تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يعترف بقتل 200 فلسطيني في اقتحام «الشفاء»| الأمم المتحدة: مجاعة وشيكة في شمالي غزة

الاحتلال يعترف بقتل 200 فلسطيني في اقتحام «الشفاء»| الأمم المتحدة: مجاعة وشيكة في شمالي غزة

الاحتلال يعترف بقتل 200 فلسطيني في اقتحام «الشفاء».. وأنباء عن اختفاء صحفية غزاوية من المجمع

منذ نحو أسبوع، يواصل الصحفي من شمال قطاع غزة، محمد قريقع، البحث عن أثر لوالدته نعمة، 64 عامًا، في مراكز الإيواء وتجمعات النازحين المختلفة، دون جدوى. كانت نعمة، التي لجأت إلى مجمع مستشفى الشفاء مع آلاف النازحين، على اتصال مع ابنها حتى فشل في التواصل معها بعدما عاودت قوات الاحتلال الإسرائيلي محاصرة المجمع.

قبل أيام، أمرت قوات الاحتلال النساء داخل المجمع بالمغادرة نحو جنوب القطاع، لكن نعمة سقطت أرضًا عند خروجها بجوار الدبابات الإسرائيلية من أثر الإعياء طالبة النجدة، وكانت تلك هي المرة الأخيرة التي رآها فيها النسوة المغادرات، بحسب ما قاله قريقع لـ«مدى مصر» نقلًا عن شهادات بعضهن.

حصار «الشفاء» والشوارع المحيطة به مستمر منذ 11 يومًا وسط قصف مدفعي وجوي للأحياء القريبة منه، واشتباكات بين عناصر المقاومة الفلسطينية، بحسب ما نشر الصحفي من مدينة غزة، محمود عيسى، عبر تليجرام.

واليوم، اعترف جيش الاحتلال بقتل 200 فلسطيني في المجمع ومحيطه، واعتقال 500 آخرين، منذ بدء عملياته في المنطقة، وفق تصريح نقلته قناة العربي، ادعى فيه أن قواته «نقلت النازحين والمرضى والطواقم الطبية إلى مجمعات طبية بديلة»، أنشأها الجيش وجهزها من أجل إتاحة استمرار تقديم العلاج الطبي المناسب.

اقتحام «الشفاء»، جاء بعد أسابيع من إعادة تشغيله جزئيًا. كانت وزارة الصحة في غزة، أعلنت منتصف نوفمبر الماضي، خروج المجمع من الخدمة، نتيجة حصار القوات الإسرائيلية له واقتحامه وقتها، فيما نزح إلى المستشفى، بعد انسحاب قوات الاحتلال منه وإعادة تشغيله، آلاف المواطنين، الذين فقدوا منازلهم جراء القصف والتوغل البري لقوات الاحتلال.

وألقى اقتحام «الشفاء» والشوارع المحيطة به، بظلاله على مصير آلاف المواطنين، الذين نزح عدد منهم هربًا من الغارات الكثيفة التي بدأ جيش الاحتلال عمليته العسكرية بها، أو أُجبروا على النزوح باتجاه جنوب قطاع غزة بعد مداهمة قوات الاحتلال للمستشفى ومنازل المواطنين، فيما فُقدت آثار آخرين، وانقطع اتصالهم بذويهم، وسط انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن المنطقة، وانتشار القوات الإسرائيلية فيها.

من بين المواطنين الذين فُقدت آثارهم كذلك، نتيجة اقتحام «الشفاء» والمناطق المحيطة به، الصحفية الغزاوية بيان أبو سلطان، التي كان آخر ما نشرته عبر منصات التواصل الاجتماعي، في اليوم الثاني لتوغل قوات الاحتلال في منطقة المجمع، نبأ مقتل شقيقها على يد القوات الإسرائيلية في منزلهما القريب من المستشفى، وذلك بعد يوم من نشرها خبر عن قصف منزل مجاور، ووجود مصابين بوضع صحي حرج، لم تصل طواقم الإسعاف إليهم.

وقالت منظمة مراسلون بلا حدود، وهي منظمة غير حكومية معنية بحرية الصحفيين، مقرها العاصمة الفرنسية باريس، عبر منصة إكس، أمس، إن أبو سلطان شوهدت آخر مرة بتاريخ 19 مارس الجاري، ضمن المحتجزين بعد مداهمة قوات الاحتلال للمجمع، مُطالبة الجيش الإسرائيلي بالكشف عن ملابسات اختفاء الصحفية.

بدوره، قال الصحفي النازح من مدينة غزة إلى رفح، أحمد المدهون، عبر منصة إكس، والذي عمل في وقت سابق مع أبو سلطان، إنها ليست مفقودة، بل محاصرة في منزلها، وقد دفنت شقيقها في فناء منزلهما الخلفي، رفقة عدد من جيرانها، دون وجود ما يكفي حاجتهم من الطعام، فيما لم يحدد المدهون موعد آخر اتصال له معها أو كيفية حصوله على أخبارها. 

من جانبها، اشتركت ثلاث من فصائل المقاومة في استهداف قوات الاحتلال بقذائف الهاون في محيط المجمع، اليوم، بحسب ما أعلنته قنوات تابعة للمقاومة على تيليجرام، فيما أعلن المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال، دانيال هجاري، مساء أمس، مقتل جندي من لواء جفعاتي في معارك جنوب القطاع، لترتفع بذلك الخسائر البشرية في صفوف الجيش إلى 597 جنديًا، منذ السابع من أكتوبر، منهم 253 جنديًا من التوغل البري قبل خمسة أشهر، بخلاف إصابة نحو ثلاثة آلاف و160 جنديًا. 

نتنياهو يتراجع عن رفض الذهاب إلى واشنطن من أجل عملية رفح

طلب مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، من البيت الأبيض إعادة جدولة اجتماع كان مخططًا عقده أمس في واشنطن بشأن العملية الإسرائيلية المحتملة في رفح، لكن ألغاه رئيس الوزراء في وقت سابق من هذا الأسبوع، احتجاجًا على قرار إدارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بالسماح بتبني قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، حسبما كشف مسؤول أمريكي لـ«تايمز أوف إسرائيل»، أمس.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارين جان بيير، أمس، للصحفيين إن نتنياهو «وافق على إعادة جدولة اللقاء المخصص لرفح»، وأنهم يعملون الآن معهم لإيجاد موعد مناسب.

كان الرئيس الأمريكي قد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي، في 19 مارس الجاري، لإرسال فريق إلى واشنطن لبحث سبل استهداف «حماس» وتأمين الحدود بين مصر وغزة دون القيام بعملية برية في رفح، وقال بايدن، وقتها، إنه أكد أكثر من مرة على ضرورة تطبيق وقف فوري لإطلاق النار يستمر عدة أسابيع، يضمن إعادة الرهائن وزيادة المساعدات للمدنيين في غزة.

ونفى مكتب نتنياهو منح الإذن لأي رحلة من هذا القبيل خلال الأسبوع الماضي، لكن مسؤول إسرائيلي قال لـ«تايمز أوف إسرائيل» إن التقارير التي تتحدث عن لقاء الإدارتين «ليست خاطئة» وأن وزير الشؤون الإستراتيجية، رون ديرمر، ورئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، من المرجح أن يسافرا إلى واشنطن.

وقال نتنياهو، خلال استقباله السيناتور الجمهوري، ريك سكوت، أمس، إنه يعتقد أن القرار الأمريكي بعدم استخدام حق النقض ضد القرار «سيئ للغاية.. الشيء السيئ فيه أنه شجع حماس على اتخاذ موقف متشدد والاعتقاد بأن الضغط الدولي سيمنع إسرائيل من إطلاق سراح الرهائن وتدمير حماس».

لكن مسؤول أمريكي كبير قال لـ«تايمز أوف إسرائيل»، الثلاثاء الماضي، إن رفض «حماس» لصفقة الرهائن الأخيرة جاء قبل القرار الذي سمحت واشنطن بتمريره، وألقى باللوم على نتنياهو.

الأمم المتحدة: مجاعة وشيكة في شمالي غزة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، اليوم، من نفاد الوقت المتاح لإنقاذ 1.1 مليون إنسان في غزة من الجوع، بعدما وصلوا إلى «مستوى شديد من انعدام الأمن الغذائي»، مؤكدة ألا بديل عن «توصيل المساعدات على نطاق واسع عن طريق البر للحصول على معونة كافية لإنقاذ الأرواح، وخاصة في الشمال».

وقال برنامج الأغذية العالمي، أمس، إن «المجاعة وشيكة بشمال غزة»، حيث يواجه حوالي 70% من السكان هناك «جوعًا كارثيًا»، لعدم وصول المساعدات، حتى إن البرنامج لم يتمكن إلا من إرسال 11 قافلة مساعدات إلى الشمال منذ بداية العام، فيما تتصاعد معدلات سوء التغذية بين الأطفال بـ«وتيرة قياسية»، فواحد من كل ثلاثة أطفال دون سن الثانية يعاني من «سوء التغذية الحاد أو الهزال»، مشيرًا إلى أن الآباء في غزة «لا يأكلون لعدة أيام في بعض الأحيان حتى يتمكن أطفالهم من ذلك».  

وبحسب تقرير التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، الصادر عن الأمم المتحدة، منتصف الشهر الجاري، تجاوز سكان القطاع الحد الأقصى لانعدام الأمن الغذائي الحاد للمجاعة بشكل كبير، وأن «سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة يتقدم بوتيرة قياسية نحو العتبة الثانية للمجاعة».

الاحتلال يُفرج عن 7 من معتقلي طواقم «الهلال الأحمر» الفلسطيني

أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عن سبعة معتقلين من طواقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، كانت اعتقلتهم مطلع فبراير الماضي، إبان اقتحامها مستشفى الأمل التابع للجمعية، والواقع غرب خان يونس، جنوبي قطاع غزة، حسبما أعلنت الجمعية في بيان اطلع عليه «مدى مصر».

من بين المعتقلين الذين أطلق سراحهم، اليوم، مدير وحدة الإسعاف والطوارئ بالجمعية في قطاع غزة، محمد أبو مصبح، بحسب بيان الجمعية، الذي أوضح أن ثمانية من طواقم الجمعية ما زالوا قيد الاعتقال، ولا يزال مصيرهم مجهولًا حتى اللحظة.

كانت «الهلال الأحمر» نشرت صورًا في فبراير الماضي، أظهرت التعذيب «الوحشي» الذي تعرض له اثنان من طاقم مستشفى الأمل، اعتقلهما الاحتلال خلال اقتحام المستشفى، وأفرج عنهما في وقت لاحق، وأكد الهلال أنهما تعرضا للضرب والإهانة، قبل أن يفرَج عنهم.

ويرفض الاحتلال الإفصاح عن أي معطيات حول معتقلي غزة، بحسب ما قاله نادي الأسير الفلسطيني في بيان مطلع الشهر الجاري، فيما نوّه  بيان لهيئة الأسرى الفلسطينيين، إلى أن الاحتلال يمنع الطواقم القانونية واللجنة الدولية للصليب الأحمر من زيارة معتقلي غزة، أو الكشف عن مصيرهم أو أماكن احتجازهم.

وشدد النادي في بيانه، على أن المعلومات المتوافرة عن معتقلي غزة ضئيلة، ومنها ما نشرته إدارة سجون الاحتلال في نهاية فبراير الماضي عن احتجاز 793 شخصًا من غزة بعد السابع من أكتوبر، وصنفوا «كمقاتلين غير شرعيين»، وهم موزعون على عدة سجون.

المتحدثة باسم نادي الأسير، أماني سراحنة، سبق وأوضحت لـ«مدى مصر»، أن إخفاء جيش الاحتلال لمعتقلي غزة قسريًا، عبر حجب أي معلومات عن عددهم وأماكن احتجازهم وظروفهم الصحية، يحدث بمقتضى «لوائح صادق عليها الكنيست بعد الحرب، وتحرم معتقلي غزة من لقاء المحامين حتى نهاية شهر أبريل المقبل»، وأشارت إلى أن «العديد منهم موجودون في المعسكرات التابعة للجيش»، وليس «تحت إدارة مصلحة السجون».

ونشرت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، شهادة معتقل من غزة منذ ثلاث سنوات، يوسف المبحوح، عن التعذيب الذي تعرض له منذ 7 أكتوبر، حيث أوضح أنه تعرض لجميع أشكال الضرب والتعرية، وهو نموذج لوتيرة تصاعد التنكيل بمعتقلي غزة بعد «طوفان الأقصى»، بحسب الهيئة.

وسلط نادي الأسير الضوء على تحويل الأصفاد وعصب العين إلى أداة لتعذيب الأسرى منذ «طوفان الأقصى»، حتى مع الأطفال والنساء والمرضى والجرحى، و«من يعانون من إعاقات حركية»، إذ يقيدون وتُعصب عيونهم لأيام، ويجبرون على الجلوس على الركبتين لساعات، ما أدى إلى «انتفاخات وازرقاق في الأيدي».

إصابة 3 إسرائيليين في هجوم فلسطيني على حافلة بالضفة

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن فلسطيني أطلق النار على حافلة ومركبات للمستوطنين في منطقة الأغوار، شمالي شرق الضفة الغربية، وانسحب من المكان مخلفًا ثلاث إصابات إحداها خطيرة، ويحاول الجيش البحث عن المنفذ بإغلاق المعابر، ونصب الحواجز، وإطلاق المسيرات والطائرات في سماء الأراضي المحتلة.

في المقابل، واصلت قوات الاحتلال اقتحام المخيمات في مختلف محافظات الضفة، اليوم، ما أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين، كما شُيع جثمان فتى، اليوم، جراء إصابته في قصف مسيرة لمخيم جنين، أمس، فيما اختطف مستعربون شابين من بلدة ترمسعيا، اليوم، ولم تعرف هوياتهما بعد، بحسب ما أفادت به وكالة «وفا»، كما اعتقلت قوات الاحتلال 25 فلسطينيًا في أثناء الاقتحامات، ما رفع حصيلة حالات الاعتقال إلى سبعة آلاف و845 حالة منذ السابع من أكتوبر.

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن