الاحتلال يقتل فلسطينيًا في دير البلح.. و687 قتيلًا حصيلة تجدد عدوانه على لبنان
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قصفها المدفعي والجوي في شرق مدينتي غزة وخان يونس، فيما أصيب، مساء أمس، أربعة فلسطينيين بجروح، إثر قصف إسرائيلي في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، بعد ساعات من مقتل آخر برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع.
أصيبت طفلة فلسطينية بجروح في الرأس، اليوم، جنوبي مدينة الخليل، إثر دهسها عمدًا من مستوطن، في أثناء تواجدها أمام منزل عائلتها، وأمس، قُتل فلسطينيان، في جنوبي مدينة نابلس، برصاص الاحتلال الذي احتجز جثمانيهما، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
ألغى المدعي العام العسكري الإسرائيلي، إيتاي أوفير، لائحة الاتهام الموجهة ضد خمسة جنود احتياط في جيش الاحتلال، اعتدوا جنسيًا وعذبوا أسيرًا فلسطينيًا داخل مركز الاحتجاز العسكري سديه تيمان، فيما قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، إن قرار إلغاء التهم يشكل ضوءًا أخضر إضافيًا للجنود والسجانين، بمواصلة جرائمهم بحق الأسرى والمعتقلين.
تعتزم الولايات المتحدة التدخل في قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية من قبل جنوب إفريقيا، معتبرة أن الاتهامات باطلة، حسبما قالت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس، وذلك بعد يومين من انضمام هولندا وأيسلندا إلى القضية التي أشارت إلى استخدام القادة الإسرائيليين في العديد من الحالات خطابًا إباديًا وسط هجوم واسع على المدنيين؛ ليصبح عدد الدول المشاركة في القضية 18 دولة، بينها مصر وتركيا والبرازيل وإسبانيا والمكسيك.
قُتل ثمانية لبنانيين، وأصيب تسعة، اليوم، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الفوار في قضاء مدينة صيدا، جنوبي لبنان، في سياق الغارات المستمرة على مناطق متفرقة من الجنوب وضواحي العاصمة بيروت، والتي أسفرت، حتى أمس، عن مقتل 687 شخصًا، بينهم 98 طفلًا، وإصابة 1774، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
الاحتلال يقتل فلسطينيًا في دير البلح.. ويقصف شرقي غزة وخان يونس
استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المناطق الشرقية في مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، ومدينة غزة، شمالًا، بإطلاق القذائف المدفعية والغارات الجوية، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.
وأصيب أربعة فلسطينيين، مساء أمس بجروح، إثر قصف إسرائيلي في حي التفاح، شرقي مدينة غزة، وذلك بعد ساعات من مقتل آخر برصاص الاحتلال شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
من جهتها، طالبت حركة حماس، اليوم، بتوفير الحق في العلاج لجرحى حرب الإبادة، الذين تجاوز عددهم 170 ألف جريح، والعمل على توفير الرعاية الصحية والتعليمية، والحياة الكريمة، في ظل انعدام كل مقومات الحياة الطبيعية ومنعهم من العلاج في الخارج، وأضافت في بيان، نشرته بالتزامن مع يوم الجريح الفلسطيني، أن إحياء هذا اليوم، يجدد تذكير العالم ببشاعة إجرام الاحتلال، ويضع الجميع أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية في ضرورة محاسبته على جرائمه ضد الإنسانية.
إصابة طفلة دهسًا من مستوطن في الخليل.. والاحتلال يقتل شابين في نابلس
أصيبت طفلة فلسطينية بجروح في الرأس، اليوم، في منطقة مسافر يطا، جنوبي مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إثر دهسها عمدًا من مستوطن، في أثناء تواجدها أمام منزل عائلتها، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وفي سياق متصل، صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، من إجراءاتها العسكرية واعتداءاتها في عدة مناطق من الضفة، تزامنًا مع هجمات نفذها مستوطنون على ممتلكات المواطنين في عدد من القرى، حسبما كشف المركز الفلسطيني للإعلام، مشيرًا إلى اعتقال عدد من الفلسطينيين، خلال اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال.
وأمس، قُتل فلسطينيان في العشرينيات من عمرهما، في جنوبي مدينة نابلس، شمالي الضفة، برصاص الاحتلال الذي احتجز جثمانيهما، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، تزامنًا مع إصابة ثلاثة بالضرب في مدينة أريحا، شرقًا، إثر اعتداء قوات الاحتلال عليهم، حسبما ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي تعاملت طواقمها مع المصابين.
واقتحمت قوات الاحتلال، أمس، قرية عينابوس، جنوبي نابلس، وداهمت منزلي الشابين اللذين قُتلا برصاص الاحتلال واحتُجز جثمانيهما، بعد وقت قصير من مهاجمة مستوطنين للقرية، وإضرام النار بمخزن مجلسها القروي، حسبما أفادت «وفا».
وقال بيان لحركة حماس، أمس، إن الشابين الذين قُتلا في نابلس، سقطا خلال تنفيذهما عملية دهس قرب مفرق زعترة، في جنوبي المدينة، والتي سبقها بوقت قصير تنفيذ عملية طعن في تل أبيب. وأضاف البيان أن العمليتين تعكسان حالة الغضب المتصاعدة بوجه جرائم الاحتلال المتواصلة، وأكد أن استمرار عدوان الاحتلال وهجمات المستوطنين في الضفة، لن يحقق للاحتلال الأمن أو الاستقرار، بل سيزيد من حالة الغليان الشعبي ويؤدي إلى مزيد من المواجهة والتصدي.
إسقاط تهم عن جنود متهمين باغتصاب أسير فلسطيني داخل سجن إسرائيلي.. «ونادي الأسير»: ضوء أخضر للاستمرار بالجرائم
ألغى المدعي العام العسكري الإسرائيلي، إيتاي أوفير، لائحة الاتهام الموجهة ضد خمسة جنود احتياط في جيش الاحتلال، اعتدوا جنسيًا وعذبوا أسيرًا فلسطينيًا داخل مركز الاحتجاز العسكري سديه تيمان، خلال عام 2024، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة شملت كسورًا في الأضلاع وتمزقًا داخليًا في المستقيم، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، أمس.
ومن بين الأسباب التي دفعت إلى إلغاء التهم، بحسب ما جاء في قرار المدعي العام العسكري، ما وصفه بـ«تعقيد الأدلة المتوافرة»، إلى جانب إطلاق سراح المعتقل وعودته إلى غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر الماضي، حسبما أوضح «تايمز أوف إسرائيل».
وفي حين رحب مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بالقرار، بعد أن وصف الاتهامات بأنها «فرية دم أضرت بسمعة إسرائيل»، قالت جمعية نادي الأسير الفلسطيني، إن قرار إلغاء التهم يشكل ضوءًا أخضر إضافيًا للجنود والسجانين، بمواصلة جرائمهم بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب، ومنها جرائم الاغتصاب التي تشكل واحدة من أبرز الجرائم التي فرضت تحولًا في قراءة مستوى التوحش بعد الإبادة في السجون.
من جهته، قال رئيس «نادي الأسير»، عبد الله الزغاري، في بيان، إنّ قرار نيابة الاحتلال الإسرائيلي، إسقاط التهم عن الجنود المتهمين، لم يكن مفاجئًا، في ظلّ حجم التواطؤ الذي رصدته الجمعية وعاينته في سياسات الجهاز القضائي للاحتلال، ولا سيما في ضوء القرارات التي صدرت عن المحكمة العليا للاحتلال بشأن التماسات تقدّمت بها مؤسسات تتابع قضايا الأسرى.
وفي يوليو 2024، نُقل أسير فلسطيني من غزة إلى مستشفى إسرائيلي إثر إصابات في منطقة المستقيم، ناتجة عن اعتداء جنسي وأدوات حادة، بالإضافة إلى كسور في الأضلاع وإصابات أخرى، وبعدما فتحت الشرطة العسكرية الإسرائيلية تحقيقًا إثر خطورة الحالة الصحية للأسير، وقعت صدامات بين الشرطة والجنود المتهمين للاشتباه في تورطهم في الاغتصاب الجماعي والتعذيب.
تعتزم الولايات المتحدة التدخل في قضية الإبادة الجماعية المرفوعة ضد إسرائيل، أمام محكمة العدل الدولية من قبل جنوب إفريقيا، معتبرة أن الاتهامات باطلة، حسبما قالت وكالة «أسوشيتد برس»، أمس، وذلك بعد يوم من انضمام هولندا وأيسلندا إلى القضية التي أشارت إلى استخدام القادة الإسرائيليين في العديد من الحالات خطابًا إباديًا وسط هجوم واسع على المدنيين؛ ليصبح عدد الدول المشاركة في القضية 18 دولة، بينها مصر وتركيا والبرازيل وإسبانيا والمكسيك.
687 قتيلًا حصيلة تجدد العدوان على لبنان.. ومنشورات إسرائيلية تحريضية تزامنًا مع توسيع أوامر الإخلاء
قُتل ثمانية لبنانيين، وأصيب تسعة، اليوم، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على منطقة الفوار في قضاء مدينة صيدا، جنوبي لبنان، حسبما قالت وكالة الأنباء اللبنانية. ويأتي ذلك في سياق الغارات المستمرة على مناطق متفرقة من الجنوب وضواحي العاصمة بيروت، والتي أسفرت، حتى أمس، عن مقتل 687 شخصًا، بينهم 98 طفلًا، وإصابة 1774، بحسب وزارة الصحة اللبنانية، التي أشارت إلى سقوط 18 مسعفًا بين القتلى، وإصابة 45.
وفي السياق نفسه، وجّه جيش الاحتلال، اليوم، أمرًا إلى سكان الضاحية الجنوبية لبيروت، بإخلاء أحياء: حارة حريك، الغبيري، الليلكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطات الغدير والشياح، حسبما أعلن المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، وذلك بعد يوم من توسيع أوامر الإخلاء في جنوبي البلاد، لتشمل مناطق تمثل نحو 10% من الأراضي اللبنانية.
وألقت طائرات إسرائيلية مناشير في سماء بيروت في محاولة للتأثير النفسي على المدنيين وتحقيق أهداف عسكرية دون مواجهة مباشرة، اليوم، ولوحظ وجود نوعين من هذه المنشورات، الأول موجه إلى اللبنانيين يدعو إلى نزع سلاح «حزب الله»، ويحرض على التعاون مع إسرائيل، والثاني، تضمن رمزًا للمسح مع عبارة «الوحدة 504 تعمل لضمان مستقبل لبنان وشعبه»، كوسيلة اتصال، حسبما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.
في المقابل، أعلن حزب الله، اليوم، تنفيذ عدة عمليات استهدفت شمالي إسرائيل، وجنودًا إسرائيليين في مناطق متاخمة لجنوبي لبنان، وقال التنظيم إنه نفذ سبع عمليات استهدفت تجمعات لجيش الاحتلال في بلدات لبنانية حدودية ومستوطنة إسرائيلية، مؤكدًا في بيانات منفصلة، أن هذه العمليات تأتي «ردًا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية».
وتجدد العدوان الإسرائيلي على لبنان بعد انضمام «حزب الله» إلى المواجهة المشتعلة بين إسرائيل والولايات المتحدة، وإيران، في 2 مارس الجاري، منفذًا عمليات إطلاق صواريخ باتجاه المواقع والمستوطنات الإسرائيلية، للمرة الأولى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في نوفمبر 2024، والذي قتلت الخروقات الإسرائيلية منذ إعلانه، وحتى تجدد العدوان الموسع، نحو 347 شخصًا في لبنان، وأصابت 1102، بحسب بيان نشرته، الأسبوع الماضي، وزارة الصحة اللبنانية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن