تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 573 فلسطينيًا منذ سريان وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يرفض ختم السلطة الفلسطينية على جوازات المسافرين عبر رفح

الاحتلال يقتل 573 فلسطينيًا منذ سريان وقف إطلاق النار.. ونتنياهو يرفض ختم السلطة الفلسطينية على جوازات المسافرين عبر رفح
جثمان المزراع خالد بركة الذي قتل بطلق ناري من الاحتلال جنوب شرق دير البلح، المصدر: قدس الإخبارية

 قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، خمسة فلسطينيين في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة، ومدينتي دير البلح وخان يونس، في وسط القطاع وجنوبه، وذلك بعد يوم من مقتل أربعة، بينهم أب وطفلته، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في غربي مدينة غزة، شمال القطاع.

غادر قطاع غزة عبر معبر رفح، منذ إعادة افتتاحه في الثاني من الشهر الجاري، نحو 225 مسافرًا من المرضى ومرافقيهم، مقابل عودة 172 إلى القطاع خلال الفترة نفسها، حسبما كشف بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، لافتًا إلى أن حصيلة المسافرين باتجاهي المعبر بلغت نحو 397 مسافرًا، من أصل 1600 كان يفترض سفرهم عبر المعبر.

قال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، أمس، إن أفعال «العملاء المستعربين» في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي لا تعبر إلا عن تماهٍ كامل مع الاحتلال، وتنفيذ لأجنداته، وتبادل للأدوار معه، مؤكدًا، عبر تليجرام، أن «المصير الأسود لأدوات الاحتلال بات قريبًا، وأن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي».

بدأت إندونيسيا تدريب قوات مكونة من خمسة إلى ثمانية آلاف جندي، استعدادًا للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية المحتمل نشرها في غزة، تحت إشراف مجلس السلام، حسبما قال رئيس أركان الجيش الإندونيسي، مارولي سيمانجونتاك، أمس، مضيفًا أن المفاوضات بشأن أعداد الجنود المشاركين في «قوة الاستقرار» ما زالت جارية.

وجه مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم، مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، بعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية الجديدة، والالتزام بالقوانين والأنظمة الفلسطينية السارية، مشددًا على رفضه قرارات لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، وقرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة، الهادفة إلى نهب مزيد من الأراضي وضمها، دون إعارة أي اهتمام للتصنيفات السياسية.

الاحتلال يقتل 9 فلسطينيين بالقصف والرصاص.. ومقتل 573 منذ سريان وقف إطلاق النار 

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، أربعة فلسطينيين بالقصف والرصاص في مدينتي دير البلح وخان يونس، وسط قطاع غزة وجنوبه، بعد يوم من استهداف منزل في غربي مدينة غزة، شمالًا، ما أسفر عن مقتل أربعة، بينهم أب وطفلته، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام وقناة الجزيرة.

وفي وقت لاحق، اليوم، كشفت إذاعة الأقصى عن مقتل فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جباليا، شمالي القطاع، تزامنًا مع إصابة طفلين في المخيم ذاته، نتيجة إلقاء مُسيّرة إسرائيلية قنبلة نحوهما.

وزارة الصحة في غزة، قالت، اليوم، إن مستشفياتها استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية، خمسة قتلى وخمسة مصابين، إثر الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، ما رفع حصيلة ضحايا الإبادة في القطاع المنكوب، إلى 72 ألفًا و37 قتيلًا، و171 ألفًا و666 مُصابًا.

وبمرور أربعة أشهر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، عن رصده 1620 انتهاكًا إسرائيليًا للاتفاق، وأسفرت عن مقتل 573 فلسطينيًا، وإصابة 1553، فيما توزعت انتهاكات الاتفاق بين جرائم إطلاق النار المباشر، وتوغل الآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية، فضلًا عن القصف ونسف المنازل.

المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، قال أمس، إن تصعيد الاحتلال لخروقات وقف إطلاق النار من خلال استهداف المنازل تحت «ذرائع كاذبة»، يضرب بعرض الحائط كل جهود الوسطاء والدول الضامنة للاتفاق، والتي تسعى لاستمرار الهدوء في غزة.

وزعم الجيش الإسرائيلي، اليوم، أنه شن غارات على «عناصر حماس»، ردًا على انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، أمس، في شرق مدينة رفح، جنوبي القطاع، وذلك عقب إعلانه عن تصفية أربعة مقاومين محاصرين داخل المدينة، بعد خروجهم من نفق، وإطلاقهم النار نحو قوات الاحتلال.

في سياق متصل، تصارع المنظومة الصحية في غزة من أجل البقاء، نتيجة نقص المستلزمات الطبية والأدوية، التي لم تتجاوز حصتها من إجمالي المساعدات الواصلة إلى القطاع، نسبة 5%، حسبما قال مدير عام «صحة غزة»، منير البرش، اليوم، مُضيفًا أن العجز في الأدوية بلغت نسبته 46%، وفي المستهلكات الطبية 66%، فضلًا عن بلوغه 84% في مواد المختبرات وبنوك الدم، ما يعني تعطيل أدوات التشخيص والعلاج وإنقاذ الأرواح.

225 مسافرًا غادروا غزة منذ إعادة تشغيل معبر رفح.. ونتنياهو يرفض ختم السلطة الفلسطينية على جوازات المسافرين

غادر قطاع غزة عبر معبر رفح، منذ إعادة افتتاحه في الثاني من الشهر الجاري، نحو 225 مسافرًا من المرضى ومرافقيهم، مقابل عودة 172 إلى القطاع، خلال الفترة نفسها، حسبما كشف بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، لافتًا إلى أن حصيلة المسافرين باتجاهي المعبر، بلغت نحو 397 مسافرًا، من أصل 1600 كان يفترض سفرهم عبر المعبر. 

وغادر القطاع المحاصر، أمس، 40 مسافرًا، بواقع 20 مريضًا ومثلهم من المرافقين، فيما وصل القطاع نحو 40 عائدًا، وفق بيان المكتب، الذي لفت إلى إغلاق المعبر بالاتجاهين يومي الجمعة والسبت الماضيين.

وتشهد حركة السفر عبر معبر رفح في الاتجاهين قيودًا منذ إعادة تشغيله مطلع الأسبوع الماضي، نتيجة العراقيل التي تفرضها إسرائيل على سفر الفلسطينيين، بحسب تصريحات سابقة لوزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي.

في سياق متصل، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، أمس، أن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، طلب تغيير ختم «دولة فلسطين»، الذي تستخدمه السلطة الفلسطينية في ختم جوازات سفر المسافرين عبر معبر رفح، ليصبح ختم «مجلس السلام»، بديلًا عن ختم السلطة لإتمام إجراءات السفر عبر المعبر، وذلك استمرارًا للرفض الإسرائيلي لتولي السلطة الفلسطينية أي دور في إدارة غزة، وفق الصحيفة.

سبق وأن شدد نتنياهو، على أنه «لن يكون للسلطة الفلسطينية أي دور في إدارة غزة»، ولا سيما بعد رفضه استخدام اللجنة الوطنية لإدارة غزة، شعارًا مطابقًا لشعار السلطة الفلسطينية، والذي نشرته اللجنة عبر صفحتها على فيسبوك، الأسبوع الماضي، فيما أكد بيان لمكتب نتنياهو، موافقة إسرائيل على شعار «مختلف تمامًا».

«أبو عبيدة» يتوعّد «العملاء المستعربون» بـ«مصير أسود بات قريبًا»

قال المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، أمس، إن أفعال «العملاء المستعربين» في مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي، لا تعبر إلا عن تماهٍ كامل مع الاحتلال وتنفيذٍ لأجنداته وتبادلٍ للأدوار معه، مؤكدًا، عبر تليجرام، أن «المصير الأسود لأدوات الاحتلال بات قريبًا، وأن عاقبتهم هي القتل والزوال الحتمي». 

تصريحات أبو عبيدة، التي أشاد فيها بصمود مقاومي الأنفاق المحاصرين في رفح، بعدما «فضلوا الشهادة على الاستسلام»، جاءت بعد ساعات من اعتراف مسؤول ميليشيا «القوات الشعبية» المدعومة إسرائيليًا في شرق رفح، غسان الدهيني، بتصفية أحد المقاومين، بعد مهاجمته باستخدام قنبلة يدوية، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن تصفية أربعة بعد خروجهم من الأنفاق.

كان الدهيني، أعلن قبل أسابيع، عن مشاركة «القوات الشعبية» في ملاحقة مقاومين فلسطينيين خرجوا من الأنفاق في شرق رفح، والتي سبق وكشف جيش الاحتلال، في ديسمبر الماضي، عمله على تفكيك مساراتها، بعد تصفية 40 مقاومًا محاصرًا في المدينة. 

تدريب قوات إندونيسية تمهيدًا للانضمام إلى «قوة الاستقرار» المزمع نشرها في غزة

بدأت إندونيسيا بتدريب قوات مكونة من خمسة إلى ثمانية آلاف جندي، استعدادًا للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، المحتمل نشرها في غزة، تحت إشراف مجلس السلام، حسبما قال رئيس أركان الجيش الإندونيسي، مارولي سيمانجونتاك، أمس، مُضيفًا أن المفاوضات بشأن أعداد الجنود المشاركين في «قوة الاستقرار» ما زالت جارية.

ولم يحدد مارولي طبيعة الأنشطة التي ستشارك فيها القوات الإندونيسية، لكنه أشار إلى أن التدريب يركز على الاحتياجات الإنسانية وإعادة الإعمار، وفق ما أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، التي نقلت عن مصدر مطلع، أن القوة الدولية من المرجح نشرها في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية داخل القطاع.

ولفتت الصحيفة إلى مواجهة الولايات المتحدة صعوبة في إيجاد حكومات مستعدة للانضمام في القوة الدولية، لا سيما مع رفض العديد من حلفاء واشنطن في المنطقة، بما في ذلك الأردن والسعودية، إرسال قوات تحت أي ظرف، في حين أفادت ثلاثة مصادر مطلعة، أن المغرب هو ثاني دولة يُتوقع أن تشارك في القوة.

كانت إندونيسيا وافقت على الانضمام إلى مجلس السلام، الذي أنشأه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فيما دُعي الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، لحضور الاجتماع الافتتاحي للمجلس في الولايات المتحدة المزمع عقده في 19 فبراير الجاري، وفقًا لما صرّح به مسؤول إندونيسي للصحيفة.

وسيتولى قيادة «قوة الاستقرار الدولية»، وفق إعلان سابق للبيت الأبيض، اللواء جاسبر جيفرز، بهدف «دعم نزع السلاح الشامل وتمكين توصيل المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن»، إلى جانب «إرساء الأمن والحفاظ على السلام وإقامة بيئة خالية من الإرهاب بشكل دائم».

ويشغل جيفرز حاليًا منصب قائد القيادة المركزية للعمليات الخاصة الأمريكية، وتولى سابقًا عددًا من المناصب، من بينها نائب مدير العمليات الخاصة ومكافحة الإرهاب في وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، ونائب قائد المناورة في الفرقة الثالثة مُشاة. 

كما شارك جيفرز في عمليات عسكرية واسعة، إذ خدم في العراق وأفغانستان وسوريا، وعيّنته القيادة المركزية الأمريكية، إلى جانب المبعوث الأمريكي، عاموس هوكستين، لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان بين إسرائيل وتنظيم حزب الله اللبناني.

مجلس الوزراء الفلسطيني يوجه بعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية الجديدة في الضفة

وجه مجلس الوزراء الفلسطيني، اليوم، مختلف المؤسسات الحكومية والخاصة، بعدم التعامل مع الإجراءات الإسرائيلية الجديدة، والالتزام بالقوانين والأنظمة الفلسطينية السارية، مُشددًا على رفضه قرارات لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الإسرائيلي، وقرارات الحكومة الإسرائيلية الأخيرة.

وتهدف قرارات الاحتلال الأخيرة إلى نهب المزيد من الأراضي وضمها، دون إعارة الاهتمام لأي تصنيفات سياسية، كما تمهد لاستيلاء المستوطنين على ملكية أراضي الفلسطينيين، حسبما قال رئيس سلطة الأراضي الفلسطينية، علاء التميمي، اليوم، مؤكدًا رفض الإجراءات الإسرائيلية، فضلًا عن وجود تحركات دبلوماسية لمواجهتها

وأكد مسؤول في البيت الأبيض، أمس، معارضة الرئيس دونالد ترامب، لضم إسرائيل للضفة الغربية، وقال لوكالة رويترز، إن «إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة في تحقيق السلام في المنطقة».

كان مجلس الوزراء الإسرائيلي أقر تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، ما يسمح بتوسيع الاستيطان في جميع أنحائها، وبهدم منازل يملكها فلسطينيون في منطقة «أ»، الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية مدنيًا وأمنيًا، وفقًا لاتفاق «أوسلو»، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، نقلًا عن وسائل إعلامية إسرائيلية.

كان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية، بينها مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وحركة حماس، أدانوا، أمس، قرارات الاحتلال الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، فيما طالب نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، باتخاذ موقف عربي إسلامي دولي يدين هذه الإجراءات ويطالب حكومة إسرائيل بالتراجع عنها فورًا.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن