الاحتلال يفرج عن جثامين وأشلاء فلسطينية.. و50 مريضًا ومصابًا يغادرون غزة من معبر رفح خلال ثلاثة أيام
قُتل فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، بالتزامن مع وفاة آخر في المدينة نفسها، متأثرًا بإصابته قبل أشهر جراء قصف إسرائيلي. كما توفي، اليوم، أحد الأسرى السابقين المبعدين من الضفة الغربية إلى القطاع، متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي، أمس. في المقابل، أفرجت إسرائيل، أمس، عن جثامين 54 فلسطينيًا كانت محتجزة لديها، إلى جانب 66 صندوقًا يضم أشلاءً وأعضاءً بشريةً، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة.
دخلت دفعة جديدة من مصابي قطاع غزة عبر معبر رفح، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية، حسبما أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، دون الكشف عن أعداد المرضى ومرافقيهم الذين أنهوا إجراءات سفرهم. وفي المقابل، وصل إلى القطاع المحاصر 25 عائدًا من خلال المعبر نفسه، فجر اليوم، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى».
نفت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، أمس، ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية عبر فيديو يُظهر «استخدام سيارة إسعاف في نقل مسلحين»، وأوضحت في بيانٍ أن من «ظهر في المشاهد هم رجال شرطة مدنية بالسلاح الشخصي أثناء قيامهم بتسهيل حركة مركبات الإسعاف لنقل جرحى».
وجهت النيابة العامة الإسرائيلية، أمس، إلى 12 إسرائيليًا، بينهم جنود احتياط في جيش الاحتلال ومدنيون، اتهامات تتعلق بتهريب بضائع محظورة وسجائر إلى داخل قطاع غزة خلال الشهور الماضية، فيما كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن من بين المتهمين بتسلئيل زيني، شقيق رئيس «الشاباك» ديفيد زيني.
شن عشرات المستوطنين، اليوم، هجمات متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة استهدفت ممتلكات الأهالي في المدن والقرى، حيث منع بعض المستوطنين الأهالي من الوصول إلى مواشيهم في المراعي بمنطقة الأغوار الشمالية، فيما شهدت القدس المحتلة موافقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاقية لبناء 2780 وحدة استيطانية بهدف توسيع مستوطنة «آدم» المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال المدينة.
الاحتلال يقتل 3 فلسطينيين.. ويفرج عن جثامين وأشلاء فلسطينية
قُتل فلسطيني في بلدة بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، اليوم، إثر إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، التي أفادت بوفاة آخر في المدينة نفسها، متأثرًا بجراح أُصيب بها قبل أشهر جراء قصف إسرائيلي.
كما توفي، اليوم، أحد الأسرى السابقين المبعدين من الضفة الغربية إلى القطاع، متأثرًا بإصابته في قصف إسرائيلي استهدف مدينة غزة، شمالي القطاع، أمس، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا». واعتبرت حركة حماس مقتل الأسير تأكيدًا على أن الاحتلال يتعامل مع الأسرى السابقين باعتبارهم «أهدافًا مفتوحةً»، عبر مواصلة «سياسة الانتقام» حتى بعد الإفراج عنهم، حسبما قال القيادي في الحركة، عبد الرحمن شديد.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال الـ24 ساعة الماضية، 27 قتيلًا، و18 مُصابًا، إثر العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أفاد بيان للوزارة، اليوم، أضاف أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و851 قتيلًا، و171 ألفًا و626 مُصابًا.
كان الجيش الإسرائيلي، شن، أمس، سلسلة غارات على مدن ومخيمات شمال القطاع وجنوبه، مُستهدفًا منازل وتجمعات مواطنين، وخيام نازحين، بزعم الرد على استهداف أحد جنوده في شمالي القطاع، ما رفع حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه في 10 أكتوبر الماضي، إلى 574 قتيلًا، و1518 مُصابًا، وفق بيانات «صحة غزة».
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان أمس، إلى أن القوات الإسرائيلية خرقت اتفاق وقف إطلاق النار نحو 1520 مرة، خلال 115 يومًا، تنوعت بين إطلاق النار وقصف ونسف المنازل، واستهداف المدنيين مباشرة، فضلًا عن توغل الآليات العسكرية داخل الأحياء والمناطق السكنية.
من جهتها، أفرجت إسرائيل عبر منظمة الصليب الأحمر الدولية، أمس، عن جثامين 54 فلسطينيًا من غزة كانت محتجزة لديها، إلى جانب 66 صندوقًا يضم أشلاءً وأعضاءً بشريةً، حسبما أعلنت «صحة غزة»، التي أكدت استلامها الجثث والأشلاء، وبدء التعامل معها وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدًا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق وتسليمها للأهالي.
بدوره، حذر المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرًا، اليوم، من أن تسليم الاحتلال عشرات الجثامين والأشلاء داخل صناديق دون توثيق طبي، يثير مخاوف متصاعدة من وجود عبث متعمّد بالجثامين، يشمل التشويه والتمزيق، ويعزز الشكوك حول سرقة الأعضاء، مُضيفًا أن الاحتلال لا يزال يحتجز مئات الجثامين، منها نحو 777 جثمانًا موثقًا، إضافة إلى مئات القتلى المحتجزة جثامينهم دون الإفصاح عن هوياتهم أو ظروف احتجازهم.
وصول 25 عائدًا إلى غزة عبر معبر رفح.. ومغادرة دفعة مرضى رابعة للعلاج في المستشفيات المصرية
أفادت قناة «القاهرة الإخبارية»، بدخول دفعة جديدة من مصابي قطاع غزة من خلال معبر رفح، لتلقي العلاج بالمستشفيات المصرية، دون تحديد أعداد المرضى ومرافقيهم الذين أنهوا إجراءات سفرهم، قبل أن تكشف عن زيارة للجانب المصري من المعبر أجراها، اليوم، وزير الصحة المصري، خالد عبد الغفار، لتفقد الاستعدادات الطبية لاستقبال المصابين الفلسطينيين.
وغادرت رابع دفعة من مرضى غزة، اليوم، مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة خان يونس، باتجاه معبر رفح البري، بمرافقة فريق من منظمة الصحة العالمية، تمهيدًا لسفرهم لتلقي العلاج خارج القطاع، حسبما أفاد المتحدث باسم الجمعية، رائد النمس.
ومنذ إعادة فتح المعبر، الاثنين الماضي، غادر 50 مريضًا ومصابًا فقط، بينهم المرافقون، إذ غادر في اليوم الأول سبعة مرضى مع مرافقيهم، و16 مع مرافقيهم في اليوم الثاني، رغم وجود نحو 18 ألفًا و500 مريض وجريح بحاجة إلى تلقي العلاج خارج القطاع، حسبما قالت، اليوم، «وفا».
في الوقت نفسه، وصل إلى القطاع المحاصر 25 عائدًا من خلال معبر رفح، فجر اليوم، حسبما ذكرت إذاعة «الأقصى»، بعد يوم من عودة 40 آخرين، عقب فترات انتظار طويلة خلال إتمام إجراءات سفرهم، وسط عراقيل فرضها الجيش الإسرائيلي، شملت إجراءات تفتيش وتحقيق مطولة، وتضييقًا مباشرًا على حركة المسافرين، حسبما قال المركز الفلسطيني للإعلام.
«الدفاع المدني» تنفي استخدام «مسلحين» سيارات إسعاف تابعة لها
نفت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، أمس، ما تداولته وسائل إعلام إسرائيلية عبر فيديو يُظهر «استخدام سيارة إسعاف في نقل مسلحين»، وأوضحت في بيانٍ أن من «ظهر في المشاهد هم رجال شرطة مدنية بالسلاح الشخصي أثناء قيامهم بتسهيل حركة مركبات الإسعاف لنقل جرحى».
وأكدت المديرية أن الاحتلال يهدف إلى «فبركة صور واجتزاء مقاطع لتبرير جرائمه بحق المدنيين واستهدافه المسعفين وسيارات الإسعاف أثناء القيام بمهامها».
كانت وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق، نشرت، أمس، فيديو زعمت من خلاله استخدام حركة حماس سيارات الإسعاف «بهدف نقل عناصر ووسائل قتالية من مستشفى إلى مدرسة».
بينهم شقيق رئيس «شاباك»..النيابة الإسرائيلية تتهم 12 شخصًا بتهريب بضائع محظورة إلى غزة
أعلنت النيابة العامة الإسرائيلية، أمس، توجيه اتهامات إلى 12 شخصًا، بينهم جنود احتياط في جيش الاحتلال ومدنيون، بتهم «مساعدة العدو في زمن الحرب، وتمويل الإرهاب، والرشوة، والاحتيال»، لافتًا إلى أنهم «شكلوا خط تهريب سري ساهم بشكل مباشر في إعادة بناء قوة حركة حماس العسكرية والمالية»، وذلك على خلفية تهريب بضائع محظورة وسجائر إلى داخل قطاع غزة خلال الشهور الماضية، وفقًا لبيانٍ مشترك صادر عن الشرطة الإسرائيلية وجهاز الشاباك.
وبينما لم يُشير البيان إلى هوية المتهمين، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن من بينهم بتسلئيل زيني، شقيق رئيس «الشاباك» ديفيد زيني، حيث عمل بتسلئيل ضمن قوة «أوريا» العاملة في القطاع والمنوط بها هدم المباني بمعدات ثقيلة، فيما أفاد موقع «تايمز أوف إسرائيل» بأن زيني هرب 14 صندوق سجائر في ثلاث مناسبات مقابل أكثر من 117 ألف دولار، وهي التهم التي ينفيها شقيق رئيس الشاباك وفقًا لما صرح به محاميه.
وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن عمليات تهريب البضائع تمت من خلال شاحنات مدنية وأخرى عبر قوافل عسكرية، بينما أوضح بيان النيابة العامة الإسرائيلية أن البضائع المهربة تضمنت «كابلات الاتصالات وقطع غيار السيارات، والتي دخلت غزة بذريعة ارتباطها بنشاط عسكري للجيش الإسرائيلي، وبعد عبور الحدود إلى غزة، وُضعت البضائع في نقطة تسليم متفق عليها داخل القطاع، بالتنسيق مع شخص هناك، قبل أن يعود المهربون إلى إسرائيل»، وطالب البيان بمصادرة ممتلكات المتهمين، بما في ذلك المركبات والعقارات والأموال.
المستوطنون يعتدون على ممتلكات الفلسطينيين ويقتلعون أشجار الزيتون في الضفة الغربية
شن عشرات المستوطنين، اليوم، هجمات متفرقة في الضفة الغربية والقدس المحتلة استهدفت ممتلكات الأهالي في المدن والقرى، حيث منع بعض المستوطنين الأهالي من الوصول إلى مواشيهم في المراعي بمنطقة الأغوار الشمالية.
أما في نابلس، فأصيبت سيدة بجروح جراء اعتداءات المستوطنين الذين هاجموا مركبات الأهالي، فيما حاصر آخرون الأراضي الزراعية في بيت لحم ومنعوا الأهالي من الوصول إليها «تحت تهديد السلاح وبحماية من جيش الاحتلال»، حسبما ذكرت وكالة «صفا» الإخبارية الفلسطينية. وفي ترمسعيا شمالي رام الله، اقتلع المستوطنون، أمس، نحو 300 شجرة زيتون، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
وشهدت القدس المحتلة موافقة الحكومة الإسرائيلية على اتفاقية لبناء 2780 وحدة استيطانية بهدف توسيع مستوطنة «آدم» المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال المدينة.
من جانبها اعتبرت محافظة القدس في بيانٍ، أمس، أن الاتفاقية تمثل تصعيدًا خطيرًا بهدف تسريع إجراءات تهويد الأرض والإنسان.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن