الاحتلال يقتل العشرات بينهم منتظري مساعدات.. و«داخلية غزة» تحظر التعاون مع «غزة الإنسانية» | ترامب: «حماس» سترد على مقترح الهدنة خلال 24 ساعة.. والحركة تتشاور مع الفصائل الفلسطينية
قتل 27 فلسطينيًا في قطاع غزة بينهم خمسة من منتظري المساعدات، برصاص الاحتلال الإسرائيلي وقصفه، اليوم، فيما حظرت «الداخلية» التعاون مع مؤسسة غزة الإنسانية، ووكلائها المحليين والخارجيين، أو تقديم أي شكل من المساعدة، للمؤسسة المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، والمرفوضة أمميًا، والتعامل أو التعاون أو التعاطي معها بشكل مباشر أو غير مباشر.
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل جندي من سلاح الهندسة القتالية، ليلة أمس، نتيجة «حادث عملياتي يتعلق بالقتال في شمال قطاع غزة»، فيما أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، عن عمليات جديدة، استهدفت قوات الاحتلال المتوغلة في شمال وجنوب القطاع، شملت استهداف آليات عسكرية وإطلاق قذائف «هاون» نحو تجمعات الجيش المتوغل.
من المتوقع أن تقدم حركة حماس، ردها على مقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع إسرائيل، خلال 24 ساعة، حسبما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، بعد ساعات من إعلان «حماس»، أمس، أنها تجري مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، بشأن العرض الذي تسلمته من الوسطاء، تمهيدًا لتسليم قرارها النهائي.
فاقمت أزمة النزوح وقلة الإمكانيات الكارثة الإنسانية في مدينة غزة، كما زادت حالة العطش الشديد والكارثة الصحية والبيئية، حسبما قالت بلدية غزة، فيما نزح خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نحو 714 ألفًا من سكان القطاع، نتيجة نحو 50 أمرًا إسرائيليًا بالإخلاء، وتوغل قوات الجيش الإسرائيلي في مساحات واسعة من القطاع.
قتلت قوات الاحتلال فلسطينيًا، قرب مخيم نور شمس، في شرق طولكرم، شمالي الضفة الغربية، أمس، فيما أصيب القتيل البالغ من العمر 61 عامًا، برصاصة في الفخذ، أطلقها عليه جندي إسرائيلي متحصن داخل ثكنة عسكرية أقامها الاحتلال في منزل عند مدخل المخيم الشرقي، خلال مروره بدراجته من المكان.
الاحتلال يقتل العشرات بينهم منتظري مساعدات.. و«داخلية غزة» تحظر التعاون مع «غزة الإنسانية»
قتل 27 فلسطينيًا، اليوم، جراء رصاص الاحتلال الإسرائيلي وقصفه، حسبما نقلت قناة الجزيرة عن مصادر في مستشفيات غزة، موضحة أن من بين القتلى خمسة مدنيين كانوا ينتظرون الحصول على المساعدات بالقرب من مركز توزيع تديره مؤسسة غزة الإنسانية، في شمال مدينة رفح، جنوبي القطاع.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، إن قصفًا استهدف خيمة نازحين، في منطقة المواصي، غرب خان يونس، جنوبي القطاع، أسفر عن مقتل 15 فلسطينيًا، بينما قتل ثلاثة، نتيجة قصف منزل في جنوب مدينة غزة، شمالي القطاع.
وتزامنًا مع تكرار حوادث مقتل منتظري المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، حظرت وزارة الداخلية في غزة، أمس، التعاون مع المؤسسة ووكلائها المحليين والخارجيين، «استنادًا إلى نصوص قانون العقوبات الفلسطيني، والقانون الثوري الفلسطيني»، حسبما قال بيان للوزارة، أضاف أنه «بات واضحًا أن هذه المؤسسة لم تنشأ بغرض الإغاثة، بل تحولت، بفعل بنيتها وآليات عملها الأمنية والعسكرية، إلى مصائد موت جماعي، ومراكز إذلال وانتهاك ممنهج للكرامة والحقوق الإنسانية».
وحذر بيان «داخلية غزة» من تقديم أي شكل من المساعدة، للمؤسسة المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، والمرفوضة أمميًا، والتعامل أو التعاون أو التعاطي معها بشكل مباشر أو غير مباشر، تحت أي مسمى أو ظرف، وذلك بعد مقتل وإصابة مئات الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مراكز توزيع المساعدات التابعة لها، إضافة إلى اعتقال العديد تعسفيًا في محيط تلك المراكز.
أصدر الجيش الإسرائيلي، اليوم، أمرًا بإخلاء عدة أحياء في غرب وشمال خان يونس، زعمًا استخدامها في إطلاق صواريخ نحو إسرائيل، حسبما قال عبر منصة إكس المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، مُرفقًا «خريطة بلوكات»، أشارت باللون الأحمر لـ«مناطق القتال الخطيرة»، مع إشارة بالتوجه نحو منطقة المواصي، غربي المدينة.
مقتل جندي إسرائيلي في شمال غزة.. وعمليات المقاومة متواصلة ضد القوات الإسرائيلية المتوغلة
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل جندي من سلاح الهندسة القتالية، ليلة أمس، نتيجة «حادث عملياتي يتعلق بالقتال في شمال قطاع غزة»، ليرتفع بذلك عدد قتلاه إلى 882 جنديًا منذ السابع من أكتوبر 2023، بينهم 438 قُتلوا منذ توغله البري في القطاع في 27 من الشهر نفسه.
في المقابل، قصفت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أمس، تجمعات لقوات الاحتلال في شمال مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، بقذائف «الهاون».
وفي شمال خان يونس أيضًا، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، تنفيذ عمليتي قصف، إحداهما بالاشتراك مع كتائب أبو علي مصطفى، الذراع العسكرية للجبهة الشعبية، استهدفتا مقرًا للقيادة والسيطرة تابعًا لجيش الاحتلال الإسرائيلي بصاروخ «107» الدولي، بالإضافة إلى قصف تجمعات عسكرية بقذائف «الهاون النظامي عيار 60».
كما أعلنت سرايا القدس، أمس، عن تفجير جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع «D9»، بواسطة عبوة مزروعة مسبقًا، في أثناء توغلها بحي الشجاعية، شرق مدينة غزة، شمالي القطاع.
ترامب: «حماس» سترد على مقترح الهدنة خلال 24 ساعة.. والحركة تتشاور مع الفصائل الفلسطينية
من المتوقع أن تقدم حركة حماس، ردها على مقترح وقف إطلاق النار المؤقت وتبادل الأسرى مع إسرائيل، خلال 24 ساعة، حسبما قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم، وذلك بعد ساعات من إعلان الحركة، أمس، عن بدء مشاورات مع الفصائل الفلسطينية، بشأن العرض الذي تسلمته من الوسطاء، تمهيدًا لتسليم قرارها النهائي.
كان مصدر في «حماس» أفاد لـ«مدى مصر»، الأربعاء الماضي، بأن النقاشات داخل الحركة تشهد استقطابًا حادًا بشأن المقترح، مؤكدًا عدم اتخاذ قرار نهائي حتى اللحظة، فيما تجري دراسة المقترح، فضلًا عن الاستيضاح من الوسطاء حول الضمانات المتعلقة بإنهاء الحرب.
وكشف المصدر عن تباين الآراء بين قيادات الحركة، الذين يعتبر بعضهم أن المقترح لم يقدم ضمانات كافية لإنهاء الحرب، بينما يؤيد آخرون قبوله دون ضمانات كافية، مشيرًا إلى أن قيادة الحركة وافقت مبدئيًا على المقترح المطروح، انطلاقًا من استعدادها للتوصل إلى اتفاق، وجديتها في هذا الشأن.
ويشير المصدر إلى أن المقترح الجديد لم يُقدم ضمانات كافية بالذهاب إلى مفاوضات تهدف إلى وقف شامل لإطلاق النار، كما تحدث عن انسحاب جزئي للجيش الإسرائيلي من بعض مناطق القطاع دون غيرها، ما تسبب في حالة الاستقطاب المشار إليها بين قادة الحركة، إذ يرى بعضهم أن الموافقة على المقترح دون ضمانات كافية أمر غير مقبول، بينما يرى آخرون أن الهدنة المؤقتة قد تكون فرصة لالتقاط الأنفاس، و«وقف المقتلة ولو مؤقتًا».
ونقلت قناة الشرق السعودية، اليوم، عن مصدر مطلع، أن المقترح الجديد يتضمن هدنة مدتها 60 يومًا، تفرج بمقتضاه «حماس» عن نصف عدد الأسرى الإسرائيليين الأحياء في القطاع، مقابل إفراج إسرائيل عن عدد من الأسرى الفلسطينيين، فيما يبدأ تكثيف دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر، فور دخول الاتفاق حيز التنفيذ، لكن المقترح لا يذكر عدد شاحنات المساعدات أو نوعها.
بلدية غزة: النزوح وقلة الإمكانيات يفاقمان الكارثة الإنسانية.. و«أوتشا»: نزوح 714 ألفًا منذ استئناف العدوان
فاقمت أزمة النزوح وقلة الإمكانيات الكارثة الإنسانية في مدينة غزة، كما زادت من العطش الشديد والكارثة الصحية والبيئية، حسبما قالت بلدية غزة، اليوم، وأضافت أنها اضطرت إلى تقليص خدمات أساسية، مثل الصرف الصحي وجمع النفايات، بسبب عدم توافر الوقود والإمكانيات الأخرى، لافتة إلى أنها باتت تُعطي الأولوية لتشغيل آبار ومحطات المياه، نظرًا للحاجة الماسة إلى المياه في ظل نزوح المواطنين من محافظة شمال القطاع، والأحياء الشرقية من المدينة.
ونتيجة أزمة النزوح، أكدت بلدية غزة أن أعداد السكان في المدينة تزايدت بنسبة تقارب 50%، ليصل عددهم إلى نحو مليون و200 ألف نسمة، يتركزون في أقل من نصف مساحة المدينة الكلية، وسط محدودية كميات الوقود المتوفرة، ما أدى إلى تشغيل عدد قليل من الآبار لساعات قليلة جدًا، فضلًا عن تقليص كمية المياه الواردة من خط مياه «ميكروت» الإسرائيلي.
من جهته، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا» إن عدد النازحين في قطاع غزة بلغ نحو 714 ألفًا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، نتيجة إصدار الجيش الإسرائيلي نحو 50 أمرًا بالإخلاء، وتوغله في مساحات واسعة من القطاع.
وأكد «أوتشا» أن السكان اضطروا للجوء إلى مواقع النزوح المكتظة والملاجئ المؤقتة والمباني المتضررة والشوارع والمناطق المفتوحة، في ظل تقلص المساحات الآمنة، حيث بات نحو 85% من مساحة القطاع المنكوب، اعتبارًا من 2 يوليو الجاري، يقع تحت سيطرة عسكرية إسرائيلية، أو يخضع لأوامر التهجير، منذ 18 مارس الماضي.
قتلت قوات الاحتلال، أمس، فلسطينيًا يبلغ من العمر 61 عامًا، بالقرب من مخيم نور شمس، في شرق طولكرم، شمالي الضفة الغربية، حسبما أفادت صحيفة «الأيام» الفلسطينية، اليوم، مُوضحة أن جندي إسرائيلي متحصن داخل ثكنة عسكرية أقامها الاحتلال في منزل عند مدخل المخيم الشرقي أصابه برصاصة في الفخذ، في أثناء مروره بدراجته من المكان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن