الاحتلال يرتكب 7 مجازر في القطاع ويقتل 120 فلسطينيًا خلال 48 ساعة | الأمم المتحدة: إسرائيل منعت وصول ثلثي المساعدات الإنسانية لغزة الأسبوع الماضي
الاحتلال يرتكب 7 مجازر في القطاع ويقتل 120 فلسطينيًا خلال الـ48 ساعة الماضية
أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب سبع مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، وصل من ضحاياها للمستشفيات 120 شهيدًا و 205 إصابات، خلال الـ48 ساعة الماضية، بحسب بيان للوزارة.
وأضافت أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، اليوم، عن مصادر طبية، سقوط خمسة قتلى في قصف على شمال ووسط القطاع، ثلاثة منهم من عائلة واحدة بقصف مدفعي استهدف أحد المنازل شرق مخيم البريج، بجانب اثنين بقصف حي المنشية ببلدة بيت لاهيا.
فيما نقلت «وفا» عن مصادر طبية مقتل 22 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، جرّاء قصف منازل بمخيم النصيرات وخان يونس، الليلة الماضية.
وأفاد مراسلو شبكة الجزيرة بسقوط قتيل وجرحى، بينهم أطفال، نتيجة استهداف منزل بمنطقة الشيخ ناصر شرقي خان يونس، كما أشارت إلى وقوع انفجارات شمال مخيم النصيرات وبلدة المغراقة وسط القطاع نتيجة نسف مبان عدة بمحيط محور نتساريم.
وأعلن الدفاع المدني بالقطاع عن مقتل 19 فلسطينيًا، منذ ليلة أمس، جراء الغارات الإسرائيلية، فضلًا عن إصابة أكثر من 40 آخرين.
وأعلنت صحة غزة، في بيانها اليومي، عن وصول أعداد قتلى الحرب الإسرائيلية إلى 44 ألفًا و176 قتيلًا، وقرابة 105 آلاف جريح.
من جانبها، أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في بيان، اليوم، استهداف قواتها لإحدى ناقلات جنود الاحتلال، وجرافتين عسكريتين من نوع «D9» بعبوات أرضية في محيط المقبرة الشرقية شرق جباليا شمال القطاع.
وقالت كتائب الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، في بيان لها، إنها قصفت مقر قيادة تابع للاحتلال يقع بمحيط الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا شمالًا برشقة صاروخية من نوع «107».
الاحتلال يواصل استهداف «كمال عدوان» و«الصحة العالمية» تطالب بوقف العدوان لإصلاح مولد الكهرباء
واصلت طائرات الجيش الإسرائيلي استهداف محيط مستشفى كمال عدوان، في بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، حيث ُقتل فلسطينيين جرّاء استهداف البوابة الشمالية للمستشفى، فضلًا عن إصابة 12 فردًا من الطاقم الطبي.
وتتعرض المستشفى إلى القصف المتواصل منذ يومين، حيث استهدفت إحدى الغارات مولد الكهرباء الرئيسي الذي تعتمد عليه المستشفى، ما عطّل شبكة الأوكسجين، ومع استمرار القصف يصعب الوصول إلى المستشفى وإصلاح مولد الكهرباء، فضلًا عن تسبب القصف بأضرار في خزان المياه، ما تسبب في قطع المياه عنها، حسبما أعلنت منظمة الصحة العالمية.
وأعربت المنظمة عن قلقها البالغ تجاه استهداف «كمال عدوان» واحد من مستشفيين باقيين فقط، مازالا يعملان بشكل جزئي في شمال القطاع. وكذلك تجاه سلامة 80 مريضًا بالمستشفى، ثمانية منهم بوحدة العناية المركزة، فضلًا عن موظفي المستشفى.
وطالبت «الصحة العالمية» بوقف فوري لإطلاق النار بمحيط المستشفى، وتوفير وصول المساعدات الإنسانية العاجلة للمستشفى.
الأمم المتحدة: إسرائيل منعت وصول ثلثي المساعدات الإنسانية لغزة الأسبوع الماضي
أعلن متحدث الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن قوات الاحتلال منعت ثلثي المساعدات الإنسانية، من الوصول إلى قطاع غزة، خلال الأسبوع الماضي، مُشيرًا إلى أن الفلسطينيين بالقطاع على شفا المجاعة.
وتواجه عمليات الإنقاذ والإغاثة قيودًا كبيرة، بالأخص في رفح ومناطق شمال القطاع، فيما يتعلق بالغذاء والمواد الطبية، والوقود والمياه، كما انعدمت خدمات الإنقاذ للفلسطينيين المحاصرين تحت القصف بشمال القطاع لأكثر من 40 يومًا، بحسب تصريحات دوجاريك.
وأشار دوجاريك، في مؤتمر صحفي، مساء أمس، إلى اقتراب دخول فصل الشتاء، الذي تتزايد معه احتياجات النازحين إلى الحماية من المطر والبرد، مُضيفًا أن الأمم المتحدة من خلال شركائها بغزة توزع الخيام والعوازل البلاستيكية، إلا أنها لا تُشكل سوى قطرة في بحر احتياجات النازحين المطلوب تلبيتها.
اقتحامات واعتقالات في الضفة.. و«الخارجية الفلسطينية»: إلغاء الاحتجاز الإداري للمستوطنين يشجعهم على مزيد من الجرائم
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيليّ، خلال الساعات الـ48 الماضية، 15 فلسطينيًا على الأقل من الضّفة، بينهم أطفال، وأسرى سابقون، بحسب ما نقلته «وفا» عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، وتركزت الاعتقالات بمحافظات الخليل، وطولكرم، وجنين، وقلقيلية، وبيت لحم، ونابلس.
ووصلت حصيلة الاعتقالات، منذ بدء الحرب، إلى حوالي 12 ألف معتقل من الضّفة والقدس، وذلك دون حصر عدد المعتقلين من قطاع غزة والذي يصل عددهم إلى الآلاف.
وواصلت قوات الاحتلال اقتحام البلدات الفلسطينية بالضفة، إذ اقتحمت آليات الجيش القرى الجنوبية بمنطقة طولكرم، واعتقلت عددًا من المواطنين. ونقلت «الجزيرة» عن مراسليها، وقوع مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال عقب اقتحام بلدة يعبد غربي جنين شمال الضفة.
كما أصيب شاب برصاص الجيش، اليوم، عقب هجوم من مستوطنين إسرائيليين على منازل فلسطينيين ببلدة بيت فوريك شرق نابلس، وقام المستوطنين بحرق عدد من المركبات وأراضي زراعية. وذلك بحماية من جيش الاحتلال ما تسبب في اندلاع المواجهات بين الأهالي والمستوطنين والجيش.
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن إلغاء إسرائيل للاعتقال الإداري للمستوطنين، يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد المواطنين الفلسطينيين، ويُضفي المزيد من الحصانة والحماية للمستوطنين، بحسب بيان لها.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي بالتحرك بشكل فاعل لكبح جماح إرهاب ميليشيات المستوطنين، ووضع حد لإفلاتهم المستمر من العقاب.
واعتبرت «الخارجية» أن الذين كان يتم اعتقالهم بموجب الاعتقال الإداري، كان عددهم قليلًا للغاية، وكانت الاعتقالات تتم بصورة شكلية.
وسبق وأعلن وزير دفاع الاحتلال، يسرائيل كاتس، إلغاء الاعتقال الإداري بحق المستوطنين اليهود في الضفة الغربية المحتلة، بذريعة تعرض المستوطنات اليهودية بالضفة إلي «تهديدات إرهابية فلسطينية خطيرة»، فيما لا يزال الفلسطينيون يخضعون للاعتقال الإداري، والذي يعني الاعتقال دون توجيه تهم.
الطيران الإسرائيلي يستهدف وسط بيروت وقواته البرية تجدد محاولة اقتحام بلدة الخيام
استهدف الطيران الإسرائيلي، فجر اليوم، مبنىً من ثمانية طوابق بمنطقة البسطة وسط بيروت، دون أوامر إخلاء مُسبقة، باستخدام قنابل خارقة للتحصينات، وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 11 قتيلًا و63 جريحًا جرّاء استهداف البسطة، فيما لا تزال أعمال رفع الأنقاض وانتشال الضحايا مستمرة.
ونقلت «الجزيرة» عن هيئة البث الإسرائيلية، أن الغارة كانت تستهدف مسؤول العمليات بحزب الله، القيادي محمد حيدر، فيما لم يكشف أي من الجانبين، حتى الآن، عن مصير حيدر.
وشنّ الطيران الإسرائيلي، منذ أمس، عدة غارات على مناطق متفرقة بلبنان، أبرزها الضاحية الجنوبية، استهدفت مبان سكنية بمناطق الغبيري والشياح وبئر العبد، وأصابت إحدى الغارات مولدات الكهرباء بالشياح، ما أدى إلى اشتعال النيران عقب اختراق خزانات المازوت.
وأصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لبعض المناطق بالضاحية الجنوبية، منها برج البراجنة والشويفات والعمروسي ومنطقة الحدث.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات على مدينة صور جنوبي لبنان، واستهدفت منزلًا في بلدة دروس بمنطقة بعلبك، ما أسفر عن مقتل مدير مستشفى دار الأمل الجامعي، الطبيب علي ركان، وستة آخرين من العاملين معه. وقال الدكتور عباس شكر، مدير مستشفى بعلبك الحكومي، لـ«مدى مصر»، إن مستشفى دار الأمل رغم الجريمة ستبقى «منارة خفاقة في العمل الإنساني وأن الطواقم الطبية في مدينة بعلبك ستبقى السند والعضد للجرحى والمرضى بوجه الحرب الهمجية».
ووصل عدد قتلى العدوان على لبنان، منذ بدايته، إلى أكثر من 3600 قتيل، فضلًا عن أكثر من 15 ألف جريح، بحسب آخر إحصاءات وزارة الصحة اللبنانية.
إلى ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية، اليوم، محاولتها التقدم نحو بلدة الخيام الواقعة في جنوب شرق لبنان.
وكانت القوات الإسرائيلية قد شنت هجومًا على البلدة، منتصف الشهر الجاري، في ثاني محاولة للتقدم فيها، منذ بدء العمليات البرية في لبنان، أكتوبر الماضي.
وقال مصدر أمني لبناني لـ«مدى مصر»، إن القوات الإسرائيلية تقدمت باتجاه بلدة الخيام تحت غطاء من الغارات الجوية المكثفة ونيران المدفعية، مضيفًا أن مقاتلي حزب الله في المنطقة اشتبكوا على مسافة أمتار مع القوات الإسرائيلية المعززة بالدبابات، مشيرًا إلى أن دوي الانفجارات سُمع على بعد كيلومترات في البلدات المجاورة.
وقال حزب الله، أمس، إنه استهدف بصواريخ موجهة دبابات ميركافا إسرائيلية جنوب مركز احتجاز الخيام، وأوقع خسائر فيها، فيما أعلن الحزب، اليوم، أن مقاتليه أطلقوا وابلًا من الصواريخ على تجمعات للجنود الإسرائيليين شرقي بلدة الخيام، أربع مرات على الأقل.
كان المحلل الأمني العميد أندريه بو معشر، قال لقناة المشهد، إن الهجوم الإسرائيلي على الخيام يهدف إلى فصل جنوب لبنان عن وادي البقاع، حيث يمر طريق رئيسي إلى الخيام من معبر المصنع مع سوريا، والذي تعرض للقصف عدة مرات. وأضاف أن الجيش الإسرائيلي نفّذ تفجيرات في المنطقة، بما يشير إلى أنه يستهدف تطهير منطقة الحدود من الأسلحة، من أجل محاولة إعادة المستوطنين إلى شمال الأراضي المحتلة.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن