استمرار نزوح أهالي غزة نحو الجنوب وسط القصف وأوامر الإخلاء | مقتل مراسلة «القدس اليوم» يرفع حصيلة ضحايا الصحفيين إلى 247
استمرت غارات الاحتلال في أحياء أطراف مدينة غزة، الصفطاوي والشيخ رضوان في شمالها، والصبرة والزيتون في جنوبها، فضلًا عن تفجير «روبوتات مفخخة» بين منازل المواطنين في تلك الأحياء، ما دفع العديد من سكانها إلى الفرار نحو غرب المدينة، أو النزوح إلى جنوبي القطاع.
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، 98 قتيلًا، و404 مُصابين، جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، فيما قُتلت مراسلة قناة «القدس اليوم» في غزة، إسلام عابد، نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت المدينة.
كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس، عن خطة الولايات المتحدة لما بعد الحرب في قطاع غزة، والمبنية على أفكار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول السيطرة على القطاع المنكوب، وتحويله إلى منتجع سياحي ومركز تكنولوجي صناعي، فيما تنص الخطة على وضع القطاع تحت «الوصاية الأمريكية»، لعشر سنوات.
لقي تسعة فلسطينيين حتفهم، بينهم ثلاثة أطفال، خلال 24 ساعة مضت، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 348 قتيلًا، بينهم 127 طفلًا، تزامنًا مع إعلان مجمع ناصر الطبي في غربي مدينة خان يونس، وفاة طفلة من مدينة رفح، بسبب عدم توافر الغذاء، وشح الأدوية.
ضمن حملة نظمتها منظمة «مراسلون بلا حدود»، تضامنًا مع الصحفيين الفلسطينيين، عطّلت نحو 200 وسيلة إعلامية من 50 دولة حول العالم، صفحتها الأولى، والمواقع الرئيسية، إضافة للبرامج الإذاعية، في آن واحد، اليوم، للمطالبة بوقف استهداف الصحفيين في غزة، والدعوة لتمكين الصحافة الدولية من الوصول إلى القطاع،
استهدفت جماعة الحوثي اليمنية بصاروخ باليستي، ناقلة نفط إسرائيلية ترفع علم ليبيريا، في شمالي البحر الأحمر، حسبما أعلنت الجماعة، اليوم، فيما قالت شركة «إيسترن باسيفيك شيبنج» التي تتولى إدارة الناقلة، إن الناقلة لم تُصَب بأضرار ووضعها لا يزال مستقرًا، حسبما قالت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.
أهالي أطراف مدينة غزة ينزحون نحو جنوبي القطاع وسط أوامر إخلاء وقصف مكثف.. ونازح: تمكنت بصعوبة من إيجاد مكان لنصب خيمتي
استمرت غارات الاحتلال على الأحياء الحدودية لمدينة غزة، الصفطاوي والشيخ رضوان في شمالها، والصبرة والزيتون في جنوبها، بالإضافة إلى تفجير «روبوتات مفخخة» بين منازل المواطنين في تلك الأحياء، حسبما قال مراسل «مدى مصر» في غزة، اليوم، مُضيفًا أن القصف المكثف دفع العديد من سكان الأحياء المستهدفة إلى الفرار نحو غربي المدينة، أو النزوح إلى جنوبي القطاع.
وبجانب القصف، ألقت مُسيّرات إسرائيلية، منشورات تأمر الأهالي بإخلاء منازلهم والتوجه إلى جنوبي القطاع، إضافة إلى تسجيلات بثتها مُسيّرات أخرى عبر مكبرات الصوت، في حين ما زالت استجابة الأهالي للأوامر محدودة.
أبو محمد قاسم، أحد النازحين، غادر منزله في شمالي القطاع إلى منطقة المواصي في جنوبه، حسبما قال لـ«مدى مصر»، مضيفًا أنه بصعوبة تمكن من إيجاد مكان لنصب خيمته في المنطقة غير المجهزة بالخدمات الأساسية، في غربي مدينة خان يونس. وأوضح أن هناك الكثير مما ينقص العائلة لتجهيز مكان نزوحهم، الذي وصفه بـ«المرهق والصعب»، لعدم وجود بنية تحتية في المنطقة.
مثل قاسم، توجّه مجدي عليان، من سكان مدينة غزة، نحو مدينة دير البلح وسط القطاع، هربًا من القصف المكثف على مدينته، وبسبب مخاوف عائلته من أن تُقدِم قوات الاحتلال على غزوها، حسبما قال لـ«مدى مصر». من جانبه، قال علي الشوربجي، نازح آخر، إنه لجأ مع عائلته إلى مخيم النصيرات وسط القطاع، نتيجة وصول القصف المتزايد إلى منطقة سكنه القريبة من حي الصبرة.
كان الجيش الإسرائيلي، نشر خريطة بلوكات جديدة، الأسبوع الماضي، أظهرت مناطق في وسط القطاع وجنوبه، زاعمًا أنها فارغة لانتقال السكان إليها من شمالي غزة، «قُبيل التحول إلى المرحلة التالية من الحرب»، حسبما قال المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، لافتًا إلى أن جيش الاحتلال مَسَح تلك المناطق، تمهيدًا لإخلاء مدينة غزة الذي «لا مفر منه»، بحسب تعبيره.
وقال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، إن ما يروج له جيش الاحتلال حول وجود «مساحات شاسعة فارغة» في جنوب القطاع، ادعاء يتناقض مع الحقائق الميدانية، ويمثل محاولة تضليل للرأي العام الدولي والتغطية على جريمة «التهجير القسري واسعة النطاق»، مشيرًا إلى أن الخريطة التي نشرها الاحتلال مضللة، إذ تتجاهل الواقع الكارثي من الاكتظاظ الشديد وانعدام البنية التحتية، وتخفي حقيقة أن أي انتقال جديد للسكان يعني المزيد من المعاناة وانتشار الأمراض وتفاقم الجوع.
الاحتلال يقتل 98 فلسطينيًا خلال 24 ساعة.. ومقتل مراسلة تلفزيونية يرفع حصيلة ضحايا الصحفيين إلى 247
استقبلت مستشفيات وزارة الصحة في غزة، خلال 24 ساعة مضت، 98 قتيلًا، و404 مُصابين، نتيجة العدوان الإسرائيلي على القطاع، حسبما أعلنت الوزارة، اليوم، موضحة أن 46 من القتلى، سقطوا في أثناء انتظارهم للمساعدات، كما أضافت أن حصيلة ضحايا العدوان منذ بدايته في السابع من أكتوبر 2023، ارتفعت إلى 63 ألفًا و557 قتيلًا، و160 ألفًا و660 مُصابًا.
وقُتل 41 فلسطينيًا على الأقل، اليوم، نتيجة العدوان على أنحاء متفرقة شمالي القطاع وجنوبه استهدف تجمعات ومنازل مواطنين وخيام نازحين، حسبما قالت وكالة الصحافة الفلسطينية «صفا»، مشيرة إلى مقتل 12 شخصًا، اليوم، نتيجة قصف ثلاثة منازل في شمالي مدينة غزة وغربها، فيما قتل تسعة من منتظري المساعدات، اليوم، قرب مراكز توزيع مساعدات تديرها مؤسسة غزة الإنسانية، في وسط القطاع وجنوبه، حسبما ذكرت قناة «الأقصى».
واستمرارًا لاستهداف الصحفيين، قُتلت مراسلة قناة «القدس اليوم» في غزة، إسلام عابد، نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت المدينة، أمس، حسبما قالت القناة، ليرتفع عدد القتلى الصحفيين منذ بداية العدوان إلى 247، حسبما قال المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
إدارة أمريكية لمدة 10 سنوات.. «واشنطن بوست» تكشف ملامح خطة «اليوم التالي» في غزة
كشفت صحيفة «واشنطن بوست»، أمس، عن خطة الولايات المتحدة لما بعد الحرب في قطاع غزة، والمبنية على أفكار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، حول السيطرة على القطاع المنكوب، وتحويله إلى منتجع سياحي ومركز تكنولوجي صناعي، فيما تنص الخطة على وضع القطاع تحت «الوصاية الأمريكية»، لعشر سنوات.
الخطة ذات الـ38 صفحة، نصت كذلك على تخيير سكان القطاع بين «مغادرة ديارهم طوعًا» مقابل حافز مالي يصل إلى خمسة آلاف دولار للفرد إضافة لبدل إيجار في الخارج لمدة أربع سنوات، أو البقاء في مناطق «آمنة» داخل القطاع، خلال فترة إعادة إعمار القطاع، والتي تتضمن بناء «مدن ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي».
وأعدت الخطة مجموعة «بوسطن الاستشارية»، التي وضعت سابقًا خطة عمل مؤسسة غزة الإنسانية، المدعومة أمريكيًا وإسرائيليًا، والمرفوضة أمميًا، والتي تدير أربعة مراكز لتوزيع المساعدات في جنوبي القطاع ووسطه.
وعقد ترامب اجتماعًا في البيت الأبيض لمناقشة أفكار حول كيفية إنهاء الحرب، دون الإعلان عن نتائجه، الأسبوع الماضي، وشارك بالاجتماع وزير الخارجية، ماركو روبيو، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف؛ ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، الذي استطلعت الإدارة الأمريكية آراءه حول مستقبل غزة؛ وصهر ترامب، جاريد كوشنر، الذي أشرف على معظم مبادرات الرئيس في ولايته الأولى بشأن الشرق الأوسط، وله مصالح خاصة واسعة في المنطقة.
كان ترامب أعلن في فبراير الماضي، عن خطته لتهجير الفلسطينيين، بعد السيطرة على غزة، ونقل سكانها إلى دول أخرى، من بينها مصر والأردن، وهو ما رفضته مصر في حينه، وما أعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إعلان التزامه به، مؤكدًا أن لا السلطة الفلسطينية ولا «حماس» ستتمكنان من حكم القطاع، بعد انتهاء الحرب.
الجوع يقتل 9 فلسطينيين بينهم 3 أطفال.. والاحتلال يعتزم تقليص المساعدات شمالي القطاع
لقي تسعة فلسطينيين حتفهم، بينهم ثلاثة أطفال، خلال 24 ساعة مضت، نتيجة المجاعة وسوء التغذية، حسبما قالت وزارة الصحة في غزة، اليوم، ليرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة إلى 348 قتيلًا، بينهم 127 طفلًا، تزامنًا مع إعلان مجمع ناصر الطبي في غربي مدينة خان يونس، وفاة طفلة من مدينة رفح، بسبب عدم توافر الغذاء، وشح الأدوية.
يتزامن سقوط ضحايا الجوع في القطاع مع تردي الأوضاع الإنسانية سوءًا في القطاع المحاصر، خاصة مع تعمد الخطط الإسرائيلية تقليص المساعدات الإنسانية في شمالي غزة تدريجيًا، وصولًا إلى التوقف عن إمدادها في الأيام القليلة المقبلة، استعدادًا لإجلاء مئات الآلاف من السكان إلى الجنوب، حسبما كشف مسؤول إسرائيلي لوكالة «أسوشيتد برس»، السبت الماضي، لافتًا إلى نية الاحتلال وقف عمليات إنزال المساعدات من الجو، فضلًا عن تقليل عدد شاحنات المساعدات التي تصل شمالي القطاع.
ومنذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت إسرائيل جميع معابر القطاع، مانعة إدخال المواد الغذائية، باستثناء كميات ضئيلة لم توزع وفق آلية محددة، ما فاقم الأزمة الغذائية الحادة التي يعيشها سكان القطاع كافة، فيما بدأت السلطات الإسرائيلية قبل أسابيع، بالسماح بدخول عدد محدود من شاحنات المساعدات إلى غزة، اعترض مدنيون جائعون معظمها، دون حصول بقية الأهالي على المساعدات، وسط استمرار ارتفاع أسعار الغذاء.
بالتعطيل والتسويد.. 200 مؤسسة إعلامية تتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين احتجاجًا على استهدافهم
عطّلت نحو 200 وسيلة إعلامية في 50 دولة حول العالم، صفحتها الأولى، والمواقع الرئيسية، إضافة للبرامج الإذاعية، في آن واحد، اليوم، للمطالبة بوقف استهداف الصحفيين في غزة، والدعوة لتمكين الصحافة الدولية من الوصول إلى القطاع، حسبما قالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
ومن المقرر أن تصدُر الصحف المطبوعة بصفحات رئيسية سوداء تحمل رسالة موحّدة، فيما قال مدير عام «مراسلون بلا حدود» منظمة الحملة، تيبو بروتين، إنه «بالوتيرة التي يُقتل بها الصحفيون في غزة على يد الجيش الإسرائيلي، سرعان ما سيُفقد العالم أجمع القدرة على اطلاعه على آخر المستجدات»، مُضيفًا: «هذه ليست حربًا على غزة فحسب، بل على الصحافة نفسها».
ورحبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بالحملة، حسبما قال نقيب الصحفيين، ناصر أبو بكر، اليوم، مُضيفًا أن «هذه أكبر عملية تضامن دولي». وأعرب عن أمله في انضمام كل المؤسسات الفلسطينية والعربية والدولية للحملة التي تؤكد أن العالم يقف ضد الابادة الجماعية، وضد الابادة الإعلامية التي يتعرض لها الصحفيون.
من جهته، قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، اليوم، إن هذا الحراك العالمي للإعلام الحرّ يؤكّد مجددًا الدور المحوري للإعلام الفلسطيني في فضح جرائم الاحتلال، ما يشكّل كابوسًا لقادته وانتصارًا للرواية الفلسطينية في مواجهة «الدعاية الصهيونية المضلّلة».
استهدفت جماعة الحوثي اليمنية بصاروخ باليستي، ناقلة نفط إسرائيلية ترفع علم ليبيريا، في شمالي البحر الأحمر، حسبما أعلنت الجماعة، اليوم، فيما قالت شركة «إيسترن باسيفيك شيبنج» التي تتولى إدارة الناقلة، إن الناقلة لم تُصَب بأضرار ووضعها لا يزال مستقرًا، حسبما قالت صحيفة «الشرق الأوسط» السعودية.
أخبار ذات صلة
كيف اعترفت إسرائيل بصوماليلاند دولة مستقلة؟
تعود الاتصالات بين مسؤولين إسرائيليين وآخرين من صوماليلاند إلى ما لا يقل عن أربع سنوات
غزة في أسبوع: حلقة جديدة من «استفزاز المقاومة بالميليشيات».. وتأثير محدود لفتح «زيكيم»
الاحتلال يعتقل 50 فلسطينيًا في الخليل ويسمح لـ120 سيدة بتفقد ما تبقى من منازلهن في جنين
«حماس» ترفض خطة ملادينوف وتشترط الانسحاب ورفع الحصار لمناقشة «السلاح»
الحركة اقترحت «تسليم السلاح» وليس نزعه
إسرائيل تغتال مراسل «الجزيرة مباشر» في غزة بعد أشهر من التحريض
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، محمد وشاح، باستهداف سيارته بمُسيّرة قرب مفترق النابلسي، في شارع…
دعمك هو الطريقة الوحيدة لضمان استمرارية الصحافة المستقلة والتقدّمية
عشان من حقك الحصول على معلومات صحيحة، ومحتوى ذكي ودقيق، وتغطية شاملة؛ انضم الآن لـ«برنامج عضوية مدى» وكن جزءًا من مجتمعنا وساعدنا نحافظ على استقلاليتنا التحريرية واستمراريتنا.
اشترك الآن