الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين في غزة.. ويعلن تصفية 4 من «مقاومي أنفاق رفح»
قتل رصاص الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا في بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ومزارعًا في شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، وطفلًا في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، بعد يوم من مقتل فلسطيني بالرصاص في الحي ذاته. وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية أربعة مقاومين محاصرين في رفح، بعد خروجهم من نفق، زاعمًا إطلاقهم النار نحو قوات الاحتلال.
استقبل معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من المرضى الفلسطينيين للعلاج بالمستشفيات المصرية، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية، بعد نحو أسبوع من بدء عمل المعبر، فيما شهد المعبر عودة 42 مريضًا ومسافرًا إلى القطاع، فجر اليوم، بعد رحلة علاج وانتظار طويلة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية، بينها مصر وقطر وتركيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وحركة حماس، قرارات الاحتلال الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، فيما طالب نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، باتخاذ موقف عربي إسلامي دولي يدين هذه الإجراءات ويطالب حكومة إسرائيل بالتراجع عنها فورًا.
قُتل ثلاثة لبنانيين، بينهم طفل، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح، جنوبي لبنان، اليوم، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، قبل ساعات من مقتل رابع، نتيجة إطلاق نار إسرائيلي في بلدة عيتا الشعب، جنوبي البلاد.
الاحتلال يقتل 4 فلسطينيين في «الزيتون» وبيت لاهيا ودير البلح.. ويعلن تصفية 4 مقاومين خرجوا من أنفاق رفح
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، خمسة قتلى وعشرة مصابين، نتيجة خروقات الاحتلال الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 72 ألفًا و32 قتيلًا، و171 ألفًا و661 مُصابًا.
واستمرارًا للخروقات الإسرائيلية، قتل الاحتلال مزارعًا في شرق مدينة دير البلح، وسط القطاع، اليوم، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، تزامنًا مع قتله طفلًا في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما أفادت قناة الجزيرة، بعد يوم من مقتل فلسطيني بالرصاص في الحي ذاته، حسبما ذكرت «صفا»، التي أضافت في وقت لاحق، اليوم، أن فلسطينيًا رابعًا قُتل برصاص الاحتلال في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، جنوبي القطاع، اليوم، في حين نسفت قوات الاحتلال منازل نزح سكانها في محيط «الزيتون»، وفق ما أضافت «صفا». وفي غرب مدينة رفح، جنوبًا، أُصيب صيّاد استهدفته مُسيّرة إسرائيلية، اليوم، أثناء عمله في شاطئ بحر المدينة، حسبما أفادت إذاعة الأقصى.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، تصفية أربعة من مقاومي الأنفاق المحاصرين في رفح، بعد خروجهم من نفق وإطلاقهم النار نحو قوات الاحتلال، حسبما زعم المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، وذلك بعد نحو أسبوع من مزاعم إسرائيلية برصد خروج ثمانية مقاومين من الأنفاق، أعقبها غارات إسرائيلية مكثفة في شمالي القطاع وجنوبه، وأسفرت عن مقتل العشرات، بينهم أطفال.
في السياق ذاته، نشر مسؤول ميليشيا «القوات الشعبية» المدعومة إسرائيليًا في شرق رفح، غسان الدهيني، صورة لأحد المقاومين القتلى في رفح، نتيجة مهاجمته باستخدام قنبلة يدوية، اليوم، وذلك بعد أسابيع من إعلانه عن مشاركة «القوات الشعبية» في ملاحقة مقاومين فلسطينيين خرجوا من الأنفاق في شرق المدينة، والتي سبق وأعلن جيش الاحتلال، في ديسمبر الماضي، عمله على تفكيك مساراتها، بعد تصفية 40 مقاومًا محاصرًا في المدينة.
«لجنة غزة» الممنوعة من دخولها تتلقى تعهدات بتمويل إعادة الإعمار.. واستمرار حركة السفر المحدودة في معبر رفح
أجرى رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، اليوم، زيارة تفقدية للجانب المصري من معبر رفح، للاطلاع على الإجراءات اللوجستية التي تنفذها مصر، لتسهيل خروج ودخول الفلسطينيين، وأعلن، في مقابلة مع قناة القاهرة الإخبارية، عن العمل على خطة للإغاثة وإدخال المواد الصحية والتعليمية إلى القطاع.
واستقبل معبر رفح، اليوم، دفعة جديدة من المرضى الفلسطينيين المقرر علاجهم بالمستشفيات المصرية، حسبما ذكرت «القاهرة الإخبارية»، فيما شهد عودة 42 مريضًا ومسافرًا إلى القطاع، فجر اليوم، بعد رحلة علاج وانتظار طويلة، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ولا تزال إسرائيل تمنع اللجنة الوطنية لإدارة غزة من دخول القطاع، حسبما قال المتحدث باسم حركة فتح في غزة، منذر الحايك، أمس، مُضيفًا أن المنع الإسرائيلي يقترن بعدم وجود مؤشرات على استعداد إسرائيل للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، ولا سيما مع استمرار سيطرة جيش الاحتلال على مساحات واسعة من القطاع المنكوب، ما يعرقل أي خطوات عملية لبدء ترتيبات إدارية جديدة على الأرض.
كان شعث أكد في تصريحاته على تلقي لجنته تعهدات بالتمويل اللازم للإغاثة والتعافي وإعادة إعمار القطاع، كاشفًا عن عقد اجتماعات مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ودول عربية، لبحث سبل الدعم، قبل أن يشير إلى ترقب اجتماع «مجلس السلام» في 19 فبراير الجاري، والذي سيعقد لتأكيد التعهدات الدولية اللازمة للتمويل والإغاثة في غزة.
وتلقى عدد من قادة العالم دعوة لحضور الاجتماع الافتتاحي المرتقب لـ«مجلس السلام»، قبلها بعض الدول، مثل الأرجنتين، والمجر، بينما رفضت دول أخرى المشاركة في الاجتماع، بما فيها فرنسا وإيطاليا والنرويج، وفق ما ذكرت، اليوم، صحيفة الشرق الأوسط السعودية.
كان موقع أكسيوس الأمريكي، قال، الجمعة الماضي، إن اجتماع مجلس السلام يستهدف جمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، ودفع عجلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأُعلن عن تشكيل «لجنة غزة»، بالتزامن مع الإعلان الأمريكي عن الانتقال لـ«المرحلة الثانية»، منتصف يناير الماضي، بموجب بنود خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي أقرها مجلس الأمن في نوفمبر الماضي، ونصت على تشكيل مجلس السلام، فضلًا عن إنشاء قوة استقرار دولية، تُمنح تفويضًا لاستخدام «كل التدابير اللازمة» لتأمين الحدود، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، إضافة إلى نزع أسلحة الفصائل الفلسطينية.
بالمقابل، قال رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، أمس، إن حركته لن تتخلى عن سلاحها ولن تقبل «حكمًا أجنبيًا» للقطاع بعد بدء «المرحلة الثانية»، داعيًا مجلس السلام إلى اعتماد مقاربة متوازنة، تتيح إعادة إعمار غزة وتدفّق المساعدات إلى سكانها، قبل أن يؤكد رفض حركته منطق الوصاية والتدخّل الخارجي، وأضاف: «الفلسطيني هو من يحكم الفلسطيني».
إدانات واسعة لقرارات إسرائيلية تهدف إلى توسيع الاستيطان في الضفة المحتلة
أدان وزراء خارجية ثماني دول عربية وإسلامية، بينها مصر وقطر وتركيا، اليوم، قرارات وإجراءات الاحتلال غير القانونية، الهادفة إلى فرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية، وترسيخ الاستيطان، وفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، بما يسرّع محاولات ضمّها غير القانوني وتهجير الشعب الفلسطيني.
وحذر بيان نشرته «الخارجية المصرية»، اليوم، من استمرار السياسات التوسّعية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة، والتي تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتقوّض حلّ الدولتين، وتمثّل اعتداءً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس المحتلة.
بدوره، أدان الاتحاد الأوروبي، اليوم، الإجراءات الإسرائيلية الجديدة الرامية إلى تشديد السيطرة على الضفة، وتمهيد الطريق أمام بناء المزيد من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي مثلت «خطوة أخرى في الاتجاه الخاطئ»، حسبما قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد، أنور العنوني، اليوم.
فلسطينيًا، طالب نائب رئيس السلطة، حسين الشيخ، مجلس الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومجلس الأمن الدولي، اليوم، بعقد جلسات طارئة لمناقشة قرارات الحكومة الإسرائيلية الخطيرة واتخاذ موقف عربي إسلامي دولي يدين هذه الإجراءات ويطالب حكومة إسرائيل بالتراجع عنها فورًا.
أما حركة حماس، فأكدت أن القرارات الإسرائيلية تندرج ضمن «النهج الاستيطاني الفاشي ومخطط الضم الشامل، وحرب الإبادة والتطهير العرقي، بهدف فرض سيادةٍ زائفة وتغيير الحقائق الجغرافية والقانونية على الأرض»، داعية في بيان، أمس، إلى «قطع العلاقات مع إسرائيل»، و«تصعيد المواجهة مع الاحتلال ومستوطنيه بكل الوسائل المتاحة، لإفشال مشاريع الضم والتهويد والتهجير».
كان مجلس الوزراء الإسرائيلي، أقر، أمس، تغييرات جوهرية في إجراءات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية، ما يسمح بتوسيع الاستيطان في جميع أنحائها، وبهدم منازل يملكها فلسطينيون في منطقة «أ»، الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية مدنيًا وأمنيًا، وفقًا لاتفاق «أوسلو»، بحسب ما أفادت صحيفة الشرق الأوسط السعودية، نقلًا عن وسائل إعلامية إسرائيلية.
قُتل ثلاثة لبنانيين، بينهم طفل، اليوم، جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة يانوح، جنوبي لبنان، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية، قبل ساعات من مقتل رابع، نتيجة إطلاق نار إسرائيلي في بلدة عيتا الشعب، جنوبي البلاد. وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن الغارة في «يانوح»، استهدفت مسؤولًا في تنظيم حزب الله اللبناني، كان يعمل على إعادة تفعيل «منظومة المدفعية» في التنظيم، من داخل التجمعات السكانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن