تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الأونروا»: إسرائيل مستمرة في محاولات تهجير سكان غزة إلى مصر| «القسّام»: دمّرنا 180 آلية في 10 أيام

«الأونروا»: إسرائيل مستمرة في محاولات تهجير سكان غزة إلى مصر| «القسّام»: دمّرنا 180 آلية في 10 أيام
Palestinians fleeing north Gaza walk towards the south, amid the ongoing conflict between Israel and Palestinian Islamist group Hamas, in the central Gaza Strip, November 9, 2023. REUTERS/Mohammed Salem

 لازاريني: محاولات تهجير سكان غزة مستمرة

أكد سكان من شمال وجنوب قطاع غزة لـ«مدى مصر»، أن المساعدات التي تدخل القطاع لا تكفي لسد احتياجاتهم، كما لا تصل لجميع مستحقيها، حيث يُوزع بعضها على النازحين في مراكز إيواء، بينما لا يحصل الذين نزحوا إلى بيوت الأقارب ومقار الاستضافة على حصص غذائية مثل نظرائهم في مراكز الإيواء. 

وقال هاني أبو حطب، الذي نزح من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة إلى مدينة خان يونس جنوب القطاع، بعد أن دمرت قوات الاحتلال منزله، لـ«مدى مصر» إنه وعائلته يحصلون بصعوبة بالغة على قوت يومهم، نتيجة نقص المواد الغذائية في الأسواق، وتكدس آلاف النازحين أمام مراكز توزيع المساعدات الإنسانية، دون الحصول على ما يحتاجونه في النهاية.

وأضاف: «لا يوجد موارد، بطلوع الروح نحصل على الطحين لتوفير حصة يومية من الخبز»، مشيرًا إلى أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة كبيرة، إذ زاد سعر كيس الطحين من 130 شيكل (35 دولار) إلى 700 شيكل (200 دولار).

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أنها تسلمت من الهلال الأحمر المصري، أمس، 100 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية، وتحتوي على موادٍ غذائية ومياه ومساعدات طبية وإغاثية أخرى.

من جانبها، شددت منظمة الصحة العالمية على كارثية الوضع الإنساني في قطاع غزة، وتأثر القطاع الصحي بشكل قد يتسبب في تفشي الأمراض، بحسب المنظمة، التي أوضحت أن «حمامًا واحدًا لكل 750 شخصًا ومرحاضًا واحدًا لكل 150 شخصًا، فيما يعمل في القطاع 14 مستشفى من أصل 36 منها اثنين في الشمال و12 في الجنوب».

وقال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» فيليب لازاريني، إن تطورات الوضع في قطاع غزة تشير إلى محاولات لنقل الفلسطينيين إلى مصر أو توطينهم في مكان آخر، رغم رفض الأمم المتحدة والدول الأعضاء هذا الأمر.

وأضاف في مقال له في صحيفة لوس أنجلوس تايمز أن إسرائيل تمهد الطريق لطرد سكان قطاع غزة بشكل جماعي إلى مصر عبر الحدود، موضحًا أن الدماء في القطاع هي المرحلة الأولى من السيناريو، وأن المرحلة المقبلة هي إجبار المدنيين على المغادرة، مؤكدًا أنه إذا استمر هذا النهج سوف نشهد نكبة فلسطينية ثانية مثلما حدث بعد عام 1948 عند إقامة دولة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية.

«القسّام»: تدمير 180 آلية عسكرية في 10 أيام.. والاحتلال يحاصر «جباليا» 

أعلنت كتائب القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، إن عناصرها استهدفوا 180 آلية عسكرية لقوات الاحتلال المتوغلة في مختلف أرجاء قطاع غزة، خلال الأيام العشرة الماضية، ودمروها جزئيًا أو كليًا، حسبما قال الناطق العسكري باسم الكتائب أبو عبيدة، في كلمة مسجلة بثّتها قناة الجزيرة.

وقالت الكتائب عبر تليجرام، إن عناصرها «يخوضون معارك ضارية من مسافة صفر»، مع قوات الاحتلال المتوغلة غرب مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مؤكدةً إيقاع خسائر في صفوف قوات الاحتلال بعد استهدافها بالقذائف والعبوات المضادة للأفراد. 

وأضافت الكتائب، أنها استهدفت بقذائف «الهاون» و«الياسين 105»، دبابات الاحتلال وآلياته العسكرية، في مناطق توغله شمال وجنوب القطاع، وأشارت إلى أن عناصرها استهدفوا قوات إسرائيلية خاصة متمركزة في منزلين غرب جباليا بعبوات مضادة للأفراد، مؤكدة مقتل ستة عسكريين إسرائيليين بينهم ضابط في الهجوم.

وفي شمال قطاع غزة، قالت مصادر صحفية لـ«مدى مصر»، إن قوات الاحتلال أطبقت الحصار على مخيم جباليا في شمال القطاع من جميع الجهات، كما فصلت حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالآليات العسكرية عن حي الزيتون، عبر التقدم في شارع المنصورة جنوب الحي، وتحاول قوات الاحتلال إحكام الحصار على الحي من الجهة الغربية، حيث تدور اشتباكات بين قوات الاحتلال وعناصر المقاومة الفلسطينية في البلدة القديمة لمدينة غزة. 

وفي جنوب القطاع، قالت المصادر إن قوات الاحتلال تقدمت من شرق دير البلح باتجاه الجزء الشمالي الشرقي من مدينة خان يونس التي توغلت فيها آليات الاحتلال على مدار الأيام الماضية، مشيرةً إلى أن قوات الاحتلال تعمل وفق استراتيجية التقدم البطيء وفرض الحصار والقصف المكثف بمختلف الأسلحة والنيران، واستخدام سياسة الأرض المحروقة. 

الاحتلال يعلن مقتل 5 عسكريين.. وروسيا: هجوم 7 أكتوبر «لم يحدث من فراغ»

أعلن جيش الاحتلال مقتل خمسة جنود إسرائيلين، أمس، ليصل عدد قتلاه منذ السابع من أكتوبر إلى 425 عسكريًا، فيما وصل عدد القتلى منذ بداية العملية البرية إلى 105. فيما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه نفذ نحو 300 عملية إجلاء للجرحى من مناطق العمليات منذ بداية المعارك في السابع من أكتوبر، أجلى خلالها نحو 600 مصاب، منهم 60 مصابًا تم إجلائهم منذ الرابع من ديسمبر الجاري.

وأوضح الاحتلال أنه للمرة الاولى منذ بداية التوغل البري، في 27 من أكتوبر الماضي، يتمكن من إدخال المدفعية إلى القطاع، بعكس الأيام الماضية، عندما كان يقصف الأهداف بالمدفعية المرابضة خارج حدود قطاع غزة، في الوقت الذي أعلن فيه قصفه لـ250 هدفًا داخل القطاع زاعمًا أنها تابعة لحركة حماس.

وقال أفيخاي أدرعي المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن وقفًا تكتيكيًا لإطلاق النار نُفذ في الحي الإداري، وسط خان يونس، لأربع ساعات من العاشرة صباحًا وحتى الثانية مساء، لأغراض إنسانية على أن يتم السماح للأهالي بالخروج من خلال شارعي الرشيد الساحلي والشهداء في دير البلح.

وأكد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، خلال اجتماعٍ لمجلس وزراء الحرب عُقد في تل أبيب، اليوم، أن «الحرب مستمرة، بشكل مكثف، في كل من شمال غزة وجنوبها، حتى القضاء على حماس، وإعادة جميع الأسرى لديها، وضمان ألا تمثل غزة تهديدًا لإسرائيل بعد ذلك».  

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم، إن هجوم حماس على إسرائيل في السابع من أكتوبر «لم يحدث من فراغ». مضيفًا أنه «من غير المقبول استخدام هذا الحدث لمعاقبة الملايين من الشعب الفلسطيني بشكل جماعي بقصف عشوائي على المدنيين». كما أشار إلى أن روسيا تحدثت مع إسرائيل لسنوات عديدة حول خطورة عدم إيجاد حل لوضع الدولة الفلسطينية.

«الضفة»: اعتقالات جديدة وتنكيل بالأسرى

 داهمت قوات الاحتلال عدة قرى ومدن في الضفة الغربية والقدس المحتلة، منذ مساء أمس، وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات مسلحة ومواجهات عنيفة مع الأهالي، خاصة في مدينة طوباس.

وأصيب شاب في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس، جراء مواجهات جيش الاحتلال مع الأهالي، كما أصيب فلسطينيين اثنين في مخيم عسكر الجديد، وأصيب اثنين آخرين في الخليل.

وبحسب آخر بيانات هيئة شؤون الأسرى ونادي الأسير، اليوم، اعتقلت قوات الاحتلال 30 فلسطينيًا على الأقل من الضّفة، بينهم فتاة، ليرتفع عد المعتقلين في الضفة منذ السابع من أكتوبر إلى 3730، منهم من أفرج عنه لاحقًا. 

وأشار البيان إلى أن حملات المداهمة لقرى ومدن الضفة تخللها «إعدامات ميدانية، وحملات اعتقال وتنكيل واسعة، واعتداءات بالضرب المبرّح، وعمليات تحقيق ميداني، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم». بخلاف «عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين». 

وفي تقريرها الصادر اليوم، نددت هيئة شؤون الأسرى بالتنكيل المتعمد بحق الأسيرة زينب أبو سجدية، البالغة من العمر 50 عامًا، والمصابة بالسرطان منذ 2009، أثناء اعتقالها من مخيم الدهيشة ببيت لحم، فجرًا، حيث تعرضت للضرب والتفتيش العاري قبل نقلها إلى سجن الدامون، الذي يضم 55 أسيرة، منهن اثنتين حوامل، وتمنع إدارة السجن التواصل معهن، بحسب التقرير.

وأعلنت هيئة شؤون الأسرى، اليوم، بأن عيادة سجن الرملة تمتنع عن علاج المرضى والمصابين المعتقلين، والذين تصنف حالات أغلبهم بالحرجة، ما اعتبرته الهيئة «جرائم طبية ممنهجة من قبل سلطات الاحتلال وإدارة سجونها». 

حزب الله يقصف مواقع عسكرية إسرائيلية 

أعلن حزب الله عبر تيليجرام، اليوم، عن شنّ هجوم جوي بطائرات ‏مُسيّرة على مقر قيادة مستحدث لجيش الاحتلال جنوب ‏ثكنة يعرا العسكرية. كما دمّر الحزب دُشمة يتحصن فيها جنود الاحتلال في موقع ‏العبّاد.‏ كذلك استهدف ‏الحزب موقع ‏جل ‏العلام وتجمعًا للجنود في كفر شوبا ومزارع شبعا، إضافة إلى موقع بركة ريشا بصواريخ بركان و«الأسلحة المناسبة»، بحسب بيانات منفصلة صادرة عن الحزب.

وقال نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله، علي ‏دعموش، اليوم، إن الحزب سيواصل استنزاف قوات الاحتلال على طول الحدود حتى يتوقف العدوان على غزة. مضيفًا أن الحزب لن يسمح «بتغيير المعادلات أو المس بالسيادة اللبنانية».

ودوّت صافرات الإنذار في الجليل الغربي، اليوم، بعد اختراق مُسيّرتين تابعتين لحزب الله المجال الجوي الإسرائيلي، وأصيب جنديين نتيجة الشظايا الناجمة عن اعتراضهما، وفق المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي. 

وأوضح أدرعي، أن طيران الاحتلال نفذ غارات جوية داخل الأراضي اللبنانية، مستهدفًا البنية التحتية لحزب الله. بينما تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي لقرى لبنان الحدودية مع إسرائيل، صباح اليوم.

عن الكتّاب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن