تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل فلسطيني ويواصل نسف البيوت في «غزة» وخان يونس | البيت الأبيض يعقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام» في واشنطن

الاحتلال يقتل فلسطيني ويواصل نسف البيوت في «غزة» وخان يونس | البيت الأبيض يعقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام» في واشنطن
نسف المنازل المتبقية في غرب رفح - صفحة رام الله الاخباري

في نشرة فلسطين اليوم:

قتل فلسطيني بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، اليوم، فيما شهدت مناطق مختلفة من القطاع قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، تزامنًا مع استمرار عمليات نسف منازل ومبانٍ سكنية شرقي مدينتي غزة شمالًا وخان يونس جنوبًا. 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إن الأطفال في قطاع غزة يعيشون وضعًا بالغ الهشاشة ومميتًا للآلاف منهم، مضيفة أن الأطفال في غزة «يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية، ويعانون من الانهيار الشامل في منظومات الصحة والمياه والتعليم». 

تعتزم الإدارة الأمريكية عقد أول اجتماع لقادة مجلس سلام غزة في 19 الشهر الجاري، حسبما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، مضيفًا، أنه من المقرر عقد الاجتماع في معهد السلام الأمريكي في واشنطن، فيما قد تضم أجندة الاجتماع مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، غير أن هذه الخطة لا تزال في مراحلها الأولى وقد تتغير.

وصف مركز «حماية» لحقوق الإنسان، الآلية التي وضعها الاحتلال لفتح معبر رفح، بأنها «صورة من صور جرائم العقاب الجماعي التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة أمام القضاء الدولي»، مضيفًا، أن الاحتلال يتعامل مع المعبر باعتباره أداة من أدوات الضغط على الفلسطينيين في غزة، لإجبارهم على الهجرة الطوعية تحت وطأة الواقع الاقتصادي والمعيشي المنافي للكرامة الإنسانية.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مراد شتيوي من قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وفتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب اقتحام منزليهما، كما أجبرت قوات الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا، على هدم منزله في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس، بحجة عدم الترخيص، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

الاحتلال يقتل فلسطيني ويواصل نسف البيوت في «غزة» وخان يونس.. و«صحة» القطاع: آلاف المرضى والجرحى يواجهون خطر الموت

قتل فلسطيني، بنيران جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة شمالي القطاع، اليوم، فيما شهدت مناطق مختلفة من القطاع، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، تزامنًا مع استمرار عمليات نسف منازل ومبانٍ سكنية شرقي مدينتي غزة شمالًا وخان يونس جنوبًا، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».

ولليوم الثاني على التوالي، واصلت قوات الاحتلال تدمير ما تبقى من البيوت السكنية شرقي مدينة غزة وخان يونس، والتي تعرضت كذلك إلى قصف جوي ومدفعي وبحري، وفقا لـ«صفا».

وخلال 24 ساعة مضت، استقبلت مستشفيات القطاع قتيلين و25 مصابًا، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أنه منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، قتل الاحتلال، 576 فلسطينيًا وأصيب ألف و543 آخرين، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان على القطاع منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 72 ألفًا و27 قتيلًا، و171 ألفًا و651 مصابًا. 

ويتزامن استمرار عدوان الاحتلال مع مواجهة آلاف المرضى والجرحى في القطاع خطر الموت، إثر تدمير القطاع الصحي واستمرار منع إدخال المستلزمات الطبية، ما حول المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل في القطاع إلى «محطات انتظار مصير مجهول»، بلا قدرة على تقديم الخدمات الطبية في ظل شح الأدوية والمستهلكات الطبية، حسبما قالت وزارة الصحة، اليوم، مضيفة، أن «رصيد معظم الأدوية والمستهلكات الطبية في مستشفيات قطاع غزة وصل إلى الصفر، حد أن أبسط المسكنات، صار ترفًا لا يملكه المرضى والجرحى الذين يواجهون الموت كل دقيقة».

وأوضحت الوزارة، أن «46% من قائمة الأدوية الأساسية رصيدها صفر، و66% من المستهلكات الطبية رصيدها صفر»، مشيرة إلى أن «خدمات السرطان وأمراض الدم والجراحة والعمليات والعناية المركزة والرعاية الأولية في مقدمة الخدمات المتضررة»

وقالت «صحة» غزة إن التبعات الكارثية لحرب الإبادة على القطاع الصحي: «جعل من استمرار تقديم الرعاية الصحية معجزة يومية، وتحديًا كبيرًا أمام جهود التعافي واستعادة العديد من الخدمات التخصصية»، مؤكدة أن «كميات الأدوية التي تصل إلى مستشفيات القطاع، محدودة ولا تلبي الاحتياج الفعلي لاستمرار تقديم الخدمة الصحية». 

ودعت الوزارة إلى «إنقاذ الوضع الصحي في مستشفيات غزة»، مؤكدة «ضرورة تدخل كافة الجهات المعنية وتعزيز مستشفيات القطاع بالأرصدة العلاجية والدوائية». 

«يونيسيف»: أطفال غزة يعيشون ظروفًا مميتة 

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إن الأطفال في قطاع غزة يعيشون وضعًا بالغ الهشاشة ومميتًا للآلاف منهم، مضيفة في بيان صدر اليوم، أن الأطفال في غزة «يرزحون تحت وطأة الغارات الجوية، ويعانون من الانهيار الشامل في منظومات الصحة والمياه والتعليم». 

ولفت بيان «يونيسيف» إلى أن الأطفال في غزة يعيشون تحديًا يوميًا للبقاء على قيد الحياة، إذ يواجهون تهديد القصف والجوع والأوبئة، ما يعكس «حجم الفشل الدولي في حماية الفئات الأكثر ضعفًا في مناطق النزاع، حيث يجتمع القصف والجوع والأوبئة لتشكيل بيئة طاردة للحياة».

كما أوضحت المنظمة أن أطفال السودان يعيشون المخاطر ذاتها، بعدما دمرت الحرب وسائل العيش، ووضعت الأطفال تحت الخطر اليومي في بيئة طاردة للحياة، داعية إلى «وقف الأعمال العدائية، وفتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات المنقذة للحياة قبل فوات الأوان في تلك المناطق المنكوبة».

واشنطن تعقد أول اجتماع لقادة «مجلس السلام».. و«حماس»: الاحتلال يمنع لجنة غزة من بدء عملها

تعتزم الإدارة الأمريكية عقد أول اجتماع لقادة مجلس سلام غزة يوم 19 من الشهر الجاري، حسبما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس، مضيفًا أنه من المقرر عقد الاجتماع في  معهد السلام الأمريكي بواشنطن، فيما تضم أجندة الاجتماع مؤتمرًا لجمع التبرعات لإعادة إعمار غزة، غير أن هذه الخطة لا تزال في مراحلها الأولى وقد تتغير.

كما سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، قبل يوم من الاجتماع، بعد أن قبل نتنياهو دعوة ترامب للانضمام إلى المجلس، وفقًا للموقع، الذي أشار إلى أن واشنطن تخطط لاستخدام الاجتماع لدفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. 

كانت الإدارة الأمريكية أعلنت بدء المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي تشمل بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وبدء مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.

ورغم إعلان رئيس لجنة غزة، علي شعث، يوم 16 يناير الماضي، بدء عمل اللجنة رسميًا من مصر، إلا أن الخروقات الاسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار لم تتوقف. 

بدوره، قال الناطق باسم حركة «حماس»، حازم قاسم، إن الحديث عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة «يفرغ الاتفاق من مضمونه» في ظل تواصل «عمليات القتل والتدمير المتصاعدة التي ينفذها الاحتلال في مختلف مناطق القطاع»، مضيفًا أن الاحتلال لم يسمح حتى اليوم بدخول لجنة إدارة غزة وتمكينها من مباشرة عملها. 

ودعا قاسم جميع الأطراف إلى  ممارسة ضغط جادّ على الاحتلال للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل «تضرب بعرض الحائط جهود الوسطاء والإدارة الأمريكية، وتستهتر بكل الدعوات الهادفة إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه».

مركز حقوقي: آلية إسرائيل لإدارة معبر رفح حولته من منفذ إنساني إلى نقطة فرز أمني

وصف مركز حماية لحقوق الإنسان الآلية التي وضعها الاحتلال لفتح معبر رفح بأنها «صورة من صور جرائم العقاب الجماعي التي تستوجب الملاحقة والمحاسبة أمام القضاء الدولي»، مضيفًا في بيان صدر اليوم، أن الاحتلال يتعامل مع المعبر  باعتباره أداة من أدوات الضغط على الفلسطينيين في غزة، لإجبارهم على الهجرة الطوعية تحت وطأة الواقع الاقتصادي والمعيشي المنافي للكرامة الإنسانية. 

وأشار المركز إلى أن المشاهد المتداولة خلال الأيام الماضية تظهر تحول المعبر من منفذ إنساني إلى نقطة فرز أمني، معربًا عن أسفه من عدم قدرة الوسطاء والمجتمع الدولي على إلزام الاحتلال بتحمّل مسؤولياته تجاه سكان الأراضي المحتلة.  

وطالب المركز بـ«إيجاد آليات جديدة وواضحة لحركة دخول وخروج الأفراد والبضائع عبر معبر رفح»، موضحًا أن «فتح معبر رفح بهذه الآلية يمثل تحايلًا على القانون الدولي واستهتارًا برغبة المجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولا يغيّر التكييف القانوني للإغلاق الشامل ولا يعفي سلطات الاحتلال من المسؤولية».

ودعا المجتمع الدولي إلى «رفض وإدانة سلوك الاحتلال الذي يربط بين الحقوق الإنسانية الأساسية للغزيين وبين الأهداف السياسية والأمنية لحكومة الاحتلال».

تواصل الاعتقالات في الضفة.. وقوات الاحتلال تجبر فلسطيني على هدم بيته في القدس

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم، مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، مراد شتيوي، من قرية كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وفتى من بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب اقتحام منزليهما، حسبما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، 

وبالوقت  نفسه، أجبرت قوات الاحتلال، اليوم، فلسطينيًا، على هدم منزله في بلدة بيت حنينا شمال مدينة القدس، بحجة عدم الترخيص، وفقًا لـ«وفا»، التي أوضحت أن بلدية الاحتلال في القدس تمنع الفلسطينيين من الحصول تراخيص بناء، وتلاحقهم بهدف تهجيرهم قسرًا من المدينة مقابل توسيع المستعمرات الإسرائيلية في القدس ومحيطها.

وتجبر سلطات الاحتلال، الفلسطينيين، خصوصًا في القدس، على هدم منازلهم بأيديهم، بذريعة البناء غير المرخص، وتفرض عليهم تكاليف باهظة في حال رفض ذلك، بهدف التضييق عليهم ودفعهم للرحيل.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن