تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

الاحتلال يواصل قصف وتعطيش مدينة غزة.. وإسرائيل تسعى لتقييد العائدين إلى القطاع وتشجيع المغادرة 

الاحتلال يواصل قصف وتعطيش مدينة غزة.. وإسرائيل تسعى لتقييد العائدين إلى القطاع وتشجيع المغادرة 
آثار دمار جراء قصف الاحتلال على مخيم جباليا على مدار اعوام الحرب حتى 9 يناير 2025

في نشرة فلسطين اليوم:

قتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلان، بنيران جيش الاحتلال في جباليا وبيت لاهيا شمالي قطاع غزة، اليوم، تزامنًا مع تواصل القصف الإسرائيلي على المناطق الشرقية للقطاع، واستمرار نسف مبان وبيوت سكنية شرقي خان يونس جنوبًا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن «القصف الإسرائيلي وإطلاق النار المستمر على بيت لاهيا وجباليا البلد شمالي القطاع، أوقع إصابات في صفوف المواطنين». 

من المقرر أن يصل المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى إسرائيل، اليوم، بهدف  إجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن إعادة فتح معبر رفح وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة وفق رؤية الرئيس ترامب و«مجلس السلام»، حسبما قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية.

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إن الإمارات تخطط لتمويل بناء «أول مجمع سكني» ضمن تصور «غزة الجديدة»، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك، في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أطراف مدينة رفح المدمرة جنوب القطاع. 

أصيب أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال مدينة القدس، كما أصيب ثلاثة آخرون، بينهم مسن، بعدما اعتدى عليهم مستوطنون على بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجرًا، أبًا فلسطينيًا وثلاثة من أبنائه في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

3 قتلى بينهم طفلان شمالي القطاع.. والاحتلال يواصل قصف وتعطيش مدينة غزة 

قتل ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفلان، بنيران جيش الاحتلال في جباليا وبيت لاهيا شمالي قطاع غزة، اليوم، حسبما أفادت وكالة «سوا» الإخبارية، تزامنًا مع تواصل القصف الإسرائيلي على المناطق الشرقية للقطاع، فضلًا عن استمرار نسف مبان وبيوت سكنية شرقي خان يونس جنوبًا، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، موضحة أن «القصف الإسرائيلي وإطلاق النار المستمر على بيت لاهيا وجباليا البلد شمالي القطاع، أوقع إصابات في صفوف المواطنين». 

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة غزة، قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا، إلى جانب استهداف متواصل بالرشاشات من الطائرات المروحية الإسرائيلية، وذلك  بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه، لليوم الثامن على التوالي، عن أكثر من 85% من مساحة المدينة نتيجة تدمير الاحتلال للبنى التحتية ومصادر المياه واستمرار منع إدخال الوقود إلى القطاع، حسبما قالت بلدية غزة، مشيرة إلى أن القطاع يعيش واقعًا صحيًا وبيئيًا كارثيًا، إثر استمرار تسرب مياه الصرف الصحي بشبكات المياه. 

ورغم الإعلان الأمريكي عن بدء تنفيذ «المرحلة الثانية» من خطة السلام التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لاتفاق وقف إطلاق النار والتلاعب بـ«الخط الأصفر»، واقتطاع المزيد من مساحة القطاع، إذ بات يسيطر على أكثر من 65% من مساحة القطاع، حسبما ذكر المتحدث السابق باسم بلدية غزة ومراسل التلفزيون «العربي»، عاصم نبيه. 

وأعلن جيش الاحتلال اليوم، أنه قتل فلسطينيين اثنين شمالي القطاع، زاعمًا أنهما مسلحان واجتازا «الخط الأصفر» لزرع عبوة ناسفة. 

واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال اليومين الماضيين، أربعة قتلى، و12 مصابًا، إثر استمرار عدوان الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، مُضيفة أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 71 ألفًا و654 قتيلًا، و171 ألفًا و391 مُصابًا. 

مبعوثا ترامب يلتقيان نتنياهو لبحث فتح معبر رفح.. وإسرائيل تسعى لتقييد العائدين إلى القطاع وتشجيع المغادرة 

من المقرر أن يصل المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إسرائيل، اليوم، بهدف  إجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بشأن إعادة فتح معبر رفح وإطلاق عملية إعادة إعمار غزة وفق رؤية الرئيس ترامب و«مجلس السلام»، حسبما قالت صحيفة «يديعوت أحرنوت» الإسرائيلية، مضيفة، أن الإدارة الأمريكية، تضغط على إسرائيل لإعادة فتح معبر رفح قبل استعادة جثة آخر أسير إسرائيلي في غزة، ران جويلي، الذي لا تزال جثته قيد البحث، ويعكس ذلك تحولًا في موقف الإدارة الأمريكية، بعد أن نتنياهو صرح في وقت سابق، بأنه لن يسمح بإعادة فتح معبر رفح قبل استعادة جثمان جويلي، مؤكدًا أن «واشنطن تدعم موقفه في إبقاء معبر رفح مغلقًا إلى ذلك الحين». 

وبالتزامن مع الحديث عن فتح معبر رفح،  كشفت وكالة «رويترز» الإخبارية، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن إسرائيل تسعى إلى فرض آلية، تقيد عدد الفلسطينيين العائدين إلى غزة من مصر عبر معبر رفح، لضمان أن يكون عدد الخارجين من القطاع أكبر من الداخلين إليه، مضيفة، أن الطريقة التي تعتزم إسرائيل من خلالها فرض قيود على عدد الداخلين من مصر لم تتضح بعد، وكذلك الأعداد التي ستسمح إسرائيل لها بالدخول أو المغادرة، وهو ما يعكس تمسك إسرائيل بخطط التهجير التي تحدث عنها مسؤولون إسرائيليون في وقت سابق. 

ونقلت «رويترز» عن  مسؤول إسرائيلي، قوله، إن إسرائيل هي التي ستحدد موعد فتح الحدود، ولن  يتمكن الفلسطينيون من مغادرة غزة أو دخولها دون موافقة إسرائيل، مضيفة، أنه ضمن الآلية غير الواضحة بعد لإدارة فتح المعبر، إنشاء نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية داخل القطاع، تخضع جميع الفلسطينيين المغادرين أو العائدين لتفتيش أمني إسرائيلي.   

وبحث وزير الخارجية المصري  بدر عبدالعاطي مع رئيس مجلس غزة التنفيذي، المنبثق عن «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، الخطوات المقبلة لتنفيذ باقي استحقاقات «المرحلة الثانية» من خطة ترامب، وعلى رأسها نشر «قوة الاستقرار» الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، حسبما نقلت قناة «القاهرة الإخبارية». وقال عبد العاطي، إن مصر «تدعم بالكامل مهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة باعتبارها هيئة انتقالية مؤقتة تتولى إدارة الشؤون اليومية لسكان القطاع، تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسؤولياتها كاملة في غزة». 

كان رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، أعلن في كلمة مسجلة على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، أن معبر رفح سيعاد فتحه في الاتجاهين بين القطاع ومصر، الأسبوع المقبل، موضحًا، أن اللجنة، ستتابع عمل المعبر يوميًا والتنسيق مع الجهات المصرية، بالتزامن، مع إعلان ملادينوف التوصل لاتفاق بشأن الاستعداد لإعادة فتح المعبر.

«الجارديان»: الإمارات تعتزم تمويل إعمار أول مجمع سكني في «رفح الجديدة» خلف الخط الأصفر

قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية، إن الإمارات تخطط لتمويل بناء «أول مجمع سكني» ضمن تصور «غزة الجديدة»، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وذلك، في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على أطراف مدينة رفح المدمرة جنوب القطاع. 

يُخضع الفلسطينيون المقبولون للعيش في المجمع الإماراتي المخطط، لإجراءات تدقيق أمني وجمع بيانات بيومترية، مقابل الحصول على خدمات أساسية مثل التعليم والرعاية الصحية والمياه، كـ«نموذجًا» لسلسلة مجتمعات سكنية «آمنة بديلة»، تضم أيضًا مناهج تعليمية «غير مرتبطة بحماس»، وتدار آلية الدخول والخروج عبر إجراءات أمنية، دون تحديد الجهة المسؤولة عن تنفيذ هذه الإجراءات.

تمثل هذه الخطوة، أول استثمار إماراتي في مرحلة ما بعد الحرب، وفقًا للصحيفة، التي أضافت أنه جرى عرض مخططات المشروع على مجموعة من المانحين الأوروبيين خلال زيارة لمركز «التنسيق المدني–العسكري» الذي تقوده الولايات المتحدة في إسرائيل، لافتة إلى أن المخططين العسكريين الإسرائيليين وافقوا على هذه التصورات، وقد تزامن ذلك مع زيارة جاريد كوشنر وستيف ويتكوف وجوش غرونباوم، وهما من أعضاء ومستشاري «مجلس السلام» الذي يترأسه ترامب، إلى أبوظبي، فيما أشارت «الجارديان» إلى أن ملامح المشروع غير الواضح بعد، يعكس تعزيزًا لأنماط السيطرة والقمع بحق الفلسطينيين. 

كان كوشنر كشف خلال مراسم توقيع ميثاق «مجلس السلام»، ملامح الخطة الأميركية لإعادة الإعمار وإنشاء «غزة الجديدة»، على أن تبدأ أولًا بإنشاء «رفح الجديدة» جنوبي القطاع كمرحلة أولى، حيث بدأت بالفعل أعمال إزالة الركام لإقامة مناطق صناعية وسياحية، إضافة إلى إنشاء 100 ألف وحدة سكنية ومئات المراكز الصحية والتعليمية والمنشآت الثقافية والدينية، حسبما قال، على أن يبدأ العمل بعد الانتهاء من رفح في مدينة خان يونس المجاورة وصولًا إلى مدينة غزة شمالًا، وصولًا إلى تحقيق «غزة الجديدة» التي ستحتوي على صناعات مميزة وفرصًا للاستثمارات، غير أنه شدد على أن  نزع سلاح «حماس»، هو الشرط الوحيد لـ «إطلاق المشروعات التنموية».

إصابة 7 فلسطينيين برصاص الاحتلال واعتداءات ومستوطنين.. وتهجير 15 عائلة من شلال العوجا في أريحا

أصيب أربعة فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال مدينة القدس، كما أصيب ثلاثة آخرون، بينهم مسن، بعدما اعتدى عليهم مستوطنون على بلدة بيت فوريك شرق نابلس، فيما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجرًا، أبًا فلسطينيًا وثلاثة من أبنائه في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وفقًا لـ «وفا».

هجر مستوطنون إسرائيليون، اليوم، 15 عائلة فلسطينية من تجمع شلال العوجا البدوي شمال مدينة أريحا، ما رفع  إجمالي العائلات التي رحلت من بيوتها في التجمع قسرًا إلى 94 عائلة خلال الشهر الجاري، جراء الانتهاكات والاعتداءات المتعمدة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، نقلًا عن منظمة «البيدر» الحقوقية، التي أكدت أن هذه الأفعال الممنهجة تأتي ضمن سياسة إسرائيلية بهدف إجبار التجمعات البدوية على الرحيل. 

وأضافت المنظمة، أن «سكان التجمع يعيشون يوميًا استفزازًا واعتداءات متواصلة، تعكس استهدافًا متعمدًا للتجمعات البدوية في الأغوار الشمالية، وتهدف إلى خلق بيئة غير صالحة للعيش وفرض واقع استعماري قسري».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن