تخطي إلى المحتوى
Mada Masr
جارٍ البحث…
لا توجد نتائج لـ «».

«الأمم المتحدة» تمرر قرارًا بأحقية فلسطين في عضوية كاملة | المكتب الإعلامي الحكومي: نحذر من نفاد الوقود بالمستشفى الأخير في غزة خلال 48 ساعة

«الأمم المتحدة» تمرر قرارًا بأحقية فلسطين في عضوية كاملة | المكتب الإعلامي الحكومي: نحذر من نفاد الوقود بالمستشفى الأخير في غزة خلال 48 ساعة

«الأمم المتحدة» تمرر قرارًا بأحقية فلسطين في عضوية كاملة

بأغلبية ساحقة، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قبل قليل، قرارًا بأحقية فلسطين في عضوية كاملة بالأمم المتحدة. 

القرار الذي قدمته المجموعة العربية وعدد من الدول الأخرى، وافقت عليه 143 دولة، وامتنعت 25 عن التصويت، فيما رفضته تسع دول، على رأسها إسرائيل والولايات المتحدة والأرجنتين والمجر والتشيك. 

ينص القرار على أن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة، وفقًا للمادة 4 من ميثاق الأمم المتحدة، و«ينبغي بالتالي قبولها عضوًا» في المنظمة، ويوصي مجلس الأمن بأن يعيد النظر بشكل إيجابي في هذه المسألة. 

كانت الجزائر قد تقدمت لمجلس الأمن، في أبريل الماضي، بمشروع قرار يوصي بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لكن الولايات المتحدة الأمريكية استخدمت حق النقض «الفيتو»، لمنع تمرير القرار الشهر الماضي، بدعوى أن هذه الخطوة ستضر بـ«عملية السلام» في الشرق الأوسط، وأنها يجب تكون بعد مفاوضات إسرائيلية فلسطينية.

لكن على عكس مجلس الأمن، لا يوجد «فيتو» في الجمعية العامة المكونة من 193 عضوًا، ورغم الموافقة على القرار، فلن يكون نافذًا قبل أن يمر عبر مجلس الأمن ويحظى بموافقة معظم أعضائه.

في السياق، كان الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، جوزيب بوريل، قال إن إسبانيا وأيرلندا وغيرهما من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يمكن أن تعترف بدولة فلسطين قريبًا.

المكتب الإعلامي الحكومي: نحذر من نفاد الوقود بالمستشفى الأخير في غزة خلال 48 ساعة

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم، من نفاد الوقود بمستشفى شهداء الأقصى خلال 48 ساعة، ما يُهدد بأزمة إنسانية وتوقف الخدمة الصحية، خاصة أنه المستشفى الأخير الذي يقدم الخدمات الصحية في القطاع، بعدما دمرت قوات الاحتلال المنظومة الطبية وأخرجت 33 مستشفى من الخدمة، وفقًا للبيان. 

من جانبها قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا»، في بيان اليوم، إن نحو 110 آلاف فلسطيني نزحوا إلى رفح بحثًا عن الأمان، لكن «لا يوجد أي مكان آمن في قطاع غزة»، مع استمرار التهجير القسري وارتفاع وتيرة القصف الإسرائيلي في رفح. 

كبير منسقي الطوارئ في «اليونيسف»، قال إنه يتوقع نفاد المخزونات الغذائية في جنوب قطاع غزة خلال أيام، مع عدم وصول مساعدات أو وقود إلى القطاع منذ خمسة أيام، مضيفًا أن النازحين يتعرضون لخطر متزايد للإصابة بالأمراض والالتهابات وسوء التغذية والجفاف وغيرهم، فضلًا عن أن أقرب مستشفى يبعد نحو أربعة كيلومترات «على افتراض أن الطريق المؤدي إليه آمن». 

وخلال مؤتمر في جنيف اليوم، قال المسؤول الأممي، إن نفاد الوقود يعني توقف أقسام الولادة بالمستشفى الإماراتي، الذي يولد به يوميًا ما يقارب 80 طفلًا، محذرًا من أن توقف المساعدات سيؤدي إلى موت أطفال أكثر من الذي تم الإبلاغ عن مقتلهم حتى الآن والبالغين 14 ألف طفل. 

معارك متفرقة في غزة ورفح.. وفصائل المقاومة تشتبك مع جيش الاحتلال 

أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم، عبر تليجرام، تنفيذ عملية وصفتها بـ«المركبة»، شرق رفح، استهدفت خلالها مبنى يتحصن به عدد من جنود الاحتلال، وناقلة عسكرية، وقوة راجلة، بالقذائف المضادة للأفراد والتحصينات، مؤكدة «إيقاع كامل أفراد القوة بين قتيل وجريح».

وفي أربعة أحياء برفح، دارت معركة بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال، حيث اشتبك مقاتلو «شهداء الأقصى»، الجناح العسكري لحركة فتح، مع قوات الاحتلال في ثكنة منطقة سعد صايل، فيما اشتبك مقاتلو «القسّام» مع قوة أخرى، بالتزامن مع إيقاعهم قوة راجلة بحقل ألغام داخل الثكنة، ودمر الفصيلان ناقلة جند وآلية عسكرية في المنطقة.

وبينما استهدفت «القسام» دبابة بـ«الياسين 105» في منطقة أبو حلاوة، قصفت «شهداء الأقصى» حشودًا عسكرية في المنطقة بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

وفي عمليتين منفصلتين بحي الشوكة، شرق مدينة رفح، قصفت كتائب شهداء الأقصى، وقوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية، حشودًا عسكرية بالهاون وصواريخ 107، كما فجرت قوات «عمر القاسم» عبوة ناسفة بآلية عسكرية في الحي، إضافة إلى قصف سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد، قوات متوغلة في حي السلام، برفح.

وفي حين أعلنت «سرايا القدس» سيطرتها على مسيرة من نوع «سكاي لارك» في سماء رفح، كثفت «القسام» وفصائل أخرى قصفها للثكنات الإسرائيلية في غزة وغلافها بقذائف الهاون الثقيلة وصواريخ رجوم.

وخاضت عناصر «القسام» اشتباكات، جنوب حي الزيتون في مدينة غزة، دمرت خلالها دبابة، فيما فجرت «سرايا القدس» حقل ألغام في آليات متوغلة شرق الحي، واستهدفت آلية في محيط مستوصف الزيتون، كما أصابت عددًا من الجنود كانوا يعتلون برج دبابة مقابل المستوصف بقذيفة أخرى، إضافة إلى قصفها تجمعًا عسكريًا في شارع 8 بالحي نفسه.

ودعمت كتائب شهداء الأقصى، عناصر المقاومة في معارك حي الزيتون بقذائف الهاون، كما استهدفت دبابة وآلية عسكرية بقذائف «R.P.G»، واشتبكت مع قوة من ثمانية جنود بالأسلحة الخفيفة، مؤكدة «وقوعهم بين قتيل وجريح».

«سي إن إن» تكشف عن انتهاكات مروعة بحق فلسطينيين في سجن إسرائيلي سري

كشف تحقيق لشبكة «CNN» عن انتهاكات مروعة تمارسها سلطات الاحتلال ضد الفلسطينيين في سجن اعتقال سري بصحراء النقب. 

ونقل التحقيق الذي نُشر اليوم، عن ثلاثة موظفين عملوا بمركز الاعتقال، أنه مقسم إلى قسمين: جزء يُحتجز به 70 معتقلًا فلسطينيًا، وجزء آخر حيث يتم ربط المعتقلين الجرحى إلى أسرتهم بعد تجريدهم من ملابسهم، وهم يرتدون حفاضات. 

ووفقًا لمصادر بالتحقيق، كان الأطباء يبترون أطراف السجناء، نتيجة الإصابات الناجمة عن تكبيل الأيدي المستمر، فيما مُنع السجناء من التحدث أو التحرك أو النظر تحت عصابة أعينهم، بينما كانوا يطعمونهم «قشًا»، ويتم الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وتترك جروهم دون علاج حتى تتعفن. 

ووصفت المصادر السجن السري بأنه اكتسب سمعة كـ«جنة للأطباء المتدربين»، بسبب الإجراءات الطبية التي مارسها أطباء غير مؤهلين، فيما قال طبيب يعمل هناك إن المضايقات وتعذيب الفلسطينيين تهدف إلى جمع معلومات استخباراتية، للانتقام من أحداث عملية «طوفان الأقصى». 

الاحتلال يصيب ثلاثة أطفال في الضفة.. وهيئة شؤون الأسرى تحذر من التنكيل بالنساء في السجون

سلمت سلطات الاحتلال طفلًا مصابًا لم يتجاوز 8 سنوات لطواقم الإسعاف الفلسطينية، أمس، وكان الطفل أصيب برصاصة في الرقبة أطلقها عليه جنود الاحتلال، الاثنين الماضي، في أثناء لعبه رفقة أقرانه في مخيم عقبة جبر بمحافظة أريحا. 

وأصابت قوات الاحتلال ثلاثة أطفال آخرين بالرصاص، أمس، أحدهم خلال اقتحام مدينة قلقيلية، وأصيب الطفلان الآخران في أثناء اقتحام بيرزيت، شمال رام الله، بحسب «وفا»، وفي جنين حولت أحد منازل المدنيين لنقطة عسكرية، بعد اقتحامات واسعة للقرى والبلدات في المحافظة.

كما اقتحمت آليات الاحتلال محافظتي رام الله وبيت لحم، أمس، واعتدت في أثناء ذلك على الفلسطينيين على الحواجز ومداخل القرى، كما هدمت في بيت لحم منزلًا بعد سرقة محتوياته ومبلغًا نقديًا يقدر بـ11 ألف شيكل، وكذلك مجمعًا تجاريًا، وصلت خسائر هدمه إلى نحو نصف مليون شيكل.

وفجرت قوات الاحتلال، أمس، منزل فادي جمجوم، منفذ عملية وقعت في مستوطنة «كريات ملاخي»، فبراير الماضي، وأسفرت عن مقتله، بالإضافة إلى إسرائيليين اثنين وإصابة أربعة آخرين، وخلال هدم المنزل، في مخيم شعفاط، شمال القدس المحتلة، اعتدت القوات على الفلسطينيين وفرضت حظر التجوال، ما اضطر مدارس المخيم إلى تعطيل الدراسة.

من جانبها وجهت هيئة شؤون الأسرى، في بيان أمس، نداءً إلى المؤسسات النسوية العربية والدولية، للانتفاض من أجل الأسيرة والمرأة الفلسطينية، بسبب تعرض 81 أسيرة فلسطينية في سجن الدامون والشارون والعزل إلى «التنكيل والتعذيب»، حيث تعرضن  للاستجواب وهن مقيدات اليدين ومعصوبات الأعين «بشكل وحشي»، وذلك في أثناء زيارة العيادة أو المحامي أو خلال نقلهن.

وأضاف البيان أن الأسيرات يخضعن للتفتيش العاري، كما يتم تهديدهن بـ«الإغتصاب، وشد شعرهن وسحلهن على الأرض»، واستخدام الجوالات لتصويرهن في «حالات صعبة ومؤلمة».

كما قالت هيئة الأسرى في تقرير، أمس، إن الأسير​ كمال جوري، الذي اعتقله جيش الاحتلال بعد إصابته بعدة شظايا في عموده الفقري، في مارس من العام الماضي، ما زال يتعرض لـ«إهمال طبي واضح ومتعمد»، زادت حدته منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، في أكتوبر الماضي.

وارتفع عدد حالات الاعتقال في الضفة، منذ السابع من أكتوبر، إلى نحو ثمانية آلاف و665 حالة، الكثير منهم أسرى سابقين، وبينهم حوالي 900 امرأة وطفل.

«الأونروا» تغلق مقرها في القدس بعد إضرام إسرائيليين النار في مبنى الوكالة

أعلنت وكالة «الأونروا»، مساء أمس، غلق مقرها في حي الشيخ جراح بالقدس، بعدما أضرم إسرائيليون النار في مقر الوكالة مرتين، أمس، في أثناء وجود الموظفين هناك، حسبما أعلن فيليب لازاريني، المفوض العام للوكالة، في بيان عبر «X».

وأكد  لازاريني عدم وقوع إصابات بين موظفي الوكالة، إلا أن الحريق تسبب في أضرار جسيمة بالمبنى من الخارج، واضطر الموظفون إلى إخماد الحريق بأنفسهم، بسبب تأخر قوات الشرطة والمطافئ الإسرائيلية.

ونشر لازاريني فيديو، يظهر فيه مسلحون وهم يهتفون «أحرقوا الأمم المتحدة»، مضيفًا «هذا تطور مثير للاشمئزاز، ومرة أخرى، تعرضت حياة موظفي الأمم المتحدة لخطر جسيم. في ضوء هذا الحادث المروع الثاني في أقل من أسبوع، اتخذت قرارًا بإغلاق مقرنا حتى يتم استعادة الأمن المناسب».

وتواجه «الأونروا» هجومًا حادًا من إسرائيل، التي سبق واتهمت موظفي الوكالة بالمشاركة في «طوفان الأقصى»، وشنت ضدها حملة غير مسبوقة، ما تسبب في إيقاف عشرات الدول دعمها المالي للوكالة، قبل أن تتراجع بعض هذه الدول عن تجميد المساعدات، في ظل عدم إظهار إسرائيل أيًا ما يثبت إدعائها بشأن موظفي الوكالة. 

بعد غلق مكتبها في إسرائيل.. مغادرة موظفي «الجزيرة» إلى رام الله

أعلنت قناة الجزيرة مغادرة كل موظفيها إسرائيل، وانتقالهم إلى رام الله، بالضفة الغربية، لاستكمال عملهم من هناك، حسبما قالت القناة لوكالة «أسوشيتد برس»، اليوم. 

يأتي ذلك بعد إعلان وزارة الاتصالات الإسرائيلية، أن قوات الاحتلال داهمت مكتب «الجزيرة» في الناصرة، شمال إسرائيل، يوم الخميس، بزعم أنها كانت تبث فيديو مباشر من هناك، وذلك بعد أيام من إصدار سلطات الاحتلال قرارًا بغلق مكاتب الجزيرة في إسرائيل ووقف تقاريرها الميدانية هناك.

أول كلية أمريكية تسحب استثمارتها من الشركات المستفيدة من الحرب 

أعلنت كلية الاتحاد اللاهوتية الأمريكية، بجامعة كولومبيا، أمس، سحب استثمارتها من جميع الشركات المستفيدة بشكل مباشر أو غير مباشر من الحرب على غزة، وذلك عبر خطوات ستتخذها الكلية لتغيير محافظها الاستثمارية، ومراجعة سياساتها الخاصة بذلك، حسب بيانها، ما يجعلها أول كلية أمريكية تسحب استثماراتها من الشركات المستفيدة من الحرب، بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الطلابية العنيفة في الولايات المتحدة وأوروبا.

وقالت الكلية في بيانها، إنها ستراجع السياسات الخاصة بـ«الاستثمار المسؤول»، وهو المعني بالقضايا البيئية والاجتماعية والأخلاقية التي يجب مراعاتها قبل الاستثمار، لإضافة إشارة واضحة إلى الأعمال العدائية بين إسرائيل وفلسطين، موضحة أن سياستها للاستثمار تمنع بالفعل الاستثمارات في تصنيع الأسلحة، والشركات التي تشارك في انتهاكات حقوق الإنسان.

يأتي ذلك فيما تستمر الاعتصامات الطلابية في جامعة كولومبيا، للمطالبة بسحب الاستثمارات التي تمتلكها الجامعة في الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي، ودعم وقف إطلاق النار في غزة، وقطع العلاقات الأكاديمية مع الجامعات الإسرائيلية.

الجامعات الإسبانية تعلن استعدادها لقطع العلاقات وتعليق التعاون مع الجامعات الإسرائيلية غير الداعمة للسلام

أعربت الجامعات الإسبانية، في بيان، أمس، عن استعدادها لتعليق العلاقات مع أي مؤسسة تعليمية إسرائيلية لم تعبر عن «التزام واضح بالسلام»، كما طالبوا بالوقف الفوري للعمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، وأن تحترم إسرائيل القانون الدولي وتسمح بدخول المساعدات، بالإضافة إلى إطلاق سراح الرهائن لدى حماس.

وقال مجلس إدارة رؤساء الجامعات الإسبانية «CRUE»، إنهم يؤيدون مشاعر وطلبات حرمهم الجامعي، بوضع تدابير لوضع حد لتصعيد العنف، وتعهدوا بمراجعة العلاقات، وتعليق التعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث الإسرائيلية غير الملتزمة بالقانون الدولي الإنساني، إن لزم الأمر، وفي المقابل تكثيف التعاون مع النظام التعليمي الفلسطيني وتوسيع برامج التطوع والاهتمام باللاجئين. 

آلاف المتظاهرين في السويد احتجاجًا على مشاركة إسرائيلية في «يوروفيجن»

في مالمو بالسويد، احتج أكثر من 12 ألف شخص، أمس، على مشاركة مطربة إسرائيلية في نصف نهائي مسابقة الأغنية الأوروبية «Eurovision»، ورفعوا لافتات لدعم فلسطين، متهمين «Eurovision» بدعم الإبادة الجماعية في غزة، وازدواجية المعايير، إذ تم استبعاد روسيا من المشاركة في المسابقة، خلال عام 2022، بعد غزوها لأوكرانيا، في حين سُمح لإسرائيل بالمشاركة. 

عن الكاتب

أخبار ذات صلة

دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية

عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.

اشترك الآن