تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقصف «كمال عدوان» ومحيطه مجددًا | مقتل ضابط بالسلطة الفلسطينية في اشتباكات مع المقاومة بالضفة 

الاحتلال يقصف «كمال عدوان» ومحيطه مجددًا | مقتل ضابط بالسلطة الفلسطينية في اشتباكات مع المقاومة بالضفة 

في نشرة غزة اليوم:

  • قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، ليلة أمس، وطالب المتواجدين فيه من طواقم طبية وجرحى ومرضى بإخلائه، حسبما قال مدير المستشفى، حسام أبو صفية. كما ارتكبت القوات الإسرائيلية، أربع مجازر ضد عائلات القطاع المُحاصر، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 32 قتيلًا، و54 مُصابًا.
  • يواجه الفلسطينيون في غزة، صعوبة كبيرة في البقاء على قيد الحياة، حيث يقتات العديد منهم على أقل من رغيف خبز واحد يوميًا، بسبب نقص الغذاء الحاد، حسبما قالت منظمة «أكشن أيد» الدولية، في حين قد تضطر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أكبر جهة مسؤولة عن توزيع المساعدات في القطاع المحاصر، إلى وقف عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، الشهر المقبل، بموجب قانون أقره الكنيست الإسرائيلي، في نوفمبر الماضي.
  • أعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، مقتل أحد ضباطها وإصابة اثنين آخرين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، خلال اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر أمن السلطة، ومقاتلين من فصائل المقاومة الفلسطينية، التي قالت إن على الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن تنأى بنفسها عن أي إجراءات قد تهدد وحدة الموقف الفلسطيني، أو تمس السلم الأهلي.

الاحتلال يجدد قصف «كمال عدوان» ومحيطه.. ويستهدف مدارس نازحين ومنازل في وسط القطاع 

قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مستشفى كمال عدوان، في بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، ليلة أمس، وطالب المتواجدين فيه من طواقم طبية وجرحى ومرضى بإخلائه، حسبما قال مدير المستشفى، حسام أبو صفية، لـ«مدى مصر»، اليوم، مؤكدًا أن الاحتلال بدأ هجومًا شاملًا في الساعات الماضية عبر تكثيف القصف، وإطلاق النار صوب المستشفى، فضلًا عن تفجير روبوتات متفجرة في محيطه، وسط استهداف كل من يرصده داخله. 

وفي حين قال أبو صفية إن جيش الاحتلال أمرهم بإخلاء المستشفى، أكد غياب الوسيلة الآمنة لخروجهم منه، حيث «كل من يحاول الخروج مصيره الموت»، بعدما انتشرت قناصة الاحتلال في محيط المستشفى، حسبما رجّح أبو صفية، مضيفًا أن نحو 80 مريضًا ومصابًا، إلى جانب أفراد الطاقم الطبي، يحتمون خلف جدران المستشفى من رصاص جنود الاحتلال، بعد أن أصيب بعضهم نتيجة إطلاق الاحتلال النار على النوافذ، ولا سيما أقسام العناية المركزة والنساء والولادة.

وفي شمالي القطاع أيضًا، أصيب فلسطيني جراء انفجار قنبلة أطلقتها مُسيّرة صوب مجموعة مواطنين في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، حسبما قالت قناة الأقصى عبر تليجرام، قبل أن تفيد بمقتل أربعة أطفال، بينهم ثلاثة أشقاء، سقطوا بقصف إسرائيلي على بلدة جباليا.

في وسط القطاع، لا يقل الوضع صعوبة عن شماله، حيث قُتل خمسة فلسطينيين في مخيم البريج، ونُقلت جثثهم إلى مستشفيي العودة وشهداء الأقصى، في مخيم النصيرات ومدينة دير البلح، اليوم، بعد قصفٍ إسرائيلي استهدفهم، حسبما قالت قناة الأقصى، التي أضافت أن 17 فلسطينيًا أصيبوا، وقُتل اثنان آخران، بقصف ساحة وبوابة مدرستي نازحين في «النصيرات»، جراء إسقاط مُسيّرة قنبلة نحوهم، قبل أن يُنقل المصابون إلى «العودة» لتلقي العلاج، فيما قالت «الأقصى»، أن 19 قتيلًا سقطوا، اليوم، جراء غارات الاحتلال المستمرة في شمالي القطاع وجنوبه.

من جانبها، قالت مديرية الدفاع المدني بغزة، اليوم، إن طواقمها انتشلت جثامين ستة قتلى، من مدرسة موسى بن نصير التي تؤوي نازحين في حي الدرج شرقي مدينة غزة، فيما قُتلت سيدة وبناتها الثلاث، بقصف منزلهم في بلدة بيت حانون، شمالي القطاع، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أضافت أن خمسة آخرين قُتلوا، أمس، بقصف منزل في دير البلح.

وارتكبت القوات الإسرائيلية، أربع مجازر ضد عائلات القطاع المحاصر، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 32 قتيلًا، و54 مُصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، وأضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، ارتفعت إلى 45 ألفًا و259 قتيلًا، و107 آلاف و627 مُصابًا.

بدورها، قالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، إنها استهدفت ناقلتي جند إسرائيليتين بعبوات «العمل الفدائي» في وسط مخيم جباليا، وغرب مدينة بيت لاهيا، قبل أن تكشف عن تمكن عناصرها في «جباليا»، من قنص جندي إسرائيلي، مُضيفة أنها استهدفت قوة إسرائيلية من تسعة جنود، تحصنت داخل أحد المنازل في غرب المخيم، بقذيفة «TBG»، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوفها.

«أكشن أيد»: سكان غزة يواجهون صعوبة في البقاء على قيد الحياة.. و«أونروا»: قد نضطر لوقف عملنا الشهر المقبل

يواجه الفلسطينيون في غزة، صعوبة كبيرة في البقاء على قيد الحياة، حيث يقتات العديد منهم على أقل من رغيف خبز واحد يوميًا، بسبب نقص الغذاء الحاد، الذي أجبر المخابز والمطابخ المجتمعية «التكايا» على الإغلاق، والتي يعتمد عليها الأهالي كمصدر وحيد للحصول على وجبة واحدة في اليوم، حسبما قالت منظمة «أكشن أيد» الدولية.

وأشارت المؤسسة إلى أن أربعة مطابخ فقط تعمل في غزة، يديرها برنامج الأغذية العالمي، كما أن الطلب الكبير للغاية جعل الناس يضطرون للبدء في الاصطفاف، منذ ساعات الفجر، أمام المخابز وشاحنات الطحين في محاولة لتأمين حصتهم، لافتة إلى أن سعر كيس الدقيق، الذي يزن 25 كيلوجرام، يصل إلى نحو ألف شيكل في وسط وجنوب القطاع، فيما ينتشر الجوع وسوء التغذية بوتيرة سريعة في شماله.

إلى ذلك، قد تضطر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، أكبر جهة مسؤولة عن توزيع المساعدات في القطاع المحاصر، إلى وقف عملها في الأرض الفلسطينية المحتلة، الشهر المقبل، بموجب قانون أقره الكنيست الإسرائيلي، في نوفمبر الماضي، ما من شأنه شل الاستجابة الإنسانية في غزة وحرمان الملايين من لاجئي فلسطين من الخدمات الأساسية في الضفة الغربية، حسبما قال، اليوم، المفوض العام لوكالة، فيليب لازاريني.

وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية، أبلغت الأمم المتحدة، في الرابع من نوفمبر الماضي، بإلغاء اتفاقية عام 1967، المنظمة لعمل، «أونروا» في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأضاف لازاريني أن المخاطر على الوكالة تزايدت، وخاصة بعدما تلاشت حدة الغضب الدولية إزاء محاولة تفكيك الوكالة الأممية، مؤكدًا أن منتقدو السياسات الإسرائيلية يتعرضون للترهيب والمضايقة، فيما تنتشر الدعاية التحريضية على اللوحات الإعلانية في مواقع رئيسية في الولايات المتحدة وأوروبا، التي ترعاها «الخارجية الإسرائيلية»، والتي تكملها «إعلانات جوجل»، للترويج لمواقع إلكترونية مليئة بالمعلومات المضللة، حسب تعبيره، مُوضحًا أن هذه الجهود الدعائية ممولة تمويلًا جيدًا لصرف الانتباه عن وحشية الاحتلال غير المشروع وجرائمه. 

وأكد لازاريني أن الهدف من الجهود الرامية إلى إلحاق الضرر بـ«أونروا» وتفكيكها في نهاية المطاف واضح، وهو القضاء على وضع لاجئي فلسطين والتغيير، أحادي الجانب، للمعايير الراسخة لحل سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن السعي الأعمى لتحقيق هذا الهدف أغفل حقيقة أن وضع لاجئي فلسطين غير مرتبط بـ«أونروا»، وهو مكرّس في قرار الجمعية العامة الذي يسبق إنشاء الوكالة.

مقتل ضابط بالسلطة الفلسطينية برصاص مقاومين في جنين.. والاشتباكات المسلحة تعطل وصول الأهالي للخدمات الأساسية

أعلنت أجهزة السلطة الفلسطينية الأمنية، مقتل أحد ضباطها وإصابة اثنين آخرين في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية، حسبما ذكرت وكالة «وفا»، اليوم، خلال اشتباكات مسلحة وقعت بين عناصر أمن السلطة، ومقاتلين من فصائل المقاومة الفلسطينية، حسبما أوضحت صحيفة الحدث الفلسطينية.

الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، أنور رجب، قال إن الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة من وصفهم بـ«الخارجين على القانون»، داعيًا الفلسطينيين للتعاون معها ضد «الفئة الضالة التي تعبث بأمن الوطن واستقراره»، حسبما قال، فيما تستمر الحملة الأمنية التي شنّتها الأجهزة الأمنية للسلطة ضد عناصر المقاومة في جنين، قبل نحو أسبوع.

وتجددت الاشتباكات المسلحة في جنين بين مقاتلي المقاومة وأجهزة أمن السلطة، اليوم، حسبما ذكرت قناة الأقصى، التي نشرت بيانًا مشتركًا لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، أمس، طالب بالتراجع عن الحملة الأمنية في جنين، التي «لا تخدم إلا العدو الصهيوني»، داعيًا لسحب قوات وعناصر الأجهزة الأمنية من المدينة والمخيم، ورفع الحصار المفروض عليهما.

وقالت فصائل المقاومة إن على الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن تنأى بنفسها عن أي إجراءات قد تهدد وحدة الموقف الفلسطيني، أو تمس السلم الأهلي، فضلًا عن مطالبتها بتشكيل لجنة وطنية لوضع حد لـ«الاعتداء في جنين ومخيمها، ومنع انتقال هذه الأحداث إلى مناطق أخرى، وحماية السلم الأهلي والمجتمعي»، مشيرة إلى «استعدادها لإنجاح عمل اللجنة، وانفتاحها على أي خطوات تطوق الأزمة، وتصون الدم الفلسطيني وتحمي المقاومة وسلاحها».

وتسببت الاشتباكات في جنين بتعطيل وصول الأهالي الآمن إلى الخدمات الأساسية، بما في ذلك التعليم والمياه والصحة والكهرباء والاتصالات، حيث اضطرت نحو 33 مدرسة إلى الإغلاق وتحويل الدراسة إلى التعلم عن بعد، حسبما قال في تقرير، الخميس الماضي، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، الذي أكد مقتل فلسطينيين اثنين، بينهم طفل، خلال العملية الأمنية.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن