الاحتلال يقتل فلسطينيين في شمال غزة.. ويأمر بإخلاء مبنى في «الزيتون» تمهيدًا لتدميره
قُتل فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدتي جباليا وبيت لاهيا، شمالي قطاع غزة. وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أصيب خمسة أشخاص، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار على خيام النازحين، في جنوبي المدينة، قبل إصابة فلسطينية بالرصاص، في مدينة دير البلح، وسط القطاع.
قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، إن إسرائيل تضع عراقيل أمام سفر الفلسطينيين عن طريق معبر رفح من الجانبين، كما تعطل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع؛ وذلك بعد يوم من وصول 21 عائدًا إلى القطاع، عن طريق معبر رفح، في رابع أيام عمله المحدود.
أعلن تحالف أسطول الصمود العالمي، أمس، عن إطلاق «أكبر تحرك إغاثي في التاريخ»، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، برًا وبحرًا، خلال شهر مارس المقبل، بمشاركة آلاف النشطاء من أكثر من 100 دولة حول العالم.
أصيب فلسطينيون بالاختناق في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، نتيجة استنشاقهم الغاز السام، اليوم، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، وإطلاقها قنابل الصوت والغاز، تزامنًا مع اعتقال الاحتلال صحفي وصحفية، خلال مرورهما على حاجز عسكري، شمالي مدينة رام الله، في حين اعتقلت قوات الاحتلال صحفيين اثنين ومتضامنين أجانب، خلال توثيقهم اعتداءات المستوطنين في جنوبي مدينة الخليل.
الاحتلال يقتل فلسطينيين في شمال غزة.. ويأمر بإخلاء مبنى في «الزيتون» تمهيدًا لتدميره
قُتل فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، في بلدتي جباليا وبيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أشارت إلى إصابة فلسطينية بالرصاص شرقي مدينة دير البلح، وسط القطاع. وفي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، أصيب خمسة أشخاص، جراء إطلاق آليات الاحتلال النار على خيام النازحين، في جنوبي المدينة، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا».
بالتزامن مع استهداف المواطنين، نسفت قوات الاحتلال، اليوم، منازل نزح سكانها في مناطق متفرقة من القطاع، شملت المناطق الشرقية من مدينتي غزة وخان يونس، حسبما ذكرت «وفا»، كما قصفت طائرات الاحتلال منزلًا في «خان يونس»، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
وفي ظل استمرار خروقات وقف إطلاق النار، أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أمرًا بإخلاء مبنى في حي الزيتون، شرقي مدينة غزة، تمهيدًا لتدميره، بزعم «وجود بنى تحتية إرهابية تابعة لحماس داخله أو قريبًا منه»، بحسب بيان للمتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي.
وصول 21 عائدًا إلى غزة من معبر رفح.. وعبد العاطي: عراقيل إسرائيلية أمام سفر الفلسطينيين ودخول المساعدات
قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اليوم، إن إسرائيل تضع عراقيل أمام سفر الفلسطينيين عن طريق معبر رفح من الجانبين، كما تعطل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مشددًا على أن الوضع في غزة لا يزال «هشًا جدًا»، رغم تحقيق تقدم طفيف.
من جهته، دعا المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، جوناثان فاولر، إلى إنهاء الكارثة الإنسانية المتفاقمة في غزة، عبر فتح جميع المعابر المؤدية إلى القطاع، وعلى رأسها معبر رفح، لإدخال المساعدات دون قيود.
وحذر فاولر من أن فتح معبر رفح أمام عبور الأفراد فقط دون السماح بمرور المساعدات، لا يغيّر من الواقع الإنساني المتدهور، مشيرًا إلى أن مساعدات «أونروا» الإنسانية لغزة لا تزال عالقة في مصر والأردن، وتمنع إسرائيل دخولها إلى القطاع منذ مارس الماضي.
يأتي ذلك، بعد يوم من وصول 21 عائدًا إلى القطاع، عن طريق معبر رفح، في رابع أيام عمله المحدود، حسبما أفادت قناة الأقصى.
وأبلغ العائدون إلى غزة عن نمط متكرر من سوء المعاملة والإساءة والإذلال على أيدي القوات الإسرائيلية، حسبما قال بيان لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، أضاف أن العائدين أبلغوا المكتب بأن فلسطينيين مسلحين مدعومين من الجيش الإسرائيلي اقتادوهم، عقب عبورهم، إلى حاجز عسكري إسرائيلي.
وأشار البيان إلى روايات متطابقة تفيد بقيام بعض هؤلاء الفلسطينيين المسلحين بتكبيل عائدين وتعصيب أعينهم وتفتشيهم وتهديدهم وترهيبهم، فضلًا عن سرقة ممتلكاتهم الشخصية وأموالهم.
كما وصف العائدون، لدى وصولهم إلى الحاجز الإسرائيلي، تعرضهم للعنف، والاستجوابات المهينة، وعمليات تفتيش جسدي تنتهك الخصوصية، جرت في بعض الحالات بينما كانت أيديهم مكبلة وعيونهم معصوبة، فضلًا عن حرمان المحتاجين منهم من الرعاية الطبية، منعهم من استخدام المراحيض، ما أدى إلى حالات إذلال شديد، شملت إجبار بعضهم على التبول في العلن.
«أسطول الصمود» يعلن عن «أكبر تحرك إغاثي» لكسر حصار غزة في مارس المقبل
أعلن تحالف أسطول الصمود العالمي، أمس، عن إطلاق «أكبر تحرك إغاثي في التاريخ»، لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، برًا وبحرًا، خلال شهر مارس المقبل، بمشاركة آلاف النشطاء من أكثر من 100 دولة حول العالم.
وأوضح بيان للتحالف نشره عبر منصة إكس، أن المبادرة ستنطلق في 29 مارس، من خلال تسيير أسطول بحري وقافلة إنسانية برية في توقيت متزامن، بمشاركة أكثر من ألف طبيب وممرض وعامل صحي، ضمن استجابة سلمية ومنسقة لما وصفه البيان بـ«جرائم الإبادة الجماعية والحصار والمجاعة وتدمير حياة المدنيين في غزة».
كانت القوات البحرية الإسرائيلية، العام الماضي، اعترضت عدة سفن وأساطيل بحرية هدفت لكسر الحصار على غزة، بينها، سفينة «مادلين» التي انطلقت من صقلية، في يونيو، قبل اقتيادها إلى ميناء أسدود، فضلًا عن سفينة «حنظلة»، التي أبحرت من إيطاليا في يوليو من العام نفسه، وحملت على متنها وفدًا متنوعًا من الأطباء والحقوقيين والصحفيين.
كما اعترضت سفينة «الضمير»، التي استقلها عشرات الصحفيين الدوليين، لتوثيق محاولة كسر الحصار، قبل احتجاز طاقمها وترحيله، عدا عن سفينة «مارينيت»، آخر سفن أسطول الصمود، التي اعترضتها القوات الإسرائيلية في أكتوبر الماضي.
إصابات بالاختناق بعد اقتحام الاحتلال مخيم بلاطة.. واعتقال صحفيين في رام الله والخليل
أصيب فلسطينيون بالاختناق في مخيم بلاطة، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، نتيجة استنشاقهم الغاز السام، اليوم، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، وإطلاقها قنابل الصوت والغاز، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام، تزامنًا مع اعتقال الاحتلال للصحفية، بشرى الطويل، والصحفي، حاتم حمدان، خلال مرورهما على حاجز عسكري إسرائيلي مقام على أراضي المواطنين، شمالي مدينة رام الله، وسط الضفة، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
في جنوبي الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، صحفيين اثنين ومتضامنين أجانب، خلال توثيقهم اعتداءات المستوطنين في جنوبي مدينة الخليل، وفق ما أفادت به «وفا»، التي أشارت إلى تعرض أهالي المنطقة، لاعتداءات المستوطنين المستمرة، والتي أدت إلى وقوع إصابات في صفوف الأهالي، إضافة إلى إلحاق أضرار في مساكن وممتلكات المواطنين، بجانب تدمير محاصيلهم الزراعية، ومنعهم بشكل مستمر من الوصول إلى حقولهم والمراعي.
في سياق متصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، إن هجمات المستوطنين في الضفة المحتلة تسببت في تهجير نحو 700 فلسطيني، خلال يناير الماضي، وهو أعلى معدل يُسجّل منذ اندلاع الحرب على غزة قبل أكثر من عامين.
ويستخدم المستوطنون، الرعي كوسيلة لفرض وجودهم على الأراضي الزراعية الفلسطينية، وبالتالي حرمان الفلسطينيين تدريجيًا من الوصول إلى هذه المناطق، كما يلجأ المستوطنون إلى المضايقات والترهيب والعنف، لإجبار الفلسطينيين على الرحيل، بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين، وفقًا لتقرير صدر عن منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية غير الحكومية، العام الماضي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن