الآلاف ينزحون نحو غرب «غزة» مع استهداف إسرائيل باقي أطرافها
نزح آلاف من سكان المناطق الشرقية والشمالية في مدينة غزة، في شمالي القطاع، إلى المناطق الغربية للمدينة، مع استمرار استهداف الجيش الإسرائيلي لأحياء الزيتون والصبرة في جنوبي المدينة، والشيخ رضوان في شمالها، بقصف الطيران ومسيّرات «كواد كابتر»، مع تفجير «روبوتات مفخخة»، قدّر المكتب الإعلامي الحكومي إن الاحتلال فجر 80 منها في أحياء سكنية، خلال ثلاثة أسابيع.
لقي سبعة فلسطينيين حتفهم خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا الجوع ارتفعت إلى 339 قتيلًا، بينهم 124 طفلًا.
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، «أبو عبيدة»، بعد يوم من كشف حركة حماس عن مقتل القيادي بجناحها العسكري، محمد السنوار، ناشرة صورته ضمن عدد من قادتها «الشهداء»، الذين قتلوا في وقت سابق من العدوان.
كشف الجيش الإسرائيلي، أمس، عن مقتل جندي من الفرقة 36 في جنوبي قطاع غزة، بعدما أصابه رصاص جندي آخر، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، بعد يوم من إصابة سبعة جنود، نتيجة انفجار استهدف مركبة مدرعة حي الزيتون، في جنوبي في مدينة غزة، شمالي القطاع.
رفض الاتحاد الأوروبي، أمس، قرار واشنطن بإلغاء تأشيرات دخول ممثلي منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، قبيل انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، سبتمبر المقبل، حسبما قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كلاس، مُطالبة بأخذ القانون الدولي بالاعتبار، وإعادة النظر في القرار، في ضوء اتفاقيات الأمم المتحدة والدول المضيفة القائمة.
أعلن الحوثيون، أمس، مقتل رئيس حكومتهم، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء، في القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، حسبما قال رئيس المجلس الأعلى للجماعة، مهدي المشاط، مُضيفًا أن آخرين أُصيبوا في القصف، وذلك وفق بيان نقلته وكالة «سبأ» اليمنية.
الآلاف ينزحون نحو غرب «غزة».. و«الإعلامي الحكومي»: الاحتلال فجّر 80 «روبوت مفخخ» خلال 3 أسابيع
نزح الآلاف من سكان المناطق الشرقية والشمالية في مدينة غزة، في شمالي القطاع، إلى المناطق الغربية للمدينة، مع استمرار استهداف الاحتلال لأحياء الزيتون والصبرة في جنوبي المدينة، والشيخ رضوان في شمالها، بقصف الطيران ومسيّرات «كواد كابتر»، مع تفجير «روبوتات مفخخة»، حسبما قال شهود عيان من المدينة لـ«مدى مصر»، اليوم.
وقُتل 34 فلسطينيًا، اليوم، نتيجة العدوان الإسرائيلي الذي استهدف تجمعات مواطنين وخيام نازحين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، فيما سقط 16 من القتلى أثناء انتظارهم المساعدات قرب مراكز توزيع مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة إسرائيليًا وأمريكيًا، في وسط وجنوبي القطاع، حسبما قالت مصادر طبية لقناة الجزيرة.
وفجّر الاحتلال أربعة روبوتات مفخخة، اليوم، لتدمير منازل نزح أصحابها في حي الزيتون، جنوبي مدينة غزة، حسبما أفادت «صفا»، تزامنًا مع إعلان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن قوات الاحتلال فجرت خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، نحو 80 روبوتًا مفخخًا، بين أحياء سكنية مدنية، «في سلوك إجرامي يجسد استخدام سياسة الأرض المحروقة»، خلال عمليات جيش الاحتلال البرية ضد السكان والأحياء المدنية.
واستقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 88 قتيلًا و421 مُصابًا، نتيجة لعدوان الاحتلال، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، لافتة إلى ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان منذ السابع من أكتوبر 2023، إلى 63 ألفًا و459 قتيلًا، و160 ألفًا و256 مُصابًا.
لقي سبعة فلسطينيين حتفهم، خلال الساعات الـ24 الماضية، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم، مضيفة أن حصيلة ضحايا الجوع ارتفعت إلى 339 قتيلًا، بينهم 124 طفلًا، في حين أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، بوفاة طفلة في مدينة غزة، اليوم، نتيجة مضاعفات الجوع وسوء التغذية.
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال «أبو عبيدة».. و«حماس» تؤكد مقتل محمد السنوار
أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم، مقتل المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، «أبو عبيدة»، الذي عرّفُه بأنه حذيفة الكحلوت، وذلك نتيجة عملية اغتيال أدارها، أمس، الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام الإسرائيلي «شاباك».
وقال أدرعي، عبر منصة إكس، إن «أبو عبيدة» ترأس في العقد الأخير منظومة الدعاية في «القسام»، وكان يتولى مسؤولية الإعلام العسكري في الألوية والكتائب، إلى جانب التنسيق بين الجهات الإعلامية السياسية والعسكرية في «حماس»، و«تحديد سياسة الدعاية».
كان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قال، اليوم، إن إسرائيل استهدفت «أبو عبيدة»، في عملية مشتركة بين الجيش و«شاباك»، دون أن تُعرف نتائجها، قبل أن يعلن وزير الدفاع، يسرائيل كاتس، في وقت لاحق، عبر منصة إكس، اغتيال متحدث «القسام».
وبالأمس، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن غارة على بناية سكنية مأهولة في حي الرمال، في غربي مدينة غزة، كان هدفها المتحدث باسم «القسام». وقالت «حماس» إن القصف في «الرمال»، أسفر عن سقوط عشرات المواطنين بين قتيل وجريح؛ مضيفة أنه «يمثّل إمعانًا في حرب الإبادة، وتصعيدًا وحشيًا في استهداف المدنيين الأبرياء لإرهابهم وإرغامهم على إخلاء المدينة».
كما كشفت «حماس»، أمس، عن مقتل القيادي بجناحها العسكري، محمد السنوار، بعدما نشرت صورته ضمن عدد من قادتها «الشهداء»، الذين قتلوا في وقت سابق من العدوان، من بينهم رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، ورئيسها في غزة، يحيى السنوار، إضافة لقائد كتائب القسام، محمد الضيف.
كان نتنياهو، أعلن في مايو الماضي، مقتل محمد السنوار، عقب مزاعم إسرائيلية باستهدافه بسلسلة غارات في المستشفى الأوروبي ومحيطه، أسفرت عن مقتل 28 شخصًا على الأقل، في حين لم تؤكد «حماس» أو تنفي في حينها، إذا ما كان القيادي بجناحها العسكري قُتل أو نجا من محاولة اغتياله.
مقتل جندي يرفع حصيلة قتلى الجيش الإسرائيلي إلى 900 منذ بداية العدوان
كشف الجيش الإسرائيلي، أمس، عن مقتل جندي من الفرقة 36 في جنوبي قطاع غزة، بعدما أصابه رصاص جندي آخر، حسبما قال موقع تايمز أوف إسرائيل، وذلك بعد يوم من إصابة سبعة جنود نتيجة انفجار استهدف مركبة مدرعة حي الزيتون، في جنوبي مدينة غزة، شمال القطاع.
كانت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، قالت، أمس، إنها فجرت، الجمعة الماضي، عبوة أرضية شديدة الانفجار، بناقلة جند إسرائيلية، في حي الزيتون، بعد ساعات من إعلانها عن قصف آليات الاحتلال في ذات المنطقة، بقذائف «الهاون».
وقُتل نحو 900 من جنود الجيش الإسرائيلي منذ بداية العدوان على القطاع، حسبما ذكرت إذاعة الجيش، أمس، مشيرة إلى أن 329 من القتلى سقطوا في هجوم المقاومة على المستوطنات الإسرائيلية في يوم السابع من أكتوبر 2023، ونحو 456 قتلوا منذ بداية التوغل البري في القطاع في 27 من الشهر نفسه، فضلًا عن مقتل 84 جنديًا خلال «المناورة البرية في لبنان والمعركة الدفاعية ضد حزب الله».
أوروبا تطالب واشنطن بإعادة النظر في إلغاء تأشيرات المسؤولين الفلسطينيين قُبيل جمعية الأمم المتحدة
رفض الاتحاد الأوروبي، أمس، قرار واشنطن بإلغاء تأشيرات دخول ممثلي منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، قُبيل انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، سبتمبر المقبل، حسبما قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، كايا كلاس، مُطالبة بأخذ القانون الدولي بالاعتبار، وإعادة النظر في القرار، في ضوء اتفاقيات الأمم المتحدة والدول المضيفة القائمة.
كانت وزارة الخارجية الفلسطينية اعتبرت القرار الأمريكي مخالفة لاتفاقية المقر لعام 1947، التي تضمن دخول وحماية ممثلي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، حسبما قال المساعد السياسي لوزير الخارجية، أحمد الديك، الجمعة الماضي، مُطالبًا أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، بإيجاد حل لـ«الانتهاك الصارخ» للاتفاقية، فيما طالب بيان للوزارة بالتحرك الفوري لوقف تنفيذ قرار إلغاء التأشيرات.
وستناقش الأمم المتحدة مسألة التأشيرات مع الخارجية الأمريكية، حسبما قال المتحدث الأممي، ستيفان دوجاريك، أمس، بعد يوم من قرار الوزير، ماروكو روبيو، إلغاء تأشيرات أعضاء منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون تحديد أسماء المتأثرين بالقرار، وهو القرار الذي قال دوجاريك إنهم علموا به من الصحافة.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول في «الخارجية الأمريكية»، أمس، أن رئيس السلطة، محمود عباس، ضمن قائمة من 80 مسؤولًا فلسطينيًا ممنوعون من حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة، الذي تنوي فرنسا وبريطانيا وعدة دول غربية، الاعتراف بفلسطين كدولة خلال انعقاده.
ولتمرير قرارها، تذرعت واشنطن بأن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير «لم تنبذا الإرهاب بينما تضغطان من أجل اعتراف أحادي الجانب بدولة فلسطينية»، محملة «السلطة» مسؤولية «تقويض فرص السلام»، بحسب «رويترز»، كما طالبت بإدانة هجوم فصائل المقاومة الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة، في السابع من أكتوبر 2023.
الحوثيون يعلنون مقتل رئيس حكومتهم بقصف إسرائيلي
أعلن الحوثيون، أمس، مقتل رئيس حكومتهم، أحمد الرهوي، وعدد من الوزراء، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة اليمنية صنعاء، الخميس الماضي، حسبما قال رئيس المجلس الأعلى لجماعة الحوثي، مهدي المشاط، مُضيفًا أن عددًا آخر أصيب نتيجة القصف، حسبما أفاد بيان نقلته وكالة «سبأ» اليمنية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي، أمس، إن الهجوم على صنعاء «ضربة ساحقة للحوثيين»، مهددًا بمزيد من الضربات في وقتٍ لاحق، حسبما ذكرت وكالة رويترز، مؤكدة أن وزراء الطاقة والخارجية والإعلام اليمنيين، من بين القتلى.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس الماضي، استهداف مناطق في صنعاء، من بينها المجمع العسكري الذي يقع فيه القصر الرئاسي، إضافة إلى محطتين للطاقة وموقع لتخزين الوقود، بحسب بيان نقله موقع تايمز أوف إسرائيل، فيما أفادت «سبأ»، بمقتل شخصين وإصابة 35، في حصيلة غير نهائية للقصف الإسرائيلي.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن