تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين والبرد يقتل رضيعًا عاشرًا.. وشعث: فتح معبر رفح الأسبوع المقبل

الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين والبرد يقتل رضيعًا عاشرًا.. وشعث: فتح معبر رفح الأسبوع المقبل
تصوير محمود أبو حمدة

قُتل أربعة فلسطينيين، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهم في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، بعد وقت قصير من مقتل خامس برصاص الاحتلال، خارج مناطق انتشاره، في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، في حين أنهى البرد القارس حياة رضيع في مدينة غزة، هو العاشر منذ بداية فصل الشتاء الجاري.

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، اليوم، أن معبر رفح سيعاد فتحه بالاتجاهين الأسبوع المقبل، وأكد في كلمة مسجلة على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي، الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، في حين وقع ترامب في «دافوس»، اليوم، الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، بعد تأكيده أنه سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

أعلنت قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، اليوم، مقتل أحد عملاء الاحتلال، وإصابة اثنين، خلال عملية أمنية محكمة، استدرجت خلالها عناصر من الميليشيات المسلحة المدعومة إسرائيليًا إلى كمين مُعد مسبقًا. وأكدت القوة استمرارها في «ملاحقة وتعقّب وتفكيك العصابات العميلة، وعدم التهاون مع أي تهديد يمسّ أمن شعبنا».

رفضت حركة حماس، اليوم، قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية الفاعلة في مجال المناصرة والإغاثة الإنسانية، واعتبرته بُني على تحريض إسرائيلي، مُطالبة بالتراجع عن «الإجراءات المنحازة للاحتلال والعمل على إلزامه باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، من فتح المعابر، وإدخال المساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة».

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، أمس، على قانون يمنع تشغيل أي شخص يحمل شهادة أكاديمية صادرة عن مؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية، في جهاز التعليم الإسرائيلي، في تشريع إقصائي يلاحق الأكاديميين الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذين تلقّوا تعليمهم الجامعي في الضفة الغربية.

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، تزامنًا مع إصابة عدد من المواطنين برضوض نتيجة هجوم مستوطنين في بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بعد يوم من إصابة خمسة، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة.

الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين في غزة وخان يونس.. والبرد يقتل رضيعًا عاشرًا

قُتل أربعة فلسطينيين في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، اليوم، نتيجة قصف إسرائيلي استهدفهم خارج مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي غربي «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وفقًا لخرائط المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد وقت قصير من مقتل خامس برصاص الاحتلال، خارج مناطق انتشاره، في شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

وواصل الجيش الإسرائيلي، اليوم، نسف منازل نزح سكانها في شرق خان يونس بالتزامن مع إطلاق آلياته العسكرية النيران في شرق مخيم البريج، وسط القطاع، فضلًا عن شن غارات جوية، شمالي القطاع، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، مُضيفًا أن آليات الاحتلال أطلقت النار كذلك في شرق حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال اليومين الماضيين، 11 قتيلًا، وسبعة مصابين، إثر عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و562 قتيلًا، و171 ألفًا و379 مُصابًا. 

وشيّع أهالي خان يونس، اليوم، جثامين الصحفيين الثلاثة الذين كانوا يعملون لدى اللجنة المصرية لإغاثة غزة، وقتلهم الاحتلال، أمس، ليصل عدد الصحفيين الذين قتلهم منذ بداية حرب الإبادة إلى 260، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، داعيًا الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكل الأجسام الصحفية حول العالم، إلى إدانة «الجرائم الممنهجة ضد الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين».

بخلاف وفيات العدوان، قتل البرد القارس رضيعًا في مدينة غزة، هو العاشر منذ بداية فصل الشتاء الجاري، وفق ما ذكرت وكالة «وفا»، التي أشارت إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر، خاصة على الأطفال والنازحين الذين يعيشون في خيام غير مؤهلة لمواجهة الطقس البارد، وسط انعدام المأوى والعلاج، وغياب وسائل التدفئة بسبب شح الوقود، في ظل منخفض جوي عاصف وبارد وماطر.

وجلبت ظروف فصل الشتاء تهديدًا خطيرًا لأرواح مئات آلاف الأطفال النازحين وعائلاتهم، الذين يعيشون في ملاجئ مؤقتة بجميع أنحاء غزة، حسبما قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، أمس، مُضيفة أن الاكتظاظ السكاني وسوء الصرف الصحي شكلا حلقة مميتة محتملة، إذ تزيد درجات الحرارة المنخفضة من احتياجات الجسم للطاقة وسط شحّ الموارد، فيما أصبحت مخاطر انخفاض حرارة الجسم والأمراض المنقولة بالمياه، واقعًا يوميًا للأطفال الذين يعانون أصلًا من ضعف جهاز المناعة.

شعث: فتح معبر رفح الأسبوع المقبل.. وترامب يوقع ميثاق «مجلس السلام»

أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، اليوم، أن معبر رفح سيعاد فتحه الأسبوع المقبل، في الاتجاهين بين القطاع ومصر، مؤكدًا في كلمة مسجلة على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، الالتزام الكامل بخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، مشيرًا إلى اعتزام اللجنة العودة إلى القطاع في أقرب وقت ممكن، والاضطلاع بمسؤولياتها بطريقة سلمية ومنسقة، لتحقيق مزيد من التقدم في تنفيذ خطة ترامب خلال الأسابيع المقبلة. 

وشدد شعث على التزام اللجنة بمتابعة عمليات المعبر يوميًا والتنسيق مع الجهات المصرية لضمان سير العمليات وفق أعلى معايير السلامة والتنظيم، موضحًا أن اللجنة ستعمل كذلك على تقييم الاحتياجات الأساسية لسكان غزة، وتوفير الدعم اللوجستي الكافي لتسهيل حركة البضائع والمساعدات الإنسانية.

من جانبه، أشار رئيس مجلس غزة التنفيذي، المنبثق عن «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، اليوم، إلى التوصل لاتفاق بشأن الاستعداد لإعادة فتح المعبر، وفي حين يجري تنسيق الجوانب اللوجستية الخاصة بالاتفاق، لفت ملادينوف إلى العمل مع إسرائيل واللجنة الوطنية لإدارة غزة، لتسريع البحث عن آخر جثة إسرائيلية ما زالت في غزة.

في المقابل، قال موقع تايمز أوف إسرائيل نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، اليوم، إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيناقش مع حكومته الأسبوع المقبل فتح المعبر.

ولم تصدر السلطات المصرية أية بيانات رسمية حول عودة عمل المعبر، الذي سبق واشترطت انسحاب القوات الإسرائيلية من جانبه الفلسطيني، لاستعادة العمل به.

ووقع الرئيس ترامب في «دافوس»، اليوم، الميثاق التأسيسي لـ«مجلس السلام»، بعد تأكيده أن المجلس، الذي دخل ميثاقه حيز التطبيق، سيعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة، حسبما قال خلال مراسم التوقيع، مُضيفًا أن المجلس «لديه القدرة على أن يكون واحدًا من أكثر الهيئات تأثيرًا على الإطلاق».

ويحدد ميثاق المجلس دوره في إعادة الاستقرار بغزة، فضلًا عن «توليه مهمة حل النزاعات المسلحة وتعزيز الاستقرار على مستوى العالم»، على أن يكون ترامب أول رئيس له بصلاحيات واسعة، حسبما قالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي». 

وينص الميثاق أيضًا على أن «كل دولة عضو تتمتع بولاية مدتها القصوى ثلاث سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيّز التنفيذ، قابلة للتجديد من جانب الرئيس، باستثناء الدول الأعضاء التي تدفع أكثر من مليار دولار نقدًا إلى مجلس السلام خلال السنة الأولى التي تلي دخول الميثاق حيّز التنفيذ».

من جهتها، استنكرت «حماس»، اليوم، انضمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى «مجلس السلام»، واعتبرته مؤشرًا خطيرًا يتعارض مع مبادئ العدالة والمساءلة، مُضيفة في بيان، أن نتنياهو ما زال يعمل على تعطيل اتفاق وقف الحرب على غزة، ويمارس أبشع الانتهاكات عبر استهداف المدنيين العزل، وتدمير الأحياء والمرافق العامة، واستهداف مراكز الإيواء، رغم الإعلان عن سريان وقف إطلاق النار قبل أكثر من ثلاثة أشهر. 

أما عضو «المجلس التنفيذي»، التابع لمجلس السلام، ومبعوث الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، فقال خلال مراسم توقيع ميثاق «مجلس السلام»، إن الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع الإسرائيليين لخفض التصعيد في المنطقة، مشيرًا إلى ضرورة التعاون مستقبليًا مع «حماس» لنزع السلاح من غزة، الذي ستتولى واشنطن أمره بالتعاون مع اللجنة الوطنية لإدارة غزة، قبل أن يكشف عن ملامح خطة الولايات المتحدة، التي وضعها «أفضل المطورين العقاريين»، لإعادة الإعمار وإنشاء «غزة الجديدة». 

وتنطلق الخطة الأمريكية، التي ستركز على توفير آلاف فرص العمل للفلسطينيين، من مدينة رفح، في جنوبي القطاع، كمرحلة أولى، بينما بدأت بالفعل أعمال إزالة ركام المباني المدمرة فيها، لإقامة مناطق صناعية وسياحية، فضلًا عن إنشاء 100 ألف وحدة سكنية، ومئات المراكز الصحية والتعليمية والمنشآت الثقافية والدينية. 

وبعد الانتهاء من رفح، وفق الخطة التي «ستعمل على وصول نسبة البطالة في غزة إلى صفر»، حسبما قال كوشنر، سيبدأ العمل في مدينة خان يونس المجاورة، وصولًا إلى مدينة غزة، في شمالي القطاع. وفيما ستحتوي «غزة الجديدة» على صناعات مميزة، وستفتح فرصًا للاستثمارات في القطاع، شدد كوشنر على أن إعادة الإعمار لن تبدأ دون ضمان نزع سلاح «حماس»، مؤكدًا أن ذلك شرط أساسي لضمان الأمن والاستقرار قبل بدء المشروعات التنموية. 

أعلنت قوة «رادع»، التابعة لفصائل المقاومة في غزة، اليوم، مقتل أحد عملاء الاحتلال، وإصابة اثنين، خلال عملية أمنية محكمة، قالت إنها استدرجت خلالها عناصر من الميليشيات المسلحة المدعومة إسرائيليًا إلى كمين مُعد مسبقًا، دون أن تشير إلى مكان تنفيذه. وأكدت القوة، عبر قناتها على تليجرام، استمرارها في «ملاحقة وتعقّب وتفكيك العصابات العميلة، وعدم التهاون مع أي تهديد يمسّ أمن شعبنا».

«حماس» ترفض عقوبات أمريكية على منظمات خيرية و«مؤتمر فلسطينيي الخارج»

رفضت حركة حماس، اليوم، قرار وزارة الخزانة الأمريكية بفرض عقوبات على عدد من المؤسسات والشخصيات الفلسطينية الفاعلة في مجال المناصرة والإغاثة الإنسانية، والذي وصفته بـ«المجحف والظالم»، معتبرة أنه بُني على تحريض إسرائيلي ومن شأنه أن يكرس معاناة أهالي غزة، حسبما قالت في بيان، مُطالبة بالتراجع عن «الإجراءات المنحازة للاحتلال والعمل على إلزامه باستحقاقات ما تم الاتفاق عليه، من فتحٍ للمعابر، وإدخالٍ للمساعدات ومستلزمات الإيواء، وتمكين اللجنة الوطنية من ممارسة أعمالها بصورة عاجلة».

بدوره، قال نائب رئيس الهيئة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، ماجد الزير، اليوم، إن قرار الإدارة الأمريكية بإدراج المؤتمر على لائحة العقوبات في وزارة الخزانة، يمثل إمعانًا جديدًا وأعمى للسياسة الأمريكية في دعمها المطلق لإسرائيل وسياساتها التعسفية بحق الشعب الفلسطيني، مُضيفًا أن القرار يفتقر للحد الأدنى من المعايير القانونية في البحث عن حقيقة ما يقوم به الشعب الفلسطيني ومؤسساته.

كان نائب المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، تومي بيجوت، أعلن، أمس، اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات لكشف وتعطيل شبكات التمويل السرية لـ«حماس»، أدت إلى فرض عقوبات على ست منظمات خيرية تقدم الرعاية الطبية، ومقرها في غزة، بالإضافة إلى «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج»، بزعم تقديم الدعم السري وجمع التبرعات لكتائب القسام، الجناح العسكري للحركة.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس، إن «المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج» يعتبر أحد المنظمين الرئيسيين للأساطيل الأخيرة التي سعت إلى كسر الحصار ​​الإسرائيلي على غزة، مدعية أنه «أُسس وأُدير من قبل عناصر من مكتب العلاقات الدولية التابع لحماس الذي كان يرأسه موسى أبو مرزوق»، وأن الحركة تسيطر على الجوانب الاستراتيجية والتكتيكية لنشاط المؤتمر، «من خلال وضع شخصيات رئيسية مرتبطة بالحركة في المناصب الرئيسية في جميع أنحاء المنظمة».

صادقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، أمس، على قانون يمنع تشغيل أي شخص يحمل شهادة أكاديمية صادرة عن مؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية، في جهاز التعليم الإسرائيلي، ويلاحق التشريع الإقصائي، الأكاديميين الفلسطينيين داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، الذين تلقّوا تعليمهم الجامعي في الضفة الغربية.

أصيب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الرام، شمالي مدينة القدس المحتلة، اليوم، تزامنًا مع إصابة عدد من المواطنين برضوض نتيجة هجوم مستوطنين في بلدة قصرة، جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، بعد يوم من إصابة خمسة، إثر اعتداء جنود الاحتلال عليهم بالضرب، في مدينة الخليل، جنوبي الضفة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن