تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل 10 فلسطينيين في شمال غزة وخان يونس.. ويحتجز صحفيين ويهجّر 20 عائلة في «الضفة»

الاحتلال يقتل 10 فلسطينيين في شمال غزة وخان يونس.. ويحتجز صحفيين ويهجّر 20 عائلة في «الضفة»
قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين في مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل فلسطيني، اليوم. تصوير أنور العامودي

قُتل 10 فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال برصاص وقصف الاحتلال الإسرائيلي في شمالي قطاع غزة وجنوبه، مساء أمس، واليوم، والذي استهدف منزلًا مأهولًا، ومدرسة إيواء، وخيام نازحين، حسبما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية، في حين أدى نقص الوقود وإغلاق الطرق، إلى عرقلة الاستجابة الإنسانية في القطاع المحاصر، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا».

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة للعام الثالث، وقالت إن ذلك يأتي بقرار من حكومة الاحتلال وتأييد أعلى محكمة لديها، والتي تراجعت في آخر جلسة لها العام الماضي، عن قرارها السابق بطلب تقديم خطة واضحة لدخول الصحافة الأجنبية إلى غزة، وأيدت طلب الحكومة الإسرائيلية بشأن استمرار المنع.

أعلن المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، اليوم، انتظارها تشكيل «لجنة المستقلين لإدارة غزة»، بما يشمل جميع المجالات، والتي وافقت الحركة والفصائل الفلسطينية على تشكيلها، في حين أفاد مسؤولان أمريكيان لموقع «أكسيوس»، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعلن عن تشكيل مجلس السلام في غزة الأسبوع المقبل، كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. 

استمرت انتهاكات القوات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية، اليوم، مستهدفة صحفيين ومواطنين وممتلكاتٍ فلسطينية، ما أسفر عن الاستيلاء على مزيد من الأراضي، ووقوع إصابات بالاختناق والرصاص ونتيجة هجوم بزجاجات المولوتوف الحارقة، وذلك بعد يوم من إصابة طفل بالرصاص في جنوبي مدينة نابلس، في شمالي الضفة.

قُتل لبناني إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بنعفول، قضاء مدينة صيدا، في جنوبي البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلامية لبنانية، تزامنًا مع بيان للجيش الإسرائيلي، قال إنه ردًا على انتهاكات تنظيم حزب الله المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار، استهدف عضوًا من التنظيم، في جنوبي لبنان.

الاحتلال يقتل 10 فلسطينيين في شمال غزة وخان يونس.. و«أوتشا»: نقص الوقود وإغلاق الطرق يعرقلان الاستجابة الإنسانية 

قُتلت طفلة فلسطينية في غرب مخيم جباليا، شمالي قطاع غزة، اليوم، برصاص الجيش الإسرائيلي الذي أصاب أيضًا طفلًا في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، وذلك بعد يوم من مقتل فلسطينيين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في حي التفاح، شرق المدينة. 

وفي وقت لاحق اليوم، أسفر حادثي قصف إسرائيلي منفصلين، استهدفا خيمتي نازحين في منطقة المواصي، غربي مدينة خان يونس، في جنوبي القطاع، عن مقتل أربعة فلسطينيين بينهم أطفال، حسبما ذكرت «وفا»، كما قُتل فلسطيني بنيران مسيرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا، شرقي المدينة، وفق إذاعة الأقصى، قبل الإعلان عن مقتل آخر، نتيجة قصف الاحتلال مدرسة إيواء نازحين، في «جباليا». 

وأعلنت مصادر طبية من مستشفيات القطاع، اليوم، مقتل ثمانية فلسطينيين، بينهم خمسة أطفال، نتيجة عدوان الاحتلال منذ صباح اليوم، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق متفرقة.

وادعى بيان للجيش الإسرائيلي، اليوم، رصده إطلاق قذيقة من مدينة غزة باتجاه الأراضي المحتلة، غير أنها سقطت قرب مستشفى داخل القطاع، قبل أن يقصف موقع إطلاقها، وذلك بعد يوم من إعلانه قصف عنصر بارز في حركة حماس، ردًا على ما قال إنه إطلاق نار نفذه مسلحون من الحركة، استهدف منطقة تتمركز فيها قوات الاحتلال في شمالي القطاع.  

من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن مستشفياتها استقبلت خلال اليومين الماضيين، أربعة قتلى، بينهم ثلاثة سقطوا قبل سريان اتفاق وقف إطلاق النار وانتشلوا بعده، فيما قُتل الرابع نتيجة خرق الاحتلال للاتفاق، الذي أسفر كذلك عن إصابة سبعة بجروح، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 71 ألفًا و395 قتيلًا، و171 ألفًا و287 مُصابًا. 

وبمناسبة اليوم العالمي للإعاقة، الذي يصادف اليوم، قالت «صحة غزة»، إن أوضاعًا صادمة تعصف بجرحى القطاع مبتوري الأطراف، الذين وصل عددهم إلى نحو ستة آلاف حالة بتر، ربعهم من الأطفال، وهم بحالة إلى برامج تأهيل عاجلة وطويلة الأمد، فضلًا عن الحاجة الملحة لخدمات الدعم النفسي والاجتماعي.

وبينما تستمر القيود الإسرائيلية المفروضة على سكان القطاع، أدى نقص الوقود وإغلاق الطرق إلى عرقلة الاستجابة الإنسانية بشكل كبير في القطاع المحاصر، حسبما قال، أمس، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، مُضيفًا أن القيود المستمرة والازدحام والفجوات في التخزين، تسهم في زيادة التكاليف وتأخير وصول المساعدات.

أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم، استمرار قوات الاحتلال الإسرائيلي في منع دخول الصحفيين الأجانب إلى غزة للعام الثالث، وقالت إن ذلك يأتي بقرار من حكومة الاحتلال وتأييد أعلى محكمة لديها، والتي تراجعت في آخر جلسة لها العام الماضي، عن قرارها السابق بتقديم خطة واضحة لدخول الصحافة الأجنبية إلى غزة، وأيدت طلب الحكومة الإسرائيلية بشأن استمرار المنع.

«حماس»: ننتظر لجنة غزة الإدارية.. و«أكسيوس»: ترامب يعلن تشكيل «مجلس السلام» الأسبوع المقبل

أعلنت حركة حماس، اليوم، أنها بانتظار تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع غزة في مختلف المجالات، وهي اللجنة التي وافقت الحركة والفصائل الفلسطينية على تشكيلها، حسبما قال المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، الذي أضاف أنها قررت مسبقًا عدم المشاركة في ترتيبات الأوضاع الإدارية للقطاع المنكوب، وستعمل على «تسهيل عملية التسليم وعمل اللجنة».  

في السياق، قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، إن القاهرة تتحرك في جميع الاتجاهات لضمان تنفيذ استحقاقات «المرحلة الثانية» من خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، بعد «الانتهاء من المرحلة الأولى بما في ذلك إدخال المساعدات الإنسانية بالكمية المطلوبة ودون عوائق»، مؤكدًا، خلال مؤتمر صحفي مع منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، ضرورة فتح معبر رفح بالاتجاهين، وتسريع نشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع، للمساهمة في مراقبة وقف إطلاق النار، مجددًا رفض مصر لأي محاولات تستهدف تكريس انفصال غزة عن الضفة الغربية.

في المقابل، أفاد مسؤولان أمريكيان لموقع «أكسيوس»، أمس، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيعلن الأسبوع المقبل عن تشكيل مجلس السلام في غزة، برئاسته وعضوية 15 من قادة العالم، كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، على أن يتولى المجلس الإشراف على تشكيل حكومة فلسطينية، وإعادة إعمار القطاع.

ومن بين الدول المتوقع انضمامها إلى المجلس، المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا، بحسب الموقع، الذي أضاف أن ممثل «مجلس السلام» على الأرض، هو المبعوث السابق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، الذي يزور إسرائيل هذا الأسبوع، للقاء رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، قبل الإعلان الأمريكي المرتقب. 

من جهته، أعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، اليوم، استعداد بلاده لإرسال جنود ضمن قوات حفظ السلام في فلسطين، مُضيفًا أنه سيقترح هذه الخطوة على البرلمان، عند توافر الفرصة.

كان نتنياهو وافق خلال لقائه ترامب في فلوريدا، الأسبوع الماضي، على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مع «حماس»، مقابل تعهد أمريكي بالسماح لإسرائيل بشن هجوم عسكري ضد الحركة، إذا «فشلت في الوفاء بالاتفاق، ولم تبدأ في نزع سلاحها»، حسبما نقل «أكسيوس» آنذاك عن مسؤولين أمريكيين.

وجاء لقاء ترامب ونتنياهو عقب اجتماع الوسطاء الضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في مدينة ميامي، لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وبحث «المرحلة الثانية» من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، غير أن ترامب لم يعلن عقب الاجتماع عن أي مستجد بخصوص المرحلة المنتظر الانتقال لها.

الاحتلال يحتجز صحفيين في رام الله ويستهدف آخرين بقنابل الغاز في نابلس.. وتهجير 20 عائلة فلسطينية في أريحا 

أصيب صحفيون فلسطينيون بالاختناق، اليوم، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز السام في أثناء هدم منزلين في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، حسبما قالت وكالة «وفا»، مُضيفة أن قوات الاحتلال في مدينة رام الله، وسط الضفة، احتجزت عددًا من الصحفيين الفلسطينيين والأجانب، في قرية كفر نعمة، غربي المدينة، خلال تواجدهم للاطلاع على انتهاكات الاحتلال واعتداءات المستوطنين المتكررة. 

وشهدت نابلس هجومًا من المستوطنين بزجاجات المولوتوف الحارقة، اليوم، استهدف مصنعًا للألبان وسيارات مواطنين، في شمالي المدينة، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين، أحدهما بجروح خطيرة، حسبما قالت إذاعة الأقصى. 

واستولت قوات الاحتلال على قرابة 140 دونمًا جديدة من أراضي قرية الفندقومية، جنوبي مدينة جنين، شمالي الضفة، اليوم، لتضاف إلى قرار الاستيلاء على 311 دونمًا سابقة، ما يرفع عدد الأراضي المستولى عليها في القرية إلى نحو 450 دونمًا، بينما نصب مستوطنون غرفًا متنقلة بين أراضي القرية، وقرية برقة المجاورة. 

بجانب عمليات الهدم والاستيلاء على الأراضي في شمالي الضفة، اضطرت نحو 20 عائلة فلسطينية للرحيل قسرًا من الجهة الشمالية لتجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، في شرقي الضفة، نتيجة تصاعد هجمات المستوطنين وما رافقها من اعتداءات وتهديدات مباشرة، حسبما أفادت «وفا»، التي أشارت إلى أن العائلات المهجّرة اضطرت إلى مغادرة مساكنها ومصادر رزقها خوفًا على سلامتها، في ظل غياب أي حماية، واستمرار سياسة الضغط والترهيب الهادفة إلى تفريغ المنطقة من سكانها الأصليين.

وفي مدينة القدس المحتلة، أخطرت بلدية الاحتلال بهدم جزء من مدرسة ورياض أطفال داخل البلدة القديمة، أمس، حسبما قال بيان لمحافظة القدس، أضاف أن البلدية أمهلت إدارة المدرسة أسبوعًا لهدم الجزء العلوي من المدرسة، وإلا ستهدمه هي. 

وأمس، أصيب طفل برصاص الاحتلال في قرية بيتا، جنوبي نابلس، حسبما ذكرت وكالة «سوا» الإخبارية الفلسطينية، مُشيرة إلى أن طواقم الإسعاف نقلت الطفل المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، تزامنًا مع إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت خلال اقتحامها القرية. 

قُتل لبناني، إثر غارة من مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة بنعفول، قضاء مدينة صيدا، في جنوبي البلاد، حسبما ذكرت وسائل إعلامية لبنانية، تزامنًا مع بيان للجيش الإسرائيلي، قال إنه ردًا على انتهاكات تنظيم حزب الله المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار، استهدف عضوًا من التنظيم، في جنوبي لبنان.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن