الاحتلال يقتل 6 فلسطينيين في شمال غزة متذرعًا بـ«تجاوز الخط الأصفر».. ومصر تطالب بنشر القوة الدولية
في نشرة فلسطين اليوم:
أسفرت الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم، عن مقتل ستة فلسطينيين، حسبما قالت قناة «الأقصى»، تزامنًا مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة في مناطق شرقي القطاع، ولا سيما في شرقي مدينة غزة، وسط غارات جوية وقصف مدفعي متواصل.
طالب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، بنشر القوة الدولية لإرساء الاستقرار في قطاع غزة، على طول «الخط الأصفر»، للتحقق من وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، فيما قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن الوسطاء يعملون لفرض المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي لن يكون مكتملًا وحقيقيًا دون انسحاب إسرائيلي من القطاع وعودة الاستقرار.
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يسمح بإدخال ما نسبته 16% من احتياجات قطاع غزة من غاز الطهي، وذلك بعد دخول 104 شاحنات غاز منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، من أصل 660 شاحنة مقرر دخولها، وفقًا لبنود الاتفاق، الأمر الذي خلق فجوة إنسانية خطيرة تمس كل مناحي الحياة اليومية، يتضرر منها كل السكان في القطاع المحاصر، بما يشمل المنازل والمستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية.
جددت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، أمس، ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لمدة ثلاث سنوات، القرار الذي أيدته 151 دولة، مقابل معارضة عشرة دول، حسبما قال مفوض عام «أونروا»، فيليب لازاريني، مُضيفًا أن القرار يعكس تضامنًا واسعًا من مختلف أنحاء العالم مع لاجئي فلسطين، ويقرّ بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه احتياجاتهم الإنسانية والتنموية.
الاحتلال يقتل 6 فلسطينيين قصفًا وبالرصاص في شمال غزة.. ويتذرع بـ«تجاوز الخط الأصفر»
أسفرت الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، اليوم، عن مقتل ستة فلسطينيين، حسبما قالت قناة «الأقصى»، مشيرة لانتشال جثماني قتيلين آخرين سقطا في وقت سابق، تزامنًا مع تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة في مناطق شرقي القطاع، ولا سيما في شرقي مدينة غزة، وسط غارات جوية وقصف مدفعي متواصل.
وقالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، إن أربعة من الضحايا سقطوا في شمالي القطاع، اثنان منهم سقطا نتيجة قصف من مسيرة، في بلدة بيت لاهيا، فيما قُتل الثالث بالرصاص في بلدة جباليا، في حين قُتل الرابع، متاثرًا بإصابته نتيجة قصف استهدفه، أمس، وهو ضابط في مديرية الدفاع المدني في غزة، التي أعلنت، اليوم، أن مقتله رفع حصيلة الضحايا من منتسبيها نتيجة حرب الإبادة، إلى 142 قتيلًا.
وقالت وكالة «صفا» إن طائرات الاحتلال نفذت غارات مكثفة على مدينة رفح، في جنوبي القطاع، كما ألقت مسيرة إسرائيلية، قنبلة في شرقي مدينة خان يونس المجاورة، التي هاجمت زوارق الاحتلال العسكرية مراكب الصيادين في بحرها.
وفي وقت لاحق، اليوم، وصل قتيلان إلى مستشفى المعمداني في شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، بعد استهدافهما في حي الزيتون، في شرقي المدينة، حسبما قالت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية.
واعترف الجيش الإسرائيلي باستهداف ثلاثة فلسطينيين في حادثين منفصلين، اليوم، بزعم تجاوزهم «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال اليومين الماضيين، ستة قتلى، خمسة منهم سقطوا قبل وقف إطلاق النار وانتُشلوا بعده، فيما قتل السادس نتيجة خرق الاحتلال لوقف إطلاق النار، والذي أدى كذلك لوصول 15 مُصابًا إلى المستشفيات خلال نفس الفترة، وفق إعلان الوزارة، اليوم.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة، منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 ألفًا و354 قتيلًا، و171 ألفًا و30 مُصابًا، وفق إعلان «صحة غزة»، اليوم، مُشيرة إلى إضافة عدد 223 قتيلًا لإحصائية الضحايا، ممن اكتملت بياناتهم وجرى اعتمادها من اللجنة الحكومية لتوثيق ضحايا العدوان.
مصر تطالب بنشر القوة الدولية في غزة لمراقبة وقف إطلاق النار.. وبيان عربي إسلامي يحذر من «فتح معبر رفح لتهجير الفلسطينيين»
طالب وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، بنشر القوة الدولية لإرساء الاستقرار في قطاع غزة، على طول «الخط الأصفر»، للتحقق من وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل، مُضيفًا أن إسرائيل تنتهك اتفاق وقف إطلاق النار كل يوم، وتزعم أن الجانب الآخر هو من ينتهك الاتفاق و«عليه نحن بحاجة لمراقبين».
وفي حين أكد عبد العاطي أن الأولوية تتمثل الآن في ترسيخ اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال في أسرع وقت ممكن إلى المرحلة الثانية، دعا للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة بكميات كبيرة، والبدء بالإعداد لإعادة الإعمار، مُجددًا التأكيد على أن معبر رفح لن يكون بوابة للتهجير، وأنه سيستخدم فقط لإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع.
من جهته، قال رئيس الوزراء القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اليوم، إن الوسطاء يعملون لفرض المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي لن يكون مكتملًا وحقيقيًا دون انسحاب إسرائيلي من القطاع وعودة الاستقرار، مشيرًا إلى «مرور المفاوضات بمرحلة حرجة».
يأتي ذلك، بعد يوم من بيان مشترك لوزراء خارجية كل من السعودية ومصر وقطر وتركيا، وأربع دول عربية وإسلامية أخرى، عبر عن قلقهم بشأن فتح معبر رفح باتجاه واحد، لمغادرة الفلسطينيين من القطاع باتجاه مصر، دون الموافقة على عودة العالقين إلى القطاع، مشددًا على رفض أية محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وبينما شدد البيان على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار بشكل كامل، والشروع في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، وتهيئة الظروف أمام عودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتسلم مسؤولياتها في غزة، أكد ضرورة الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأمريكي، وما تضمنته من فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان حرية حركة السكان، وعدم إجبار أيٍ من أهالي القطاع على المغادرة، بل تهيئة الظروف للبقاء على أرضهم، في إطار رؤية متكاملة لاستعادة الاستقرار وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
وأعلنت الدول الموقعة على البيان استعدادها لمواصلة العمل والتنسيق مع الولايات المتحدة وكافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، لضمان التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2803، وكافة قرارات المجلس ذات الصلة، وتوفير البيئة المواتية لتحقيق سلام عادل وشامل ومستدام وفقًا لقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين، بما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو عام 1967، بما في ذلك الأراضي المحتلة في غزة والضفة الغربية، وعاصمتها القدس الشرقية.
«الإعلامي الحكومي»: الاحتلال يُدخل 16% فقط من احتياجات غاز الطهي.. وبلدية غزة تحذر من أزمة صحية وبيئية إثر نفاد الوقود
قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، إن الاحتلال الإسرائيلي يسمح بإدخال ما نسبته 16% من احتياجات قطاع غزة من غاز الطهي، وذلك بعد دخول 104 شاحنات غاز منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، من أصل 660 شاحنة مقرر دخولها، وفقًا لبنود الاتفاق، ما يكشف حجم الفجوة الحادة بين المتفق عليه وما ينفذه الاحتلال فعليًا، وفق بيان للمكتب.
وأضاف بيان «الإعلامي الحكومي» أن القيود على إدخال الكمية المتفق عليها من غاز الطهي، خلقت فجوة إنسانية خطيرة تمس كل مناحي الحياة اليومية، يتضرر منها كل السكان في القطاع المحاصر، بما يشمل المنازل والمستشفيات والمخابز والمطابخ الجماعية.
من جانبها، أعلنت بلدية غزة، اليوم، أنها تواجه أزمة حادة في استمرار تقديم خدمات جمع وترحيل النفايات الصلبة، بسبب النقص الشديد في كميات الوقود اللازمة لتشغيل آلياتها، مؤكدة في بيان، أنه من المقرر توقف بعض آليات جمع النفايات عن العمل بدءًا من اليوم، الأمر الذي سيؤثر مباشرة على قدرة البلدية في إزالة النفايات من شوارع المدينة.
وأوضحت البلدية أن أكثر من 350 ألف متر مكعب من النفايات تراكمت بالفعل في شوارع المدينة والمكبّات المؤقتة، في ظل منع طواقمها من الوصول إلى المكب الرئيس في منطقة حجر الديك، في شرقي المدينة، مُحذرة من أن هذا الوضع ينذر بتفاقم الأزمات الصحية والبيئية، إذ تشكّل هذه التراكمات بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية.
الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد ولاية «أونروا» بتأييد 151 دولة
رحبت مصر، بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، على تمديد ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، لمدة ثلاث سنوات، حسبما قال بيان نشرته وزارة الخارجية المصرية عبر صفحتها على «فيسبوك»، اليوم، أضاف أن مصر تشدد على أن دور الوكالة محوري، ولا يمكن الاستغناء عنه أو استبداله، داعية المجتمع الدولي إلى توفير التمويل المستدام للوكالة لضمان «استمرار خدماتها الحيوية».
كما رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم، بتصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح الموافقة على تمديد ولاية «أونروا»، وقال إن الوكالة تلعب دورًا لا غنى عنه في إعاشة وتشغيل ملايين اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عملياتها الخمس.
كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، جددت بأغلبية ساحقة، أمس، ولاية وكالة «أونروا»، لمدة ثلاث سنوات، القرار الذي أيدته 151 دولة، مقابل معارضة عشرة دول، حسبما قال مفوض عام «أونروا»، فيليب لازاريني، مُضيفًا أن القرار يعكس تضامنًا واسعًا من مختلف أنحاء العالم مع لاجئي فلسطين، ويقرّ بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه احتياجاتهم الإنسانية والتنموية.
لازاريني أضاف أن المطلوب الآن هو ترجمة هذا الدعم السياسي إلى التزام مالي حقيقي، عبر توفير الموارد التي تضمن للوكالة تنفيذ مهامها دون انقطاع، وأكد أن الوكالة الأممية أُنشئت لتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين إلى حين إيجاد حل سياسي، وأن الاستثمار في السلام هو السبيل لإنهاء وضع كان من المفترض أن يكون مؤقتًا، في ظل غياب الحل السياسي.
ورحبت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، بتبني الجمعية العامة بأغلبية ساحقة خمسة قرارات لصالح الشعب الفلسطيني، من بينها تجديد ولاية «أونروا»، وقالت الوزارة، في بيان، إن هذه القرارات «تعكس تضامنًا واسعًا من جميع أنحاء العالم مع الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وتمثل إقرارًا بمسؤولية المجتمع الدولي في دعم الاحتياجات السياسية والإنسانية، بما فيها حق لاجئي فلسطين».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن