تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقصف مدرسة وخيام نازحين ويقتل 23 في 24 ساعة | «أوتشا»: 90% من سكان غزة يعانون انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء

الاحتلال يقصف مدرسة وخيام نازحين ويقتل 23 في 24 ساعة | «أوتشا»: 90% من سكان غزة يعانون انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء
KHAN YUNIS, GAZA - DECEMBER 23: The bodies of the Palestinians are taken from the morgue of al-Nasser Hospital for funeral prayers and burial, following an Israeli army attack in Khan Yunis, Gaza on December 23, 2024. Relatives of those who lost their lives were mourned. It was reported that there were casualties and injuries in the Israeli army's attack on the tents where refugees live in Khan Yunis city. Hani Alshaer / AnadoluNo Use USA No use UK No use Canada No use France No use Japan No use Italy No use Australia No use Spain No use Belgium No use Korea No use South Africa No use Hong Kong No use New Zealand No use Turkey

في نشرة غزة اليوم:

قالت وزارة الصحة في غزة، إن القوات الإسرائيلية، ارتكبت ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 23 قتيلًا و39 مُصابًا، في حين استمر قصف الاحتلال القاتل باستهداف مواقع مختلفة في أنحاء القطاع، مستهدفًا تجمعات مواطنين، ومدرسة وخيام نازحين.

أذاعت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، مشاهد من إيقاع جنود الاحتلال في كمين، في شرق مدينة بيت لاهيا، شمالي القطاع، قبل أن تعلن عن استهداف دبابة «ميركافا» إسرائيلية، وإسقاط طائرة مسيرة من نوع «إيفو ماكس»، في شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع. 

يهيمن الخبز والبقوليات على وجبات الأسر في وسط وجنوبي قطاع غزة، في حين تظل الفواكه والخضروات واللحوم ومنتجات الألبان غائبة إلى حد كبير، جراء استمرار تدهور الأمن الغذائي، حسبما قال تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، كشف عن معاناة 90% من الأسر من انخفاض إضافي في القدرة على الوصول إلى الغذاء مقارنة بشهر نوفمبر الماضي.

قتل فتى فلسطيني، وأصيب آخر، في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين، وتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، وفي مخيم طولكرم، شمالي الضفة، تواصل قوات الاحتلال اقتحامها للمخيم لليوم الثاني، بعد أن قتلت، أمس، ثمانية فلسطينيين، وسط أعمال تخريب وتدمير لحقت بالبنية التحتية للمخيم، وممتلكات المواطنين. 

وأعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، مقتل أحد الضباط من جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، ما يرفع عدد القتلى من عناصر أمن السلطة في جنين منذ بداية العملية الأمنية قبل ثلاثة أسابيع، إلى ثلاثة عناصر.

الاحتلال يقصف مدرسة وخيام نازحين في غزة وخان يونس.. ويقتل 23 فلسطينيًا خلال 24 ساعة 

قُتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، اليوم، في استهداف طائرات الاحتلال محيط مدرسة الموهوبين، التي تؤوي نازحين في حي الشيخ رضوان غربي مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن ثلاثة آخرين قُتلوا، جراء غارتين استهدفتا موقعين في شمالي المدينة.

وفي مخيم البريج، في وسط القطاع، قُتل مواطنان، اليوم، حسبما ذكرت «وفا»، التي أفادت أن فلسطينيين اثنين قتلا كذلك، في قصف استهدفهما بمدينة خان يونس، جنوبي القطاع، والتي قصف الاحتلال في شمالها خيمة تؤوي نازحين، أمس، ما أدى لمقتل فلسطيني وزوجته، وإصابة سبعة آخرين، بينهم ثلاثة وصفت جروحهم بالخطيرة، نقلوا على إثرها إلى مستشفى ناصر في غرب المدينة.

وارتكبت القوات الإسرائيلية، ثلاث مجازر ضد عائلات قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات، خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 23 قتيلًا و39 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، وقالت إن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته في السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 45 ألفًا و361 قتيلًا، و107 آلاف و803 مُصابين.

من جانبها، أذاعت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، مشاهد من إيقاع جنود الاحتلال في كمين، في شرق مدينة بيت لاهيا، شمالي القطاع، قبل أن تعلن، اليوم، عن استهداف دبابة «ميركافا» إسرائيلية، وإسقاط طائرة مسيرة من نوع «إيفو ماكس»، في شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع.

«أوتشا»: 90% من سكان غزة يعانون انخفاض القدرة على الوصول إلى الغذاء

يهيمن الخبز والبقوليات على وجبات الأسر في وسط وجنوبي قطاع غزة، في حين تظل الفواكه والخضروات واللحوم ومنتجات الألبان غائبة إلى حد كبير، جراء استمرار تدهور الأمن الغذائي، حسبما قال، أمس، تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، كشف معاناة 90% من الأسر من انخفاض إضافي في القدرة على الوصول إلى الغذاء مقارنة بنوفمبر الماضي.

وما زالت عمليات نهب شاحنات الإمدادات الغذائية المستمرة في جنوبي القطاع، تعيق قدرة المؤسسات الإغاثية على تقديم المساعدات الكافية، مما يضطرهم إلى خفض الحصص الغذائية الشهرية، والتي بالكاد تكفي لمدة عشرة أيام، فضلًا عن تغيير محتوى الوجبات المطبوخة للوصول إلى المزيد من الناس، حسبما جاء في التقرير.

وتظل المخابز الثمانية، التي يدعمها برنامج الغذاء العالمي في دير البلح وخان يونس، مغلقة بسبب نقص الدقيق والمخاوف المتعلقة بالاكتظاظ، كما أغلقت المخابز الخمسة في رفح منذ مايو الماضي، بسبب الأعمال العدائية المستمرة، في حين تواصل المؤسسات الإغاثية منح الأولوية لتوزيع الدقيق على مستوى الأسر في المحافظات الثلاث الواقعة في الجنوب.

وبسبب الإمدادات المحدودة، لم يتمكن سوى 600 ألف شخص، ما يشكل 35% من عدد السكان، من الحصول على المساعدة الشهرية حتى الآن في ديسمبر، في حين أشار تقرير «أوتشا»، إلى أن مئات الأطنان من الإمدادات الغذائية ما زالت تنتظر خارج القطاع، ويمنع الاحتلال دخولها، فيما تظل تلك الإمدادات متروكة للتلف وقرب تاريخ انتهاء الصلاحية، 

ويتراوح سعر كيس دقيق القمح الذي يزن 25 كيلوجرامًا بين 160 إلى 190 دولارًا أمريكيًا، حسبما جاء في التقرير، الذي أفاد أيضًا أن سعر كيلوجرام السكر يصل إلى 135 دولارًا أمريكيًا، فيما تباع دجاجة مجمدة واحدة، والتي يجب طهيها في نفس يوم شرائها بسبب نقص التبريد، بما يصل إلى 41 دولارًا، أي عشرة أضعاف سعرها قبل أكتوبر 2023.

ولا يستطيع معظم الناس تحمل التكاليف الباهظة للسلع الغذائية القليلة المتاحة في السوق المحلية، حسبما قال التقرير. 

وتستمر أزمة الطاقة المتفاقمة في تعميق صعوبة الأوضاع المعيشية للسكان في مختلف أنحاء القطاع، نتيجة غياب غاز الطهي بشكل كامل في شمال القطاع، فيما يباع بكميات محدودة وبأسعار باهظة في وسط وجنوب القطاع، في حين تهدد ندرة الحطب وارتفاع أسعاره استمرار تشغيل المطابخ، وإجبار المزيد من الأسر على الاعتماد على حرق النفايات للطهي.

وتطرق التقرير إلى تحذير منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، خلال الأيام القليلة الماضية، من أن العديد من أطفال القطاع، وسط الحرمان والمعاناة التامة، «يبحثون بين الأنقاض عن قطع من البلاستيك لحرقها».

مقتل طفل وإصابة 6 برصاص الاحتلال في الضفة

قتل فتى فلسطيني، وأصيب آخر، في بلدة طمون، جنوبي مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية، اليوم، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة مواطنين، وتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للبلدة، حسبما ذكرت وكالة «وفا».

وفي مخيم الأمعري، جنوبي مدينة رام الله، أصيب ستة فلسطينيين، اليوم، عقب اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، حسبما أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وأوضحت أن من بين المصابين، إصابتان بالرصاص الحي، وإصابة بالشظايا، فضلًا عن إصابة جراء الاعتداء بالضرب، وأخرى نتيجة الدهس، وإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

واعتدت قوات الاحتلال التي اقتحمت «الأمعري» على عدد من الصحفيين الموجودين في المخيم، وأطلقت عليهم قنابل الصوت والغاز السام في محاولة لمنعهم من التغطية، حسبما قالت «وفا»، التي أشارت إلى أن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في المخيم.

أما في مخيم طولكرم، شمالي الضفة، تواصل قوات الاحتلال اقتحامها للمخيم لليوم الثاني، بعد أن قتلت، أمس، ثمانية فلسطينيين، وسط أعمال تخريب وتدمير لحقت بالبنية التحتية للمخيم، وممتلكات المواطنين، وفقًا لـ«وفا»، التي أضافت أن قوات الاحتلال أحرقت منزل أسير فلسطيني في سجون الاحتلال. 

ودمرت جرافات الاحتلال الشوارع في حارات المخيم وأزقته، كما أتلفت بشكل متعمد كل ما يقع في طريقها من جدران وأسوار منازل ومحلات تجارية ومركبات، ما تسبب في انقطاع المياه والكهرباء بعد تدمير شبكاتهما، فضلًا عن التشويش في شبكات الإنترنت والاتصالات.

ومنعت قوات الاحتلال أهالي المخيم من الخروج للتزود باحتياجاتهم اليومية، وخاصة الأطفال والمرضى، ما دفعهم إلى إطلاق مناشدات لمساعدتهم في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها المخيم، في الوقت الذي تمنع طواقم إسعاف الهلال الأحمر من دخول المخيم.

مقتل ضابط ثالث من «أمن السلطة» خلال العملية الأمنية في جنين 

أعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، مقتل أحد الضباط من جهاز المخابرات الفلسطينية في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، اليوم، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، ما يرفع عدد القتلى من عناصر أمن السلطة في جنين منذ بداية العملية الأمنية، إلى ثلاثة عناصر.

وقال الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، أنور رجب، إن الأجهزة الأمنية ستواصل «العمل لفرض النظام والقضاء على الفوضى»، داعيًا الفلسطينيين للتعاون معها، فيما تستمر الحملة الأمنية التي شنّتها الأجهزة الأمنية للسلطة ضد عناصر المقاومة في جنين، قبل نحو ثلاثة أسابيع.

كانت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، بدأت عملية استهدفت عناصر المقاومة في جنين، أسفرت حتى الآن عن مقتل ثلاثة من ضباط السلطة، إضافة لمقاوم وطفل، فيما تسببت الاشتباكات بتعطيل وصول الأهالي للخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمياه والصحة والكهرباء والاتصالات، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن