تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 15 من عناصر تأمين المساعدات جنوب غزة.. ويستهدف طبيبًا في الشمال | دراسة: 96% من أطفال غزة يشعرون بالموت الوشيك

الاحتلال يقتل 15 من عناصر تأمين المساعدات جنوب غزة.. ويستهدف طبيبًا في الشمال | دراسة: 96% من أطفال غزة يشعرون بالموت الوشيك

جيش الاحتلال الإسرائيلي يقتل 15 فلسطينيًا من عناصر تأمين شاحنات المساعدات الإنسانية، اليوم، خلال تأمينهم الشاحنات المتجهة إلى جنوبي القطاع، ويرتكب ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 30 قتيلًا، و99 مُصابًا.

نحو 96% من أطفال غزة يشعرون بالموت الوشيك نتيجة أهوال الحرب الإسرائيلية على القطاع، وذلك بحسب دراسة حديثة أشرفت على إجرائها منظمة «وار تشايلد» البريطانية، المعنية بحقوق الأطفال خلال النزاعات، واصفة غزة بأنها «واحدة من أكثر الأماكن رعبًا في العالم بالنسبة للأطفال».

قتل فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرين، واعتقل 39، اليوم، خلال حملة مداهمات شنها الجيش الإسرائيلي على عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية، تعمدت خلالها قوات الاحتلال عرقلة عمل فرق الإسعاف ومنع سيارتها من الوصول إلى أماكن المصابين، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، أمس، قرارين لدعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الأيرلندية، أن الحكومة وافقت على الانضمام لقضية محكمة العدل الدولية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية.

تحت مراقبة أمريكية، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، الانسحاب من قرية الخيام في جنوبي لبنان، بالتزامن مع تمركز الجيش اللبناني في خمسة مواقع حولها، في أول تطبيق لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين، جاء ذلك بالتزامن مع قصف استهدف مدينة بنت جبيل أسفر عن مقتل أربعة لبنانيين.

الاحتلال يقتل 15 من عناصر تأمين المساعدات في رفح وخان يونس.. ويستهدف طبيبًا في شمال القطاع

قتل 15 فلسطينيًا من عناصر تأمين شاحنات المساعدات الإنسانية، فجر اليوم، بعدما استهدفهم قصف إسرائيلي على طريق الرشيد الساحلي، غربي مدينتي رفح وخان يونس، جنوبي قطاع غزة، خلال تأمينهم شاحنات المساعدات المتجهة إلى جنوبي القطاع، عن طريق معبر كرم أبو سالم، حسبما أفاد المركز الفلسطيني للإعلام، مُوضحًا أن ثمانية من القتلى سقطوا في رفح، وسبعة منهم في خان يونس.

وفوجئت عبير بنات باتصال شقيقتها في الثالثة فجرًا، لتخبرها بمقتل شقيقهما محمد في القصف الإسرائيلي، حسبما قالت لـ«مدى مصر»، قبل أن تكتشف الشقيقتان في الساعات اللاحقة، أن زوج الأخيرة، عبد الرحمن سويركي، قُتل بدوره في القصف ذاته، وذلك بعدما ذهبتا إلى مشرحة مستشفى ناصر لوداع شقيقهما، فتعرفت الزوجة على جثمان زوجها الذي وصلت أشلاؤه إلى المشرحة.

«الاحتلال يحاول ملاحقة الشعب على أدنى حقوقه، وهي لقمة العيش»، تقول بنات، فيما قالت الصحفية دعاء خالد، التي فقدت والدها بذات المجزرة، إنه خرج من منزله في محاولة لتأمين بعض الدقيق للأسرة، قبل أن يترك لها «مسؤولية 14 شخصًا» كان يتولى إعالتهم، مُضيفة لـ«مدى مصر»: «من أول الحرب باغطي المجازر وبأواسي أهالي الشهدا، وما كنت أعرف إني بدي حدا يواسيني».

أما والدة القتيل رباح النقلة، فقالت لـ«مدى مصر» إن ابنها كان يعمل لدى الشرطة في غزة، والتي طلبته للعمل مُجددًا في تأمين شاحنات المساعدات أمس، قبل أن يقتله القصف الإسرائيلي، مُضيفة أنها أدركت بعد مقتله سبب وداعه الحميمي لها، قبل أن يخرج لمهمته القاتلة في تأمين المساعدات الإنسانية.

أحد عناصر التأمين من شهود العيان على القصف قال لـ«مدى مصر» إن مصادر أمنية كانت أبلغتهم بدخول عدد من الشاحنات عند منتصف الليلة الماضية عبر الطريق الرئيسي في محور فيلادلفيا، مرورًا بشارع البحر، وأنهم قبل ساعتين من موعد دخول الشاحنات أصدروا تحذيرًا للمواطنين بعدم التجمهر في شارع البحر.

وفيما لفت إلى ملاحظتهم تحليقًا مكثفًا لطيران الاحتلال، لم يعيروه اهتمامًا كون الاحتلال يعلم أنهم عناصر أمن يستهدفون تأمين المساعدات، قال المصدر السابق إن التعليمات كانت تقتضي تأمين تلك الشاحنات في عدة نقاط غرب رفح وغرب مواصي خان يونس، إلا أنهم فوجئوا قبيل وصول الشاحنات بقصف مكثف على النقطة التي كان فيها، قتل وأصاب عددًا من زملائه، فيما كانت إصابته طفيفة، قبل أن يعلم لاحقًا باستهداف النقطة الثانية بدورها.

المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، اعتبر أن هدف القصف كان واضحًا؛ قتل عناصر تأمين المساعدات، ليتمكن اللصوص من سرقتها، وهو ما حدث، حسبما يقول، لافتًا إلى سرقة جميع الشاحنات بعد استهدافهم.

وبخلاف استهداف عناصر تأمين المساعدات، استمر القصف الإسرائيلي في حصد أرواح مزيد من الغزاويين، حيث قُتل نحو 15 فلسطينيًا في غارة استهدفت منزلًا يؤوي نازحين في مخيم النصيرات، وسط القطاع، فيما قتل 10 آخرين، جراء قصف بناية سكنية في شارع الجلاء، وسط مدينة غزة، شمالي القطاع، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

وفي شمالي القطاع أيضًا، قتلت طائرة «كواد كابتر» إسرائيلية، اختصاصي طب العظام، سعيد جودة، اليوم، خلال توجهه من مستشفى كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا إلى مستشفى العودة في بلدة جباليا المجاورة، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، وأضافت أن الطبيب القتيل كان أصيب قبل نحو أسبوعين، إلا أنه استمر في تقديم الخدمة ومعالجة المرضى، والذي رفع مقتله حصيلة القتلى من القطاع الصحي، إلى ألفٍ و57 قتيلًا.

وارتكبت القوات الإسرائيلية ثلاث مجازر ضد عائلات القطاع، وصل من ضحاياها للمستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية، نحو 30 قتيلًا، و99 مُصابًا، حسبما قالت «صحة غزة»، اليوم، وذكرت أن حصيلة ضحايا عدوان الاحتلال منذ بدايته ارتفعت إلى 44 ألفًا و835 قتيلًا، و106 آلاف و356 مُصابًا.

«96% منهم يشعرون بالموت الوشيك».. دراسة جديدة ترصد تأثير الحرب على أطفال غزة 

يشعر نحو 96% من أطفال غزة بالموت الوشيك نتيجة أهوال الحرب الإسرائيلية على القطاع، التي عايشها أولئك الأطفال طوال 14 شهرًا، وذلك بحسب دراسة حديثة أشرفت على إجرائها منظمة «وار تشايلد» البريطانية، المعنية بحقوق الأطفال خلال النزاعات، والتي وجدت أن 92% من الأطفال الذين شملتهم الدراسة «لا يقبلون الواقع»، فيما يعاني نحو 79% منهم من الكوابيس، فضلًا عن معاناة 73% من أعراض عدوانية.

وكشف التقرير عن أن «غزة هي واحدة من أكثر الأماكن رعبًا في العالم بالنسبة للأطفال»، حسبما قالت رئيسة «وار تشايلد» التنفيذية، هيلين باتينسون، لصحيفة «ذا جارديان»، مشيرة إلى أنه إلى جانب تدمير المستشفيات والمدارس والمنازل، تسببت الحرب في سلسلة كبيرة من الدمار النفسي، أدت إلى إحداث جروح غير مرئية لكنها ليست أقل تدميرًا لدى الأطفال الذين لا يتحملون أي مسؤولية عن هذه الحرب، وفق تعبيرها.

باتينسون لفتت إلى أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يتحرك الآن قبل أن تتحول كارثة الصحة العقلية للأطفال في غزة، إلى صدمة متعددة الأجيال، ستتعامل المنطقة مع عواقبها لعقود مقبلة.

واستطلعت الدراسة آراء آباء ومقدمي الرعاية لنحو 504 أطفال، من أسر يعاني أحد أطفالها على الأقل من الإعاقة أو الإصابة أو عدم وجود مرافق، في حين قسمت عينة الدراسة بين جنوب غزة وشمالها، وقال التقرير إن الأطفال لديهم مستويات عالية من التوتر والخوف والقلق واضطرابات النوم وقضم الأظافر والانسحاب الاجتماعي، نتيجة ما شاهدوه من «قصف منازلهم ومدارسهم» ومعاناتهم من فقدان أحبائهم، ولا سيما نزوحهم وانفصال عدد منهم عن أسرهم في أثناء فرارهم بحثًا عن الأمان».

وأضافت الدراسة أنه «نتيجة لهذا، يطور الأطفال استجابات قد تستمر لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب، ما يؤثر بشكل عميق على حياتهم اليومية. يمكن أن تتجلى الاستجابات المؤلمة بطرق مختلفة، بما في ذلك الضيق العاطفي المستمر، والقلق، والتغيرات السلوكية، والصعوبات في إقامة العلاقات، والكوابيس، واضطرابات النوم، ومشكلات الأكل، والأعراض الجسدية مثل الألم».

وأفادت الدراسة بأن أكثر من 60% من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع، تعرضوا لأحداث صادمة في أثناء الحرب، كما تعرض بعضهم لأحداث صادمة متعددة، فيما تشير التقديرات إلى أن 17 ألف طفل في غزة غير مصحوبين بذويهم، ومنفصلين عن والديهم، لافتة إلى أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من ذلك بكثير، فيما حذرت من أن «انفصال هؤلاء الأطفال عن عائلاتهم يعرضهم لخطر متزايد من الاستغلال والإساءة وغير ذلك من الانتهاكات الخطيرة لحقوقهم».

مقتل فلسطينيين واعتقال 39 في حملة مداهمات إسرائيلية بالضفة الغربية

قتل فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرين، واعتقل 39، اليوم، خلال حملة مداهمات شنها الجيش الإسرائيلي على عدة مدن ومخيمات في الضفة الغربية، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

في مخيم بلاطة بمدينة نابلس، قتل شاب متأثرًا بإصابته برصاصة اخترقت صدره، فيما أصيب ثلاثة آخرين، بينهم شاب برصاصة في منطقة الفخذ، ورجل وسيدة أصيبا جراء الاعتداء عليهما بالضرب من قبل جنود الاحتلال، بحسب «وفا» التي نوهت إلى تعمد قوات الاحتلال عرقلة عمل الطواقم الطبية ومنع مركبات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، خلال مداهمة المخيم.

أما في قلقيلية فقُتل شاب بعد إطلاق النار عليه في أثناء قيادته سيارته الخاصة، وتحفظ الجيش الإسرائيلي على جثته.

وشن الاحتلال حملات اعتقال موسعة داخل مخيمات الضفة، إذ اعتقل 14 شخصًا من مخيم الجلزون بعد حملة تفتيش واسعة في منازل الأهالي، كما اعتقل 19 آخرين من مدينة الخليل، وهو الأمر الذي تكرر في سلفيت باعتقال ستة فلسطينيين.

وبلغ عدد المعتقلين من الضفة الغربية والقدس منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، أكثر من 12 ألفًا و100 مواطن، بحسب تقرير مشترك صادر اليوم عن مؤسسات: هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان.

وأوضح التقرير أن من بين المعتقلين أكثر من 440 سيدة، وما لا يقل عن 795 طفلًا، و59 صحفيًا، منهم خمس صحفيات و33 صحفيًا من غزة على الأقل.

وبالقرب من القدس المحتلة قُتل إسرائيلي وأصيب ثلاثة آخرين، أمس، في هجوم مسلح نفذه شاب فلسطيني على حافلة تقل إسرائيليين متجهة من الضفة الغربية إلى القدس، قبل أن يعلن الاحتلال تسليم منفذ الهجوم نفسه عقب حصاره في منطقة بيت لحم، وتبين أنه من محافظة الخليل.

الأمم المتحدة تتبنى قرارين لوقف إطلاق النار في غزة ودعم «أونروا».. وأيرلندا تنضم لقضية «الإبادة الجماعية»

تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية، أمس، قرارين لدعم ولاية وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، ووقف إطلاق النار في قطاع غزة المحاصر، حسبما أفادت وكالة «وفا»، وأوضحت أن مشروع قرار دعم ولاية «أونروا» حصل على تأييد 159 دولة، في مقابل اعتراض تسع دول، وامتناع 11 أخرى عن التصويت، فيما حصل مشروع قرار «المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة» على تأييد 158 دولة، مقابل اعتراض تسع وامتناع 13 دولة. 

ودعت مسودة قرار وقف إطلاق النار، التي قدمتها إندونيسيا وعدة دول، إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الأسرى، وتسهيل الدخول الكامل والسريع والآمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، على نطاق واسع وبتنسيق من الأمم المتحدة، إلى غزة وفي جميع أنحائها، وإيصالها إلى جميع المدنيين الفلسطينيين.

كما دعا قرار دعم ولاية «أونروا» إلى إلغاء الحظر الإسرائيلي المفروض على الوكالة الأممية، والوفاء بمسؤوليتها عن السماح بتقديم المساعدة الإنسانية بجميع أشكالها على نحو سريع وكامل ومأمون ودون عوائق في كل أنحاء القطاع المنكوب.

وأعاقت الولايات المتحدة، التي صوتت ضد قرار وقف إطلاق النار، صدور قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، الشهر الماضي، طالب بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار في غزة، وذلك رغم تأييد باقي أعضاء المجلس للقرار، بما فيهم فرنسا وبريطانيا.

من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الأيرلندية، أن الحكومة وافقت على الانضمام لقضية محكمة العدل الدولية التي رفعتها جنوب إفريقيا ضد إسرائيل، بموجب اتفاقية منع الإبادة الجماعية، على أن يتم تقديم المداخلة في المحكمة بلاهاي في وقت لاحق من هذا الشهر.

وفي أعقاب اجتماع الحكومة الأيرلندية، أمس، قال وزير الخارجية، مايكل مارتن، إن الشعب الفلسطيني في غزة تعرض لعقاب جماعي جراء الأعمال العسكرية الإسرائيلية، مُضيفًا أنه من خلال التدخل القانوني في قضية جنوب إفريقيا، ستطلب أيرلندا من «العدل الدولية» توسيع تفسيرها لما يشكّل ارتكابًا للإبادة الجماعية من قبل دولة ما.

كانت «الجنائية الدولية» أصدرت في 21 نوفمبر الماضي، مذكرة اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، لاتهامهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خلال العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، ولا سيما استخدام التجويع كسلاح حرب.

وجاء في المذكرة التي كتبتها لجنة من ثلاثة قضاة، وحمّلت نتنياهو وجالانت المسؤولية عن جرائم حرب، أن هناك أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن كلًا منهما حرم السكان المدنيين في غزة عن قصد وعن علم، من أشياء لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء، والأدوية والإمدادات الطبية، وكذلك الوقود والكهرباء.

الاحتلال ينسحب من «الخيام» والجيش اللبناني يتسلم مواقعه.. وغارة إسرائيلية تقتل 4 في بنت جبيل

في أول تطبيق لبنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين، بدأ الجيش الإسرائيلي، أمس، الانسحاب من قرية الخيام في جنوبي لبنان، بالتزامن مع تمركز الجيش اللبناني في خمسة مواقع حولها، بحسب بيان للجيش اللبناني.

الجيش الذي أوضح أن التمركز يأتي ضمن المرحلة الأولى من إعادة انتشاره في جنوب لبنان، طالب الأهالي بعدم الاقتراب من مناطق الانسحاب الإسرائيلي، على أن يجري عملية مسح هندسي لإزالة الذخائر غير المنفجرة.

وفي حين أتم الجيش اللبناني تمركزه بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة المؤقتة «يونيفيل»، جرت عملية الانسحاب وإعادة الانتشار تحت مراقبة من الجيش الأمريكي، بحضور قائد القيادة المركزية، مايكل كوريلا، الذي التقى بقائد الجيش اللبناني، جوزيف عون، حسبما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية.

بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ستنسحب إسرائيل تدريجيًا من جنوب لبنان، على أن تحل محلها قوات الجيش اللبناني، بينما ينسحب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وذلك في غضون 60 يومًا.

رغم تلك الخطوة، لم تتوقف الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، ففجر الاحتلال، اليوم، منازل الأهالي في قريتي شمع وطير حفا في صور، وذلك بعدما قتل أربعة لبنانين في قصف استهدف مدينة بنت جبيل وقرية ليف، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن