الاحتلال يحرق نازحين داخل خيامهم في المواصي | «أوتشا»: نواجه أسوأ أزمة إنسانية منذ بداية العدوان
قتل نحو 30 فلسطينيًا إثر قصف الاحتلال الإسرائيلي خيام نازحين في شمالي قطاع غزة وجنوبه، الليلة الماضية، إضافة إلى مقتل ستة، اليوم، في استهداف مدرسة تؤوي نازحين، في شرقي بلدة جباليا، شمالي القطاع.
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي عرقلة عمليات توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، في حين تسببت العمليات العسكرية المكثفة، وأوامر التهجير، والحصار المفروض على دخول المساعدات، فضلًا عن تقليص المساحة الإنسانية، في ما قد يكون «أسوأ أزمة إنسانية» في القطاع منذ أكتوبر 2023.
قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، إن أي اتفاق مع إسرائيل يجب أن يضمن وقفًا دائمًا لإطلاق النار، ويشمل انسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال من غزة، فيما قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة التي أنشأها في القطاع، وتشكل نسبة 30% من مساحته، حتى بعد التوصل إلى أي تسوية لإنهاء الحرب.
قتل الأسير من مدينة نابلس، مصعب عديلي، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، حسبما أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، موضحة أنه لقي حتفه، أمس، في مستشفى سوروكا العسكري.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص بقصف إسرائيلي على بلدة عيترون، في جنوبي لبنان، قبل أن يستهدف قصف مماثل منزلًا في بلدة أم التوت، في قضاء مدينة صور، دون أن يبلغ عن سقوط قتلى أو وقوع إصابات.
قتلى في استهداف الاحتلال خيامًا للنازحين ومركز إيواء.. و«يونيسيف»: نحو 27 طفلًا يقتلون يوميًا
قتل 15 فلسطينيًا، بينهم أطفال، في قصف الاحتلال خيام النازحين في منطقة المواصي، غربي خان يونس، جنوبي قطاع غزة، الليلة، حسبما أعلنت مديرية الدفاع المدني بغزة، قبل أن تعلن عن مقتل ستة، بقصف مماثل استهدف خيمة نازحين، في بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، فيما ذكرت وسائل إعلامية فلسطينية، اليوم، أن قصفًا ثالثًا استهدف خيمة في بلدة جباليا، أسفر عن مقتل سبعة.
بحسب شهادات الناجين من القصف في خان يونس الذين تحدثوا إلى «مدى مصر»، اليوم، قصفت إسرائيل مجموعة من خيام النازحين، في أثناء نومهم، ما أدى إلى احتراقها وهم داخلها، وسط انعدام أدوات الإطفاء، فضلًا عن نقص فرق الإنقاذ، الذي دفع الأهالي إلى بذل محاولاتهم لإخماد النيران الناتجة عن القصف، إضافة إلى مساعدتهم في انتشال الضحايا وإنقاذ المصابين، قبل توصيلهم إلى المستشفيات.
مدير المستشفيات الميدانية في وزارة الصحة بغزة، مروان الهمص، قال لـ«مدى مصر»، إن ضحايا القصف الذين وصلوا إلى مستشفى ناصر والمستشفى الكويتي، في خان يونس، وصل بعضهم أشلاءً، أو جثثًا متفحمة، وهو ما يثبت استخدام الاحتلال صواريخ شديدة الانفجار، مُسببة حروقًا بالغة، زادت من صعوبة التعرف على هوية الضحايا، الذين وصلوا المستشفيات بينما ما زالت «الأدخنة تتصاعد من أجسادهم المحترقة»، في حين تعد إمكانيات المستشفيات للتعامل مع عدد الإصابات ونوعياتها متواضعة للغاية، في ظل استمرار منع الاحتلال لإدخال المستلزمات الطبية والأدوية، فضلًا عن استهدافه المستمر للمراكز الصحية والطواقم الطبية.
واليوم، استهدفت قوات الاحتلال مركزًا لإيواء النازحين داخل مدرسة في شرقي «جباليا»، ما أدى إلى مقتل ستة فلسطينيين، حسبما قالت قناة «فلسطين اليوم»، التي نقلت عن الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسيف» في فلسطين كاظم أبو خلف، أن معدل قتل الأطفال في القطاع منذ بداية العدوان، بلغ نحو27 طفلًا يوميًا.
كما استقبلت مستشفيات «الصحة في غزة»، نتيجة عدوان الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية، جثث 40 قتيلًا، و73 مُصابًا، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته، ارتفعت إلى 51 ألفًا و65 قتيلًا، و116 ألفًا و505 مُصابين.
في حصيلة جديدة، تسبب القصف والتوغل البري الإسرائيلي فضلًا عن أوامر الإخلاء، في نزوح نحو 500 ألف فلسطيني من منازلهم، منذ انهيار وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي، حسبما قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة «أوتشا»، أمس، لافتًا إلى أن الأعمال العدائية المتواصلة في أنحاء القطاع، لا تزال تخلف آثارًا مدمرة على المدنيين، منها الموت والنزوح وتدمير البنية الأساسية الحيوية.
يمنع الاحتلال إزالة خطر الذخائر غير المنفجرة في غزة، كما أعاق الجهود الدولية لإزالة القنابل غير المنفجرة خلال فترات الهدوء، حسبما نقلت وكالة رويترز عن دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، اليوم، فيما تشير التقديرات إلى أن قنبلة من بين عشر أطلقت على القطاع لم تنفجر، بينما قتل نحو 23 فلسطينيًا منذ بداية العدوان إثر ذخائر غير منفجرة، وأصيب 162، معظمهم من الأطفال.
الأمم المتحدة: إسرائيل تواصل عرقلة توزيع المساعدات في غزة.. و«أوتشا»: أسوأ أزمة إنسانية منذ بداية العدوان
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عرقلة عمليات توزيع المساعدات الإنسانية في غزة، حسبما قالت، اليوم، نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفاني تريمبلاي، مُضيفة أنه منذ نحو شهرين لم تدخل القطاع أي مساعدات، كما شددت على ضرورة مواصلة توفيرها دون انقطاع.
ولفتت تريمبلاي إلى أن العاملين في مجال المساعدات الإنسانية ما زالوا يواجهون صعوبات في أداء مهامهم، وأن سلطات الاحتلال سمحت فقط بمرور اثنتين من البعثات الإنسانية من أصل ستة كان مخططًا لها يوم أمس، فضلًا عن القيود التي يفرضها الاحتلال على الوصول الإنساني، وتعيق القدرة على إمداد المستشفيات بالمواد الطبية، ما يعرض صحة مزيد من المرضى للخطر.
وانتشرت المجاعة في القطاع المحاصر، فضلًا عن ارتفاع حالات سوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال والنساء، مع غياب معظم أصناف المواد الغذائية والمكملات الضرورية للأطفال والمرضى، حسبما حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، اليوم، مشيرة إلى خطورة الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل الإغلاق التام للمعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية.
وتسببت العمليات العسكرية المكثفة، وأوامر التهجير، والحصار المفروض على دخول جميع المساعدات والإمدادات التجارية، فضلًا عن تقليص المساحة الإنسانية، في ما قد يكون «أسوأ أزمة إنسانية» في القطاع منذ أكتوبر 2023، حسبما قال، الثلاثاء الماضي، تقرير صدر عن مكتب «أوتشا».
تقرير «أوتشا»، أشار إلى تدهور استهلاك الغذاء في غزة بشكل حاد بسبب الحصار المفروض على دخول المساعدات الإنسانية وغيرها من الإمدادات الحيوية، لا سيما أن المساعدات هي المصدر الغذائي الأساسي لنحو 80% من سكان القطاع، فيما لا يزال استهلاك اللحوم والدواجن ومنتجات الألبان والخضراوات والفواكه منخفضًا بشكل حرج.
وحذر «أوتشا» من التدهور السريع للوضع الغذائي، ففي شهر مارس الماضي وحده، رُصد ثلاثة آلاف و696 طفلًا بحاجة إلى العلاج بسبب سوء التغذية الحاد، من أصل 91 ألف و769 طفلًا تم فحصهم، ما يمثل زيادة حادة مقارنة بشهر فبراير، عندما تم إدخال 2027 طفلًا للمستشفيات إثر سوء التغذية، من إجمالي 83 ألفًا و823 تم فحصهم.
قيادي بـ«حماس»: نشترط انسحاب الاحتلال من غزة للقبول بأي اتفاق.. وكاتس: سنبقى بالمنطقة العازلة
قال القيادي في حركة حماس، محمود مرداوي، اليوم، إن «المقاومة تتعامل مع المقترح المطروح مؤخرًا بمسؤولية عالية وما زال يخضع لمشاورات معمقة»، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يشمل وقفًا دائمًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملًا لقوات الاحتلال من غزة، و«صفقة تبادل مشرفة»، إضافة إلى رفع الحصار عن القطاع وإعادة إعماره.
مرداوي أضاف أن المقاومة ترفض الحلول الجزئية أو المؤقتة، فضلًا عن تمسكها بمجابهة الاحتلال بكل الوسائل، وفي مقدمتها «السلاح الذي لن يُطرح أو يُناقش على الطاولة»، لافتًا إلى أن حركته منفتحة على المفاوضات مع الإدارة الأمريكية، و«ترحب بانعقادها في أي زمان ومكان»، إذا ما كانت مفيدة و«تصب نحو تحقيق مصالح شعبنا في تحقيق أهدافه وإنهاء مسلسل الإبادة والتشريد والتجويع».
بالمقابل، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أمس، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق العازلة التي أنشأها بالقطاع، وتشكل نسبة 30% من مساحته، حتى بعد التوصل إلى أي تسوية لإنهاء الحرب، بذريعة بناء عازل بين «حماس» و«التجمعات السكانية» الإسرائيلية، على غرار ما فعله الجيش في لبنان وسوريا.
وكان الوسطاء عرضوا على وفد الحركة خلال مباحثات القاهرة الأخيرة، إطلاق سراح المزيد من الأسرى الإسرائيليين، بحسب مصدر مصري تحدث لـ«رويترز»، بينما كشفت تصريحات مسؤولين إسرائيليين أن العرض المقدم هو إطلاق سراح عشرة أسرى، وهو ما ردت عليه الحركة بطلب مزيد من الوقت للتفكير والرد على المقترح، بحسب المصدر المصري، الذي أكد أن الحركة لا تمانع في الإفراج عن الأسرى «لكنها تطالب بضمانات أن توافق إسرائيل على بدء التفاوض بشأن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار التي من شأنها إنهاء الحرب»، وفقًا لـ«رويترز».
في يوم الأسير الفلسطيني، الموافق 17 أبريل من كل عام، أعلنت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين، مقتل الأسير من مدينة نابلس، مصعب عديلي، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، موضحة أنه لقي حتفه، أمس، في مستشفى سوروكا العسكري.
الأسير عديلي، الذي اعتقل في مارس من العام الماضي، ويقضي حكمًا بالسجن الفعلي لمدة عام وشهر، هو الأسير الـ64 الذي يعلن عن وفاته في سجون الاحتلال منذ السابع من أكتوبر 2023، نتيجة «للجرائم المنظمة التي تمارسها منظومة سجون الاحتلال بشكل غير مسبوق منذ بدء الإبادة الجماعية المستمرة»، وفقًا لمؤسسات الأسرى.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم، مقتل شخص بقصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في بلدة عيترون، جنوبي لبنان، قبل أن يستهدف قصف مماثل منزلًا في بلدة أم التوت، في قضاء مدينة صور، دون الإبلاغ عن سقوط قتلى أو وقوع إصابات، حسبما ذكر موقع النشرة اللبناني.
من جهته، قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه استهدف ليلًا مواقع بنية تحتية تابعة لتنظيم حزب الله في جنوبي لبنان، مؤكدًا أن قواته ستعمل ضد «أي محاولات من حزب الله لإعادة بناء أو إقامة وجود عسكري تحت غطاء مدني».
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن