًا كبيرًا من الأطفال من أخذ الجرعة الثانية من التطعيم، مُطالبًا الشركاء والمنظمات الإنسانية، بالتحرك العاجل من أجل ضمان وصول التطعيم إلى كل طفل في قطاع غزة.

كانت المرحلة الأولى من الحملة انطلقت في مختلف محافظات القطاع، في الأول من سبتمبر الماضي، مستهدفة تطعيم نحو 640 ألف طفل، بعد رصد فيروس شلل الأطفال وتسجيل حالات مرضية بالفيروس، فيما شهدت الحملة إقبالًا واسعًا من الأهالي الذين حرصوا على تلقي أطفالهم جرعات التطعيم، بحسب رصد «مدى مصر» إبّان انطلاق الحملة.

وعرقلت قوات الاحتلال سير الحملة في أحياء مختلفة من محافظات شمال القطاع، حسبما سبق وكشف لـ«مدى مصر»، مدير عام الصحة الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد.

قتيلان في جنين وإصابات في نابلس خلال مواجهات مع قوات الاحتلال

قتل مواطنان، أحدهما طفل والآخر أسير سابق، وأصيب أربعة آخرون، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خلال عدوانها على مدينة جنين ومخيمها، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».  

كانت «قوات مستعربون» إسرائيلية تسللت إلى أطراف مخيم جنين، وحاصرت منزلًا، اليوم، قبل أن تدفع بتعزيزات برفقة جرافة عسكرية إلى المدينة ومخيمها من حاجز الجلمة العسكري، حسبما أوضحت «وفا»، مضيفة أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في مخيم جنين، ما أدى إلى إصابة أربعة مواطنين بالرصاص.

وفي مدينة نابلس، أصيب أربعة شبان، اليوم، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة قصرة جنوب المدينة، حسبما قالت جمعية الهلال الأحمر، في بيان، وذلك بعد أن هاجم مستوطنون البلدة. أما في شرق المدينة، أصيب شابان بالرصاص، وأربعة آخرون بالاختناق، بينهم رضيع، عقب إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز، خلال مواجهات اندلعت في بلدة بيت فوريك.

وشنّت قوات الاحتلال، منذ أمس وحتّى صباح اليوم، حملة اعتقالات وعمليات تحقيق ميداني واسعة، طالت 50 مواطنًا على الأقل من الضفة، بينهم حسبما قالت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، مضيفة أن من بين المعتقلين أطفال، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى صحفيين، أفرج عنهما لاحقًا.

وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني، بحسب الهيئة، في محافظتي بيت لحم، وجنين، وتوزعت بقيتها على محافظات، القدس، نابلس، رام الله، سلفيت، وأريحا.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن