تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الإعلام الحكومي»: 270 ألف مواطن نزحوا من «غزة» باتجاه الجنوب منذ بدء الإخلاء.. و«الجزيرة»: 58 فلسطينيًا قتلوا صباح اليوم

«الإعلام الحكومي»: 270 ألف مواطن نزحوا من «غزة» باتجاه الجنوب منذ بدء الإخلاء.. و«الجزيرة»: 58 فلسطينيًا قتلوا صباح اليوم
المصدر: وكالة رويترز
  • قتل 58 فلسطينيا على الاقل منذ فجر اليوم، من ضمنهم 47 في مدينة غزة حسبما نقلت شبكة «الجزيرة»، فيما قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن  ما يقارب 270 ألف مواطن نزحوا من مدينة غزة باتجاه الجنوب.
  • قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الجيش الإسرائيلي صعّد خلال الأسبوع الأخير من عملياته في مدينة غزة بتفجير نحو 120 عربة مفخخة محمّلة بنحو 840 طنًا من المتفجرات بين الأحياء السكنية، بمعدل 17 عربة يوميًا.
  • وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، أوامر استيلاء جديدة على أراضي المواطنين في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، لصالح بلدية الاحتلال، ما يأتي في سياق خطة استيطانية جديدة تستهدف قطع أوصال الأراضي الفلسطينية. 

«الإعلام الحكومي»: 270 ألف مواطن نزحوا من «غزة» باتجاه الجنوب منذ بدء الإخلاء.. و58 فلسطينيًا قتلوا منذ الفجر

قتل جيش الاحتلال 58 فلسطينيا على الأقل منذ فجر اليوم، من ضمنهم 47 في مدينة غزة، حسبما ذكرت شبكة «الجزيرة»،  ومن ضمن الضحايا ثلاثة قتلوا أثناء انتظارهم المساعدات قرب مركز مساعدات شمالي رفح. 

كما نقلت «الجزيرة» عن مصدر في مستشفى الشفاء أن أربعة فلسطينيين قتلوا وأصيب آخرون عندما استهدفت طائرات الاحتلال خيمة نازحين وسط مدينة غزة 

ومن ناحية أخرى، قال مكتب الإعلام الحكومي في القطاع إن 34 فلسطينيًا على الأقل قتلوا خلال 24 ساعة، فيما أصيب 20، بينهم أربعة قتلوا و18 مصابًا خلال محاولة الحصول على مساعدات. كما توفي فلسطينيان نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع إجمالي عدد من توفوا جوعًا إلى 442 منهم 147 طفلًا.

وبذلك، ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر إلى 65 ألفًا و208 قتلى إلى جانب 166 ألفًا و271 مصابًا، منهم ألفان و518 قتيلًا و18 ألفًا 449 مصابا  خلال محاولتهم الحصول على مساعدات. 

وقال المكتب الإعلامي إن عددًا أخر من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن حركة النزوح القسري من مدينة غزة، تصاعدت باتجاه الجنوب، حيث اضطر ما يقارب 270 ألف مواطن لمغادرة منازلهم تحت وطأة القصف، منذ بدء الإخلاء الإجباري، فيما سُجلت حركة نزوح عكسي، إذ عاد أكثر من 22 ألفًا  إلى مناطقهم الأصلية داخل مدينة غزة حتى ظهر اليوم السبت، بعدما نقلوا أثاثهم ومقتنياتهم لتأمينها في الجنوب، ثم عادوا إلى مدينتهم بسبب انعدام أدنى مقومات الحياة في الجنوب.

وارتبطت موجات النزوح تلك بتحذير علني من قبل المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، افيخاي أدرعي، لسكان مدينة غزة في وقت سابق من الشهر الحالي، بضرورة إخلاء المدينة استباقًا لعمليات عسكرية مزمعة لجيش الاحتلال فيها، وهو ما تزامن مع تكثيف إسرائيل هجماتها الجوية والبرية على مدينة غزة. فيما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقتها إن 50 برجًا دُمّرت في غزة خلال يومين. 

وفي المقابل، قال مكتب الإعلام الحكومي إن أكثر من 900 ألف فلسطيني ما زالوا صامدين في مدينة غزة وشمالها، رافضين بشكل قاطع النزوح نحو الجنوب، رغم وحشية القصف والإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في إطار تنفيذ جريمة «التهجير القسري» الدائم المنافية لكافة القوانين والمواثيق الدولية، بحسب البيان. 

ولفت البيان إلى أن منطقة المواصي في خان يونس ورفح، والتي تضم حاليًا نحو مليون نسمة، وتروّج لها سلطات الاحتلال كمناطق «إنسانية وآمنة»، تعرضت لأكثر من 110 غارات جوية إلى جانب القصف المتكرر، ما أسفر عن قتل ألفي فلسطيني، حسب البيان.

وقال مكتب الإعلام الحكومي إن تلك المناطق تفتقر بشكل كامل إلى مقومات الحياة الأساسية، فلا مستشفيات ولا بنية تحتية ولا خدمات ضرورية من ماء أو غذاء أو مأوى أو كهرباء أو تعليم، مضيفًا أن المساحة التي خصصها الاحتلال في خرائطه كمناطق إيواء لا تتجاوز 12% فقط من مساحة القطاع غزة، فيما يحاول الاحتلال حشر أكثر من 1.7 مليون إنسان داخلها، بهدف تفريغ شمال غزة ومدينة غزة من سكانهما، في جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. 

«المرصد الأورومتوسطي»: الجيش الإسرائيلي يفجر 17 عربة مفخخة يوميًا في مدينة غزة 

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الجيش الإسرائيلي صعّد خلال الأسبوع الأخير عملياته في مدينة غزة باستخدام أسلوب غير مسبوق يتمثل في تفجير نحو 120 عربة مفخخة محمّلة بنحو 840 طنًا من المتفجرات بين الأحياء السكنية، بمعدل يزيد عن 17 عربة يوميًا، موضحًا أن قوة كل تفجير تعادل تقريبًا زلزالًا بقوة 3.7 درجة على مقياس ريختر، وفق تقديرات خبراء الزلازل والفيزياء العسكرية.

وأشار المرصد إلى أن الدمار الناجم عن كل عربة يمتد لمئات الأمتار، فيما تُحدث الانفجارات اهتزازات واضحة في المباني حتى على بعد عدة كيلومترات. وبسبب تعرض أبنية غزة للقصف المتواصل على مدار أكثر من 23 شهرًا، فإن أي تفجير جديد يخلّف أضرارًا مضاعفة ويؤدي إلى تضرر عشرات المنازل في محيط واسع.

ولفت التقرير إلى أن إسرائيل تستخدم مدرعات خارجة من الخدمة وتحوّلها إلى كتل ضخمة من المتفجرات تُوجَّه إلكترونيًا، معتبرًا أن هذه الهجمات لا تستهدف فقط التدمير المادي الواسع، بل أيضًا بث الرعب والذعر في صفوف المدنيين لإجبارهم على النزوح، حيث تهز أصوات الانفجارات أرجاء المدينة وتحول الحياة اليومية للسكان إلى حالة دائمة من الخوف وانعدام الأمان.

وانتقد المرصد صمت المجتمع الدولي وتقاعس الأطراف الفاعلة عن محاسبة إسرائيل، معتبرًا ذلك تكريسًا لسياسة الإفلات من العقاب. كما حثّ الدول كافة على تحمّل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير عاجلة لوقف جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في القطاع.

الاحتلال يستولي على أراض جديدة شمال شرق القدس 

وزعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، السبت، أوامر استيلاء جديدة على أراضي المواطنين في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، لصالح بلدية الاحتلال، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».

ونقلت «وفا» عن مصادر محلية أن أوامر الإخلاء لأصحاب الأراضي في البلدة جاءت بهدف إقامة موقف سيارات، وتوسيع الشوارع المؤدية إلى مستعمرة معاليه أدوميم.

وتبلغ مساحة الأراضي التي ينوي الاحتلال الاستيلاء عليها 140 ألف متر مربع، تمتد من حاجز مخيم شعفاط مرورا بمستعمرة معاليه أدوميم، وحتى المعسكر شرق عناتا، وهي أراضي أملاك خاصة، والهدف من ذلك هو استكمال مشروع «E1» الاستعماري، حسب المصادر.

ومشروع E1 هو مشروع أعلن عنه وزير المالية الاسرائيلي، بتسئيل سموتريتش قبل شهر، يسعى لتقسيم الضفة الغربية المحتلة ويعزلها عن القدس الشرقية، وهي خطة من شأنها أن تقطع أوصال الأراضي التي يمكن إقامة الدولة الفلسطينية عليها، بحسب «رويترز». 

وفضلا عن ذلك، فقد فرضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على سكان حي الخلايلة، وقريتي بيت إكسا، والنبي صموئيل شمال غرب القدس المحتلة اليوم، الحصول على تصاريح خاصة للتنقل من وإلى قراهم، في خطوة تعمق سياسة العزل وتقييد الحركة، والسيطرة على الأراضي، بحسب «وفا».

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن