تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يقتل طفلين في شرق خان يونس.. و«يونيسيف» تحذر من سرعة انتشار الأمراض مع حلول الشتاء

الاحتلال يقتل طفلين في شرق خان يونس.. و«يونيسيف» تحذر من سرعة انتشار الأمراض مع حلول الشتاء
المصدر: وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية - وفا

في نشرة فلسطين اليوم:

قُتل طفلان فلسطينيان في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر إصابتهما برصاص القوات الإسرائيلية، وسط استمرار القصف المدفعي والجوي في شرقي المدينة، وفي مدينة رفح، جنوبًا، فضلًا عن قصف زوارق الاحتلال الحربية لشاطئ الأخيرة.

طالب بيان لحركة حماس، اليوم، بتصعيد الحراك العالمي ضد الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، داعيًا، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى تعزيز كل أشكال التضامن مع القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين المشروعة في الحرية والاستقلال. 

سجلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إصابة تسعة آلاف و300 طفل دون سن الخامسة في قطاع غزة، بسوء التغذية الحاد، خلال أكتوبر الماضي، حسبما قالت المنظمة في بيان، حذر من تعريض حياة الأطفال للخطر، نتيجة مستويات سوء التغذية المرتفعة، مؤكدًا أن حلول فصل الشتاء، الذي يسرع انتشار الأمراض ويزيد من خطر الوفاة بين الأطفال، زاد من «تفاقم الوضع».

أصيب عشرة فلسطينيين، أحدهم نتيجة إصابته بالرصاص الحي، في شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، بعد هجوم مستوطنين إسرائيليين، وذلك بعد يوم من إصابة فلسطيني إثر اعتداء مماثل في شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة.

الاحتلال يقتل طفلين في شرق خان يونس.. و«حماس»: خرق اتفاق «شرم الشيخ» سياسة إسرائيلية ثابتة

قُتل طفلان فلسطينيان في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر إصابتهما برصاص القوات الإسرائيلية، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، مشيرة إلى استمرار القصف المدفعي والجوي الإسرائيلي، في شرقي المدينة، وفي مدينة رفح، جنوبًا، فضلًا عن قصف زوارق الاحتلال الحربية لشاطئ الأخيرة.

وفي وقتٍ لاحق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، استهدافه في حادثتين منفصلين، ثلاثة فلسطينيين في جنوبي القطاع، لـ«إزالة التهديد»، بعد عبورهم «الخط الأصفر»، الذي يحدد مناطق السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب في غزة، حسبما ذكر المتحدث باسم الجيش، افيخاي أدرعي، عبر تليجرام.

تعمّد الاحتلال قتل طفلين في شرق خان يونس، يؤكد من جديد أن حرب الإبادة مستمرة ضد أهالي القطاع، وأن إطلاق النار لم يتوقف، وإنما تغيرت وتيرته، حسبما قال، اليوم، المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، لقناة «الأقصى». و«بينما التزمت حماس بما تم الاتفاق عليه»، وضعت الحركة «كل الخروقات أمام الوسطاء»، حسبما ذكر قاسم في لوكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». 

وأشار قاسم إلى القيود الإسرائيلية المستمرة على وصول المساعدات إلى سكان القطاع المنكوبين، التي ظل دخولها غير كافٍ، مع استمرار إغلاق المعابر، التي يدخل عبرها شاحنات بضائع تجارية على حساب القطاع الإنساني والإغاثي، حسبما أوضح قاسم، داعيًا إلى التحرك على الأرض، وإلزام الاحتلال باستحقاقات اتفاق وقف إطلاق النار. 

وتؤكد سياسة الاحتلال الثابتة في خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في شرم الشيخ، أنه لا يريد الالتزام بالاتفاق، حسبما أضاف متحدث «حماس»، لافتًا إلى عمليات القتل المستمرة، وعمليات القصف وإطلاق النار من الطائرات والبوارج والمدفعية.

وارتكبت قوات الاحتلال 535 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار، منذ سريانه في 10 أكتوبر الماضي، ما أسفر عن مقتل أكثر من 350 فلسطينيًا وإصابة أكثر من 900، حسبما ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، مُضيفًا أن الاحتلال سمح بدخول تسعة آلاف و930 شاحنة من أصل 28 ألفًا مطلوبة، بنسبة لا تتجاوز 35%، ما يجعل المساعدات أداة حرب تُستخدم للضغط، وليست التزامًا قانونيًا أو إنسانيًا.

وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، إلى 70 ألفًا و100 قتيل، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مُضيفة أنها أضافت عدد 299 قتيلًا لإحصائية ضحايا الإبادة، ممن اكتملت بياناتهم واعتمدتها اللجنة الحكومية لتوثيق ضحايا العدوان، فضلًا عن استقبال مستشفيات القطاع خلال اليومين الماضين، 11 مُصابًا، وجثماني قتيلين، أحدهما سقط نتيجة خرق إسرائيلي لوقف إطلاق النار، والآخر جرى انتشاله بعد مقتله إثر عدوان سابق.

طالب بيان لحركة حماس، اليوم، بتصعيد الحراك العالمي ضد الاحتلال الإسرائيلي، وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني وأرضه، داعيًا، بمناسبة يوم التضامن مع الشعب الفلسطيني، إلى تعزيز كل أشكال التضامن مع القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين المشروعة في الحرية والاستقلال، وتوحيد الجهود وإسناد نضال الشعب الفلسطيني حتى إنهاء الاحتلال، الذي طالب البيان بالضغط عليه لفتح معابر غزة، وإدخال المساعدات إلى سكانها والبدء في إعادة الإعمار.

«يونيسيف» تحذر من سرعة انتشار الأمراض مع حلول الشتاء.. و«أوتشا»: اكتظاظ الملاجئ وشح لوازم النظافة يزيد الخطر

سجلت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف»، إصابة تسعة آلاف و300 طفل دون سن الخامسة في قطاع غزة، بسوء التغذية الحاد، خلال أكتوبر الماضي، حسبما قالت المنظمة في بيان، أمس، محذرة من تعريض حياة الأطفال للخطر، نتيجة مستويات سوء التغذية المرتفعة، سيما مع حلول فصل الشتاء، الذي يسرع انتشار الأمراض ويزيد من خطر الوفاة بين الأطفال، والذي زاد من «تفاقم الوضع».

وتنتشر الأمراض بسرعة، وتؤثر بشكل كبير على الأطفال الصغار، مع سوء الصرف الصحي والاكتظاظ السكاني ومحدودية الوصول إلى المياه الصالحة للشرب، حسبما أضاف بيان «يونيسيف»، مؤكدًا أن «الجمع بين سوء التغذية والمرض قاتل بشكل خاص»، فكل حالة تُسرّع وتتفاقم مع الأخرى، وعلاوة على ذلك، تزيد درجات الحرارة الباردة بشكل كبير من احتياجات الجسم من الطاقة، مما يعرض الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، والذين يفتقرون إلى احتياطيات الدهون والعضلات، لخطر شديد من انخفاض حرارة الجسم.

ولا تزال العديد من المواد الأساسية، وخاصة الأغذية الحيوانية المصدر، غير متوفرة أو باهظة الثمن بالنسبة لمعظم سكان غزة، حسبما أوضح بيان المنظمة، لافتًا إلى أن «آلاف الأسر النازحة لا تزال في ملاجئ مؤقتة دون ملابس دافئة أو بطانيات أو حماية من العوامل الجوية».

وتضاعفت حالات الإسهال المائي الحاد، وكما زادت حالات التهاب الكبد الوبائي ومتلازمة اليرقان الحاد، بين أهالي القطاع المحاصر، بنسبة 13%، خلال أول أسبوعين من شهر نوفمبر الجاري، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية «أوتشا»، في تقرير، الخميس الماضي، مضيفًا أن تلك النسبة تعكس استمرار المخاطر الصحية العامة الناجمة عن اكتظاظ الملاجئ وضعف الوصول إلى المياه النظيفة ومحدودية لوازم النظافة. 

ويقيم معظم سكان غزة في مجموعة من الملاجئ غير الملائمة، والتي لا تلبي معايير الطوارئ الأساسية، بما في ذلك الخيام، والخيام المؤقتة، والمباني المتضررة جزئيًا أو بشدة، وفقًا لتقرير «أوتشا»، الذي أشار إلى أن تحديات الشتاء تُفاقم أوضاع المياه والصرف الصحي، فضلًا عن مخاطر الخصوصية والسلامة التي تواجهها النساء والفتيات في مواقع النزوح. 

مسؤولة العمل الإنساني في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، صوفيا كالتورب، قالت إن لموسم الشتاء تأثير قاسٍ على النساء والفتيات في القطاع، وخاصةً أكثر من 57 ألف امرأة يُعيلنَ أسرهن في ظل ارتفاع الأسعار ونقص الدخل، بعد تدمير أحياءً بأكملها، فيما تواجه نساء القطاع الجوع والخوف والنزوح المتكرر وظروف الشتاء القاسية في ملاجئ مؤقتة لا توفر سوى القليل من الحماية، وفق تعبيرها، واصفةً الدمار الشديد والصراعات التي تواجهها النساء، وفق ما ورد في تقرير «أوتشا».

أصيب عشرة فلسطينيين، أحدهم نقل للمستشفى نتيجة إصابته بالرصاص الحي، في شرق مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، اليوم، نتيجة هجوم مستوطنين إسرائيليين، حسبما نقلت وكالة «وفا»، عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، التي نقلت إلى المستشفى ثلاثة مصابين بالرضوض، نتيجة تعرضهم للضرب، وذلك بعد يوم من إصابة فلسطيني إثر اعتداء مماثل في شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن