تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يفرج عن 38 أسيرًا و«القسام» تقصف تل أبيب.. وسط مفاوضات بلا هدنة وشمال بلا مستشفيات

الاحتلال يفرج عن 38 أسيرًا و«القسام» تقصف تل أبيب.. وسط مفاوضات بلا هدنة وشمال بلا مستشفيات

وصولًا إلى اليوم الـ76 للحرب في قطاع غزة، يبدو أن الطريق غير ممهدة للتوصل إلى هدنة جديدة، بعدما عرضت إسرائيل وقفًا مؤقتًا لإطلاق النار لمدة أسبوع، وهو ما ترفضه حركة حماس وتطالب بوقف دائم، للدخول في مفاوضات بشأن الأسرى.

وتستمر العمليات العسكرية على الأرض، وسط القصف المتواصل الذي طال معبر كرم أبو سالم، المنفذ الثاني لدخول المساعدات إلى القطاع، ما أسفر عن مقتل مديره، من جانبها كشفت «القسام» عن سلاح قنص جديد باسم «الغول» صنع محليًا، فيما تقول إسرائيل إنها عثرت على منصات صواريخ في جباليا، كل ذلك وسط انقطاع شبكات الاتصال منذ مساء الثلاثاء الماضي، ووضع إنساني متأزم بحسب برنامج الغذاء العالمي الذي أكد أن 90% من سكان القطاع يتناولون وجبة واحدة يوميًا، بالإضافة إلى خروج مستشفيات شمال غزة كليًا عن الخدمة.

الإفراج عن 38 أسيرًا بعد استنزاف نفسي وجسدي في سجون الاحتلال

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عند عدة حواجز عسكرية في الضفة الغربية، عن 38 أسيرًا فلسطينيًا، اعتقلهم الجيش الإسرائيلي في ظروف وحيثيات مختلفة، حسبما قال مدير وحدة طوباس في نادي الأسير الفلسطيني، كمال بني عودة،  لـ«مدى مصر»، موضحًا أن بعض المفرج عنهم عمال في داخل إسرائيل اعتقلوا في أعقاب هجمات 7 أكتوبر الماضي، أو ممن اعتقلهم جيش الاحتلال من أماكن مختلفة في الضفة الغربية خلال اﻷسابيع الأخيرة، وقضوا فترات مختلفة داخل سجون الاحتلال.

أحد المفرج عنهم هو فاروق أحمد الخطيب، 30 عامًا، من قرية أبو شخيدم، شمالي غرب رام الله، أفرجت عنه سلطات الاحتلال عند حاجز نعلين، المقام على أراضي الفلسطينيين في غرب المدينة، وهو معتقل إداري قضى أربعة أشهر في عدد من سجون الاحتلال بقرار من محكمة إسرائيلية، عانى خلالها من تدهور حاد في صحته النفسية والجسدية، حسبما قال شقيقه حسام لـ«مدى مصر».

قبل شهرين من اعتقاله اﻷخير، أفرجت سلطات الاحتلال عن الخطيب بعد قضائه أربع سنوات في عدد من سجون الاحتلال، عانى خلالها من مشاكل في القلب، وبحسب شقيقه، تلقى فاروق العلاج بعد خروجه من السجن، وبدأ في العودة لروتين حياته الطبيعي، وصولًا إلى إتمام زفافه وسط أهله وأصدقائه وأبناء قريته، قبل أن تقتحم قوات الاحتلال منزله وتعيد اعتقاله أواخر أغسطس الماضي.

بعد نحو ثلاثة أشهر من المعاناة الصحية، عقب إعادة اعتقاله، نقلت مصلحة سجون الاحتلال، الخطيب، إلى مستشفى «سوروكا» العسكري في النقب، حسبما قالت عائلته لـ«مدى مصر»، وذلك لإجراء عملية جراحية نتيجة تعرضه لانسداد معوي وعدم القدرة على الإخراج، وذلك قبل أن يُكتَشَف في أثناء العملية إصابته بسرطان المعدة والأمعاء.

العائلة أشارت إلى أن ابنها عُزل في زنزانة بعد تكرار طلباته لإدارة سجن «عوفر» بنقله لتلقي العلاج مع شعوره بتدهور صحته، وكذلك تعرضه للضرب من وحدة نقل الأسرى «النحشون»، في أثناء نقله من سجن «عوفر» إلى عيادة الجيش في الرملة، بالتزامن مع بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر الماضي.

أفرجت سلطات الاحتلال عن الخطيب قبل انتهاء فترة اعتقاله بشهرين، حسبما قال نادي الأسير لـ«مدى مصر»، الذي أكد ما قالته العائلة من أن نجلها لم يكن يعاني من أي أمراض مزمنة قبل اعتقاله، لكنه كان يعاني تسارعًا في دقات القلب، أصابه خلال اعتقاله الأول، فيما لم تسمح له سلطة الاحتلال في الاعتقال الثاني بالحصول على الأدوية التي كان يواظب على تناولها لـ«تنظيم ضربات القلب».

«الغذاء العالمي»: وجبة واحدة يوميًا لـ90% من سكان غزة.. و«الصحة العالمية»: الشمال دون مستشفيات

ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة من المدنيين، إلى 20 ألف قتيل غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى إصابة 52 ألفًا و600 شخص، فيما بلغ عدد المفقودين تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف 6700 شخص، حسبما أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

وشهد اليوم الـ76 من العدوان، قصفًا مدفعيًا وجويًا كثيفًا على الأحياء السكنية في جنوب القطاع وشماله، اتخذ بعضه شكل الأحزمة النارية، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المواطنين، ونزوح مزيد من المدنيين من مدينتي دير البلح وخان يونس باتجاه مدينة رفح الملاصقة للحدود المصرية، بحسب ما أعلنت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا». 

ونتيجة لاستمرار القصف الإسرائيلي المتزامن مع الاجتياح البري لمناطق واسعة في قطاع غزة، تدهورت الأوضاع المعيشية والصحية للسكان في القطاع، الذي بات 90% من سكانه يأكلون أقل من وجبة غذائية واحدة يوميًا، بحسب ما كشف عنه برنامج الغذاء العالمي أمس، وقال إن قدرته على مواجهة المجاعة والأمراض التي تتفشى بين سكان القطاع، تتقلص يومًا بعد يوم.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إن القتال العنيف، ونقص الكهرباء، ومحدودية الوقود، وانقطاع الاتصالات والإنترنت، يعيق بشدة الجهود التي تبذلها هيئات الأمم المتحدة لتوفير المساعدات لإنقاذ حياة الناس في غزة، فيما قالت منظمة الصحة العالمية، إن منطقة شمال قطاع غزة باتت دون مستشفيات.

وأدى القصف الإسرائيلي إلى استمرار زحف النازحين لمحافظة رفح في جنوب قطاع غزة، بحثًا عن أماكن آمنة من القصف، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رغم تجاوز مراكز الإيواء طاقتها الاستيعابية، حيث انتهى الحال بالنازحين حديثًا للإقامة في الشوارع والأماكن الفارغة بشتّى أرجاء المدينة، حتى غدت محافظة رفح المنطقة الأكثر اكتظاظًا في قطاع غزة. 

وتبددت آمال النازحين من شمال القطاع في عودة قريبة إلى مناطقهم، بعدما نقلت القناة 12 الإسرائيلية، عن أحد المسؤولين الإسرائيلين أنه لن يتم السماح بعودة النازحين الفلسطينيين إلى منازلهم وأراضيهم في شمال قطاع غزة، قبل انتهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع، مؤكدًا أن الجيش سيواصل فصل شمالي قطاع غزة عن جنوبه.

تأتي تلك التصريحات بعد أيام من تصريحات وزير الدفاع، يوآف جالانت، التي رجح خلالها إمكانية عودة نازحي الشمال إلى منازلهم، لكن دون تحديد موعد ذلك.

في المقابل، أعلن جيش الاحتلال، أمس، إمكانية عودة المستوطنين في جنوب إسرائيل إلى منازلهم في المناطق التي تبعد عن قطاع غزة أربعة كيلومترات فأكثر.

 بعد أسبوع من تشغيله.. إسرائيل تقصف معبر كرم أبو سالم وتقتل مديره

قتل اليوم مدير معبر كرم أبو سالم، بسام غبن، وثلاثة من العاملين بالمعبر، إثر غارة جوية نفذها الاحتلال على مرافق المعبر، حسبما أعلنت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية، فيما رفض المتحدث باسم جيش الاحتلال التعليق على الهجوم لوكالة رويترز قائلًا: «نتحقق من الأمر، ليس لدينا دراية بهذه الحادثة».

مقتل مدير «كرم أبو سالم» يأتي بعد أسبوع من تشغيل الجانب الإسرائيلي له، لإدخال المساعدات الإنسانية المتكدسة في الجانب المصري، إلى القطاع، في الوقت الذي استخدم المعبر لأول مرة، أمس، لإدخال قافلة مساعدات تابعة لبرنامج الأغذية العالمي قادمة من الأردن مباشرة مكونة من 46 شاحنة تحمل 750 طنًا.

ومنذ 21 أكتوبر الماضي يستخدم معبر رفح، الواصل بين مصر وقطاع غزة، في إدخال المساعدات الإنسانية بعد تفتيشها في معبر نيتسانا الإسرائيلي، ومنذ الجمعة الماضي بدأ تشغيل معبر كرم أبو سالم كنقطة تفتيش إضافية لإدخال المساعدات إلى القطاع، في الوقت الذي تؤكد فيه المنظمات الإغاثية العاملة في غزة أن كميات المساعدات التي تدخل القطاع تمثل نقطة في بحر الاحتياجات الفعلية على الأرض، بسبب زيادة أعداد النازحين واستمرار إطلاق النيران، بحسب تصريح المتحدث باسم وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، كاظم أبو خلف، لـ«مدى مصر» في وقتٍ سابق.

من جانبه أعلن العراق ، اليوم، إرساله ناقلة وقود تحمل عشرة ملايين لتر، أبحرت إلى مصر بهدف إدخال حمولتها إلى قطاع غزة الذي يعاني من أزمة وقود تسببت في توقف عمل المستشفيات وأبراج الاتصال وسيارات الدفاع المدني والإسعاف.

وأعلنت كل من إسرائيل وقبرص، أمس، متابعة العمل على إقامة ممر مساعدات بحري إلى قطاع غزة، بناءً على اقتراح قدمته قبرص مطلع نوفمبر الماضي لتشغيل مرافق تقدم المساعدات مباشرة إلى قطاع غزة بمجرد انتهاء الحرب.

من جانبها اعتبرت إسرائيل أن هذه الخطوة مهمة لفك الارتباط اقتصاديًا عن القطاع، وأكدت أن هذا الممر المائي سوف يخضع للتفتيش والتنسيق الأمني مع إسرائيل، حيث سيكون ميناء لارنكا الذي يقع على بعد نحو 370 كيلومترًا شمال غربي غزة هو نقطة التفتيش وفحص الناقلات التي تصل إلى غزة.

«حماس» تقصف تل أبيب.. وتعلن عن «الغول» بندقية القنص المحلية

مع فشل التوصل إلى هدنة وقصف إسرائيل للمعابر وبطء دخول المساعدات الإنسانية إلى سكان القطاع، يستمر جيش الاحتلال في قصف أحياء القطاع خاصة في جباليا شمالًا وكذلك بالقرب من الحدود المصرية في رفح الفلسطينية، أما مدينة خان يونس فلا تزال تمثل البقعة الأسخن في الاشتباكات على الأرض منذ منتصف الأسبوع، ووصفت إسرائيل الاشتباكات داخلها بالـ«ضارية». 

وسط ذلك، وبينما أعلن الاحتلال العثور على منصات صواريخ في جباليا شمال القطاع، قصفت كتائب القسام، اليوم، مدينة تل أبيب في قلب إسرائيل، لإظهار أنها ما زالت تملك سيطرة على اﻷرض، وتمثل تهديدًا للعمق الإسرائيلي وليس فقط قواته المشاركة في عمليات داخل غزة.

وأجبر قصف تل أبيب، زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، على إنهاء اجتماعه مع أعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي، والتوجه إلى أحد الملاجئ، فيما قالت خدمة إسعاف تل أبيب إن الصواريخ سقطت جنوب المدينة ولم تسفر عن ضحايا.

كانت كتائب القسام أعلنت، أمس، ملخصًا لنتائج اشتباك مقاتليها مع جيش الاحتلال خلال الـ72 ساعة الماضية، أكدت فيه تدمير 41 آلية عسكرية بشكل جزئي أو كلي، ومقتل 25 جنديًا إسرائيليًا، وتفخيخ نفقين ومنزل وتفجيرهم في جنود الاحتلال.

بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم، مقتل ثلاثة من جنوده، وإصابة 40 آخرين بينهم ثمانية في حالة خطرة، ليرتفع عدد قتلاه ممن سُمح بالنشر عنهم إلى 469 قتيلًا، بينهم 143 منذ التوغل البري.

«القسام» من جانبها، أكدت مقتل 11 جنديًا إسرائيليًا، اليوم، في منطقة التوام، شمال مدينة غزة، بعدما فجر أفراد المقاومة فيهم عبوة ناسفة، واشتبكوا معهم بالرشاشات الثقيلة، وفجروا عبوة مضادة للأفراد في قوة الدعم التي وصلت إلى مكان الاشتباك.

ونشرت حركة حماس، أمس، فيديو دعائي يظهر مراحل صناعة بندقية قنص طراز الغول محليًا، قبل أن تنشر اليوم فيديو آخر يظهر عملية قنص جندي إسرائيلي كان يعتلي إحدى الآليات العسكرية، وأعلنت «القسام» أيضًا قنص جنديين في محيط مسجد فلسطين وسط غزة، وقنص آخر في منطقة المغراقة وسط القطاع.

إسرائيل تعرض أسبوع هدنة وتبادل أسرى.. و«حماس»: لا بديل عن وقف دائم لإطلاق النار

نقلت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي عن مسؤول فلسطيني مطلع، أن محادثات القاهرة التي جرت أمس، بين رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ومسؤولين مصريين «انتهت دون نتائج»، بعدما عرضت مصر مقترحًا لهدنة جديدة، لكن «حماس» رفضت فكرة الوقف المؤقت لإطلاق النار وأكدت أن مطلبها هو «الوقف النهائي لإطلاق النار مقابل صفقة لإطلاق سراح الرهائن».

ووصل هنية أمس إلى القاهرة فيما أعلنت حركة الجهاد الإسلامي، أمس، توجه مكتبها السياسي برئاسة زياد النخالة إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة، بناءً على دعوة مصرية، مشيرة إلى أن شرطها في عملية تبادل الأسرى هو «الكل مقابل الكل»، وضمن عملية سياسية تتوافق عليها القوى الفلسطينية وعلى رأسها «حماس». 

مسؤولون مصريون أفصحوا لصحيفة «وول ستريت جورنال» عن تفاصيل أكثر لمباحثات أمس مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وأكدوا أنهم قدموا لـ«حماس» عرضًا إسرائيليًا يتضمن وقف إطلاق النار لمدة أسبوع، يتخلله وقف العمليات البرية والجوية، وإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، مقابل إطلاق سراح 40 من الرهائن الإسرائيليين لدى «حماس»، على أن تتضمن القائمة جميع النساء والأطفال، وهو ما رفضته الحركة، مطالبة بوقف إطلاق النار أولًا.

وتقول إسرائيل إن 108 من الأسرى لدى «حماس» لا يزالون على قيد الحياة، بينهم 19 امرأة وطفلان.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية «كان» عن مصادر مصرية أن قائد حركة حماس في غزة، يحيى السنوار، اشترط التفاوض مقابل الوقف الكامل وليس المؤقت لإطلاق النار، «إذا ما أرادت إسرائيل استعادة مختطفيها أحياء»، وأكد أن صيغة تبادل الأسرى لن تتم إلا عبر «الكل مقابل الكل»، فيما أعلنت حركة حماس في بيانٍ، اليوم، أن الفصائل الفلسطينية لديها قرار وطني: «لا حديث حول الأسرى ولا صفقات تبادل إلا بعد وقف شامل للعدوان».

من جهته، أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن أمله في أن يؤدي الضغط العسكري الذي ينفذه جيش الاحتلال إلى إجبار «حماس» على العودة إلى طاولة المفاوضات.

أما الرئيس الأمريكي، جو بايدن، فاستبعد في تصريح أمس، الوصول إلى اتفاق للتهدئة يتضمن إطلاق سراح الرهائن لدى «حماس» في وقتٍ قريب.

ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، توقف القتال لمدة سبعة أيام، نهاية نوفمبر، ضمن هدنة أُطلق خلالها سراح 240 أسيرًا فلسطينيًا من السجون الإسرائيلية، وفي المقابل سلّمت حركة حماس وحركات المقاومة الأخرى في غزة 83 إسرائيليًا و24 شخصًا آخرين يحملون الجنسية التايلاندية والفلبينية، قبل أن تنهار الهدنة بسبب رفض «حماس» طلب إسرائيلي بإطلاق سراح أربع مجندات واعتبارهن رهائن مدنيين.

إسرائيل تضع هنية ومشعل على قوائم الاغتيال

هدد وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، أمس، خلال لقاء مع القناة «13 الإسرائيلية» إن إسرائيل سوف تعمل على القضاء على رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، ورئيس الحركة في الخارج، خالد مشعل، وبحسب كوهين «فهما لن يموتا موتًا طبيعيًا».

منذ السابع من أكتوبر وتهدد إسرائيل على لسان مسؤولين في الحكومة بالقضاء على «حماس» وفصائل المقاومة، لكن تصريحات وزير الخارجية هي الأولى من نوعها التي تحدد أسماء تنوي إسرائيل اغتيالها.

من جانبها اعتبرت حركة حماس تلك التصريحات بمثابة إفلاس يعكس عجز الاحتلال عن مواجهة كتائب القسام في الميدان، بحسب عزت الرشق القيادي في الحركة، الذي أكد قائلًا: «عدونا لا يعرف أن كل قيادات حماس مشاريع شهادة».

«الصحة الفلسطينية»: 300 قتيل في الضفة منذ السابع من أكتوبر

ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة إلى ما يزيد على 300 قتيل منذ 7 أكتوبر الماضي، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فيما لا تزال قوات الاحتلال تقتحم مدن ومخيمات الضفة، موقعة العديد من القتلى والمصابين بين الأهالي في مواجهات مستمرة منذ مساء أمس.

وحمّل نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، إدارة سجون الاحتلال المسؤولية الكاملة عن «الحالة الصحية الخطيرة» التي خرج عليها المعتقل فاروق الخطيب، الليلة الماضية، وذلك بعد أن اعتقل لمدة أربع سنوات، قبل الإفراج عنه، ثم اعتقاله إداريًا لمدة أربعة أشهر منذ أغسطس الماضي، ما تسبب في مشكلة صحية له تمثلت في «تسارع دقات القلب»، وفق ما صرحت به أسرته لنادي الأسير.

وفيما أظهرت نتائج تحقيق بشأن مقتل الأسير ثائر أبو عصب، صدر عن هيئة شؤون الأسرى، اليوم، أن 19 سجّانًا إسرائيليًا من وحدة «كيتر» اعتدوا على أبو عصب في زنزانته بسجن النقب حتى الموت في 18 نوفمبر الماضي، تزايد عدد المعتقلين بالضفة إلى أربعة آلاف و655 أسيرًا منذ 7 أكتوبر.

وردًا على قصف جيش الاحتلال قرى ومنازل المدنيين في جنوب لبنان، ما أسفر عن مقتل سيدة وإصابة زوجها، قصف حزب الله اللبناني مستعمرتي «دوفيف» و«أفيفيم»، اليوم، بحسب بيانٍ لحزب الله، أكد فيه أنه لن يتهاون في «المس ‏بالمدنيين واستباحة القرى والبلدات‏ اللبنانية، وسوف يرد على أي اعتداء بضرب المستوطنات في ‏شمال فلسطين المحتلة».‏

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن