الاحتلال يقتل 55 فلسطينيًا في 24 ساعة ويصيب 3 أطفال بعد استهداف «نقطة تطعيم شلل الأطفال» | جوتيريش عن ضحايا الصحفيين: مستوى غير مسبوق من القتل
في نشرة غزة اليوم:
ارتكبت القوات الإسرائيلية، سبع مجازر ضد عائلات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها إلى المستشفيات 55 قتيلًا و192 مُصابًا.
أصيب ثلاثة أطفال بعدما ألقت طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية قنبلة على عيادة حي الشيخ رضوان، غربي مدينة غزة، التي أعلن عنها كنقطة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، وذلك بعد انطلاق المرحلة الثالثة من الجولة الثانية للحملة الطارئة للتطعيم ضد المرض شلل في مدينة غزة، التي شهدت مراكز التطعيم بمناطق مختلفة منها توافد مئات الأطفال للحصول على الجرعة الثانية من التطعيم.
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين جراء عدوان الاحتلال على القطاع، منذ بداية العدوان، ارتفع إلى 183 صحفيًا، وذلك بعد مقتل المصور الصحفي في قناة «القدس اليوم»، محمد رجب.
طالب رؤساء 15 منظمة أممية وإنسانية الأطراف المتحاربة في غزة بحماية المدنيين، موجهين الدعوة لإسرائيل، إلى وقف هجماتها في غزة، ولا سيما على العاملين في المجال الإنساني الذين يحاولون تقديم المساعدة.
الاحتلال يقتل 55 فلسطينيًا في 24 ساعة.. و«القسام» تستهدف ناقلة جند وجرافات إسرائيلية في جباليا
ارتكبت القوات الإسرائيلية، سبع مجازر ضد عائلات قطاع غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، وصل من ضحاياها للمستشفيات نحو 55 قتيلًا، و192 مُصابًا، حسبما أعلنت، اليوم، وزارة الصحة في غزة، مضيفة أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 43 ألفًا و314 قتيلًا، و102 ألف، و19 مُصابًا.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، أن خمسة فلسطينيين قتلوا، في قصف طائرات الاحتلال الحربية شمال قطاع غزة ووسطه، مُوضحة أن ثلاثة منهم قتلوا جراء قصف طائرة مسيرة إسرائيلية خيامًا تؤوي نازحين في مخيم النصيرات، فضلًا عن مقتل اثنين آخرين، في قصف منزلًا في بيت لاهيا، شمالي القطاع.
وقتل ثلاثة فلسطينيين، اليوم، جراء قصف الاحتلال في حي الصفطاوي، شمالي مدينة غزة، كما قتل خمسة آخرين، جراء قصف منزل في «النصيرات»، وفقًا لـ«وفا»، التي أضافت أن قصفًا استهدف مدرسة الرافعي، التي تؤوي نازحين في بلدة جباليا، شمالي القطاع، فقتل عددًا من النازحين، لم تحدده الوكالة الفلسطينية.
وتوغلت قوات الاحتلال في حي العطاطرة، غربي «بيت لاهيا»، اليوم، حسبما أفادت قناة «الكوفية» الفلسطينية، فيما أفادت إذاعة «الأقصى»، أمس، أن آليات الاحتلال توغلت كذلك في الأجزاء الغربية من مخيم جباليا، شمالي القطاع، قبل أن تنسحب ثانية إلى أطرافه الشرقية.
بالمقابل، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، مشاهدًا من استهداف ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة «الياسين 105»، غربي «جباليا»، قبل أن تعلن عن استهداف جرافتين عسكريتين من نوع «D9»، في ذات الموقع، بقذائف «الياسين 105».
كما أعلنت «القسام»، اليوم، عن تفجير منزل مفخخ مسبقًا بقوة إسرائيلية بالقرب من مدرسة الفاخورة، غربي «جباليا»، مؤكدة إيقاع قتلى وجرحى في صفوف القوة، فضلًا عن تنفيذ عناصر الكتائب كمينًا مركبًا استهدف جرافة عسكرية إسرائيلية، ومجموعة من جنود الاحتلال، في ذات المنطقة.
إصابة 3 أطفال بعد استهداف «نقطة تطعيم» شلل الأطفال.. والاحتلال يمنع تنفيذ الحملة في أحياء بمدينة غزة
بينما تواصل آلة القتل الإسرائيلية عملها في قتل الفلسطينيين في جباليا وبيت لاهيا شمال القطاع، انطلقت في مدينة غزة المجاورة، اليوم، المرحلة الثالثة من الجولة الثانية من الحملة الطارئة للتطعيم ضد مرض شلل الأطفال، فيما شهدت مراكز التطعيم بمناطق مختلفة في غزة توافد مئات الأطفال للحصول على الجرعة الثانية من التطعيم، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
وأصابت الآلة الإسرائيلية ثلاثة أطفال، اليوم، بعدما أطلقت قوات الاحتلال قنبلة، ألقتها طائرة «كواد كابتر»، على عيادة حي الشيخ رضوان، غربي مدينة غزة، التي أعلن عنها أمس كنقطة للتطعيم، حسبما أفادت، اليوم، إذاعة «الأقصى»، التي أضافت أن حالة من الهلع أصابت المواطنين وأطفالهم الذين حضروا للحصول على الجرعة الثانية من التطعيم.
ووافق جيش الاحتلال على تنفيذ الجولة الثانية من الحملة في مدينة غزة، فيما استمر بمنع تنفيذها في أجزاء أخرى من المدينة، صنفها كـ«مناطق حمراء»، حسبما سبق وأوضح لـ«مدى مصر»، وكيل وزارة الصحة في غزة، ماهر شامية، كما لم تصل الحملة كذلك إلى محافظة شمال غزة، التي تتوغل فيها قوات الاحتلال، منذ 6 أكتوبر الماضي، نتيجة العراقيل التي يضعها الاحتلال، وبذلك تمنع الحملة من الوصول إلى نحو ثلث الأطفال المستهدفين بالجولة الثانية من الحملة، والبالغ عددهم نحو 130 ألف طفل، في محافظتي غزة وشمالها.
عدم تطعيم آلاف الأطفال يهدد الحملة بالفشل برمتها، ما يعد إجهاضًا للنجاح الذي حققته في المحافظات الأخرى، كما يهدد بانتشار الفيروس بدول الجوار ويؤثر سلبًا على الجهود العالمية لاستئصال مرض شلل الأطفال، حسبما قالت، الأربعاء الماضي، وزارة الصحة في غزة.
ولم تستجب سلطات الاحتلال لطلبات تنسيق تحركات طواقم وزارة الصحة، المقدمة من منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، ومنظمة الصحة العالمية، في «المناطق الحمراء»، حسبما أفاد شامية، مشيرًا إلى منع تنفيذ الجولة الثانية من الحملة في مدينة غزة حتى الآن، في أحياء: الصفطاوي والشجاعية والتفاح في شمال المدينة وشرقها، وتل الهوى والزيتون في جنوبها، حيث لم تسمح قوات الاحتلال لطواقم «الصحة» بدخول تلك المناطق.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، في 23 أكتوبر الماضي، تأجيل تنفيذ الجولة الثانية من الحملة في شمالي القطاع، بسبب القصف الإسرائيلي المكثف والنزوح الجماعي وصعوبة الوصول إلى هناك.
وبلغ إجمالي عدد الأطفال الذين تلقوا الجرعة الثانية من التطعيم، في الجولة الثانية من الحملة التي انطلقت في 14 من الشهر الماضي، نحو 420 ألفًا و100 طفل، في وسط القطاع وجنوبه، وفقًا لبيانات المنظمة العالمية.
ووصلت الجولة الثانية من الحملة إلى 71% من الأطفال الذين تستهدفهم في مختلف أنحاء القطاع، حسبما سبق وذكر، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، في حين انطلقت الجولة الأولى من الحملة في مختلف محافظات القطاع، في الأول من سبتمبر الماضي، مستهدفة تطعيم نحو 640 ألف طفل، بعد رصد فيروس شلل الأطفال وتسجيل حالات مرضية بالفيروس، وشهدت الحملة إقبالًا واسعًا من الأهالي الذين حرصوا على تلقي أطفالهم جرعات التطعيم، بحسب رصد «مدى مصر» آنذاك.
وعرقلت قوات الاحتلال سير الجولة الأولى من الحملة في أحياء مختلفة من محافظات شمالي القطاع، حسبما كشف لـ«مدى مصر»، مدير عام الصحة الأولية بوزارة الصحة في غزة، موسى عابد، إبان تنفيذ الجولة الأولى من الحملة في محافظات الشمال.
«الإعلامي الحكومي»: مقتل 183 صحفيًا وصحفية منذ بداية العدوان.. وجوتيريش: مستوى غير مسبوق من القتل
قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن عدد القتلى من الصحفيين الفلسطينيين جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، منذ أكتوبر2023، ارتفع إلى 183 صحفيًا وصحفية، وذلك بعد مقتل المصور الصحفي في قناة «القدس اليوم»، محمد رجب، أمس.
وطالب متحدثون، اليوم، في ندوة أقيمت في جامعة بيرزيت برام الله، بتحالف وطني ودولي لملاحقة مرتكبي جرائم قتل الصحفيين، حيث أُطلق كتاب توثيقي لشهداء حرب الإبادة الصحفية في غزة، وعُرضت شهادات مصورة لصحفيين من غزة عن واقع ومآسي العمل الصحفي، حسبما ذكرت وكالة «وفا».
نقيب الصحفيين الفلسطينيين، ناصر أبو بكر، أكد في الندوة على أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222، المتعلق بحماية الصحفيين لتعزيز سلامتهم حول العالم، خاصة في فلسطين، مُوضحًا أن حصيلة حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني، شهدت أكبر حصيلة من الجرائم بحق الصحفيين مقارنة بالحروب السابقة، لافتًا إلى مقتل ما نسبته 10% من إجمالي الصحفيين العاملين في قطاع غزة، خلال العدوان.
من جانبه، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس، أن قتل جيش الاحتلال للصحفيين في غزة أمر غير مقبول، داعيًا إلى حمايتهم من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في القطاع، وذلك في رسالة بعث بها إلى ندوة دولية للإعلام انطلقت في مكتب الأمم المتحدة بجنيف، أمس، وانتقد فيها استمرار الحظر الإسرائيلي الذي يمنع الصحفيين الدوليين من دخول غزة، مشيرًا إلى أن الصحفيين في القطاع يتعرضون للقتل بمستوى غير مسبوق في أي صراع.
دعوة لحماية المدنيين.. مسؤولون أمميون يطالبون إسرائيل بوقف الهجمات ضد العاملين بالمجال الإنساني
طالب رؤساء 15 منظمة أممية وإنسانية، أمس، الأطراف المتحاربة في غزة بحماية المدنيين، موجهين الدعوة لإسرائيل، إلى وقف هجماتها في غزة، ولا سيما على العاملين في المجال الإنساني الذين يحاولون تقديم المساعدة.
وفي رسالة موقعة من المسؤولين الأمميين، نشرها «أوتشا»، أكد رؤساء المنظمات أن الحالة التي تتكشف فصولها في شمالي غزة كارثية، حيث تخضع المنطقة للحصار منذ نحو شهر، وتُمنع عنها المساعدات الأساسية، والإمدادات المنقذة للحياة، فيما تتواصل عمليات القصف وغيرها من الهجمات، ما تسبب بمقتل مئات الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، خلال الأيام القليلة الماضية، بالإضافة لتهجير الآلاف قسرًا مرة أخرى.
وطالب الموقعون على الرسالة بتيسير الإغاثة الإنسانية في القطاع المحاصر، وتأمين وصول البعثات الإنسانية دون عائق إلى المتضررين، امتثالًا للأوامر المؤقتة والقرارات الصادرة عن محكمة العدل الدولية، كما طالبوا الدول الأعضاء الأمم المتحدة، باستخدام نفوذها لضمان احترام القانون الدولي، بما في ذلك منع عمليات نقل الأسلحة في المواقع التي يوجد فيها خطر جلي باستخدام هذه الأسلحة على نحو ينتهك القانون الدولي.
وتطرقت الرسالة لقصف مراكز الإيواء في المدارس والخيام التي تؤوي نازحين بالقذائف، وكذلك لقطع الإمدادات عن المستشفيات في شمالي القطاع بصورة تامة تقريبًا، بعد أن باتت عرضة للهجمات الإسرائيلية، ما أدى لقتل مرضى وتدمير معدات حيوية وعرقلة تقديم الخدمات المنقذة للحياة، كما أشارت إلى اعتقال العاملين الصحيين والمرضى من المستشفيات التي يدور داخلها القتال.
وأشارت الرسالة كذلك إلى تعرض جميع السكان في شمالي القطاع لخطر الموت الوشيك بسبب الأمراض والمجاعة والعنف، فيما شدد المسؤولون الأمميون على أن احتياجات النساء والفتيات في القطاع تتزايد في كل يوم، وذلك بالوقت الذي فٌقد فيه الاتصال بين الذين يتلقون الدعم ومن يقدمون الخدمات الأساسية المنقذة للحياة في مجال الصحة الجنسية والإنجابية.
وأكدت الرسالة أن تبني البرلمان الإسرائيلي، هذا الأسبوع، تشريعًا يحظر وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، قد يشكل كارثة على الاستجابة الإنسانية في القطاع.
وقالت الرسالة إنه لا بديل عن «أونروا» لتقديم الخدمات الإنسانية لمحتاجيها في القطاع، مشيرة إلى أن الحظر الإسرائيلي للوكالة يتناقض بشكل صارخ مع ميثاق الأمم المتحدة، بالإضافة إلى ما يقترن به من آثار وخيمة محتملة على حقوق الإنسان الواجبة لملايين الفلسطينيين الذين يعتمدون على المساعدات التي تقدمها الوكالة، وتخالف الالتزامات الواقعة على عاتق إسرائيل بموجب القانون الدولي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن